[٣٧٠] أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا طلحة بن يحيى - ح.
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا أبو أسامة، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كانَ يَوْم القِيَامة دُفع إلى كُلِّ مؤمنِ رجلٌ من أهل الملل فقيل له: هذا فداؤك من النار".
لفظ حديث أبي طاهر رواه مسلم في الصحيح (^١) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أسامة.
وأخرجه أيضًا من حديث عون وسعيد بن أبي بردة (^٢) (عن أبي بربة) (^٣).
ورواه جماعة (^٤) غير هؤلاء عن أبي برد.
_________________
(١) إسناده: رجاله ثقات. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر. صدوق. مر. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. ثقة ثبت. مر. • طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، المدني (م ١٤٨ هـ). صدوق يخطئ. من السادسة. (م- ٤). • أبو بردة بن أبي مرسى الأشعري (م ١٠٤ هـ) قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث. وقيل: اسمه كنيته. ثقة. من الثالثة (ع).
(٢) في التوبة (٣/ ٢١١٩) ولفظه " .. دفع الله ﷿ إلى كل مسلم يهوديًّا أو نصرانيًّا فيقول: هذا فكاكك من النار". وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٤١٠) عن أبي أسامة بلفظ المؤلف. ومن طريق أبي أسامة أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصفهان" (٢/ ٨٠، ١٨٩) والخطيب في "الجامع" (٢/ ١٢٥). وأخرجه المؤلف بنفس السند والمتن في "البعث والنشور" (٩٤ رقم ٨٤) كما ساقه بإسناد مسلم ولفظه (رقم ٨٥).
(٣) هو الحديث الآتي.
(٤) سقط من (ن).
(٥) فأخرجه أحمد من طريق بريد (٤/ ٤٠٢) وعمارة (٤/ ٤٠٧، ٤٠٨) ومعاوية بن إسحاق =
[ ١ / ٥٧٩ ]
[٣٧١] أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد البزاز بهمدان، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن سنان العوقي، حدثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، وعن عون بن عبد الله، أنهما شهدا أبا بردة يحدث عمر بن عبد العزيز عن أبيه أن النبي - ﷺ - قال: "لا يمُوتُ رجلٌ مِنَ المسلِمِيْن إِلاّ أدخل الله (^١) مكانَه النّارَ يهوديًّا أو نصرَانيًّا"- فقال عون ولم ينكر سعيد على عون قوله- "فاستحلفَه عُمر بالله الذي لا إله إلّا هو" ثلاث مرات بأنّ أباه حدّثه عن النبي - ﷺ - فحلف.
أخرجه مسلم في الصحيح (^٢) من حديث عفان عن همام.
قال البيهقي ﵀: وروينا في الحديث الثابت عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "لا يدخل أحد الجنّةَ إلاّ أُرِيَ مقعده من النار
_________________
(١) = (٤/ ٤٠٨) ومحمد بن المنكدر (٤/ ٤٠٧) كلهم عن أبىِ بردة نحوه. وأخرجه البغوي في "شرح السنة"من طريق بريد عن أبي بردة (١٥/ ١٣٧ - ١٣٨) وأبو نعيم في "أخبار أصفهان " (٢/ ١٠٠) من طريق يحيى بن أبي حية، وابن عدي في "الكامل" من طريق محمد بن المنكدر عن أبي بردة به نحوه.
(٢) إسناده: ليس بالقوي لأجل أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي. ولم أعرف شيخ البيهقي. • محمد بن سنان العوقي (بفتح المهملة والواو بعدها قاف) أبو بكر، الباهلي، البصري (م ٢٢٣ هـ). ثقة ثبت، من كبار العاشرة. • سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. ثقة ثبت. وروايته عن ابن عمر مرسلة. من الخامسة (ع). • عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله. ثقة عابد، من الرابعة (م- ٤).
(٣) في (ن) والمطبوعة "الرب".
(٤) في التوبة (٣/ ٢١١٩). وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٣٩١) كما أخرجه هو والطيالسي في "مسنده" (٦٨) من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه. وأخرجه المؤلف في "البعث والنشور" من طريق علي بن عبد العزيز البغوي عن عفان به (٩٤ رقم ٨٦).
[ ١ / ٥٨٠ ]
لو أساء ليزداد شكرًا، ولا يدخل النّار أحدٌ إلَا أُرِيَ مقعده من الجنّة لَو أحسن ليكون عليه حسرةً".
