قال الله ﷿ ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾
قال الحليمي ﵁:
وقد علمنا أنه ليس في السماء إلا مطهر فدل ذلك على أن المراد بيان أن الملائكة إنما وصلت إلى مس ذلك الكتاب لأنهم مطهرون، والمطهر هو الميسر للعبادة والمرضى لها فثبت أن المطهر من الناس هو الذي ينبغي له أن يمس المصحف (^١)، والمحدث ليس كذلك لأنه ممنوع من الصلاة والطواف والجنب والحائض ممنوعان عنهما وعن قراءة القرآن فلم يكن لهم حمل المصحف ولا مسه. والله أعلم.
قال البيهقي ﵀:
٢١١١ - وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي ثنا الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود عن الأحرى عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ أنه كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات فذكره وفيه:
«لا يمس القرآن إلا طاهر».
٢١١٢ - وروينا في ذلك عن سلمان الفارسي.