[١٠٧٢٧] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري، أخبرنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح الهمداني، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، قال سمعت عائشة تقول: سمع رسول الله - ﷺ - صوت خصوم بالباب عاليا، فإذا أحدهما مستوضع الآخر، ويسترفقه في شيء وهو يقول: والله لا أجعل، فخرج رسول الله - ﷺ - عليهما، فقال: "أين المتألي على الله لا يفعل المعروف؟ " قال فقال: أنا يا رسول الله، له أي ذلك أحب.
رواه البخاري (^١) في "الصحيح" عن إسماعيل.
ورواه مسلم (^٢) عن بعض أصحابه عن إسماعيل.
_________________
(١) إسناده: حسن. • حديج بن معاوية هو أخو زهير صدوق يخطئ. • أبو إسحاق هو السبيعي الهمداني. والأثر رواه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ١١٤) من طريق القاسم عن أبي أمامة عن عمار بن ياسر به.
(٢) إسناده: صحيح.
(٣) في الصلح (٣/ ١٧٠).
(٤) في المساقاة (٢/ ١٩١١ - ١١٩٢ رقم ١٩).
[ ١٣ / ٥٢٦ ]
[١٠٧٢٨] أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الفقيه الشيرازي، حدثنا أبو عبد ا لله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، عن كعب بن مالك: أنه كان له مال على ابن أبي حدرد الأسلمي فلقيه فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت الأصوات، فمر بهما رسول الله - ﷺ - فأشار بيده كأنه يقول: "النصف " فأخذ نصف ما عليه، وترك نصفا.
رواه البخاري (^١) في "الصحيح" عن ابن بكير.
وأخرجه مسلم (^٢) فقال ورواه الليث.
[١٠٧٢٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثني الأعمش، عن أبي وائل،
_________________
(١) إسناده: صحيح. • الليث هو ابن سعد المصري.
(٢) في الخصومات (٣/ ٩١) وفي الصلح (٣/ ١٧٠).
(٣) في المساقاة (٢/ ١١٩٣) تعليمَا. وأخرجه النسائي في القضاة (٨/ ٢٤٤) من طريق شعيب بن الليث عن أبيه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٩٢ رقم ١٧٨) من طريق عبد الله بن صالح عن الليث به. كما أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ٩٢ رقم ١٧٧) من طريق ابن لهيعة عن الأعرج عبد الرحمن بن هرمز به. وأخرجه البخاري في الخصومات (٣/ ٩٠) وفي الصلح (٣/ ١٧٢) ومسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٢ رقم ٢٠، ٢١) وأبو داود في الأقضية (٤/ ٢٠ - ٢١ رقم ٣٥٩٥) والنسائي في القضاة (٨/ ٢٣٩ - ٢٤٠) وابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨١١ رقم ٢٤٢٩) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٦٦، ٦٧، ٦٨ رقم ١٢٦ - ١٢٩) وأحمد في "مسنده" (٣/ ٤٥٤) والبغوي في "شرح السنة" (٨/ ٢٠٧ - ٢٠٨) من طريق الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه.
(٤) إسناده: صحيح. • سفيان هو ابن سعيد الثوري. • أبو وائل هو شقيق بن سلمة. • أبو مسعود البدري هو عقبة بن عمرو الأنصاري صحابي معروف. وهذا الحديث الوقوف رواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٩) بنفس الإسناد.
[ ١٣ / ٥٢٧ ]
عن أبي مسعود البدري قال: حوسب رجل مات فلم يوجد له خير، وكان ذا مال، فكان يداين الناس، وكان يقول لغلمانه: من وجدتموه غنيًّا فخذوا منه، ومن وجدتموه معسرا فتجاوزوا عنه لعل الله يتجاوز عني، فقال الله تعالى: أنا أحق أن أتجاوز عنه.
هكذا رواه الثوري موقوفا.
ورواه أبو معاوية وعبد الله بن نمير عن الأعمش مرفوعًا.
وأخرجه مسلم (^١) من حديث أبي معاوية.
[١٠٧٣٠] أخبرناه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمام، أخبرنا أبو جعفر محمد ابن علي الجوزجاني، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق عن أبي مسعود قال قال رسول الله - ﷺ -: "حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلًا موسرا يخالط الناس، فيقول لغلمانه: تجاوزوا عن المعسر، فقال الله لملائكته: فنحن أحق بذلك فتجاوزوا عنه".
_________________
(١) في المساقاة (٢/ ١١٩٥ رقم ٣٠) عن يحيى بن يحيى وأبي كريب وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن أبي معاوية به.
