٨١٢ - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب قال أخبرني مالك، ويونس، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن" وفي حديث مالك النداء - فقولوا مثل ما يقول، وفي حديث مالك "ما يقول المؤذن … " (^١).
٨١٣ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا عثمان بن عمر، عن يونس، فذكر مثله (^٢)
٨١٤ - حدثنا ربيع الجيزي، قال: ثنا أبو زرعة قال: أنا حيوة، قال: أنا كعب بن علقمة، أنه سمع عبد الرحمن بن جُبَير مولى نافع بن عبد الله بن عمرو القرشي، يقول: أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: إنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله تعالى لي الوسيلة، فإنها منزل في الجنة لا تنبغي لأحد إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة، حلت له الشفاعة" (^٣).
_________________
(١) إسناده صحيح. وأخرجه ابن خزيمة (٤١١)، وأبو عوانة ١/ ٣٣٧ من طريق ابن وهب، عن مالك، ويونس بن يزيد به. وأخرجه أحمد (١١٨٦٠) من طريق عثمان بن عمر، عن مالك، ويونس به.
(٢) إسناده صحيح وأخرجه الدارمي ١/ ٢٧٢، وابن خزيمة (٤١١)، وأبو عوانة ١/ ٣٣٧ من طريق عثمان بن عمر، عن يونس به.
(٣) إسناده حسن من أجل كعب بن علقمة بن كعب المصري. وأخرجه أحمد (٦٥٦٨)، والترمذي ٣٦١٤، ويعقوب بن سفيان ٢/ ٥١٥، وابن خزيمة (٤١٨)، وابن حبان =
[ ٢ / ٣٩ ]
٨١٥ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، (ح)
وحدثنا ابن أبي داود وأحمد بن داود قالا حدثنا أبو الوليد، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة، عن أم حبيبة أن رسول الله ﷺ: "كان إذا سمع المؤذن يقول مثل ما يقول حتى يسكُت" (^١).
٨١٦ - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني محمد بن عمرو الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: كنا عند معاوية فأذن المؤذن فقال معاوية سمعت النبي ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا مثل مقالته أو كما قال" (^٢).
_________________
(١) = (١٦٩٢)، والبيهقي في السنن ١/ ٤٠٩، والبغوي (٤٢١) من طريق أبي عبد الرحمن المقريء عن حيوة به. وأخرجه مسلم (٣٨٤)، وأبو داود (٥٢٣)، والنسائي في المجتبى ٢/ ٢٥، وفي الكبرى (٩٨٧٣)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٩١)، وأبو عوانة ١/ ٣٣٦، وابن حبان (١٦٩٠)، والبيهقي في السنن ١/ ٤٠٩ من طرق عن حيوة به.
(٢) إسناده صحيح وأخرجه أبو يعلى (٧١٤٢)، وابن خزيمة (٤١٣)، والطبراني في الكبير ٤٢٨/ ٢٣، وفي الدعاء (٤٤٠)، والحاكم ١/ ٢٠٤ من طرق عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين وسكت عنه الذهبي. وأخرجه أحمد (٢٧٣٩٤)، والنسائي في الكبرى (٩٨٦٤)، وابن ماجة (٧١٩)، وابن خزيمة (٤١٢)، والخطيب في تاريخه ١٤/ ٢١٣ من طريق هشيم عن أبي بشر به.
(٣) إسناده محتمل للتحسين من أجل عمرو بن علقمة فإنه لم يوثقه غير ابن حبان وقد توبع. وأخرجه أحمد (١٦٨٩٦)، وابن خزيمة (٤١٦)، وابن حبان (١٦٨٧)، والطبراني في الكبير ١٩/ ٧٣١ من طريق يحيى القطان، عن محمد بن عمرو به.
[ ٢ / ٤٠ ]
قال أبو جعفر: فذهب قوم (^١) إلى هذه الآثار فقالوا: ينبغي لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن حتى يفرغ من أذانه.
وخالفهم في ذلك آخرون (^٢) فقالوا: ليس لقوله حي على الصلاة، حي على الفلاح معنى، لأن ذلك إنما يقوله المؤذن ليدعو به الناس إلى الصلاة وإلى الفلاح.
والسامع لا يقول ما يقول من ذلك على جهة دعاء الناس إلى ذلك إنما يقوله على جهة الذكر، وليس هذا من الذكر.
فينبغي له أن يجعل مكان ذلك، ما قد روي عن النبي ﷺ في الآثار الأخر وهو: لا حول ولا قوة إلا بالله.
