[٨١٨١] حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني، حدثنا أحمد بن حماد زغبة، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب وابن لهيعة قالا أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله عنيم أنه كان يكثر الدعاء يقول: "اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة، وحسن الخلق، والرضا بالقدر".
[٨١٨٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن
_________________
(١) كذا وقع في "الأصل" وفي "ن" "تعالى".
(٢) إسناده: ضعيف جدًّا. • أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني لم أعرفه. • عبد الرحمن بن زياد بن أنعم هو الإفريقي، ضعيف في حفظه. • عبد الرحمن بن رافع التنوخي هو المصري قاضي إفريقية ضعيف، تقدموا. والحديث أخرجه الطبراني في "كتاب الدعاء" (٣/ ١٤٥٦ رقم ١٤٠٦) والبزار في "مسنده" (٤/ ٥٧ رقم ٣١٨٧ - كشف الأستار) من طريق سفيان عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن عمرو به وفي "مسند البزار" "العصمة" بدل "الصحة". وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٧٣) وقال: رواه الطبراني والبزار وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف في الحديث وقد وثق، وبقية رجال أحد الإسنادين رجال الصحيح. وضعفه الشيخ الألباني "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ١٢٨٩).
(٣) إسناده: صحيح. • خلاد بن يحيى هو السلمي، أبو محمد الكوفي، صدوق، رمي بالإرجاء. • مسعر هو ابن كدام الهلالي، تقدما. والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات- بدون ذكر الأدواء- (٥/ ٥٧٥ رقم ٣٥٩١) من طريق أحمد بن بشير وأبي أسامة، كلاهما عن مسعر بن كدام به وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٩ رقم ٣٦) وفي "كتاب الدعاء" (٣/ ١٤٤٧ رقم ١٣٨٤)، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٢/ ١٥٤) والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٣٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٢٣٧) من طريق أبي أسامة عن مسعر بن كدام به. وصححه الحاكم وأقره الذهبي. =
[ ١١ / ٦٠ ]
سليمان الواسطي، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عمه قطبة بن مالك قال كان رسول الله - ﷺ - يقول: "اللهم جنبني- قال مسعر: ولا أدري وقال: وأهل بيتي ولكني أقول:- منكرات الأعمال والأخلاق والأهواء والأدواء".
[٨١٨٣] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم، أخبرنا عثمان، حدثنا جرير، قال: وأخبرنا يحيى، حدثنا علي بن مسهر جميعًا عن عاصم الأحول، عن عوسجة بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن مسعود قال: كان النبي - ﷺ - يقول: "اللهم حسّنتَ خَلْقي فأحسِنْ خلُقي".
ولم يرفعه عثمان بن أبي شيبة.
_________________
(١) = ورواه البزار في "مسنده" (٤/ ٦٤ - كشف الأستار) من طريق أبي أسامة عن مسعر وسياقه: أنه سمع النبي - ﷺ - يتعوذ من الأسواء والأهواء والأدواء. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٨٨) وقال: روى الترمذي منه التعوذ من الأهواء ورواه البزار ورجاله ثقات. وصححه الألباني انظر "صحيح الجامع الصغير" (رقم ١٣٠٩).
(٢) إسناده: لا بأس به. • عثمان هو ابن أبي شيبة. • يحيى هو ابن عبد الحميد الحماني، تقدما. • عوسجة بن الرماح كوفي. مقبول، من السادسة (سي). والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٤٠٣) والطيالسي في "مسنده" ولم يذكر لفظه (ص ٤٩) عن محاضر أبي المورع، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٢/ ١٥٤) وأبو يعلى في "مسنده" (٩/ ٩) وهناد في "الزهد" (رقم ١٢٧٣) عن محمد بن فضيل، وابن سعد في "الطبقات" (١/ ٣٧٧) من طريق إسماعيل بن زكريا، والطبراني في "الدعاء" (رقم ١٤٠٧) من طريق عبد العزيز بن المختار، كلهم عن عاصم الأحول به. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص ٤٩) عن أبي زيد ثابت، عن عاصم الأحول به. ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٩/ ١١٢ رقم ٥١٨١) عن جرير عن عاصم الأحول به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٧٣) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير عوسجة بن الرماح وهو ثقة. وصححه الشيخ الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ١٣١٨) "الإرواء" (رقم ٧٣).