(٢) إسناده: رجاله ثقات. • شقيق هو ابن سلمة أبو وائل. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٠١ رقم ٥٣٧) عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٢٩٣) عن محمد بن سلام، والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٠١) عن يحيى الحماتي، كلاهما عن أبي معاوية به. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧/ ١١ - ١٢، ٢٤٩ - ٢٥٠) - وعنه مسلم في المساقاة (١١٩٥/ ٢ رقم ٢٠) وأحمد في "مسنده" (٤/ ١٢٠)، وهناد في الزهد" (رقم ١٠٧٦) - وعنه الترمذي في البيوع (٣/ ٥٩٩ رقم ١٣٠٧) - عن أبي معاوية- بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٢٥٢) من طريق أبي خيثمة عن أبي معاوية به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٩) من طريق عبد الله بن نمير عن الأعمش به، وصححه وأقره الذهبي ورواه المؤلف في "السنن الكبرى" (٥/ ٣٥٦) بنفس الإسناد هنا.
[ ١٣ / ٥٢٨ ]
[١٠٧٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر ابن نصر بن سابق، حدثنا شعيب بن الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "إن رجلًا لم يعمل خيرا قط، وكان يداين الناس فيقول لرسوله خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله ﷿: هل عملت خيرا قط؟ قال: لا، إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس فإذا بعثته يتقاضى قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا قال الله ﵎: فقد تجاوزت عنك".
[١٠٧٣٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد بن يعقوب الخسروجردي بخسروجرد، حدثنا داود بن الحسين الخسروجردي، حدثنا عيسى بن حماد زغبة، قال أخبرني الليث بن سعد … فذكره بإسناده مثله.
[١٠٧٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن عمر الضبي، حدثنا عمرو، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "كان رجل يداين الناس،
_________________
(١) إسناده: رجاله موثقون. • شعيب بن الليث هو ابن سعد الفهمي أبو عبد الملك المصري. والحديث رواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٧ - ٢٨) عن أبي العباس محمد بن يعقوب بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
(٢) إسناده: صحيح. والحديث أخرجه النسائي في البيوع (٧/ ٣١٨) عن عيسى بن حماد زغبة بنفس السند. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٣٦١) عن يونس، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٨) من طريق يحيى بن بكير، كلاهما عن الليث بن سعد به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٢٥٠) عن إسماعيل بن داود بن وردان عن عيسى بن حماد به.
(٣) إسناده: صحيح. • عمرو لم أستطع تعيينه.
[ ١٣ / ٥٢٩ ]
قال فقال لفتيانه أو لفتاه: إذا عسر المعسر فتجاوزوا عنه فلعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلما لقي الله ﷿ تجاوز عنه".
أخرجاه (^١) في الصحيح من حديث إبراهيم بن سعد.
[١٠٧٣٤] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن سيار العدل بهراة، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن نجدة القرشي، حدثنا أحمد بن يونس اليربوعي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش أن حذيفة بن اليمان حدثهم قال قال رسول الله - ﷺ -: "تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئًا؟ قال: لا، قالوا: تذكر، قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر، ويتجاوزوا عن الموسر، قال الله ﷿ تجاوزوا عنه".
رواه البخاري ومسلم (^٢) في الصحيح عن أحمد بن يونس.
_________________
(١) رواه البخاري في الأنبياء (٤/ ١٥٢) عن عبد العزيز بن عبد الله، ومسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٦ رقم ٣١) عن منصور بن أبي مزاحم ومحمد بن جعفر بن زياد جميعًا عن إبرهيم بن سعد به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٦٣) عن أبي كامل، و(٢/ ٣٣٢) عن شاذان، والبغوي في "شرح السنة" (٨/ ١٩٦ - ١٩٧) من طريق ابن أبي أويس، ثلاثتهم عن إبراهيم بن سعد به. كما أخرجه البخاري في البيوع (٣/ ١٠) والنسائي في البيوع (٧/ ٣١٨) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٢٥٠) من طريق الزبيدي- محمد بن الوليد بن عامر، ومسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٦) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٢٥٢) والمؤلف في "سننه"، (٥/ ٣٥٦) من طريق يونس، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٣٣٩) من طريق صالح، كلهم عن ابن شهاب الزهري به.
(٢) إسناده: رجاله موثقون. • أحمد بن يونس اليربوعي هو أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس الكوفي التميمي.
(٣) رواه البخاري في البيوع (٣/ ٩) ومسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٤ رقم ٢٦) وبنفس هذا الوجه أخرجه الدارمي في البيوع (ص ٦٤٥). وأخرجه المؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٦) من طريق يحيى بن يحيى عن أحمد بن يونس به. وقال البخاري بعدما ساق هذا الحديث: وتابعه شعبة عن عبد الملك عن ربعي وقال أبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي: انظر الموسر وأتجاوز عن المعسر، وقال نعيم بن أبي هند، عن ربعي: فأقبل من الموسر وأتجاوز عن المعسر. =
[ ١٣ / ٥٣٠ ]
وقال أبو مالك (^١): عن ربعي عن حذيفة في الحديث: "كنت أيسر على الموسر، وانظر المعسر".