[٣٧٢] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا فياض بن زهير، حدثنا علي بن عياش، حدثنا شعيب، عن أبي الزناد فذكره.
رواه البخاري ﵀ في الصحيح (^١) عن أبي اليمان عن شعيب أبي حمزة.
قال البيهقي ﵀: وروي ذلك أيضًا من حديث أبي صالح عن أبي هريرة
مرفوعًا (^٢).
وفي رواية أخرى عنه: "ما منكم من رجلِ إلآ له منزلان: منزل في الجنّة ومنزل في النّار. فإن مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزلَه، قال: فذلك "أولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ" (^٣).
[٣٧٣] أخبرناه أبو عبد الله "لحافْظ، حدثنا أبو العباس وهو الأصم، حدثنا أحمد بن
_________________
(١) إسناده: رجاله ثقات. • فياض بن زهير (م بعد ٢٥٠) ذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١١) فقال: من أهل نسا. يروي عن وكيع بن الجراح وجعفر بن عون. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن أبي عون وغيره من شيوخنا. • علي بن عياش (بالياء التحتانية ومعجمة) الألهاني، الحمصي (م ٢١٩ هـ). ثقة ثبت. من التاسعة (خ- ٤).
(٢) في الرقاق (٧/ ٢٠٤) ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في "شرح السنة" (١٥/ ٢٠٠). وأخرجه أحمد (٢/ ٥٤١) وابن حبان (٢٦١٥ - موارد) من طريق أبي الزناد عن الأعرج به. وأخرجه المؤلف من طريق أبي اليمان في "البعث والنشور" (١٧١ رقم ٢٤٤).
(٣) أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٥١٢) والحاكم (٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦) وصححه. وهو في "البعث والنشور" للمؤلف (١٧٠ - ١٧١ رقم ٢٤٣).
(٤) سورة المؤمنون (٢٣/ ١٠).
(٥) إسناده: ضعيف. • أحمد بن عبد الجبار، هو العطاردي وقد ضعف. والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد من "سننه" (٢/ ١٤٥٣ رقم ٤٣٤١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأحمد بن سنان قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش. =
[ ١ / ٥٨١ ]
عبد الجبار، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -، فذكر هذه الرواية الآخرة.
قال البيهقي ﵀: ويشبه أن يكون هذا الحديث تفسيرًا لحديث الفداء، والكافر إذا أورث على المؤمن مقعده من الجنة، والمؤمن إذا أورث على الكافر مقعده من النار، يصير في التقدير كأنه فدى المؤمن بالكافر. والله أعلم.
وقد علو البخاري (^١) ﵀ حديث الفداء برواية بريد بن عبد الله وغيره عن أبي بردة عن رجل من الأنصار عن أبيه (^٢).
وبرواية أبي حصين عنه عن عبد الله بن يزيد (^٣).
وبرواية حميد عنه عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - (^٤).
ثم قال: الخبر عن النبي - ﷺ - في الشفاعة وإن قومًا يعذبون ثم يخرجون من النار أكثر وأبن.
_________________
(١) = وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. كما قال البوصيري في "زوائد ابن ماجه". وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٨/ ٥ - ٦) وساقه ابن كثير في "تفسيره" (٣/ ٢٣٩) برواية ابن أبي حاتم. وأخرجه المؤلف في "البعث والنثور" (١٧٠ رقم ٢٤١) بنفس السند.
(٢) راجع كلام البخاري في هذا العدد في "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٣٤ - ٣٦). وذكره المؤلف في "البعث والنشور" أيضًا (٧٩).
(٣) حديث بريد عن أبي بردة عن رجل من الأنصار عن أبيه، رواه البخاري في "التاريخ" (١/ ١/ ٣٥). وأخرجه هو والحاكم (٤/ ٢٥٣ - ٢٥٤) من طريق رباح بن الحارث عن أبي بردة به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الألباني: هو كما قالا لولا الرجل الأنصاري الذي لم يسم.
(٤) حديث أبي حصين عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد أخرجه البخاري في" التاريخ" أيضًا (١/ ١/ ٣٥) والحاكم (١/ ٤٩، ٤/ ٢٥٤) والطحاوي في "المشكل" (١/ ١٠٥) والخطيب في "تاريخه" (٤/ ٢٠٥).
