[١٠٧١٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - يقتضيه قال أبو محمد: وقد قال عثمان: يتقاضاه فأغلظ عليه، فهم به أصحابه، فقال رسول الله - ﷺ -: "لا تفعلوا، فإن لصاحب الحق مقالًا" ثم قال: "أعطوه سنا مثل سنه" فقالوا: يا رسول الله ما نجد إلا ما هو أجود من سنه، فقال: "أعطوه، فإن من خيركم أحسنكم قضاء".
أخرجاه (^٢) في الصحيح من حديث شعبة.
_________________
(١) سورة الكهف (١٨/ ٣٩).
(٢) إسناده: صحيح.
(٣) أخرجه البخاري في الوكالة (٣/ ٦١) عن سليمان بن حرب، وفي الاستقراض (٣/ ٨٣) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٨/ ١٩٤) من طريق أبي الوليد، وفي الهبة (٣/ ١٣٩) من طريق عثمان بن جبلة، وفي الهبة أيضًا (٣/ ١٤٠) من طريق عبد الله، ومسلم في المساقاة (٢/ ١٢٢٥) رقم ١٢٠) من طريق محمد بن جعفر، كلهم عن شعبة به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٤١٦) عن عفان بنفس السند. وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨٠٩) من طريق شبابة ومحمد بن جعفر، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٤٥٦) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص ٣١١) - ومن طريقه المؤلف في "سننه" (٦/ ٥٢) عن شعبة بنفس الطريق. وأخرجه مسلم في المساقاة (٢/ ١٢٢٥ رقم ١٢٢) والبخاري في الوكا له (٣/ ٦١) وفي الاستقراض (٣/ ٨٣) والنسائي في البيوع (٧/ ٢٩١) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٣٧٧، ٣٩٩، ٤٣١، ٥٠٩) والمؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٢) من طريق سفيان، ومسلم في المساقاة (٢/ ١٢٢٥ رقم ٢١) =
[ ١٣ / ٥١٩ ]
[١٠٧١٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المهرجاني بن أبي علي الحافظ، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا مسعر، عن محارب بن دثار، عن جابر قال: أتيت النبي - ﷺ - وكان لي عليه دين فقضاني وزادني.
رواه البخاري (^١) في الصحيح عن ثابت بن محمد.
[١٠٧١٦] أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، أخبرنا محمد بن أحمد الميداني، عن محمد ابن يحيى الذهلي، حدثنا بشر بن عمر، حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي
_________________
(١) = والترمذي في البيوع (٣/ ٦٠٧) والنسائي في البيوع (٧/ ٣١٨) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٤٧٦) والمؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٢ - ٣٥٣) من طريق علي بن صالح، كلاهما عن سلمة بن كهيل به. ورواه المؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥١) من طريق أبي الوليد الطيالسى عن شعبة به.
(٢) إسناده: حسن والحديث صحيح. • ثابت بن محمد هو العابد أبو محمد ويقال: أبو إسماعيل (م ٢٥١ هـ). صدوق زاهد يخطئ في أحاديث، من التاسعة (خ ت). • مسعر هو ابن كدام.
(٣) في الهبة (٣/ ١٣٨). ورواه المؤلف في "سننه" (٦/ ١١٧) من طريق محمد بن عبد الرزاق عن ثابت بن محمد به. كما رواه المؤلف في "السنن الكبرى" (٥/ ٣٥١) من طريق خلاد بن يحيى ومحمد بن ثابت الزاهد وعبيد الله بن موسى، كلهم عن مسعر بن كدام به.
(٤) إسناده: جيد. • إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني. مقبول، من السادسة (س ق). • وأبوه هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ١١١). • وجده هو عبد الله بن ربيعة بن المغيرة أبو عبد الرحمن أخو عياش بن أبي ربيعة. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٥١) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والحديث أخرجه النسائي في البيوع (٧/ ٣١٤) من طريق سفيان، وابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨٠٩) وأحمد في "مسنده" (٤/ ٣٦) من طريق وكيع، كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده. وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٢٣٤٩) وانظر "تخريج المشكاة" (رقم ٢٩٢٦).
[ ١٣ / ٥٢٠ ]
ربيعة، عن أبيه، عن جده قال: استقرض مني رسول الله - ﷺ - بمال فقال: "ادعوا لي ابن أبي ربيعة" فقال: "هذا مالك، فبارك الله لك في مالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد".
[١٠٧١٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا محمد بن جعفر بن مطر، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن أبي سفيان يعني ابن الحارث بن عبد المطلب قال: جاء يهودي يتقاضى النبي - ﷺ - فأغلظ النبي - ﷺ -، فهم به أصحابه، فقال رسول الله - ﷺ -: "ما قدس الله"- أو قال- "ما يرحم الله أمة لا يأخذون للضعيف منهم حقه غير متعتع" ثم أرسل إلى خولة بنت حكيم فاستقرضها، ثم اقتضاه، ثم قال النبي - ﷺ -: "كذلك يفعل عباد الله المؤمنون، أما إنه قد كان عندنا تمر ولكنه قد كان عثريًا- أو قال- خيرا".