[١٠٧٣٥] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، أخبرنا القاضي أبوالطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهلي إملاء، حدثنا إبراهيم بن شريك بن الفضل أبو إسحاق الكوفي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن أبي اليسر قال قال رسول الله - ﷺ -: "من انظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله".
قال: وبصق أبواليسر في صحيفته وقال لغريمه: اذهب فهي لك، وذكر أنه كان معسرا.
_________________
(١) = فحديث شعبة عن عبد الملك وصله مسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٥ رقم ٢٨) والبخاري في الاستقراض (٣/ ٨٣) وابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨٠٨ رقم ٢٤٢٠) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٣١ رقم ٦٤١) وأسلم الواسطى في "تاريخ واسط" (ص ٩٧ - ٩٨) والمؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٦). وحديث أبي عوانة عن عبد الملك قد وصله البخاري في الأنبياء (٣/ ١٤٣ - ١٤٤) مطولًا. وكذا الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٢٣١ - ٢٣٢ رقم ٦٤٢). وحديث نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش وصله مسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٥ رقم ٢٧) والطبراني في "الكبير" مطولًا (١٧/ ٢٣٣ رقم ٦٤٥). وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧/ ١٢ - ١٣) عن حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك ابن عمير به.
(٢) أبو مالك هو الأشجعي سعد بن طارق رواه بهذا الوجه مسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٥ رقم ٢٩) وأحمد في "مسنده" (٤/ ١١٨). وقال ابن التين: رواية من روى وانظر الموسر أولى من رواية من روى "وانظر المعسر" لأن الإنظار واجب فقال الحافظ ابن حجر: قلت ولا يلزم من كونه واجبا أن لا يؤجر صاحبه عليه أو يكفر عنه بذلك من سيئاته. راجع "فتح الباري" (٤/ ٣٠٨).
(٣) إسناده: رجاله موثقات. • زائدة هو ابن قدامة الثقفي.
[ ١٣ / ٥٣١ ]
أخرجه مسلم (^١) في الصحيح في الحديث الطويل عن عبادة بن الوليد بن أبي اليسر.
[١٠٧٣٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن
_________________
(١) في الزهد (٣/ ٢٣٠١ - ٢٣٠٢ رقم ٧٤). وبهذا الوجه رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ٤٦٢) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٦٨ - ١٧٠ رقم ٣٧٩) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٨) والمؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٧) وابن حبان في "صحيحه" (٧/ ٢٥١). وأخرجه الدارمي في البيوع (ص ٦٥٧) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، بنفس السند. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ٤٦٠) عن محمد بن الحسين النيسابوري عن أبي طاهر القاضي به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٦٥ - ١٦٦ رقم ٣٧٢) عن محمد بن النضر الأزدي، والبغوي في "شرح السنة" (٨/ ١٩٨) من طريق حميد بن زنجويه، كلاهما عن أحمد بن عبد الله ابن يونس به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٤٢٧) من طريق حسين بن علي الجعفي ومعاوية بن عمرو، وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (رقم ١٠٠) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٧/ ١١) من طريق الحسين بن علي الجعفي، كلاهما عن زائدة به. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ٤٦١) من طريق شريك عن عبد الملك بن عمير به. وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨٠٨) وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (رقم ٩٩) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٦٧ رقم ٣٧٦) والمؤلف في "سننه" (٦/ ٢٨) من طريق حنظلة بن قيس، والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٦٦ رقم ٣٧٣) من طريق عون بن عبد الله بن عتبة وابن أبي شيبة في "المصنف" (٧/ ١١) والطبراني في "الكبير" (رقم ٣٧٤، ٣٧٥) من طريق جعفر بن محمد عن أبيه، ثلاثتهم عن أبي اليسر به. وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٥٩٨٢).
(٢) إسناده: ضعيف. • عمرو بن عبد الغفار ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي. قال. أبو حاتم: ضعيف الحديث، متروك الحديث، وقال ابن عدي: ليس بالثبت بالحديث حدث بالمناكير في فضائل علي ﵁، وقال ابن المديني: رافضي تركته لأجل الرفض وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث. راجع "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٤٦) "الكامل في الضعفاء" (٥/ ١٧٩٥) "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٣٥٣) "الضعفاء الكبير" (٣/ ٢٨٦) "الميزان" (٣/ ٢٧٢) "اللسان" (٤/ ٣٦٩). والحديث رواه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٧٩٦) من طريق حسين بن علي الصدائي عن عمرو بن عبد الغفار الفقيمي به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٢٥١) من طريق محاضر، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ٢٨١ رقم ٤٥٨) من طريق أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش به. =
[ ١٣ / ٥٣٢ ]
جعفر، أخبرنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "من انظر معسرًا أظله الله في يوم لا ظل إلا ظله".
[١٠٧٣٧] أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محبوب الدهان، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
رواه مسلم (^١) في "الصحيح" عن يحيى وأبي بكر وأبي كريب عن أبي معاوية.