(٥) أخرجه البخاري أيضًا في "التاريخ" (١/ ١/ ٣٥) وراجع "الصحيحة" (٩٥٩).
[ ١ / ٥٨٢ ]
وحديث أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه عن النبي - ﷺ - قد صح عند مسلم بن الحجاج وغيره ﵏ من الأوجه التي أشرنا إليها وغيرها، ووجهه ما ذكرناه، وذلك لا ينافي حديث الشفاعة، فإن حديث الفداء وإن ورد مورد العموم في كل مؤمن، فيحتمل أن يكون الراد به على مؤمن قد صارت ذنوبه مكفرة بما أصابه من البلايا في حياته، ففي بعض ألفاظه (^١): "إنّ أمتي أمّة مرحومة جعل الله عذابها بأيديها، فإذا كان يومَ القيامة، دفعَ الله إلى كل رجلِ من المسلمين رجُلًا من أهل الأديان فكان فداؤه من النَّار".
وحديث الشفاعة يكون فيمن لم تصر ذنوبه مكفرة في حياته، ويحتمل أن يكون هذا القول لهم في حديث الفداء بعد الشفاعة. واللّه أعلم.
وأما حديث شداد (^٢) أبي طلحة الراسبي عن غيلان (^٣) بن جرير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه عن النبي - ﷺ - قال: "يجيء يوم القيامة ناسٌ من المسلمين بذنوب مثل الجبال يغفرُها الله لهم، ويضعُها على اليهود والنصارى"- فيما أحسب أنا- قاله بعض رواته.
_________________
(١) أخرجه بهذا اللفظ أحمد في "مسنده" (٤/ ٤٠٨) والطبراني في "الصغير" (١/ ١٠) وهو عند المؤلف في "البعث والنشور" (٩٥ - ٩٦ رقم ٨٨ - ٨٩). وراجع لطرق الحديث "الصحيحة" (٩٥٩).
(٢) شداد أبوطلحة هو ابن سعيد الراسبي، البصري. قال الحافظ ابن حجر: صدوق يخطئ. من الثامنة (م، ت، س). وذكره الذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٦٥) وقال قال العقيلي، له غير حديث، لا يتابع عليه وأما ابن عدي فقال: لم أر له حديثًا منكرًا. وراجع "الضعفاء" للعقيلي (٢/ ١٨٥) "الكامل" لابن عدي (٤/ ١٣٦٣). وفي النسخ عندنا "شداد بن طلحة".
(٣) غيلان بن جرير المعوّلي، الأزدي، البصري. ثقة. من الخامسة (ع). وفي النسخ "عبدان". والحديث أخرجه مسلم في التوبة من "صحيحه" (٣/ ٢١٢٠). وفيه "قال أبو روح: لا أدري ممن الشك. وقال أبو بردة فحدثت به عمر بن عبد العزيز فقال: أبوك حدّثك هذا عن النبي - ﷺ -؟ قلت: نعم".
[ ١ / ٥٨٣ ]
فهذا حديث شك فيه راويه وشداد أبو طلحة ممن تكلم أهل العلم بالحديث فيه وإن كان مسلم بن الحجاج استشهد به في كتابه فليس هو ممن يقبل منه ما يخالف فيه كيف والذين خالفوه في لفظ الحديث عدد، وهو واحد، وكل واحد ممن خالفه أحفظ منه، فلا معنى للاشتغال بتأويل ما رواه مع خلاف ظاهر ما رواه الأصول الصحيحة الممهدة في ﴿وأن أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (^١) واللّه أعلم.
[٣٧٤] حدثنا أبو محمد عبد الله بنَ يوسف الأصبهاني إملاء، حدثنا أبو بكر بن محمد بن
_________________
(١) سورة النجم (٥٣/ ٣٨).
