[١٠٧٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان ابن سعيد الدرامي ح-
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو علي عثمان بن حامد بن محمد الهروي، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي - ﷺ - قال: "العين حق، ولوكان شيء يسبق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا"
رواه مسلم (^١) في الصحيح عن حجاج بن الشاعر وغيره عن مسلم بن إبراهيم.
_________________
(١) إسناده: صحيح. • وهيب هو ابن خالد بن عجلان الباهلي.
(٢) في السلام (٢/ ١٧١٩ رقم ٤٢) عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وحجاج بن الشاعر وأحمد ابن خراش جميعا عن مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٠ رقم ١٠٩٠٥) عن علي بن عبد العزيز بنفس الطريق الثانية. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ٧٥) عن أحمد بن داود، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٦٣٦) من طريق أحمد بن الحسن بن خراش، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٧) من طريق إسماعيل بن عبد الله، ثلاثتهم عن مسلم بن إبراهيم به. في سند الطحاوي سقط "مسلم ابن إبراهيم" وأخرجه الترمذي في الطب (٤/ ٣٩٧ رقم ٢٠٦٢) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٦٣٥ - ٦٣٦) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٧/ ٤١٧) من طريق أحمد بن إسحاق الحضرمي عن وهيب به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ١٦ - ١٧ رقم ١٩٧٧٠)، ومن طريقه البغوي في =
[ ١٣ / ٥١٥ ]
[١٠٧١٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
_________________
(١) = "شرح السنة" (١٢/ ١٦٥) عن معمر، وأبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" ٢/ ١١٩) من طريق الليث كلاهما عن ابن طاوس به وأخرجه المؤلف في سننه (٩/ ٢٥١) وفي "الآداب" (رقم ١٠٢٣) بنفس الطريق الأولى. كما رواه في" (٩/ ١٢٥) من طريق أبي بكر بن إسحاق عن علي بن عبد العزيز به.
(٢) إسناده: صحيح. والحديث رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ١٤ - ١٥ رقم ١٩٧٦٦) بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٥ - ٩٦ رقم ٥٥٧٤) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق به. وأخرجه ابن ماجه في الطب (٢/ ١٦١٠ رقم ٣٥٠٩) والنسائي في "الكبرى" في الطب (١/ ٦٦ - تحفة الأشراف) وفي "عمل اليوم والليلة" (رقم ٢٠٨) والطحاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ٧٥) والمؤلف في "سننه" (٩/ ٣٥١ - ٣٥٢) وفي "الآداب" (رقم ١٠٢٤) والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص ٩٠) من طريق سفيان بن عيينه، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٦٣٥) من طريق إسحاق بن يحيى الكلبي، والطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٧ رقم ٥٥٧٦) من طريق معاوية بن يحيى، والطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٧ - ٩٨ رقم ٥٥٧٧) والمؤلف في "سننه" (٩/ ٣٥٢) من طريق يونس بن يزيد، والطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٩ رقم ٥٥٧٩) والطحاوي في "مشكل الآثارفي (٤/ ٧٦ - ٧٧) من طريق عقيل، كلهم عن ابن شهاب الزهري به. وأخرجه مالك في "الموطأ" في العين (٢/ ٩٣٩) ومن طريق النسائي في الطب من "السنن الكبرى" (١/ ٦٦ - تحفة) والطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٦ رقم ٥٥٧٥) والطحاوي في "مشكل الآثار" بدون ذكر اللفظ (٤/ ٧٥، ٧٦) عن الزهري به. وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف في (٧/ ٤١٦ - ٤١٧) والطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٨ - ٩٩ رقم ٥٥٧٨) من طريق ابن أبي ذئب، وأحمد في "مسنده" (٣/ ٤٨٦ - ٤٨٧) من طريق أبي أويس، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٢٠٩) من طريق معمر، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ٧٦) من طريق جعفر بن برقان، والطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٥ رقم ٥٥٧٣) من طريق إبراهيم ابن إسماعيل بن مجمع، كلهم عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه. وأخرجه مالك في "الموطأ" في العين (٢/ ٩٣٨) ومن طريقه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٦٣٤ - ٦٣٥) والبغوي في "شرح السنة" (١٢/ ١٦٣ - ١٦٤) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٢١٠) والطحاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ٧٦) من طريق جعفر بن برتان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن عامر بن ربيعة به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦/ ٩٩، ١٠٠ رقم ٥٥٨١ - ٥٥٨١ - ٥٥٨٢) من طرق عن أبي أمامة ابن سهل ابن حنيف عن أبيه قوله "جلد مخبأة" وهي المغيبة المخدرة التي لا تظهر للشمس فتغيرها أي: رأى أجمل من الحسناء المخدرة، "فلبج له" كذا عند المؤلف وفي معظم المصادر فلبط به أي: ألصق به. =
[ ١٣ / ٥١٦ ]
ابن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل، فعجب منه، فقال: تالله إن رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة في خدرها- أو قال جلد فتاة في خدرها- قال: فلبج به حتى ما يرفع، فذكروا ذلك لرسول الله - ﷺ -، فقال: "هل تتهمون أحدا؟ " فقالوا: لا يا رسول الله، إلا أن عامر بن ربيعة قال: كذا وكذا، قال: فدعاه ودعا عامرا، ثم قال: "سبحان الله علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى منه شيئًا يعجبه فليدع له بالبركة" ثم أمره بغسل وجهه وظاهر كفيه ومرفقيه، وغسل صدره وداخلة إزاره وركبتيه، وأطراف قدميه في الإناء ظاهرهما وباطنهما، ثم أمره فصب على رأسه، وكفأ الإناء من خلفه، حسبته قال: وأمره فحسا منه حسوات، فراح مع الراكب.