[١٠٧٣٨] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منصور الفوقاني بها، أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود عن النبي - ﷺ - قال: "يحرم على النار كل هين لين قريب سهل".
_________________
(١) = ورواه الترمذي في البيوع (٣/ ٥٩٩) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٣٥٩) والقضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ٤٥٩) من طريق زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
(٢) إسناده: ضعيف لكنه صحيح بطرقه. • أحمد بن عبد الجبار هو العطاردي ضعيف. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
(٣) في الذكر (٣/ ٢٠٧٤ رقم ٣٨). ورواه ابن أبي شحِبة في "المصنف" (٩/ ٨٥) عن أبي معاوية. مر الحديث في سياق طويل (رقم ١٥٧٢) فانظر هناك تخريجه مستوفى.
(٤) إسناده: حسن. • عبد الله بن عمرو هو الأودي الكوفي، مقبول، من الثالثة (ت). والحديث أخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٤٦) "وفي روضة العقلاء" (ص ٦٣) عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، بنفس السند.
[ ١٣ / ٥٣٣ ]
[١٠٧٣٩] وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبو علي الحسن ابن الخضر بن عبد الله الأسيوطي إملاء، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا عثمان بن أبي شيبة … فذكره بإسناده غير أنه قال قال رسول الله - ﷺ -: "ألا أخبركم بمن يحرم على النار ومن تحرم النار عليه؟ كل هين لين قريب سهل".
[١٠٧٤٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو بكر محمد بن
_________________
(١) إسناده: كسابقه. • أبو علي الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي (م ٣٦١ هـ)، الإمام الثبت المحدث. راجع ترجمته في "السير" (١٦/ ٧٥) "الأنساب" (١/ ٢٥٤ - ٢٥٥) "معجم البلدان" (١/ ١٩٤) "اللباب" (١/ ٦١) "العبر" (٢/ ١١١) "النجوم الزاهرة" (٤/ ٦٤) "حسن المحاضرة" (١/ ٣٧٠) "شذرات الذهب" (٣/ ٣٩). والحديث أخرجه هناد في "الزهد" (رقم ١٢٦٣) - وعنه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٥٤) - عن عبدة بن سليمان به. ورواه البغوي في "شرح السنة" (١٣/ ٨٥ رقم ٣٥٠٥) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن حبان في. "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٤٦) والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٥٨ رقم ١٠٥٦٢). والخرائطي في مكارم الأخلاق" (ص ١١، ٢٣) من طريق الليث بن سعد عن هشام بن عروة به. وذكره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم ٩٣٨) وعزاه لأحمد والترمذي، وابن حبان في "صحيحه" والخرائطي في "مكارم الأخلاق" وأبي القاسم بن أبي القعنب في "حديث القاسم بن الأشيب" (٨/ ١) وأبي القاسم القشيري في "الأربعين" (٩٦/ ١) والبغوي في "شرح السنة" وصححه لشواهده فانظر جميع الشوهد هناك. وراجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٢٦٠٦).
(٢) إسناده: ضعيف. • الواقدي هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي المدني القاضي، متروك مع سعة علمه. • هشام بن سعد المدني هو أبو عباد أو أبو سعد، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، من السابعة (خت م- ٤). والحديث ذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه للمؤلف في "الشعب" ورمز له بحسنه. فتعقبه المناوي فقال: رمز المؤلف- أي السيوطي- لحسنه مع أن فيه الواقدي والكلام فيه مشهور ومحمد بن الفرج فإن كان هو الأزرق فقد طعن الحاكم في اعتقاده، وهشام بن سعد وقد قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال أحمد: لم يكن بالحافظ، وأورده في "الضعفاء والمتروكين". قال: وضعفه النسائي وغيره وقال ابن معين: هو ضعيف لكن يكتب حديثه. "فيض القدير ١/ ١٧٥). وضعفه الألباني راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ١٦٤).
[ ١٣ / ٥٣٤ ]
عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا الواقدي، حدثنا هشام بن سعد، أنه سمع الزهري، يخبر عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "أحب الله عبدا سمحا إذا باع، وسمحا إذا اشترى، وسمحا إذا قضى، وسمحا إذا اقتضى".
[١٠٧٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن مهران، حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، حدثنا أبي، حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله - ﷺ -: "رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اقتضى، سمحا إذا اشترى".
رواه البخاري (^١) عن علي بن عياش عن أبي غسان.
[١٠٧٤٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا إسرائيل، عن زيد بن عطاء
_________________
(١) إسناده: صحيح.
(٢) في البيوع (٣/ ٩) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٨/ ٣٥). وبنفس هذا الوجه أخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٢٠٣) والطبراني في "الصغير" (١/ ٢٤٠) - ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٣٠٠) والمؤلف في سننه (٥/ ٣٥٧) وفي "الآداب " رقم (٢٠٨)، وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٤٢ رقم ٢٢٠٣) عن عمرو بن عثمان عن أبيه، بنفس السند. ورواه مالك في "الموطأ" (٢/ ٦٨٥) عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر من قوله.
