[٧٣٧٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذوة، عن عائشة: أن رسول الله - ﷺ - نهى عن دخول الحمامات، ثم وخص للرجال أن يدخلوها في المآزر.
[٧٣٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الأديب، حدثنا محمد
_________________
(١) إسناده: ضعيف لأجل جهالة أبي عدرة. • أبو داود هو السجستاني صاحب "السنن". • حماد هو ابن سلمة بن دينار. • عبد الله بن شداد المدني، أبو الحسن الأعرج، صدوق، من الخامسة (٤). • أبو عذرة (بضم أوله وسكون المعجمة). مجهول، من الثانية، ووهم من قال: له صحبة (د ت ق). والحديث في "سنن أبي داود" في الحمام (٤/ ٣٠٠ رقم ٤٠٠٩). وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١٣ رقم ٢٨٠٢)، وأحمد في "مسنده" (٦/ ١٧٩) عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ١١٠) عن عفان، وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٤ رقم ٣٧٤٩) عن وكيع وعفان، والمؤلف في "سننه" (٧/ ٣٠٩) من طريق هشام بن عبد الملك، كلهم عن حماد بن سلمة به. ورواه المؤلف في "سننه" (٢/ ٢٢٨، ٧/ ٣٠٩) وفي "الآداب" (رقم ٧٩٦) بنفس الإسناد. وذكره المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٣) وقال: رواه أبو داود ولم يضعفه والترمذي وابن ماجه كلهم من حديث أبي عذرة عن عائشة وقد سئل أبو زرعة الرازي عن أبي عذرة هل يسمى؟ فقال: لا أعلم أحدًا سماه، وقال أبو بكر بن حازم: لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبوعذرة غير مشهور وقال الترمذي: إسناده ليس بذاك القائم.
(٢) إسناده: فيه شيخ الحاكم لم أعرفه والحديث صحيح. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٢٧ رقم ١٠٩٣٢)، وعنه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٢٨٣/ ٢) عن علي بن أحمد الأبار، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٨٨) من طريق أبي شعيب عبد الله بن الحسن، كلاهما عن أبي الأصبغ عبد العزيز بن يحيى به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. فتعقبه الألباني وقال: الحراني لم يخرج له مسلم أصلا وهو صدوق ربما وهم وابن إسحاق إنما أخرج له استشهادا ثم هو مدلس قد عنعنه، ولكنه قد توبع. فأخرجه البزار في "مسنده" (١/ ١٦٢ كشف الأستار) ويحيى بن صاعد في "أحاديثه" (ق/ ٩/ ألف)، وعنه المخلص في "الفوائد المنتقاة" في الثاني من السادس منها (ق/ ١٨٧/ ب) =
[ ١٠ / ١٩٩ ]
ابن إبراهيم العبدي، حدثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن طاوس- ح
وعن السختياني عن طاوس، عن ابن عباس قال قال رسول الله - ﷺ -: "اتقوا بيتًا يُقال له الحمام" قالوا: يا رسول الله إنه يذهب الدرن، وينفع المريض، قال: "فمن دخله فليستتر".
وكذلك رواه موسى بن أعين عن ابن إسحاق، عن ابن طاوس موصولا كما.
[٧٣٧٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه قال قال رسول الله - ﷺ -: "أنهاكم عن بيت يقال له الحمام".
فذكره بنحوه مرسلًا هو المحفوظ.
[٧٣٧٧] أخبرنا أبوالجسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا
_________________
(١) = وعن هذا الضياء المقدسي في "المختارة" قال ابن صاعد: حدثنا يوسف بن موسى حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا سفيان عن ابن طاوس به. ثم قال الألباني: وهذا إسناد ثقات، رجاله رجال البخاري إلا أن يعلى بن عبيد مع ثقته وكونه من رجال الشيخين فإن فيه ضعفا في روايته عن سفيان الثوري خاصة. راجع "الإرواء" (٨/ ٢٠٦) و"صحيح الجامع الصغبر" (رقم ١١٥). وقال المناوي: مع أن فيه عبد العزيز بن يحيى أبوالأصبغ أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال قال البخاري: لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم: صدوق روى عنه البزار وقال عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام" (رقم ٦٢٣): هذا أصح إسناد حديث في هذا الباب راجع "فيض القدير" (١/ ١٤٠).
(٢) إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. • أيوب هو السختياني. أشار إلى هذه الطريق المؤلف في "سننه" (٧/ ٣٠٩).
(٣) إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. والحديث رواه المؤلف في "سننه" (٧/ ٣٠٩) من طريق أبي نعيم عن سفيان بن عيينة به. ورواه عبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ٢٩٠ رقم ١١١٦) عن ابن طاوس عن أبيه مرسلًا.
[ ١٠ / ٢٠٠ ]
ابن طاوس، عن أبيه قال قال رسول الله - ﷺ -: "احذروا بيتًا يقال له الحمام" قالوا: إنه ينقي الوسخ، ويذهب الأذى، وينفع لكذا وكذا، فقال رسول الله - ﷺ -: "فمن دخله منكم فليستتر".
وكذلك رواه (^١) روح بن القاسم، عن ابن طاوس، وجماعة عن سفيان الثوري، عن ابن طاوس مرسلا.
