الجنة والنار والمسئلة والاستعاذة
٢٠٨٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال:
صليت مع النبي ﷺ فافتتح البقرة فقلت يصلي بها في ركعة ثم مضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا فإذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فقال سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه.
٢٠٩٠ - وروينا عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت مع رسول الله ﷺ ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ.
٢٠٩١ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ثنا حاجب بن أحمد ثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا الفضل بن موسى أنا ابن أبي ليلى عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أن النبي ﷺ كان يصلي تطوعا فمر بآية فقال:
«ويل لأهل النار وأعوذ بالله من النار.
٢٠٩٢ - أخبرنا أبو عبد الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنا محمد بن غالب ثنا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن الأعمش «ح».
قال: وثنا محمد بن بشار ثنا بن أبي عدي عن سعد عن سليمان عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة ﵂ أنها كانت إذا قرأت ﴿فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ﴾ قالت: اللهم من علي وقني عذاب السموم.
٢٠٩٣ - أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى ثنا أبو العباس محمد بن
_________________
(١) أخرجه مسلم (١/ ٥٣٦ و٣٥٧) عن ابن أبي شيبة بنفس الاسناد.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢١٠ و٢١١) عن علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى-به.
[ ٢ / ٣٧٥ ]
يعقوب ثنا يحيى بن أبي طالب أنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت يحيى بن أبيّ يحدث عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن زياد بن نعيم الحضرمي عن مسلم بن مخراق قال: قلت لعائشة أن رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثة قالت: أولئك قرؤا ولم يقرؤا كنت أقوم مع رسول الله ﷺ في الليل التام فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء فإذا مر بآية فيها استبشار دعا ورغب وإذا مر بآية فيها تخويف دعا واستعاذ.
٢٠٩٤ - أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر أحمد بن الحسين القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن وهب ثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن يحيى بن عباد عن ابن مسعود قال:
إني لأرجوا أن لا يقرأ أحدهم الآيات ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما إلا غفر الله له
﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ﴾ ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ﴾ ﴿وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾.
٢٠٩٥ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو عبد الله بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الوهاب أنا جعفر بن عون أنا عيسى بن أبي عيسى الخياط عن الشعبي قال: إذا قرأت القرآن فأفهمه قلبك واسمعه أذنيك فإن الأذنين عدل بين القلب واللسان فإن مررت بذكر الله فاذكر الله، وإن مررت بذكر النار فاستعذ بالله منها، وإن مررت بذكر الجنة فسلها الله ﷿.