[٨٥١٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر- ح،
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أنّ رسول الله - ﷺ - قال: "لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه".
وفي رواية معمر: "لا تبتدروا" وقال: "فإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها".
رواه مسلم (^١) في "الصحيح" عن قتيبة.
_________________
(١) إسناده: صحيح. وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٥/ ٦٠ رقم ٢٧٠٠) عن قتيبة بنفس السند وهو في "مصنف عبد الرزاق" في (١٠/ ٣٩١ رقم ١٩٤٥٧) وعنه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٦٦). وأخرجه الحطيب في "الجامع" (١/ ٣٩٨) والبغوي في "شرح السنة" (١٢/ ٢٦٩ رقم ٣٣١٠) من طريق أبي الحسين بن بشران بنفس السند. وأخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٤) وأبو داود في الأدب (٥/ ٣٨٣ رقم ٥٢٠٥) ومن طريقه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢٧٩) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٣٤٦، ٤٥٩) والطيالسي في "مسنده" (ص ٣١٨) وابن حبان في "صحيحه" (١/ ٣٦٠ - "الإحسان" من طريق شعبة عن سهيل بن أبي صالح به. وأخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٤) والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١١١١) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٤٤٤، ٥٢٥) والمؤلف في "سننه" (٩/ ٢٠٣) من طريق سفيان عن سهيل ابن أبي صالح به. كما أخرجه مسلم في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٤) والمؤلف في "سننه" (٩/ ٢٠٣ - ٢٠٤) من طريق جرير، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٢٦٣) من طريق زهير والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١١٠٣) من طريق وهيب، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح به ورواه ابن الجعد في "مسنده" (رقم ٢٧٦٦) عن زهير عن سهيل بن أبي صالح به. ورواه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٦٠) من طريق أبي عوانة عن سهيل بن أبي صالح به.
(٢) في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٣).
[ ١١ / ٢٥٩ ]
[٨٥١٣] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه، وأبونصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، قالا: أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجّي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب،
_________________
(١) إسناده: فيه شيخا المؤلف لم أعرفهما والحديث حسن. • أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل. • عبد الحميد بن جعفر هو الأنصاري صدوق، تفدما. • أبو بصرة الغفاري وقيل أبونصرة اسمه حميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري له صحبة واختلف في اسمه فقيل: هو جميل بن بصرة، وقيل بصرة بن أبي بصرة ويقال: خميل. وقال ابن الأثير: وهذا حميل هو الصواب، قال علي بن المديني: سألت شيخًا من غفار جميل يعني بفتح الجيم هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله إنما هو حميل بن بصرة يعني بضم الحاء وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه وقال مصعب الزبيري: حميل بن بصرة بن أبي بصرة، حميل وبصرة وأبوبصرة صحبوا النبي - ﷺ - وحدثوا عنه روى عنه أبو هريرة. وقال الطبراني: والصواب جميل بن أبي بصرة. راجع "أسد الغابة" (٢/ ٦١)، "ثقات الصحابة" لابن حبان (٣/ ٩٣)، "الإصابة" (١/ ٣٥٧). والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٩٨) عن أبي عاصم بنفس السند. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٧٧ رقم ٢١٦٢) عن أبي مسلم الكشي بنفس الطريق. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٣٨٨) من طريق أبي أسامة، وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣٩٨) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٤٤٣) عن وكيع، كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٩٨) والطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨ رقم ٢١٦٣) من طريق ابن لهيعة، والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١١٠٢) والطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٧٨ رقم ٢١٦٤) من طريق محمد بن إسحاق، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب به. وقد تفرد به محمد بن إسحاق فرواه عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله المزني عن أبي عبد الرحمن الجهني وأبو عبد الرحمن الجهني مختلف في صحبته. فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٤٤٢) وعنه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١٩ رقم ٣٦٩٩) وأحمد في "مسنده" (٤/ ٢٣٣)، والطحاوي وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ١٩٧) ونسبه ابن الأثير لابن عبد البر وأبي نعيم وابن منده. وقال ابن الأثير: أبو عبد الرحمن الجهني له صحبة وهو يعد في أهل مصر، روى عنه مرثد بن عبد الله المزني حديثين وقال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبد الرحمن الجهني يقال له "القيني" صحابي من أهل مصر، انظر "أسد الغابة" (٦/ ١٩٧). قال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات إلى أبي بصرة وهو صحابي معروف بخلاف أبي عبد الرحمن الجهني فإنه مختلف في صحبته وذكره في هذا الحديث شاذ لتفرد ابن إسحاق به، ومخالفته لعبد الله وعبد الحميد، ولاسيما هو قد وافقهما في الرواية الأخرى عنه فهي المحفوظة كما جزم بذلك الحافظ في "الفتح" (١١/ ٣٧). راجع "إرواء الغليل" (٥/ ١١٢ - ١١٣) و"صحيح الجامع الصغير" (رقم ٢٤٦٠).
[ ١١ / ٢٦٠ ]
عن مرثد بن عبد الله، عن أبي بصرة أن رسول الله - ﷺ - قال: "إني راكب إلى يهود، فمن انطلق معي منكم فلا تبدءوهم بالسلام، وإن سلّموا عليكم فقولوا: وعليكم".