وروي عن الثوري موصولا وليس بمحفوظ.
[٧٣٧٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، حدثنا صلت بن مسعود، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال قال رسول الله - ﷺ -: "بئس البيت الحمام" قال قائل- أو - قائلون: يا رسول الله إنه يداوى فيه المريض، ويذهب فيه الوسخ، قال: "فإن فعلتم فلا تفعلوا إلا وأنتم مستترون" (^٢).
_________________
(١) كذا قال المؤلف في "السنن الكبرى" (٧/ ٣٠٩). وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ٢٩٠ رقم ١١١٧) عن سفيان الثوري عن ابن طاوس عن أبيه مرسلا. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ١١٠) عن وكيع عن سفيان عن ابن طاوس عن أبيه مرسلًا باختصاره.
(٢) إسناده: ضعيف. • يحيى بن عثمان هو التيمي ضعيف. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٢٥ رقم ١٠٩٢٦) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي عن الصلت بن مسعود به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦٧٩) من طريق محمد بن موسى الحراني وعبد الملك بن بشير كلاهما عن يحيى بن عثمان التيمي به. وذكره الهيثمي في "مجمع "الزوائد" (١/ ٢٧٨) وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه يحيى بن عثمان التيمي ضعفه البخاري والنسائي ووثقه أبو حاتم وابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٤) وقال: رواه البز ار وقال رواه الناس عن طاوس مرسلا.
(٣) كذا في "ن" و"ل" وفي هامش " ل" "متبزرون " وفي "الأصل" "مستورون".
[ ١٠ / ٢٠١ ]
[٧٣٧٩] أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي بها، أخبرنا عبد الله بن جعفر النخوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق- ح.
وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حامد العطار، أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثني يحيى بن أيوب، عن يعقوب بن إبراهيم وهو ابن حنين، عن محمد بن ثابت بن "شرحبيل" عن عبد الله (^١) بن سويد الخطمي- وفي رواية يعقوب- عن عبد الله بن سويد ولم يقل الخطمي، عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - ﷺ - قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم فلا يدخلن الحمام".
_________________
(١) إسناده: لا بأس به. • أبو نصر بن قتادة وشيخه أبو الحسن لم أجد لهما ترجمة. • يعقوب بن إبراهيم قال يحيى: هو ابن حنين فقد وهم لأنه يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المصري كما ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٦٤٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. وراجع ترجمته في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢/ ٣٩٥)، "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٠١). • محمد بن ثابت بن شرحبيل العبدي أبو مصعب الحجازي، مقبول، من الرابعة (٤). والحديث أخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٤٤٥ رقم ٥٥٦٨) عن أحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، بنفس السند. ورواه المؤلف في "سننه" (٧/ ٣٠٩) من طريق أبي عمرو بن مطر عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار به. ولم أجده في "المعرفة والتاريخ" للفسوي. وذكره المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٣) وقال: رواه ابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد، ورواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث وليس عنده ذكر عمر بن عبد العزيز.
(٢) كذا في جميع النسخ لدينا "عبد الله بن سويد الخطمي". والصواب عبد الله بن يزيد الخطمي هو الأنصاري، صحابي صغير، تقدم.
[ ١٠ / ٢٠٢ ]
قال: فنميتُ ذلك إلى عمر بن عبد العزيز في خلافته، فكتب إلى أبي بكر بن عمرو ابن حزم: أن سل محمد بن ثابت عن حديثه، فإنه رضا فسأله ثم كتب إلى عمر فمنع عمر النساء من الحمام.
لفظ حديث يعقوب ولم يقل يحيى وهو ابن حنين ولم يذكر إكرام الضيف، وعبد الله هذا إن كان الخطمي فاسم أبيه يزيد، ولكن كان في كتابب ابن سويد عنهما جميعًا.
رواه شيخنا أبو عبد الله الحافظ من حديث عمر، وعن يحيى حدثني أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم.
ورواه من حديث (^١) عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يعقوب، عن عبد الرحمن ابن جبير، عن محمد بن ثابت بن شرحبيل، عن عبد الله بن يزيد الخطمي.
[٧٣٨٠] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
_________________
(١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤/ ١٤٧ رقم ٣٨٧٣) ولم يذكر فيه قصة عمر بن عبد العزيز. وراجع "المستدرك على الصحيحين" (٤/ ٢٨٩).
(٢) إسناده: ضعيف لجهالة قاص الأجناد. • عمر بن السائب بن أبي راشد المصري، مولى بني زهرة أبو عمر (م ١٣٤ هـ). صدوق فقيه، من السادسة (د). • القاسم بن أبي القاسم السبئي المصري، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٣٣٣)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ١١٧). ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وراجع "تعجيل المنفعة" (ص ٣٤٠ - ٣٤١)، "التاريخ الكبير" (٤/ ١/ ١٦٧). • قاص الأجناد هو عبد الله بن يزيد أو ابن زيد قاص الأجناد بالقسطنطينية. قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" (ص ٢٤١): لا أعرفه، وذكره المزي وابن حبان في "الثقات" (٥/ ١٥). والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٠)، وأبو يعلى في "مسنده" ولم يذكر اللفظ بكامله (١/ ٢١٦ رقم ٢٥١) عن هارون بن معروف عن عبد الله بن وهب به. ورواه المؤلف في "سننه" (٧/ ٢٦٦) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق وأبي بكر أحمد بن الحسن كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. وأورده المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٤) وقال بعدما عزاه إلى أحمد: وقاص الأجناد لا أعرفه. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٧٧) وقال: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.