هذا مرسل.
وروي من وجه آخر عن عروة، عن عائشة في ابتياعه جزورا من أعرابي بوسق من تمر، وأنه لم يجده عنده، فاستقرضه من خويلة، ووافاه، لم يذكر كلمة التقديس
_________________
(١) إسناده: مر سل. • سماك هو ابن حرب. • عبد الله بن أبي سفيان بن عبد الملك بن الحارث بن عبد المطلب. ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ١/١١٠ - ١٠٢) بدون ذكر حاله. والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٢٥٦ - ٢٥٧) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به مرسلا. كما أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٢٥٦) مرفوعا. من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن سماك عن عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب عن أبيه مرفوعا. وقال: لم يسند أبو سفيان عن النبي - ﷺ - غير هذا الحديث الواحد ولم يقم إسناده عن شعبة غير غندر وقد حكي عن سماك أنه قال: كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان فسمعت شيخا يحدث عن أبي سفيان بن الحارث عن النبي - ﷺ - فذكره ولم يسمع عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه. وللحديث شاهدان: من حديث بريدة ومن حديث جابر بن عبد الله وتقدم الحديث عن بريدة برقم (٧١٤٢) وحديث جابر برقم (٧١٤٣) فراجعهما هناك.
[ ١٣ / ٥٢١ ]
وقال: "إن لصاحب الحق مقالا" وقال في آخره: فقال الأعرابي جزاك الله خيرا، وبارك عليك فقد أوفيت وأطبت، فقال رسول الله - ﷺ -: "أولئك خيار عباد الله يوم القيامة الموفون الطيبون".
[١٠٧١٨] أخبرناه أبو نصر بن قتادة، حدثنا الإمام أبو سهل، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة بهذا الحديث.
[١٠٧١٩] وأخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد الله النخعي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا أبو عمرو الفراء حفص ابن عمرو- وكان من عباد الله الصالحين- حدثنا حبان بن علي، عن سعد بن طريق، عن موسى بن طلحة، عن خولة امرأة حمزة قالت: سمعت النبي - ﷺ - يذاكر حمزة الدنيا
_________________
(١) إسناده: لا بأس به. • الإمام أبو سهل هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان. • الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني نزيل بغداد. ثقة يغرب، من الحادية عشرة (م مد ت). • محمد بن سلمة هو ابن عبد الله الباهلي الحراني، والحديث رواه البزار في "مسنده" (٢/ ١٠٥ - كشف الأستار) عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، بنفس السند وقال البزار: وقد رواه بعضهم عن عروة عن عائشة وهذا أحسن شيء عنه. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٢٦٨ - ٢٦٩) والبزار في "مسنده" (٢/ ١٠٦ - كشف) بطريقين، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ١٣٩) وقال: رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد صحيح.
(٢) إسناده: ضعيف. • حبان بن علي هو العنزي أبو علي الكوفي ضعيف. • سعد بن طريف هو الإسكاف الحنظلي الكوفي متروك. والحديث رواه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤ رقم ٥٩٢) من طريق بشر بن الوليد الكندي عن حبان بن علي به. وذكره الهيثمي في "مجمع "الزوائد" (٤/ ١٤٠) وقال: رواه الطبراني في "الكبير " و"الأوسط" وفيه حبان بن علي وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون.
[ ١٣ / ٥٢٢ ]
فقال: "إن الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة" قالت: وكان على رسول الله - ﷺ - وسقان من تمر لرجل من بني ساعدة، فأتى الساعدي يتقاضاه، فأمر رسول الله - ﷺ - رجلًا يقضيه، فأعطاه تمرا دون فرده عليه، فقال له: أترد على رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم، ومن أحق بالعدل من رسول الله - ﷺ -؟ قال: "صدق، ومن أحق بالعدل مني؟ " واكتحلت عينا رسول الله - ﷺ - بدموعه، ثم قال: "لا قدس الله- وكيف يقدس الله- أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها وهو غير متعتع" ثم قال: "يا خولة عديه وأذهبيه واقضيه، فإنه لبس من غريم يرجع من عنده غريمه راضيا إلا صلت عليه دواب الأرض، ونون البحار، ولا غريم يلوي غريمه وهو يفدر عليه إلا كتب الله عليه في كل يوم وليلة اثما".
[١٠٧٢٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا أبو توبة، أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي، عن أبي سعد القاص عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن جبير، قال سمعت ابن عباس يقول قال رسول الله - ﷺ -: "من مشى إلى غريمه بحقه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء، وكتب الله ﵎ له بكل خطوة شجرة تفرس في الجنة، وذنب يغفر".