(٣) إسناده: حسن. • إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني. • زيد بن عطاء بن السائب هو الكوفي الثقفي مقبول. والحديث أخرجه الترمذي في البيوع (٣/ ٦١٠ رقم ١٣٢٠) عن عباس الدوري، بنفس الطريق وقال: هذا حديث صحيح حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٣٤٠) عن عبد الوهاب بن عطاء، بنفس السند. وأخرجه المؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٧ - ٣٥٨) من طريق عباس بن محمد الدوري ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، كلاهما عن عبد الوهاب بن عطاء به. وذكره الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم ١١٨١) وقال: إسناده حسن، رجاله ثقات معروفون غير زيد هذا فقال أبو حاتم: ليس بالمعروف، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقد روى عنه جمع. وانظر "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٤٠٣٨).
[ ١٣ / ٥٣٥ ]
ابن السائب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله - ﷺ -: "غفر الله لرجل كان قبلكم، كان سهلًا إذا باع، سهلًا إذا اشترى، سهلًا إذا قضى، سهلًا إذا اقتضى".
[١٠٧٤٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا هشام بن الغاز عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال ابتاع عثمان بن عفان حائطا من رجل فساومه، حتى قاومه على الثمن الذي به البيع، فقال: أرنا يدك، قال: وكانوا لا يستوجبون البيع إلا بالصفقة، فلما رأى ذلك الرجل، قال: لا أبيعك حتى تزيدني عشرة آلاف فالتفت عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف، فقال إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن الله ﷿
_________________
(١) إسناده: رجاله ثقات •أحمد بن عبيد الله النرسي هو أحمد بن عبيد بن إدريس الضبي أبو بكر النرسي. • عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي النوفلي، ثقة عالم بالمناسك، من الخامسة (ع). والحديث ذكره السيوطي في "مسند عثمان بن عفان" (ص ٤٠ رقم ١١٢) وعزاه لابن راهويه وقال: قال ابن حجر: هذا مرسل حسن. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٤٦٧) والنسائي في البيوع (٢/ ٢٣٤) وابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٤٢) وأحمد في "مسنده" (١/ ٦٧ - ٧٠) والخرائطى في "مكارم الأخلاق" (ص ٥٤) والقضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٢٩٩) بدون ذكر القصة، والبغوي في "شرح السنة" بتمامه (٨/ ٣٦) من طريق عطاء بن فروخ عن عثمان بن عفان به. ورواه الطيالسي في "مسنده" (ص ١٤) وأحمد في "مسنده" (١/ ٥٨) من طريق عمرو بن دينار عن رجل عن عثمان بن عفان به دون ذكر القصة. وذكره الألباني في "الصحيحة" (رقم ١١٨١) وقال: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عطاء بن فروخ فوثقه ابن حبان فقط وروى عنه اثنان، ذكر علي بن المديني في "العلل" أنه لم يلق عثمان بن عفان، وبالانقطاع أعله البوصيري في "الزوائد" ثم ذكر له شاهدا الحديث السابق فحسنه في "صحيح الجامع الصغير" (رقم ١٤١). وأورده السيوطي في "مسند عثمان بن عفان" (ص ٤١ رقم ١١٤) من طريق مطر الوراق عن عثمان بن عفان به وعزاه لابن راهويه وقال ابن حجر: هذا مرسل حسن يؤيده الذي قبله فاعتضد كل منهما بالآخرة لاختلاف المجروحين. وذكره أيضًا في "مسند عثمان" (رقم ١١٥) من طريق سالم الخياط عن عثمان بن عفان به.
[ ١٣ / ٥٣٦ ]
أدخل الجنة رجلًا سمحا بائعا ومبتاعا وقاضيا ومقتضيا" اذهب فقد زدتك هذه العشرة آلاف، تستوجب لها بهذه الكلمة التي سمعتها من رسول الله - ﷺ -.
[١٠٧٤٤] أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا محمد بن سعيد ابن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي بن كعب قال: دخل نبي الله - ﷺ - المسجد، وأبي بن كعب ملازم رجلًا قال: فصلى وقضى حاجته، قال: ثم خرج وهو ملازمه، قال: "حتى الآن يا أبي، حتى الآن يا أبي، من طلب أخاه فليطلبه بعفاف واف أو غير واف" فلما سمع ذلك تركه وتبعه، قال: فقال: يا نبي الله قلت: قبل من طلب أخاه فليطلبه بعفاف واف أو غير واف؟ قال: نعم، قال: يا نبي الله ما العفاف؟ قال: "غير شاتمه ولا متشدد عليه، ولا متفحش عليه، ولا مؤذيه" قال: واف أو غير واف؟ قال: "مستوف حقه أو تارك بعضه".