[ ١٠ / ٢٠٣ ]
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن عمر بن السائب، حدثه أن القاسم بن أبي القاسم حدثه أنه سمع قاص الأجناد بالقسطنطينية يحدث عن عمر بن الخطاب قال: أيها الناس إني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام".
[٧٣٨١] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد ابن زياد البصري بمكة، حدثنا محمد بن الصباح الصنعاني، حدثنا محمد بن شرحبيل، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح، عن عائشة قالت: أتت عائشة نساء من أهل الشام فقالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: فإني سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: "أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيتها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله ﷿".
وكذلك رواه (^١) شعبة عن منصور.
_________________
(١) إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح. • محمد بن الصباح الصنعاني لم أظفر له بترجمة. • محمد بن شرحبيل بن جعشم الصنعاني من أهل اليمن، ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٥٢) وقال: مستقيم الحديث. راجع "الميزان" (٣/ ٥٧٩)، "اللسان" (٥/ ١٩٩)، "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٨٥). • سفيان هو الثوري. • منصور هو ابن المعتمر. • أبوالمليح هو ابن أسامة بن عمير الهذلي، تقدموا. والحديث أخرجه أبو داود في الحمام (٤/ ٣٠١ رقم ٤٠١٠) من طريق جرير عن منصور به. وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٤ رقم ٣٧٥٠) من طريق وكيع عن سفيان به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ٢٩٤ رقم ١١٣٢)، وعنه أحمد في "مسنده" (٦/ ١٩٩) ومن طريق عبد الرزاق الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٨٨) عن سفيان الثوري بنفس السند. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٤١) من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد به. كما أخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٢٦٧)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٢٥) من طريق عطاء بن أبي رباح عن عائشة.
(٢) بهذا الوجه أخرجه أبو داود في الحمام (٤/ ٣٠١ رقم ٤٠١٠)، والترمذي في الأدب (٥/ ١١٤ رقم ٢٨٠٣) والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٨٨ - ٢٨٩) والمؤلف في "سننه" (٧/ ٣٠٨) =
[ ١٠ / ٢٠٤ ]
[٧٣٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمروى قالا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا يزيد، حدثنا أبوجناب يحيى بن أبي حية، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة قالت قال رسول الله - ﷺ -: "بئس البيت الحمام، بيت لايستر وماء لا يطهر".
وما يسر عائشة أن لها مثل أحد ذهبًا وأنها دخلت الحمام، وقالت: لو أن امرأة أطاعت ربها، وحفظت فرجها، ثم آذت زوجها بكلمة باتت والملائكة تلعنها.
_________________
(١) = وفي "الأد اب" (رقم ٧٩٧). وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وذكره المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٤) وعزاه إلى الترمذي وأبي داود وابن ماجه والحاكم. وصححه الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٢٧٠٧).
(٢) إسناده: ضعيف. • يزيد هو ابن هارون. • أبو جناب يحيى بن. أبي حية، ضعفوه لكثرة تدليسه، تقدما. والحديث أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٣٤٠) من طريق أحمد بن منصور الرمادي عن يزيد بن هارون، وقال: هذا حديث لا يصح، قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروي عن أبي جناب وقال الفلاس: هو متروك. ورواه الجورقاني في "كتاب الأباطيل" (١/ ٣٤٧) عن أبي بكر أحمد بن الحسين الحيري عن أبي العباس مجمد بن يعقوب الأصم به وقال: هذا حديث باطل لا أعلم رواه سوى أبي جناب الكلبي، قال يحيى بن معين: هو ضعيف الحديث، متروك الحديث. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" برواية المؤلف وحده، وقال المناوي: فيه يحيى بن أبي طالب أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال: وثقه الدارقطني، وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب وأبوجناب هو يحيى بن أبي حية، أورده الذهبي في "الضعفاء" ضعفه النسائي والدارقطني، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح وقال القطان: لا أستحل أن أروي عن أبي جناب وقال الفلاس: متروك الحديث "فيض القدير" (٣/ ٢١٣). وأورده الذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٨٧) في ترجمة صالح بن أحمد بن أبي مقابل وأقره الحافظ في "اللسان" (٣/ ١٦٥) فقال قال عبد الله الأستاذ فيما جمع من مسند أبي حنيفة: كتب الي صالح حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا زفر، حدثنا أبو حنيفة، عن عطاء، عن عائشة فذكر الحديث وقال: هذا من اختلاق صالح. وضعفه الشيخ الألباني راجع "ضعيف الجامع الصغير" (٢٣٤٧).
[ ١٠ / ٢٠٥ ]
[٧٣٨٣] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، حدثني عبيد الله بن أبي جعفر، أنه بلغه عن عائشة، عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "أف للحمام حجاب لا يستر، وماء لا يطهر، بنيان أو بنيان للمشركين، ومرج الكفار، ومرج الشيطان لا يحل لرجل أن يدخله إلا بمنديل (^١)، مروا المسلمين لا يفتنون (^٢) نساءهم ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ (^٣) علموهن القرآن، ومروهن بالتسبيح".