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس الحنظلي. • أبو توبة هو الربيع بن نافع الحلبي. • عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسى أبو سليمان الداراني وهو غير أبي سليمان الداراني الزاهد. صدوق يخطئ من الثامنة (ق). • أبو سعد القاص هو سعيد بن مرزبان العبسي مولاهم البقال الكوفي الأعور، ضعيف مدلس. من الخامسة (بخ ت ق). • معاوية بن إسحاق هو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو الأزهر صدوق ربما وهم. والحديث أخرجه البزار في "مسنده" (٢/ ١٩٩ - كشف الأستار) والخطيب في "تاريخه" (٧/ ٤٠٢) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن سليمان عن أبي سعد البقال عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس به. وذكره الهيثمي في "الجمع" (٤/ ١٤٩) وقال: رواه البزار وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.
[ ١٣ / ٥٢٣ ]
[١٠٧٢١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو جعفر بن منادي الجوهري، حدثنا عيسى بن سالم، حدثنا بقية، عن عبد الرحمن بن سليمان، عن أبي سعد القاص فذكره بإسناده غير أنه قال: "وبنيت له بكل خطوة شجرة في الجنة وذنب يغفر".
والمحفوظ عن سعيد عن ابن عباس من قوله موقوفي.
[١٠٧٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن حبيب القصاب، قال سمعت سعيد بن جبير يقول قال ابن عباس: من عزل أذى عن الطريق كانت له صدقة، ومن مشى بدينه إلى غريمه كانت له صدقة، ومن أعان ضعيفا على حمل دابة كانت له صدقة، وكل معروف صدقة.
قال سعيد: ومن قتل وزغة كانت له صدقة.
[١٠٧٢٣] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي الحامد بن محمد الرفاء، حدثنا إبراهيم بن زهير، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة السكري، عن حبيب
_________________
(١) إسناده: كسابقه. • أبو جعفر بن المنادي الجوهري هو محمد بن عبيد الله بن يزيد المنادي. • عيسى بن سالم الشاشي المعروف بعويس أبو سعيد نزيل بغداد (م ٢٣٢ هـ) وثقه ابن حبان والخطيب. راجع "تاريخ بغداد" (١١/ ١٦١) "الثقات" (٨/ ٤٩٤) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٧٨). • بقية هو ابن الوليد الكلاعي. • أبو سعد أو أبو سعيد القاص هو سعيد بن مرزبان العبسي الأعور ضعيف.
(٢) إسناده: رجاله ثقات. • حبيب القصاب هو حبيب بن أبي عمرة أبو عبد الله الحماني الكوفي. ثقة، من السادسة (خ م خد ت س ق). والخبر رواه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (رقم ٨٢٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن حبيب بن أبي عمرة القصاب به.
(٣) إسناده: فيه من لم أعرفه. • إبراهيم بن زهير هو الحلواني لا يوجد ترجمته. • أبو حمزة السكري هو محمد بن ميمون المروزي.
[ ١٣ / ٥٢٤ ]
ابن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من مشى إلى غريمه بحقه كان له بكل خطوة يخطوها صدقة.
[١٠٧٢٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، حدثنا أبو عبد الله محمد ابن إبراهيم البوشنجي، حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى الفراء، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حمزة الزيات، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتى رجل رسول الله - ﷺ - يسأله فاستسلف رسول الله - ﷺ -: "شطر وسق فأعطاه إياه، فجاء الرجل يتقاضاه فأعطاه وسقا، وقال: "نصف ذلك قضاء ونصف لك نائل من عندي".
[١٠٧٢٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا ابن مصفى، حدثنا بقية، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، أنه سئل عن استقراض الخمير والخبز؟ فقال سبحان الله هذا مكارم الأخلاق، فخذ الصغير وأعط الكبير وخذ الكبير وأعط الصغير- أو قال الكبير- "خيركم أحسنكم قضاء" سمعت رسول الله - ﷺ - يقول ذلك.
_________________
(١) إسناده: حسن. • أبو الحسن بن عبدة لم أظفر له بترجمة. • حمزة الزيات هو ابن حبيب القارئ الكوفي صدوق زاهد ربما وهم. والحديث أخرجه البزار في "مسنده" (٢/ ١٠٣ - ١٠٤ - كشف الأستار) عن محمد بن أبي غالب عن أبي صالح الفراء به وقال: لا نعلم رواه عن حبيب هكذا إلا حمزة، ولا عنه إلا ابن المبارك. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ١٤١) وقال: رواه البزار وفيه أبو صالح الفراء ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه المؤلف في "السنن الكبرى" (٥/ ٣٥١) عن أبي طاهر الفقيه حدثنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي به.
(٢) إسناده: لا بأس به. • بقية هو ابن الوليد. والحديث رواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٥٣٠) في ترجمة ثور بن يزيد الحمصي.
[ ١٣ / ٥٢٥ ]
[١٠٧٢٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه الهروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال سمعت صلة بن زفر، يقول: حدثنا أبواليقظان عمار بن ياسر قال: ثلاث من جمعهن جمع الإيان: الإنفاق من الإقتار، تنفق وأنت تعلم أن الله ﷿ سيخلف لك، وإنصاف الناس من نفسك لا تلجئ أحدا إلى سلطان لتذهب بحقه، وبذل السلام للعالم.