[١٠٧٤٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن بن عبدة، حدثنا محمد بن إبراهيم
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الرفي. صدوق له أوهام، من الثامنة (خت- ٤). • ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي، صدوق سيئ الحفظ جدًّا وضعفه غير واحد. • وأخوه هو عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي الأنصاري. ولم أجده بهذا الوجه فيما لدينا من المصادر. وله شاهد من حديث ابن عمر وعائشة. فأخرجه ابن ماجه في "الصدقات" (٢/ ٨٠٩) وابن حبان في "صحيحه"، كما في "الإحسان" (٧/ ٢٦٨) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٢) والمؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٨) وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٦٢٦٠).
(٢) إسناده: حسن. • الحكم بن موسى هو ابن أبي زهير البغدادي أبو صالح القنطري. صدوق، من العاشرة (خت م مد س ق). والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٤٨) من طريق مهدي بن جعفر الرملي عن الوليد بن مسلم به. =
[ ١٣ / ٥٣٧ ]
البوشنجي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جريج، أنه سمع عطاء، يحدث عن ابن عباس أن رسول الله - ﷺ - قال: "اسمح يسمح لك".
[١٠٧٤٦] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرني أبو جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب، عن أبي قتادة عن النبي - ﷺ - قال: "من نفس عن غريم أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة".
[١٠٧٤٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا
_________________
(١) = ورواه محمد بن سليمان الربعي في "جزء من حديثه" (٢١٢/ ٢) من طريق الوليد بن مسلم به. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/ ٤٥٠/ ألف) من طريق الحكم بن موسى أبي صالح به. وأخرجه الطبراني ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٦٣/ ١١ / ألف) من طريق عمرو بن عثمان عن الوليد بن مسلم به. كما أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٩٤، ١٧/ ٤٥١/ ألف) من طريق خارجة عن ابن جريج عن عطاء مرسلًا. وذكره المنذري في "الترغيب" (٢/ ٥٦٣) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا مهدي بن جعفر. وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٩٩٣) و"الصحيحة" (رقم ١٤٥٦).
(٢) إسناده: حسن. • عفان هو ابن مسلم. • أبو جعفر الخطمي هو عمير بن يزيد بن حبيب الأنصاري صدوق. والحديث أخرجه الدارمىِ في "البيوع" (ص ٦٥٧) وأحمد في "مسنده" (٥/ ٣٠٠، ٣٠٨) عن عفان بن مسلم، بنفس السند. كما أخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٠٨) عن يونس عن حماد بن سلمة به. ورواه البغوي في "شرح السنة" (٨/ ١٩٩) من طريق أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن عفان به. وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٦٣٥٢) وانظر "الترغيب والترهيب" (٢/ ٤٦).
(٣) إسناده: ضعيف. • فروة بن أبي المغراء- واسم أبيه معدي كرب- الكندي أبو القاسم الكوفي (م ٢٥٢ هـ). صدوق، من العاشرة (خ ت). =
[ ١٣ / ٥٣٨ ]
يعقوب بن سفيان، حدثني فروة بن أبي المغراء، أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن حسان، عن المهاجر بن غانم الربضي وهو حي من مذحج، قال سمعت أبا عبد الله الصنابحي، يقول سمعت أبا بكر الصديق يقول قال رسول الله - ﷺ -: "من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الدنيا والآخرة فلينظر معسرًا أو ليدع له ومن سره أن يظله الله من فور جهنم يوم القيامة ويجعله في ظله فلا يكونن على المؤمنين غليظًا وليكن بههم رحيمًا".
[١٠٧٤٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي
_________________
(١) =. عبد الرحيم بن سليمان الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة، ثقة له تصانيف، من صغار التاسعة (ع). • المهاجر بن غانم الربضي الشامي. قال أبو حاتم: مجهول وتبعه الحافظ ابن حجر. راجع "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٦٣) "التاريخ الكبير" (٤/ ١/ ٣٨١) "اللسان" (٦/ ١٠٥). • أبو عبد الله الصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة المرادي. ثقه من كبار التابعين (ع). وذكره الخطيب في "الموضح" قال: وهم يعقوب فذكر في "تاريخه" أبا عبد الله الصنابحي في أول الطبقة العليا من تابعي أهل الشام وذكر بعد هذا أسماء تزيد على العشرة ثم قال: عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي فوهم في تفريقه بين أبي عبد الله الصنابحي وبين عبد الرحمن بن عسيلة بإفراده لكل منهما ترجمة لأنه رجل واحد كذا ذكر البخاري في "تاريخه". راجع "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٣٠٦) "الموضح" (١/ ٢٨٧ - ٢٨٨). والحديث رواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٣٠٦) بنفس السند. وأخرجه الخطيب في "الموضح لأوهام الجمع والتفريق" (١/ ٢٨٧) عن محمد بن الحسين بن القطان، بنفس الإسناد.