فقال جعفر بن برقان: ما كنا نعد هذا جفاء فقال: بل هي السنة.
[١٠٧١١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان العائن يؤمر أن يتوضأ، فيغتسل به المعين.
_________________
(١) = وقوله "داخلة الإزار" أي طرفه وحاشيته من داخل، وقال ابن الأثير في "النهاية" (٢/ ١٠٨): فأما حديث العائن إنه يغسل داخلة إزاره فإن حمل على ظاهره كان كالأول أي: طرفه وحاشيته التي تلي الجسد للمؤتزر وقيل: أراد أن يغسل العائن موضع داخل إزاره من جسده لا إزاره. وقيل: داخل الإزار الورك، وقيل: أراد به مذاكيره فكنى بالداخلة عنها كما كني عن الفرج بالسراويل وقال أبو عبيدة: إنما أراد بداخلة إزاره طرف إزاره التي يلي جسده مما يلي جانب الأيمن فهو الذي يغسل قال: ولا أعلمه إلا جاء مفسرا في بعض الحديث هكذا، وقد ذكر المؤلف ﵀ في "سننه" (٩/ ٣٥٢) ناقلا عن ابن شهاب كيفية غسل العائن وصبه على المعيون والذي أدركه ابن شهاب عن علماء التابعين والصحابة فأطال في ذلك فليراجع.
(٢) إسناده: رجاله ثقات. • هشيم هو ابن بشير بن القاسم السلمي أبو معاوية بن أبي خازم. • إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. • الأسود هو ابن يزيد بن قيس النخعي. والحديث أخرجه أبو داود في الطب (٤/ ٢١٠ رقم ٣٨٨٠) - ومن طريقه المؤلف في ""سننه" (٩/ ٣٥١) من طريق جرير، وابن أبي شيبة في فيلصنف" (٧/ ٤١٢) من طريق سفيان، كلاهما عن الأعمش به. وذكره البغوي في "شرح السنة" (١٢/ ١٦٥) عن عائشة.
[ ١٣ / ٥١٧ ]
[١٠٧١٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد ابن رفاعة قال: قالت أسماء: يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم العين، قال: "استرقي لهم، ولوكان شيء سابق القدر سبقته العين". رواه (^١) أيوب عن عمرو بن دينار، عن عروة، عن عبيد، عن أسماء بنت عميس.
[١٠٧١٣] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا جعفر بن محمد، حدثنا
_________________
(١) إسناده: صحيح. • عروة بن عامر المكي مختلف في صحبته له حديث في الطيرة وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٤). • عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري الزرقي، ولد في عهد النبي - ﷺ -، وثقه العجلي (بخ-٤). والحديث أخرجه الترمذي في الطب (٤/ ٣٩٥ رقم ٢٠٥٩) عن ابن أبي عمر، والخرائطي في لامكارم الأخلاق" (ص ٨٩) عن علي بن حرب، والبغوي في "شرح السنة" (١٢/ ١٦١ - ١٦٢) والمؤلف في "سننه" (٩/ ٣٤٨) من طريق عمود بن آدم المروزي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينه به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٤٣٨) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٧/ ٤١٢) - وعنه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٦٠) - والحميدي في "مسنده" (رقم ٣٣٠) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٤٢ رقم ٣٧٩) عن سفيان بن عيينه به. كما أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٤٢ رقم ٣٧٦، ٣٧٧) من طريق عطاء وعبد الله بن بابية عن أسماء بنت عميس به. وصححه الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٥٦٦٢).
(٢) أخرجه النسائي في "السننالكبرى" في الطب (١/ ٣٦١ - تحفه الأشراف) والترمذي في الطب (٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦) والمؤلف في "سننه" (٩/ ٣٤٨) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب به. وإسناده صحيح رجاله ثقات راجع "الصحيحة" (رقم ١٢٥٢).
(٣) إسناده: حسن. • سعيد بن أسد بن موسى السنة المصري. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٢٧١) بدون ذكر الجرح فيه. وانظر ترجمته في خلاصة "تهذيب الكمال، (ص ١٤٤) "الجرح والتعديل" (٤/ ٥). • ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني صدوق يهم قليلًا. رواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٥٥٢) بنفس الإسناد. وذكره السيوطي في "الدار المنثور" (٥/ ٣٩١) ونسبة لسعيد بن منصور وابن أبي حاتم والمؤلف في "الشعب".
[ ١٣ / ٥١٨ ]
يعقوب بن سفيان، حدثني سعيد بن أسد، حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب قال: كان عروة بن الزبير إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه فيدخل الناس فيأكلون ويحملون، وكان إذا دخله ردد هذه الآية فيه حتى يخرج منه ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (^١).