فكان من الحجة لهم في ذلك أنه قد يجوز أن يكون قوله: "فقولوا مثل ما يقول حتى يسكت"، أي فقولوا مثل ما ابتدأ به الأذان من التكبير وشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حتى يسكت.
فيكون التكبير والشهادة هما المقصود إليهما بقوله فقولوا مثل ما يقول" وقد قصد إلى ذلك في حديث أبي هريرة.
٨١٧ - حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن عباد بن إسحاق، عن ابن شهاب، (ح)
_________________
(١) قلت أراد بهم: النخعي، والشافعي، وأحمد في رواية، ومالكا ﵏ كما في النخب ٤/ ١٥٣.
(٢) قلت أراد بهم: الثوري، وأبا حنيفة، وأبا يوسف، ومحمدا، وأحمد ﵏ كما في النخب ٤/ ١٥٤.
[ ٢ / ٤١ ]
وحدثنا أحمد، قال: ثنا مسدد قال: ثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إذا تشهد المؤذن فقولوا مثل ما يقول" (^١).
وأما ما روي عن النبي ﷺ في قوله عند ذلك "لا حول ولا قوة إلا بالله" وفي الحض على ذلك بما
٨١٨ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا إسحاق بن محمد الفروي، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبيه، عن جده عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح
_________________
(١) إسناده ضعيف لأنه معلول غير محفوظ من حديث أبي هريرة، قال البوصيري هذا إسناده معلول، والمحفوظ عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري كما أخرجه الستة. وأخرجه ابن ماجة (٧١٨) من طريق إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي بهذا الإسناد. وأخرجه العدني في مسنده كما في النخب ٤/ ١٥٨ عن عبد الله بن رجاء به. وأخرجه النسائي في الكبرى (٩٧٧٩) من طريق بشر بن المفضل بهذا الإسناد، وقال النسائي: الصواب حديث مالك، وحديث عبد الرحمن بن إسحاق خطأ، وعبد الرحمن هذا يقال له: عباد بن إسحاق لا بأس به، وعبد الرحمن بن إسحاق يروي عنه جماعة من أهل الكوفة وهو ضعيف الحديث.
[ ٢ / ٤٢ ]
فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، فقال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله فقال: لا إله إلا الله من قلبه، دخل الجنة (^١).
٨١٩ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا سعيد بن سليمان، عن شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن علي بن حسين، عن أبي رافع، قال: كان رسول الله ﷺ إذا سمع المؤذن قال مثل ما قال وإذا قال: حي على الصلاة حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله (^٢).
٨٢٠ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم القرشي، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، قال: كنا عند معاوية بن أبي سفيان فأذن المؤذن، فقال: "الله أكبر الله أكبر" فقال معاوية: "الله أكبر الله أكبر" فقال: "أشهد أن لا إله إلا الله" فقال معاوية: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد
_________________
(١) إسناده حسن في المتابعات من أجل إسحاق بن محمد الفروي. وأخرجه البغوي (٤٢٤) من طريق إسحاق بن محمد الفروي به. وأخرجه مسلم (٣٨٥)، وأبو داود (٥٢٧)، والبزار (٢٥٨)، وابن خزيمة (٤١٧)، وابن حبان (١٦٨٥)، وأبو عوانة ١/ ٢٨٣، والبيهقي ١٣/ ٤٠٨ - ٤٠٩ من طرق عن محمد بن جهضم به.
(٢) إسناده ضعيف لضعف شريك بن عبد الله، ولضعف عاصم بن عبيد الله هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب. وأخرجه أحمد (٢٣٨٦٦)، والنسائي في الكبرى (٩٧٨٦)، وهو في عمل اليوم والليلة (٤١)، والبزار في مسنده (٣٨٦٨)، والطبراني في الكبير (٩٢٤) من طرق عن شريك به.
[ ٢ / ٤٣ ]
أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: أشهد أن محمدا رسول الله حتى بلغ: "حي على الصلاة حي على الفلاح" فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله" (^١).
قال يحيى: وحدثني رجل: أن معاوية لما قال ذلك قال: هكذا سمعنا نبيكم ﷺ يقول.
٨٢١ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا سعيد بن عامر، قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، أن معاوية قال مثل ذلك، ثم قال: هكذا قال رسول الله ﷺ (^٢).
٨٢٢ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني أيضا يعني داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن يحيى، عن عبد الله بن علقمة، [عن أبيه]، قال: كنت جالسا إلى جنب معاوية … فذكر مثله، ثم قال معاوية: هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقول (^٣).