هذا منقطع.
[٧٣٨٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن دراجًا أبا السمح، حدثه عن
_________________
(١) إسناده: منقطع. هذا الحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥١٩) مختصرًا برواية المؤلف وحده بسند منقطع.
(٢) وقع في نسخة "ن" "بمئزر".
(٣) كذا في "الأصل" و"ن" وفي "ل" "يفتنوا".
(٤) سورة النساء (٤/ ٣٤).
(٥) إسناده: ضعيف، والحديث صحيح. • دراج أبو السمح هو ابن سمعان السهمي، المصري، صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعيف، مر. • السائب مولى أم سلمة زوج النبي - ﷺ -، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٢٦) وسمى أباه عبد الله ولم يبين حاله وراجع "التاريخ الكبير" (٢/ ٢/ ١٥٣)، "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٤٣)، "تعجيل المنفعة" (ص ١٤٥). والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٣١٤ رقم ٧١٠) عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٨٩) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، كلاهما عن ابن وهب به، وفي "المستدرك"أبوالسائب" بدل "السائب" وهو خطأ. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٠١) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٤٠٢ رقم ٩٦٢) من طريق ابن لهيعة عن دراج به. وفي "معجم الطبراني" وقع "أبو السائب" وهو خطأ. وأورده المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٥) وعزاه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني والحاكم. وقال الشيخ الألباني: صحيح "صحيح الجامع الصغير" (٢٧٠٥).
[ ١٠ / ٢٠٦ ]
السائب: أن نسوة دخلن على أم سلمة من حمص، [فسألتهن من أين أنتن؟ فقلن: من أهل حمص] (^١)، قالت: من أصحاب الحمامات؟ قلن: وبها بأس؟ قالت: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: "أيما امرأة نزعت ثيابهها في غير بيتها خرق الله عنها سترًا".
قال الإمام أحمد ﵀: فهذه الأخبار تنهى النساء عن دخول الحمامات على الإطلاق، وذلك لما بني عليه أمرهن من المبالغة في التستر.
[٧٣٨٥] وقد أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله - ﷺ -: "إنها ستُفْتَح عليكم أرض الأعاجم، وستجدون فيها بيوتًا يُقال لها الحمامات، فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر، وامنعوا النساء أن يدخلنها إلا مريضة أو نفساء".
فهذا حديث ينفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وأكثر أهل العلم بالحديث لا يحتج بحديثه وقد أخرجه أبو داود في "السنن" (^٢) عن أحمد بن يونس عن زهير عن عبد الرحمن بن زياد وليس بأضعف من أحاديث النهي على الإطلاق.
وروي من وجه أخر عن عمر مرفوعًا وليس بالقوي.
_________________
(١) ما بين الحاصرتين سقط من "الأصل".
(٢) إسناده: ضعيف. • عبد الرحمن بن رافع هو التنوخي ضعيف، وكذا الإفريقي.
(٣) في الحمام (٤/ ٣٠١ رقم ٤٠١١). وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٣٢ رقم ٣٧٤٨) من طريق عبدة بن سليمان ويعلى وجعفر بن عون جميعًا عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي به. ورواه المؤلف في "سننه" (٧/ ٣٠٨ - ٣٠٩) وفي "الآداب" (رقم ٧٩٨) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق المزكي حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ٢٩٠ - ٢٩١) عن الثوري عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن زياد عن عبد الله بن عمرو به. وأورده المنذري في "الترغيب" (١/ ١٤٢ - ١٤٣) وعزاه لابن ماجه وأبي داود قال: وفي إسناده عبد الرحمن بن فلاد بن أنعم. وضعفه الألباني راجع "ضعيف الجامع الصغير" (٢٠٧٨).
[ ١٠ / ٢٠٧ ]
وروينا (^١) عن نافع وبكير بن عبد الله بن الأشج أنهما حملا النهي في ذلك على التنزيه والله أعلم.
[٧٣٨٦] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر أن عمر بن الخطاب قال: لا يحل للمؤمن أن يدخل الحمام إلا بمنديل، ولا مؤمنة إلا من سقم، فإني سمعتُ عائشة تقول إن رسول الله - ﷺ - يقول: "أيما امرأة وضعت خمارها في غير بيتها فقد هتكت الحجاب فيما بينها وبين ربها".
وفي هذا الأثر عن عمر تأكيد لما رواه الإفريقي غير أنه منقطع.
وروي عن عمر من وجه أخر أقوى كما.
[٧٣٨٧] أخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب وأبي مرحوم بن ميمون أنهما سمعا عيسى بن سيلان يقول سمعتُ قبيصة بن ذؤيب، يقول سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: لا يحل
_________________
(١) رواه المؤلف في "السنن الكبرى" (٧/ ٣٠٩) عن نافع وبكير بن عبد الله.
(٢) إسناده: منقطع. • عبيد الله بن أبي جعفر هو المصري لم يسمع من عمر بن الخطاب. ولم أجد هذا الخبر.