[ ١١ / ٦١ ]
[٨١٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا إسرائيل، عن عاصمِ ابن سليمان، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة عن النبي - ﷺ - قال: "اللهم أحسنت خَلْقي فأحسِنْ خُلُقِي".
قال الإمام أحمد ﵀: رفعه أبو شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، عن عاصم الأحول بهذا الإسناد.
قال: كان من دعاء النبي - ﷺ - يقول: "اللهم كما أحسنتَ خَلّقي فأحسن خُلُقي".
[٨١٨٥] أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو السري الجلاجلي، حدثنا خلف بن هشام البزار، حدثنا أبو شهاب … فذكره.
ورواه إسرائيل عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة مرفوعًا.
ورواه قتيبة عن جرير، عن الأشعث، عن عوسجة بالإسناد الأول مرفوعًا.
[٨١٨٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي،
_________________
(١) إسناده: حسن. • محمد بن خالد هو ابن حلي الحمصي. • أحمد بن خالد بن موسى الوهبى الكندي، أبو سعيد الحمصي. صدوق، من التاسعة (ز بخ- ٤). • إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني. والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٦٨، ١٥٥) عن أسود بن عامر، و(٦/ ١٥٥) عن هاشم، كلاهما عن إسرائيل به. وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ١٧٣): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني، راجع "إرواء الغليل" (١/ ١١٥).
(٢) إسناده: كسابقه. • ابن عبدان هو علي بن أحمد بن عبدان أبو الحسن الأهوازي. • أبو السري الجلاجلي هو موسى بن الحسن بن عباد بن أبي عباد الجلاجلي. والحديث أورده المؤلف في "كتاب الدعوات" فيما أظن.
(٣) إسناده: حسن. • عبد الصمد هو ابن عبد الوارث. • عبد الجليل بن عطية القيسى أبو صالح البصري. صدوق يهم، من السابعة (بخ د س). • شهر هو ابن حوشب الأشعري الشامي، صدوق كثير الإرسال والأوهام. والخبر رواه أحمد في "كتاب الزهد" (ص ١٤٠) بنفس الإسناد والمتن.
[ ١١ / ٦٢ ]
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا عبد الملك بن عمرو وعبد الصمد قالا: حدثنا عبد الجليل، عن شهر، عن أم الدرداء قالت: بات أبوالدرداء ليلة يصلي فجعل يبكي، وهو يقول: اللهم أحسنتَ خَلْقي فأحسن خُلُقي، حتّى أصبح، فقلت: يا أبا الدرداء، ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق، فقال: يا أمّ الدرداء، إن العبد المسلم يحسن خلقه حتّى (^١) يدخله حسن خلقه الجنّة، ويسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه النار، وإن العبد المسلم ليغفر له وهو نائم، قال قلت: كيف ذلك يا أبا الدرداء؟ قال: يقوم أخوه من الليل فيتهجد فيدعو الله ﷿، فيستجيب له ويدعو لأخيه فيستجيب له فيه.
[٨١٨٧] حدثنا أبو سعد الزاهد، حدثنا عبد الله بن محمد الأشعري، حدثنا محمد بن الطيب بن العباس، حدثنا إبراهيم بن إسحاق العقيلي، حدثني أبو جعفر مولى بني هاشم، حدثني أبو بكر المدني، قال قال سعيد بن العاص: يا بنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مرة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ورجا ثوابها.
_________________
(١) في نسخة رئيس الكتاب "إن العبد المسلم بحسن خلقه يدخل الجنة خلقه الحسنة".
(٢) إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو سعد الزاهد هو عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد. • عبد الله بن محمد الأشعري لم أعرفه. • محمد بن الطيب بن العباس أبو نصر الكشي الفقيه، الزاهد (م ٣١٨ هـ). ذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات" (٣/ ١٧٧) وقال: أحد الفقهاء الرحالين في طلب الحديث. • إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن صالح بن زياد العقيلي أبو إسحاق (م ٢٤٨ هـ). ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٨١) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف. • أبو جعفر مولى بني هاشم هو محمد بن مزيد بن أبي رجاء القرشي. • أبو بكر المدني، لعله عبد الله بن حفص المدني. والأثر ذكره ابن عساكر في "تهذيب تاريخ دمشق الكبير" (٦/ ١٤٥).