(٢) أسناده: وجاله ثقات. • أبو بكر بن محمد بن محمد بن إسماعيل القاضي- لعله أبو بكر محمد بن إسماعيل بن محمد بن موس القاضي سمع أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي والحسن بن الطيب الشجاعي وتوفي سنة (٣٥٨ هـ). ذكره الخطيب في "تاريخه" (٢/ ٥٣). • جعفر بن محمد بن سوار، أبو محمد النيسابوري (م ٢٨٨ هـ). ذكره الحاكم فقال: من أكابر الشيوخ وأكثرهم حديثَا وإتقانَا. وقال الخطيب: كان ثقة. وقال الذهبي: حدث بنيسابور وبغداد، وكان من علماء هذا الشأن. راجع "السير" (١٣/ ٥٧٤ - ٥٧٦)، "تارلخ بغداد" (٧/ ١٩١). • محمد بن رافع القشيري. النيسابوري (م ٢٤٥). ثقة عابد. من الحادية عشرة (خ، م، د، ت، س). • يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، أبو زكربا (م ٢٠٣ هـ). ثقة حافظ فاضل. من كبار التاسعة (ع). • أبو بكر الهذلي: اخباري متروك الحديث. من السادسة (ق). والأثر أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٩/ ٧٩) وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سفيان عن أبي بكر الهنلى. وروي مثله عن ابن جريج أخرجه ابن جرير (٩/ ٧٩) وراجع "الدر المنثور" (٣/ ٥٧٢ - ٥٧٣). وروى الطبراني في "الكبير" (٣/ ١٨٦ رقم ٣٠٢٣) عن حذيفة بن اليمان عن النبي - ﷺ - قال: "والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي محشته النار بذنبه. والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه". وقال ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ٢٥٩) غريب جدًا. وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٢١٦) رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط". وفي إسناد "الكبير" سعد بن طالب أبوغيلان وثقه أبو زرعة وابن حبان وفيه ضعف وبقية رجال الكبير ثقات.
[ ١ / ٥٨٤ ]
محمد بن إسماعيل القاضي، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، قال قال سفيان بن عيينة قال (أبو بكر الهذلي) لما نزلت هذه الآية: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾.
مد إبليس عنقه فقال: أنا من الشيء، فنزلت: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ (^١).
قال: فمدت اليهود والنصارى أعناقها، فقالوا: نحن نؤمن بالتوراة والإنجيل، ونؤدي الزكاة. قال: فاختلسها الله من إبليس واليهود والنصارى فجعلها لهذه الأمة خاصة فقال: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾ (^٢) الآية.
[٣٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني عمر بن أحمد الزاهد، قال سمعت الثقة من
_________________
(١) سورة الأعراف (٧/ ١٥٦).
(٢) نفس السورة (٧/ ١٥٧).
(٣) إسناده: فيه مجهول. • عمر بن أحمد الزاهد. لعله أبوحفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الواعظ المعروف بابن شاهين. شيخ العراق وصاحب المؤلفات البديعة منها "التفسير الكبير" توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ترجمته في "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٦٥ - ٢٦٨)، "التذكرة" (٣/ ٩٨٧ - ٩٩٠)، "السير" (١٦/ ٤٣١ - ٤٣٥)، "لسان الميزان" (٤/ ٢٨٣ - ٢٨٥)، "شذرات" (٣/ ١١٧). • وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران النيسابوري (م ٣٨١ هـ). قال الحاكم: كان إمام عصره في القراءات. وأعبد من رأينا من القراء، وكان مجاب الدعوة. له "الغاية في القراءات" و"الشامل" وغير ذلك. ترجمته في "معجم الأدباء" (٣/ ١٢ - ١٥)، "السير" (١٦/ ٤٠٦ - ٤٠٧)، "غاية النهاية في طبقات القراء" (١/ ٤٩ - ٥٠)، "شذرات" (٣/ ٩٨). أما أبو الحسن العامري فهو محمد بن يوسف العامري النيسابوري. عالم بالمنطق والفلسفة اليونانية من أهل خراسان له مؤلفات. راجع "الأعلام" للزركلي (٧/ ١٤٨). وقد ذكر هذه الحكاية ياقوت في "معجمه" (٣/ ١٢ - ١٣) والذهبي في "السير" (١٦/ ٤٠٧) وابن كثير في "البداية" (١١/ ٣١٠).
[ ١ / ٥٨٥ ]
أصحابنا يذكر أنه رأى أبابكر بن الحسن بن مهران ﵀ في المنام في الليلة التي دفن فيها قال فقلت: أيها الأستاذ ما فعل الله بك؟ فقال: إن الله ﷿ أقام أبا الحسن العامري بحذائي، وقال لي: هذا فداؤك من النار.
قال أبو عبد الله: وتوفي في اليوم الذي مات فيه أبو بكر، أبو الحسن العامري وأشار
إلى كونه معروفًا بالإلحاد. نعوذ بالله من الكفر والفسوق وسوء العاقبة.