(٢) إسناده: صحيح. • ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي. • أبو معمر هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التيمي المقعد المنقري. ثقه ثبت، رمي بالقدر، من العاشرة (ع). • عبد الوارث هو ابن سعيد العنبري. والحديث أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (٢/ ٢٧٦) من طريق عبيد بن الحسن الغزال، والمؤلف في "سننه" (٥/ ٣٥٧) من طريق أحمد بن محمد البرتي، كلاهما عن أبي معمر به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٦٠) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٩) من طريق عفان عن عبد الوارث بن سعيد به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. =
[ ١٣ / ٥٣٩ ]
قماش، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله - ﷺ -: "من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة ما لم يحل، فإذا حل الدين فإن أنظره بعد الحل فله بكل يوم مثله صدقة".
[١٠٧٤٩] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله - ﷺ -: "من أنظر معسرا كان له بكل يوم مثله صدقة" فقال: يا رسول الله إني سمعتك تقول: فله بكل يوم صدقة، وقلت الآن؟ فله بكل يوم مثله صدقة؟ فقال: "إنه ما لم يحل الدين فله بكل يوم صدقة، فإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثله صدقة".
[١٠٧٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي قال: سألت الأوزاعي عن الرجل يكون له الحق على الرجل فيموت الذي عليه الحق فيريد طالب الحق أن يحله له إن كان أفضل أو يتركه؟ قال: إن لم يحله أخذ قدر حقه لم يزد عليه وإن يحلله منه فتركه له ضعف له بعشرة أضعاف؛ لأن الحسنة بعشرة أمثالها.
[١٠٧٥١] أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو العباس الأصم،
_________________
(١) = قال الألباني: فأخطأ لأن سليمان هذا لم يخرج له البخاري وأن الذي أخرج له الشيخان هو أخو عبد الله بن بريدة. وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٨٠٨) من طريق نفيع أبي داود عن بريدة الأسلمي. وفيه نفيع أبو داود ضعيف كما قال البوصيري في "الزوائد". وصححه الألباني راجع "الصحيحة" (رقم ٨٦).
(٢) إسناده: كسابقه. راجع ما مر من تخريجه في الحديث السابق.
(٣) إسناده: جيد. لم أهتد إلى معرفة من خرج هذا الأثر غير المؤلف.
(٤) إسناده: حسن. • ابن لهيعة هو عبد الله الحضرمي أبو عبد الله المصري، صدوق. • عبد الله بن هبيرة هو ابن أسعد السبئي الحضرمي المصري.
[ ١٣ / ٥٤٠ ]
حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب حدثني ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لأن أقرض رجلًا دينارا فيكون عنده، ثم أخذه فأقرضه آخر أحب إلي من أن أتصدق به؛ فإن الصدقة إنما يكتب لك أجرها حين تتصدق بها، وهذا يكتب لك أجره ما كان عند صاحبه.
[١٠٧٥٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا حسين بن عبد الأول حدثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله - ﷺ -: "الخير كثير، ومن يعمل به قليل".
[١٠٧٥٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عمرو بن ثور الجذامي، حدثنا الفريابي، حدثنا سفيان، عن عبيد بن نسطاس، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "ألا أخبركم بخياركم؟ " قلنا: بلى، قال: "من يرجى خيره، ويؤمن شره، ألا أخبر كم بأشراركم؟ " قلنا: بلى، قال: "من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره".
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • أبو الحسن السراج هو محمد بن الحسن بن إسماعيل. • مطين هو محمد بن عبد الله بن سليمان. • حسين بن عبد الأول النخعي. قال أبو حاتم: تكلم الناس فيه، وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أدري ما هي ولست أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه، وكذبه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(٢) إسناده: لا بأس به. • عمرو بن ثور الجذامي. ذكره ابن نقطة في "الاستدراك" وقال: حدث عن محمد بن يوسف الفريابي حدث عنه الطبراني روى له حديثا. راجع هامش "الإكمال" (٢/ ٢٧٢). • الفريابي هو محمد بن يوسف. • سفيان هو ابن سعيد الثوري. • عبيد بن نسطاس المدني مولى كثير بن الصلت. مقبول، من السادسة (التقريب ١/ ٥٤٥) وانظر "التهذيب" (٧/ ٧٥).
[ ١٣ / ٥٤١ ]
[١٠٧٥٤] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو سهل بشر بن أبي يحيى المهرجاني، حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن عبيد بن نسطاس، عن المقبري، أن أباه ذكره عن أبي هريرة يرفعه أن النبي - ﷺ - قال: "ألا أخبركم بخياركم من شراركم؟ خياركم من يؤمن شره، ويرجى خيره، وشراركم الذي لا يؤمن شره، ولا يرجى خيره".
[١٠٧٥٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن إسماعيل السراج، حدثنا أبو خليفة الفضل بن حباب، حدثنا القعنبي، عن عبد العزيز، عن العلاء، عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه: أن النبي - ﷺ - وقف على رأس قوم جلوس، فقال: "ألا أخبركم بخيركم من شركم؟ " قال فسكتوا، قال ذلك ثلاث مرات، قال رجل يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا، قال: "خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره".