(٣) إسناده: حسن. • أبو مرحوم بن ميمون هو عبد الرحيم بن ميمون المدني نزيل مصر، صدوق زاهد. • عيسى بن سيلان وقيل: جابر بن سيلان، ويقال عبد ربه بن سيلان. مقبول، من الثالثة والصواب أن الذي روى له أبو داود اسمه عبد ربه. قد ذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (٤/ ٢٥٠) عيسى بن سيلان وذكره الذهبي في "الميزان" (١/ ٣٧٧) فيمن اسمه جابر وقال: قيل: اسمه عيسى بن سيلان، وقيل عبد ربه بن سيلان. وفي جميع النسخ المتوفرة لدينا "عيسى بن سبلان" وهو خطأ. والخبر أخرجه ابن الجعد في "مسنده" (٢/ ٨٧٨ رقم ٢٤٦٥) من طريق جبير بن نفير عن عمر ابن الخطاب بنحوه وزاد في آخره "واجعلوا اللهو في ثلاثة أشياء الخيل والنساء والنصال". وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ١١٠) من طريق أسامة بن زيد عن مكحول قال كتب عمر إلى أمراء الأجناد: أن لا يدخل رجل الحمام إلا بمئزر ولا امرأة إلا من سقم.
[ ١٠ / ٢٠٨ ]
لرجل أن يدخل الحمام إلا بمئزر، ولا يحل لامرأة أن تدخل الحمام، فقام رجل فقال: لقد منعتها من حين سمعتُك تنهى عن ذلك وإنها لسقيمة، فقال عمر: إلا من سقم.
[٧٣٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار، عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال قال رسول الله - ﷺ -: "أول من دخل الحمامات ومنعت له النورة سليمان بن داود، فلما دخله وجد حره وكمه، فقال: أوه من عذاب الله، أوه ثم أوه أوه قبل أن لا تكون أوه".
تفرد به إسماعيل الأودي فيل البخاري: لا يتابع عليه، وقال مرة: فيه نظر.
_________________
(١) إسناده: ضعيف جدا. • إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي- قيل الكندي- الكوفي. قال البخاري: لا يتابع عليه، وقال الأزدي: منكر الحديث، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤١). راجع "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٣٢٣)، "الميزان" (١/ ٢٣٧)، "اللسان" (١/ ٤١٨ - ٤١٩)، "الكامل في الضعفاء" (١/ ٢٨٢ - ٢٨٣)، "الضعفاء الكبير" (١/ ٨٤)، "تاريخ ابن معين" (٢/ ٣٥) "المغني في الضعفاء" (١/ ٨٤). والحديث أخرجه البخاري في "لتاريخ الكبير" (١/ ١/ ٣٢٣ - ٣٢٤) عن حسن بن صباح، وابن أبي شيبة في"المصنف" في (١٤/ ١٤٠) وابن عدي في "الكامل" (١/ ٨٣) من طريق أبي الفضل صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، وابن أبي عاصم في "الأوائل" (رقم ١٣٥) عن محمد ابن أويس، والطبراني في "الأوائل" (رقم ١٢) وفي "الأوسط" (١/ ٢٨٥ رقم ٤٦٤) عن أحمد ابن خليد الحلبي، والعقيلي في "الضعفاء" (١/ ٨٤ - ٨٥) عن أحمد بن محمد الحاطبى والحسن ابن علي الفارسي، كلهم عن إبراهيم بن مهدي به. وذكره الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٢٠٧) وقال: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وفيه إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي وهو ضعيف وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه للعقيلي والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وابن عدي في "الكامل" والمؤلف في "سننه" وكذا في "الشعب" ورمز له بالضعف. قال المناوي: فيه إبراهيم بن مهدي ضعفه الخطيب وغيره، وقال الذهبي كابن عساكر في تاريخ الشام: حديث ضعيف وفي "اللسان" كأصله: هذا من مناكير إسماعيل ولا يتابع عليه "فيض القدير" (٣/ ٩٣). وقال الألباني: ضعيف جدا "ضعيف الجامع الصغير" (١٤٥). تنبيه: لفظ أوه وقع في الأصل أربع مرات وفي "ن" خمس مرات وفي نسبخة "ل" وقع ست مرات.
[ ١٠ / ٢٠٩ ]
[٧٣٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الطيب محمد بن عبد الله بن الشعيري، حدثنا أحمد بن معاذ السلمي، حدثنا عبد الرحمن بن علقمة السعدي، حدثنا أبو حمزة السكري، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه،- عن أبي هريرة، قال قال رسول الله - ﷺ -: "نعم البيت يدخله الرجل الحمام، وذلك لأنه إذا هو دخله سأل الله الجنة، واستعاذ بالله من النار، بئس البيت يدخله الرجل المسلم بيت العروس وذلك بأنه (^١) يركبه في الدنيا وينسيه الآخرة".
في إسناده ضعف.
[٧٣٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: نعم البيت الحمام يذهب الدرن، ويذكر النار.
وهذا موقوف وإسناده صحيح.