[ ١١ / ٦٣ ]
[٨١٨٨] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله الدقاق، حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، حدثنا أبو جعفر النفيلى، حدثنا أبوالدهماء البصري، عن أبي ظلال القسملي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله - ﷺ -: "إن لله لوحًا من زبرجدة خضراء تحت العرش ثم كتب فيه: إني أنا الله لا إله إلا أنا أرحم وأترحم، خلقتُ بضعة عشر وثلاثمائة خلق، من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة".
[٨١٨٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا عيسى بن سنان أبو سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد قال: وقع الطاعون في بيت المقدس، قال: وكان عمر بن الخطاب استعمل جدي على بيت المقدس قال: فجعلت الجنائز
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • محمد بن عبد الله بن علي أبو الحسين الدقاق، لم أظفر له بترجمة. • أبو جعفر النفيلي هؤ عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني. • أبو الدهماء البصري الصغير. مقبول، من الثامنة ذكره الحافظ في "التقريب". • أبو ظلال القسملي هو هلال بن أبي هلال القسملي ضعيف. والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٧٩) عن أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال وجعفر بن محمد الفريابي كلاهما عن أبي جعفر النفيلي به. وأخرجه. ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (رقم ٢٨) عن حميد بن زنجويه عن أبي جعفر النفيلي به، ومن طريقه ذكره الذهبي في "الميزان" (٤/ ٣١٦ - ٣١٧).
(٢) إسناده: ضعيف. • عيسى بن سنان أبو سنان هو القسملي ضعفه أحمد وابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، مر. • المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٦٤) وقال: يروي عن أبيه عن جده وكانت له صحبة فيما يزعمون، عداده في أهل الشام، روى عنه عيسى بن سنان. وانظر ترجمته في "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٢٦) و"التاريخ الكبير" (٤/ ١/ ٣٢٠). • وجده هو عبيد الشامي. قال ابن السكن: يقال له صحبة وحديثه عند ولده. راجع "الإصابة" (٢/ ٤٤١)، "الجرح والتعديل" (٦/ ٦)، "الاستيعاب" (٢/ ٤٠٨).
[ ١١ / ٦٤ ]
تنقل، وجدي يصلي عليها، وجعل لا يحملهن إلا الشباب أصحاب النبيذ والحمام، قال فقلت: أصلحك الله هل ترجو لهؤلاء شيئًا، قال: يا بني! أحدثك من الثقة: إن الإسلام وضع على ثلاثمائة وثلاثين شريعة، لكل عضو من ابن آدم شريعة، فمن جاء بواحدة منهن مخلصا دخل الجنة، ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (^١).
[٨١٩٠] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا محمد ابن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد ابن سلمة، عن أبي سنان قال: قلت للمغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد: أترجو لهؤلاء الشياطين الذين ينقلون الجنائز ويحفرون ويدفنون أيام الطاعون؟ قال: أفضل الرجاء حدثني أبي عن جدي أن رسول الله - ﷺ - قال: "الإيمان ثلاثمائة وثلاثون شريعة، من وفي بشريعة منهن دخل الجنة".
[٨١٩١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد،
_________________
(١) سورة النساء (٤/ ٤٠).
(٢) إسناده: كسابقه. • محمد بن يحيى هو الذهلي النيسابوري. • موسى بن إسماعيل هو المنقري أبو سلمة التبوذكي. • أبو سنان هو الحنفي عيسى بن سنان القسملي ضعيف، تقدموا. والحديث ذكره الغزالي في "الإحياء" (١/ ٣٥٦) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه ابن شاهين واللالكائي في "السنة" والطبراني والبيهقي في "الشعب" من رواية المغيرة بن عبد الرحمن ابن عبيد عن أبيه عن جده وقال الطبراني والبيهقي: ثلاثمائة وثلاثون، وفي إسناده جهالة. وأورده الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٢/ ٤٤١) وقال: أخرج ابن السكن وابن شاهين والطبراني وأبو نعيم، كلهم من طريق المنهال بن بحر عن حماد بن سلمة عن المغيرة بن عبد الرحمن حدثني أبي عن جدي وكان له صحبة فذكر الحديث. وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح ؤالتعديل" (٦/ ٦) في ترجمة عبيد جد المغيرة بن عبد الرحمن.