_________________
(١) إسناده: كسابقه. • أبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبد الله بن الزبير. ولم أقف على من خرج أو ذكر هذا الحديث وما قبله غير المؤلف.
(٢) إسناده: حسن •القعنبي هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب. • عبد العزيز هو ابن محمد بن عبيد الدراوردي، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. • العلاء هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، صدوق ربما وهم، والحديث أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٢٢٩ رقم ١٢٤٧) من طريق أبي بكر بن يوسف بن القاسم الميانجي عن أبي خليفة به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٧١، ٣٧٢) عن أبي خليفة الفضل ابن الحباب بنفس السند. وأخرجه الترمذي في الفتن (٤/ ٥٢٨ رقم ٢٢٦٣) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٣٧٨) عن قتيبة بن سعيد، والقضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٢٤٦) من طريق ضرار بن ورد، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد به. كما أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٣٦٨) من طريق حفص بن ميسرة الصنعاني عن العلاء به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٢٦٠٠).
[ ١٣ / ٥٤٢ ]
وروي (^١) ذلك عن أنس بن مالك مرفوعا.
[١٠٧٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "الإيمان بضع وستون- أو - بضع وسبعون شعبة، أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".
أخرجه (^٢) مسلم في "الصحيح" كما ذكرناه في أول الكتاب.
وأخرجه (^٣) البخاري من وجه آخر عن عبد الله بن دينار.
والحمد لله رب العالمين آخر الكتاب.
_________________
(١) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ١٦ - ١٧ رقم ٣٩١٠) - وعنه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٢٣) عن محمد بن أبي بكر عن مبارك بن سحيم مولى عبد العزيز عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٨٣) وقال: رواه أبو يعلى وفيه مبارك ابن سحيم وهو متروك. وللحديث شاهد آخر من حديث جابر بن عبد الله. أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (٢/ ٢٢٩ رقم ١٢٤٨) من طريق سعيد بن محمد بن أبي موسى عن محمد بن المنكدر عن جابر به. وفيه سعيد بن محمد بن أبي موسى المدني قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ووهاه أبو حاتم بقوله: ليس بشئ فهذا الحديث أيضًا ضعيف.
(٢) إسناده: صحيح. • سفيان هو ابن سعيد الثوري.
(٣) في الإيمان (١/ ٦٣ رقم ٥٨) عن زهير بن حرب عن جرير به.
(٤) في الإيمان (١/ ٨) من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار دون ذكر الشك. وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١/ ٢٢) عن عمرو بن رافع، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/ ٤٢٥ رقم ٤٢٤) عن إسحاق، وابن منده في كتاب الإيمان (١/ ٢٩٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب وعبد الله بن عوف ومنصور بن أبي مزاحم وإسحاق بن راهويه، كلهم عن جرير به. وتقدم الحديث في أول الكتاب كما بين المؤلف برقم (٢) فراجع هناك تخريجه وانظر هناك وجوه الاضطراب في الحديث وترجيح وجه من وجوه الاضطراب. وراجع أيضًا ما قاله الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (٤/ ٣٦٩ - ٣٨١ رقم ١٧٦٩).
[ ١٣ / ٥٤٣ ]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وهو المدبر والمعين، أعاننا الله على استكمال شرائع الإيمان وشعبه عملا، كما أعاننا على استكمالها بياننا وذكرا وسطرا، وتجاوز عنا ما قصرنا فيه رحمة منه وفضلًا إنه ذو الرحمة الواسعة، والفضل العظيم، ورسمت هذه النسخة الشريفة باسم مفخر الأكابر والأعين، حاوي المكارم والفضائل والعرفان، المحفوف بعناية الملك الديان، ذو الهمة العلية، والطلعة السنية، والأخلاق الرضية، الحاج إبراهيم أغا عربجي باشهر بالديار الرومية بالقسطنطينية المحمية حرسها رب البرية، حفظه الله تعالى وأبقاه وبلغه ما يتمناه، وحفظ له نجله السعيد السيد محمد وقر عينه به اللهم آمين.
ووافق الفراغ من هذه النسخة المباركة نهار الخمسين من جمادى الآخرة لخمس خلت منه وذلك سنة ١١٥٩ من الهجرة النبوية- على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
-على يد الفقير إلى الملك التواب عبد الله ابن الحاج محمد شيخ الباب المقدسي بدر الخلوتي طريقه غفر الله له ولوالديه ولإخوانه ومحبيه والمسلمين. آمين (^١).
_________________
(١) كذا في "ن" وفي نهاية نسخة الأصل: آخر الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين. وقع الفراغ من نسخه في يوم الأربعاء عشرين من ربيع الأول واحد وسبعمائة. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأزواجه وصحبه أجمعين.
[ ١٣ / ٥٤٤ ]