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • أبو الطيب محمد بن عبد الله بن الشعيري وشيخه أحمد بن معاذ السلمي لم أعرفهما. • عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السعدي، المروزي. قال الخطيب: كان من كبار أصحاب ابن المبارك وكان بصيرا بالحديث والرأي وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٣٧٥) وسكت عنه، راجع "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٥٤ - ٢٥٥)، "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٧٣). • أبو حمزة السكري المروزي هو محمد بن ميمون. • يحيى بن عبيد الله هو ابن موهب التيمي المدني، متروك، تقدما. والحديث ذكره الديلمي في "مسند الفردوس" (٤/ ٢٦٠ رقم ٦٧٦٨) عن أبي هريرة. وأورده الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (١/ ٥٠ رقم ١٨٥) برواية ابن منيع وقال المحقق في ذيله: ضعفه البوصيري لضعف يحيى بن عبيد الله بن موهب.
(٢) وقع في "ل" "لأنه" وهذا أرجح.
(٣) إسناده: رجاله ثقات. • أبو زرعة هو ابن عمرو بن جرير. والخبر رواه ابن أي شيبة في "المصنف" (١/ ١٠٩) عن جرير عن عمارة به. وذكره الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (١/ ٥٠ رقم ١٨٤) وقال بعدما عزاه إلى مسدد: صحيح موقوف.
[ ١٠ / ٢١٠ ]
[٧٣٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا قرة بن خالد، أخبرني عطية الجدلي، عن ابن عمر قال: نعم البيت الحمام يذهب بالوسخ ويذكر النار.
[٧٣٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن بالويه، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن حماد، عن مجاهد قال: جعل الناس يحلقون رءوسهم بمنى، وأمر ابن عمر حجامًا فجعل يأخذ من شعر صدره فأكب الناس عليه ينظرون، قال: إني لست أصنع هذا للسنة، ولكني أكره الحمام، وذلك أنه من رقيق العيش.
[٧٣٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن
_________________
(١) إسناده: حسن. • عطية الجدلي هو ابن سعد بن جنادة العوفي الكوفي صدوق يخطئ كثيًرا.
(٢) إسناده: حسن. • أبو بكر بن بالويه هو محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب النيسابوري. • حماد هو ابن أبي سليمان الأشعري، تقدما. ولم أجد هذا الأثر في "مسند ابن الجعد". وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٤/ ١٥٥) بنحوه من طريق فضيل عن أبي الحجاج عن ابن عمر به.
(٣) إسناده: حسن. • عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه أبو داود في الحمام- ولم يسق لفظه- (٤/ ٣٠٢ - ٣٠٣ رقم ٤٠١٣)، ومن طريقه المؤلف في "سننه" (١/ ١٩٨) عن محمد بن أحمد بن أبي خلف. والنسائي في الطهارة (١/ ٢٠٠)، وعنه عبد الغني المقدسي في "السنن" (ق ٨١/ ١) عن أبي بكر ابن إسحاق، والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٢٥٩ - ٢٦٠ رقم ٦٧٠) من طريق الفضل بن سهل الأعرج ومحمد بن عبد الرحيم أبي يحيى صاعقة، كلهم عن الأسود بن عامر به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٢٢٤) عن الأسود بن عامر به. وأخرجه المؤلف في "الآداب" (رقم ٨٥١) بنفس الإسناد هنا. قال الألباني: صحيح "صحيح الجامع الصغير" (١٧٥٢).
[ ١٠ / ٢١١ ]
عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله حيي ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوار بشيء".
ورواه (^١) زهير أبو معاوية عن عبد الملك وزاد فيه: "يحب الحياء والستر" إلا أنه أرسله فلم يذكر في إسناده صفوان بن يعلى.
ورواه ابن جريج عن عطاء فأعضله فلم يذكرهما فيه.
[٧٣٩٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، أن عطاء بن أبي رباح أخبره قال: لما كان رسول الله - ﷺ - بالأبواء أقبل، فإذا هو برجل يغتسل بالبراز على حوض فرجع النبي - ﷺ - فقام، فلما رأوه قائما خرجوا إليه من رحالهم، فقال: "إن الله حيي يحب الحياء، وستير يحب الستر، فإذا اغتسل أحدكم فليتوار" فأخبر عبد الله بن عبيد ويوسف بن الحكم قد قال مع ذلك: "اتقوا الله" وقال: "ليفرغ عليه أخوه أو كلامه فإن لم يكن فليغتسل إلى بعيره".
_________________
(١) بهذا الوجه أخرجه أبو داود في الحمام (٤/ ٣٠٢ رقم ٤٠١٢) والنسائي في الطهارة (١/ ٢٠٠) والمؤلف في "سننه" (١/ ١٩٨). وتابعه ابن أبي يعلى عن عطاء: رواه أحمد في "مسنده" (٤/ ٢٢٤)، وقال أبو داود: الأول يعني بهذا الحديث أتم يعني لفظا. وقال الشيخ الألباني: وهو كما قال: وهو عندي أصح سندًا لأن أبا بكر بن عياش دون زهير في الحفظ، فمخالفته إياه تدل على أنه لم يحفظ وأن المحفوظ رواية زهير عن العرزمي عن عطاء عن يعلى، ويؤيده أن ابن أبي يعلى رواه أيضًا عن عطاء عن يعلى به مختصرًا أخرجه أحمد ثم رأيت ابن أبي حاتم ذكر (١/ ١٩) عن أبيه إعلال حديث أبي بكر هذا، وقال في "العلل" (٢/ ٢٢٩) وقال: قال أبو زرعة: لم يصنع أبو بكر بن عياش شيئًا، وكان أبو بكر في حفظه شيء والحديث حديث زهير وأسباط بن محمد بن عبد الملك عن عطاء عن يعلى بن أمية عن النبي - ﷺ -. راجع "إرواء الغليل" (رقم ٢٣٣٥).