(٣) إسناده: ضعيف جدًا. • عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد شيخ الصوفية. قال ابن معين: ليس بشئ وقال البخاري: تركوه، وقال الحافظ ابن حجر: ضعفوه وأجمعوا على أنه كان عابدًا صالحًا متقشفا، من كبار الصوفية. =
[ ١١ / ٦٥ ]
حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الواحد ابن زيد، حدثني عبد الله بن راشد مولى عثمان سمعه يقول قال رسول الله - ﷺ -: "إن لله ﷿ مائة وسبعة عشر خلقا، لا يوافي عبد بخلق منها إلا أدخله الجنة".
هكذا رواه عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد وليس بالقوي [في الحديث، وقد خولف في إسناده ومتنه وهو أيضًا ليس بالقوي] (^١).
[٨١٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
_________________
(١) = راجع "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٦٢)، "الميزان" (٢/ ٦٧٢)، "اللسان" (٤/ ٨٠)، "المجروحين في (٢/ ١٥٤)، "الكامل" (٥/ ١٩٣٥)، "الضعفاء الكبير" (٣/ ٥٤ - ٥٥)، "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٠). • عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان بصري. ضعفه الدارقطني وذكره ابن حبان في "الثفات" (٧/ ٥٩). راجع "الميزان" (٢/ ٤٢٠)، "الجرح والتعديل" (٥/ ٥١)، "اللسان" (٣/ ٢٨٤). والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل في (٥/ ١٩٣٦) من طريق عبد الواحد بن واصل، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (٣/ ٥٥) من طريق مكي، كلاهما عن عبد الواحد بن زيد به. وقال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف هذا اللفظ إلا من وجه لا يثبت. وأخرجه ابن أبي الدنيا في دامكارم الأخلاق) (رقم ٢٧) من طريق أبي عبيدة الحداد عن عبد الواحد بن زيد به. ومن طريقه أورده الذهبي في "الميزان" (٢/ ٦٧٣) والحافظ ابن حجر في "اللسان" (٤/ ٨٠). وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه للحكيم الترمذي وأبي يعلى في "مسنده" والمؤلف في "الشعب" ورمز له بحسنه، وقال المناوي: قال الهيثمي بعدما عزاه إلى أبي بعلى: فيه عبد الله بن راشد ضعيف، وقال في "اللسان": قال ابن عبد البر: عبد الواحد بن زيد الزاهد، أجمعوا على تركه، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه فاستحق الترك، وعبد الله بن راشد ضعفوه، وبه أعل الهيثمي الخبر. "فيض القدير" (٢/ ٤٨٢). وقال الألباني: ضعيف جدا "ضعيف الجامع الصغير" (١٩٥٢).
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من "ن".
(٣) إسناده: كسابقه. • أبو عبد الرحمن المقرئ هو عبد الله بن يزيد المقرئ. =
[ ١١ / ٦٦ ]
إسحاق الصغاني، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان، قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله - ﷺ -: "إن بين يدي الله ﷿ للوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة، يقول الرحمن: وعزتي وجلالي لا يأتيني عبد من عبادي ما لم يشرك بي شيئًا فيه واحدة منهن إلا أدخلته الجنة".
_________________
(١) =. عبد الرحمن بن زياد هو ابن أنعم الإفريقي ضعيف، تقدما. والحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٤٨٤ رقم ١٣١٤) عن زهير عن عبد الله بن يزيد المقرئ به. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (ص ٣٠٠ رقم ٩٦٨) وعنه الذهبي في "الميزان" (٢/ ٥٦٢) عن عبد الله بن يزيد المقرئ بنفس السند. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣٦) وقال: رواه أبو يعلى وفيه عبد الله بن راشد وهو ضعيف. وذكره السيوطي في "الجامع الكبير" (١/ ٢٣٥) وقال: رواه عبد بن حميد وأبو يعلى عن أبي سعيد وضعف.
[ ١١ / ٦٧ ]