_________________
(١) إسناده صحيح إلى نهاية الحوقلة، وباقيه صحيح لغيره لإبهام شيخ يحيى. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٢٦، والدارمي ١/ ٢٧٢، وأحمد (١٦٨٢٨)، والبخاري (٦١٢، ٦١٣)، وأبو عوانة ١/ ٣٣٨، والبيهقي في السنن ١/ ٤٠٩ من طرق عن هشام الدستوائي به. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٤٤)، والنسائي في الكبرى (١٠١٨٤)، وابن حبان (١٦٨٤)، والطبراني في الكبير ١٩/ ٧٣٧ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي به.
(٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو. وأخرجه الدارمي ١/ ٢٧٣ من طريق سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو به.
(٣) إسناده ضعيف الجهالة عبد الله بن علقمة بن وقاص. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٣٢١ (٧٣٠) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن داود به، وسقط عند المصنف =
[ ٢ / ٤٤ ]
٨٢٣ - حدثنا أبو بشر الرقي قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن يحيى الأنصاري، أن عيسى بن محمد أخبره، عن عبد الله بن علقمة بن وقاص … فذكر نحوه (^١).
وقد روي عن رسول الله ﷺ أيضا أنه كان يقول عند الأذان ويأمر به. ما
٨٢٤ - حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: ثنا شعيب بن الليث، قال: ثنا الليث، عن الحكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا غفر له ذنبه" (^٢).
_________________
(١) = (عن أبيه) فزدته ما بين المعكوفتين وانظر ما علقته على مسند الطحاوي تحت رقم (٦٨٠٠).
(٢) إسناده ضعيف الجهالة عيسى بن عمر. وأخرجه الشافعي ١/ ٦٢، واحمد (١٦٨٣١)، والنسائي في المجتبى ٢/ ٢٥، وفي الكبرى (١٦٤٠، ١٠١٨٥)، والبغوي في شرح السنة (٤٢٢) من طريق ابن جريج به، وقد سقط من مطبوع الشافعي والنسائي في الكبرى (١٠١٨٥) اسم علقمة من الإسناد.
(٣) إسناده صحيح. وأخرجه ابن خزيمة (٤٢١) من طريق شعيب بن الليث به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٢٦، وأحمد (١٥٦٥)، والدورقي (١٧)، وعبد بن حميد (١٤٢)، ومسلم (٣٨٦)، وابن ماجة (٧٢١)، وأبو يعلى (٧٢٢)، والبزار (١١٣٠)، وابن خزيمة (٤٢٢)، وأبو عوانة ١/ ٣٤٠، والشاشي (١٠٠، ١٠١)، =
[ ٢ / ٤٥ ]
٨٢٥ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا الليث … فذكر بإسناده مثله (^١).
٨٢٦ - حدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا سعيد بن كثير بن عُفَير، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن المغيرة، عن الحكيم بن عبد الله بن قيس … فذكر مثله بإسناده، وزاد أنه قال: "من قال حين يسمع المؤذن يتشهد" (^٢).
٨٢٧ - حدثنا محمد بن النعمان السَقَطي، قال: ثنا يحيى بن يحيى النيسابوري، قال: ثنا أبو عمر البزاز عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يقول: إذا سمع النداء، فيكبر المنادي فيكبر ثم يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا رسول الله، فيشهد على ذلك ثم يقول: اللهم أعط محمدا الوسيلة، واجعل في الأعليين درجته، وفي المصطفين محبته، وفي المقربين داره (^٣) إلا وجبت له شفاعة النبي ﷺ يوم القيامة (^٤).
_________________
(١) = والطبراني في الدعاء (٤٢٩) من طرق عن الليث بن سعد به.
(٢) إسناده صحيح. وهو مكرر سابقه.
(٣) إسناده حسن من أجل عبيد الله بن المغيرة. وأخرجه ابن خزيمة (٤٢٢) من طريق سعيد بن عفير بهذا الإسناد.
(٤) في ن "ذكره".
(٥) إسناده ضعيف أبو عمر حفص بن سليمان متروك. وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٩٩)، والطبراني في الكبير ١٠/ ١٤ (٩٧٩٠) من طريق عثمان بن سعيد =
[ ٢ / ٤٦ ]
٨٢٨ - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، قال: ثنا علي بن عياش قال: ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ إذا سمع المؤذن قال: "اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة أعط محمدا الوسيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته" (^١).