(٢) إسناده: معضل. والحديث أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ٢٨٨ - ٢٨٩ رقم ١١١١) عن ابن جريج بنفس السند وزاد في آخره "فقال النبي - ﷺ - " قولا كله في ذلك".
[ ١٠ / ٢١٢ ]
[٧٣٩٥] أخبرنا أبو زكريا، أخبرنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة والليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا تغتسلوا في الصحراء إلا أن تجدوا متوارى، فإن لم تجدوا متوارى فليخط أحدكم خطأ كالدارة، ثم يسمي الله ويغتسل فيها".
هذا مرسل.
[٧٣٩٦] أخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، قال سمعتُ حيوة بن شريح، عن الحجاج بن شداد أنه سمع الحجاج يقول: سأل رسول الله - ﷺ - عن أبي بكر وعمر فلم يكونا حاضرين ثم أتيا بعد، فسألهما رسول الله - ﷺ -: "أين كنتما؟ " قالا: كنا نغتسل قال: "كيف صنعتما؟ " قال أحدهما: دخل صاحبي الماء فاغتسل (^١)، وحولتُ إليه قفائي، وسترت بيني وبينه بثوب، فلما فرغ وخرج، دخلتُ الماء أغتسل، فصنع مثلما صنعتُ فقال لهما رسول الله - ﷺ -: "أحسنتما".
وهذا أيضًا مرسل.
[٧٣٩٧] أخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب،
_________________
(١) إسناده: مرسل. والحديث أخرجه أبو داود في "كتاب المراسيل" (ص ١٨٥ رقم ٤٣١)، ومن طريقه المؤلف في "سننه" (١/ ١٩٩) عن قتيبة عن الليث عن عقيل عن الزهري به. قوله "الدارة" هي أخص من الدار وهو ما يحيط بالوجه من جوانبه. راجع "النهاية" (٢/ ١٣٩).
(٢) إسناده: كسابقه. ولم أجد من خرج هذا الحديث المرسل أو ذكره غير المؤلف. وقد أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١/ ٢٨٥) عن ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن أمية قال: ذهب عبد الرحمن بن عوف وأبو بكر أو خالد بن الوليد إلى غدير بظاهر الحرة فاغتسلا فذكره بنحوه.
(٣) كذا في الأصل، وفي نسخة "ل" "يغتسل" وفي "ن" "فيغتسل".
(٤) إسناده: رجاله موثقون. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٤/ ١٥٣) من طريق عبد الله بن عمر العمري عن نافع قال: كان ابن عمر لا يدخل الحمام ولكن يتنور في بيته. ولم يذكر فيه "الإزار".
[ ١٠ / ٢١٣ ]
حدثنا أسامة بن زيد، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان لا يدخل ماء إلا وعليه إزار.
[٧٣٩٨] أخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر، حدثنا ابن وهب، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: اتقوا الله واستحيوا وتواروا، ولا يغتسل أحد منكم إلا وعليه سترة وليستره أخوه ولو بثوبه.
[٧٣٩٩] أخبرنا أبو زكريا، حدثنا أبو العباس، حدثنا بحر، حدثنا ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن سلمان، عن عمرو مولى المطلب، عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله - ﷺ - قال: "لعن الله الناظر والمنظور إليه".
[٧٤٠٠] قال: وحدثنا ابن وهب، حدثني يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، أن عمر بن عبد العزيز قال: النظر إلى عورة الصغير كعورة الكبير.
_________________
(١) إسناده: حسن. • الليث هو ابن سعد المصري.
(٢) إسناده: ضعيف. • عبد الرحمن بن سلمان هو الحجري الرعيني، المصري، قال أبو حاتم: مضطرب الحديث. وقال البخاري فيه نظر، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. • الحسن هو البصري. والحديث رواه المؤلف في "سننه" (٧/ ٩٩) بنفس الإسناد هنا. وذكره الخطيب التبريزي في "مشكاة المصابيح" (٢/ ٩٣٦ رقم ٣١٢٥ - بتحقيق الألباني) برواية المؤلف فقط. وقال الألباني: موضوع. راجع "سلسلة الأحادبث الضعيفة" (رقم ٣٠٦).
(٣) إسناده: حسن. وقال الإمام أحمد بن حنبل: ليست عورته بعورة، "المغني" (٤/ ٤٥٥). وقالت الشافعية: عورة الصغير ذكرًا كان أو أنثى مراهقًا أو غير مراهق كعورة البالغ، وعند المالكية: عورة الصغير تختلف باختلاف الذكورة والأنوثة والسن فابن ثمان سنين، فأقل لا عورة له، وعند الحنفية لا عورة للصغير ذكرًا كان أو أنثى وكذا عند الحنابلة راجع "الفقه على المذاهب الأربعة" (١/ ١٩٣ - ١٩٤). • أبو أسامة هو حماد بن أسامة القرشي. والخبر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٥٢٦ - ٥٢٧) ونسبه للمؤلف وحده.