٨٢٩ - حدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم الطحان، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حفصة بنت أبي كثير، عن أمها قالت: علمتني أم سلمة، وقالت: علمني رسول الله ﷺ قال: "يا أم سلمة إذا كان عند أذان المغرب فقولي: اللهم هذا عند استقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك (^٢) اغفر [لي] (^٣)
_________________
(١) = عن أبي عمر حفص بن سليمان الأسدي به.
(٢) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (١٤٨١٧)، والبخاري (٦١٤، ٤٧١٩)، وأبو داود (٥٢٩)، والترمذي (٢١١)، والنسائي في المجتبى ٢/ ٢٦ - ٢٧، وفي عمل اليوم والليلة (٤٦)، وابن ماجة (٧٢٢)، وابن خزيمة (٤٢٠)، وابن حبان (١٦٨٩)، والطبراني في الأوسط (٤٦٥١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٩٥)، والبيهقي في السنن ١/ ٤١٠، والبغوي (٤٢٠) من طرق عن علي بن عياش به.
(٣) في الأصول "صلاتك"، والمثبت من ن.
(٤) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي. وأخرجه الترمذي (٣٥٨٣)، وأبو يعلى (٦٨٩٦) من طريق محمد بن فضيل به. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ ٣٠٣ (٦٨٠) من طريق هريم بن سفيان، عن عبد الرحمن بن إسحاق به. وأخرجه أبو داود (٥٣٠)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٤٩)، والبيهقي ١/ ٤١٠ من طريق المسعودي، عن أبي كثير مولى أم سلمة به. = (تعليق الشاملة): ما بين المعكوفين سقط من المطبوع، وهو في الطبعة المصرية.
[ ٢ / ٤٧ ]
قال أبو جعفر: فهذه الآثار تدل على أنه أراد بما يقال عند الأذان الذكر، فكل الأذان ذكرٌ غير حي على الصلاة، حي على الفلاح فإنهما دعاء.
فما كان من الأذان ذكرًا فينبغي للسامع أن يقوله، وما كان منه دعاء إلى الصلاة، فالذكر الذي هو غيره أفضل منه وأولى أن يقال.
وقد قال (^١) قوم: قول رسول الله ﷺ: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول" على الوجوب.
وخالفهم في ذلك آخرون (^٢) فقالوا: ذلك على الاستحباب لا على الوجوب. وكان من الحجة لهم في ذلك ما
٨٣٠ - حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن علقمة، عن عبد الله قال: كنا مع النبي ﷺ في بعض أسفاره، فسمع مناديا وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر فقال رسول الله ﷺ: "على الفطرة"، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله
_________________
(١) = وقد وقع في مطبوع شرح معاني الآثار (أمها) وهو تصحيف، وقال العيني في المغاني ٤/ ١٨٠: وأم حفصة لم أدر من هي ولا وقفت على اسمها، ولعل هذا تصحيف، والصحيح عن حفصة بنت أبي كثير عن أبيها كما وقع هكذا في رواية الترمذي انتهى. قلت: عند أبي يعلى أيضا عن أبيها.
(٢) قلت أراد بهم: أبا حنيفة، وأبا سف، ومحمدا، وابن وهب من أصحاب مالك، والظاهرية ﵏ كما في النخب ٤/ ١٨٣.
(٣) قلت أراد بهم الشافعي، ومالكا، وأحمد، وجمهور الفقهاء ﵀ كما في النخب ٤/ ١٨٤.
[ ٢ / ٤٨ ]
ﷺ: "خرج من النار". قال: فابتدرناه فإذا هو صاحب ماشية أدركته الصلاة، فنادى بها (^١).
[قال أبو جعفر]: فهذا رسول الله ﷺ قد سمع المنادي ينادي فقال غير ما قال فدل ذلك أن قوله: "إذا سمعتم المنادي فقولوا مثل الذي يقول" أن ذلك ليس على الإيجاب وأنه على الاستحباب والندبة إلى الخير وإصابة الفضل، كما علم الناس من الدعاء الذي أمرهم أن يقولوا في دبر الصلوات وما أشبه ذلك.
_________________
(١) إسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٠٦٤) من طريق معاذ بن معاذ عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن علقمة، عن عبد الله به. وأخرجه أحمد (٣٨٦١)، والنسائي في الكبرى (١٠٦٦٥)، وأبو يعلى (٥٤٠٠)، والطبراني في الكبير (١٠٠٦٣)، والبيهقي في السنن ١/ ٤٠٥ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله به.
[ ٢ / ٤٩ ]