[ ١٠ / ٢١٤ ]
[٧٤٠١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: اغتسلتُ أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه، قال: إني لأخشى أن تكونا من الخلف الذي قال الله ﷿: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (^١).
[٧٤٠٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ أبا الطيب محمد بن أحمد الذهلي يقول: دخل أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه الحمام، فرأى بعض إخوانه عريانًا، فغمض عينيه، فقال له العريان: منذ كم عميت؟ قال: منذ هتك الله سترك.
[٧٤٠٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر، حدثنا أبوقريش، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا محمد بن عبد الله المروزي قال: كان ابن المبارك إذا دخل الحمام ثم خرج صلى ركعتين واستغفر لما رئي منه أو رأى من نفسه.
[٧٤٠٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم
_________________
(١) سورة مريم (١٩/ ٥٩).
(٢) إسناده: جيد. • أبو الطيب محمد بن أحمد الذهلي كذا في جميع النسخ ولعله أبوالطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي. • أبو العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الدغولي الحافظ الفقيه السرخسي (م ٣٦٥ هـ). كان زعيم سرخس وإمام وقته بخراسان، تقدم. ولم أقف على هذا الأثر من ذكره.
(٣) إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر لم أعرفه. • أبوقريش هو محمد بن جمعة بن خلف القهستاني الحافظ، تقدما. عبد الله بن يزيد وشيخه محمد بن عبد الله المروزي لم أجد لهما ترجمة.
(٤) إسناده: ضعيف. • أبو غسان هو مالك بن إسماعيل النهدي. • مندل بن علي العنزي، أبو عبد الله الكوفي، يقال اسمه عمرو ومندل لقبه، ضعيف، من السابعة (د ق). • أبو وائل هو شقيق بن سلمة الأسدي، الكوفي. =
[ ١٠ / ٢١٥ ]
لزاهد، حدثني السري بن خزيمة، حدثنا أبو غسان، حدثنا مندل بن علي العنزي، عن
_________________
(١) = والحديث أخرجه البزار في "مسنده" (١/ ١٧٠ رقم ١٤٤٩ - كشف الأستار) عن أحمد بن إسحاق الأهوازي، والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٤٢ رقم ١٠٤٤٣) والمؤلف في "سننه" (٧/ ١٩٣) من طريق علي بن عبد العزيز كلاهما عن أبي غسان به. وذكره الحافظ في "المطالب العالية" (٢/ ٢٩ - ٣٠ رقم ١٥٦٨) عن ابن مسعود مرفوعًا ونسبه لابن أبي شيبة وقال البزار: لا نعلم رواه عن الأعمش هكذا إلا مندل وأخطأ فيه وذكر شريك أنه كان هو ومندل عند الأعمش وعنده عاصم الأحول فحدث عاصم عن أبي قلابة عن النبي - ﷺ - بهذا الحديث مرسلا فيعني أن الصواب هو المرسل. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٢٩٣) وقال: رواه البزار والطبراني وفيه مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق، وقال البزار: أخطأ مندل في رفعه، والصواب أنه مرسل وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه إلى الطبراني وابن أبي شيبة والمؤلف في "سننه". وقال المناوي: فيه مندل أورده الذهبي في "الضعفاء"وقال: ضعفه أحمد والدارقطني ثم ذكر قول البزار "فيض القدير" (١/ ٢٣٩). وقال الشيخ الألباني: ضعيف "ضعيف الجامع الصغير" (٢٧٩). وللحديث شواهد.
(٢) من حديث عتبة بن عبد السلمي مرفوعًا. أخرجه ابن ماجه في النكاح (١/ ٦١٨ - ٦١٩ رقم ١٩٢١) من طريق الوليد بن القاسم الهمداني حدثنا الأحوص بن حكيم، عن أبيه وراشد بن سعد وعبد الأعلى بن عدي عن عتبة بن عبد السلمي به. وقال البوصيري في "الزوائد": إسناده ضعيف لجهالة تابعيه، أي الأحوص بن حكيم. وذكره الشيخ الألباني في "الإرواء" (رقم ٢٠٠٩) وضعفه وأعله أيضًا بضعف الوليد بن القاسم الهمداني.
(٣) من حديث أبي أمامة الباهلي. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨/ ١٩٢ رقم ٧٦٨٣) من طريق أبي المغيرة حدثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة به. وذكره الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٢٩٤) وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف.
(٤) من حديث عبد الله بن سرجس. أخرجه النسائي في "كتاب عشرة النساء" (رقم ١٤٣ - محققة) من طريق عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن زهير بن محمد عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس به. وقال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر، وصدقة بن عبد الله ضعيف وإنما أخرجته لئلا يجعل عمرا عن زهير.
[ ١٠ / ٢١٦ ]
الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أتى أحدكم أهله فليستتر، ولا يتجردان تجرد العيرين".
تفرد به مندل بن علي.
[٧٤٠٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا الحسن بن أبي القاسم قال: ذكرنا لشريك حديث مندل عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي - ﷺ -: "إذا أتى أهله فلا يتجرد تجرد العيرين".
فقال: كذب، أنا أخبرتُ الأعمش عن عاصم، عن أبي قلابة.