فلما جئناهم سلّموا علينا، فقلنا: وعليكم.
[٨٥١٤] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا عبد الله بن وهب، قال سمعت عبد الله ابن عمر، يحدث عن نافع، أنّ عبد الله بن عمر سلّم على ناس من يهود، فأخبر أنهم يهود، فرجع إليهم فقال: ردّوا علي سلامي.
[٨٥١٥] قال: وحدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني السّرى بن يحيى، عن سليمان التّيمي، عن عبد الله بن عمر: أنّه مرّ برجل فسلَّم عليه، فقيل: إنّه نصراني، فرجع إليه، فقال: ردّ علي سلامي، فقال له: نعم، قد رددته عليك، فقال: ابن عمر أكثر الله مالك وولدك.
[٨٥١٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال: التّسليم على أهل الكتاب إذا دخلت عليهم بيوتهم أن تقول: السلام على من اتبع الهدى.
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • عبد الله بن عمر هو المدني العمري ضعيف. والخبر رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠/ ٣٩٢ رقم ١٩٤٥٨) عن معمر عن قتادة عن ابن عمر به وذكره البغوي في "شرح السنة" (١٢/ ٢٦٩) عن ابن عمر.
(٢) إسناده: جيد. • السري بن يحيى هو الشيباني البصري. • سليمان التيمي هو سليمان بن طرخان أبوالمعتمر البصري، تقدما. والخبر أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١١١٥) من طريق سفيان عن أبي جعفر الفراء عن عبد الرحمن قال: مر ابن عمر بنصراني فسلم عليه فذكره مختصرا.
(٣) إسناده: رجاله ثقات. والخبر رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠/ ٣٩٢ رقم ١٩٤٥٩) بنفس الإسناد. وذكره البغوي في "شرح السنة" (١٠/ ٢٧٣) عن قتادة.
[ ١١ / ٢٦١ ]
وقد روينا من حديث ابن عباس: أنّ رسول الله - ﷺ - كتب إلى هرقل عظيم الروم: "سلام على من اتّبع الهدى".
[٨٥١٧] أخبرناه أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل، حدثنا الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس … فذكره.
[٨٥١٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن على الحافظ، حدثنا أبوالنصر محمد بن أحمد المروروذي من أصل كتابه حدثنا إسحاق بن منصور، عن النضر ابن شميل، حدثنا شعبة، عن المغيرة وسليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة: أنّه كان رديف عبد الله يعني ابن مسعود على حمار فصحبهم ناس من الدّهاقين في الطريق،
_________________
(١) إسناده: رجاله موثقون. • إسماعيل بن محمد الصفار. • الرمادي هو أحمد بن منصور. والحديث أخرجه البخاري في التفسير (٥/ ١٦٧) عن عبد الله بن محمد، ومسلم في الجهاد والسير (٢/ ١٣٩٣ رقم ٧٤) عن إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر ومحمد بن رافع وعبد بن حميد، كلهم عن عبد الرزاق به. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦/ ١٣ رقم ٩٨٤٦) ومطولا في "مصنفه" (٥/ ٣٤٤ - ٣٤٦). كما أخرجه البخاري في بدء الوحي (١/ ٥) وفي "الأدب المفرد" (رقم ١١٠٩) من طريق شعيب، وفي الجهاد (٤/ ٣) من طريق صالح بن كيسان، وفي الاستئذان (٧/ ١٣٥) والترمذي في الاستئذان (٥/ ٦٩) من طريق يونس، وأحمد في "مسنده" (١/ ٢٦٣) من طريق ابن أخي ابن شهاب، كلهم عن ابن شهاب الزهري به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٢) إسناده: فيه مستور. • محمد بن أحمد هو ابن محمد بن هشام بن عيسى بن عبد الرحمن أبو نصر المروروذي البغدادي، ذكره الخطيب في "تاريخه" (١/ ٣٣٧) ولم يذكر حاله من العدالة والضعف. • إسحاق بن منصور هو ابن بهرام الكوسج التميمي المروزي. • المغيرة هو ابن مقسم الضبي. • إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي. • علقمة هو ابن قيس النخعي الكوفي، تقدموا. والخبر رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٤٦٧ - ٤٦٨) عن أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم بنحوه.
[ ١١ / ٢٦٢ ]
فلما بلغوا قنطرة أخذوا طريقًا آخر، فالتفت عبد الله فلم ير منهم أحدا، فقال: أين أصحابنا؟ قال: قلت: أخذوا الطّريق الآخر، فقال عبد الله: عليكم السلام، قال: قلت: أليس هذا يكره؟ قال: هذا حقّ الصحبة.
هكذا روي عن عبد الله، ولعلّه لم يبلغه ما بلغ غيره من السنّة، ومتابعة السنّة أولى وبالله التوفيق.
وقد رواه شريك القاضى عن منصور كما
[٨٥١٩] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عباس بن الفضل، حدثنا يحيى الحماّني، حدثنا شريك، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: أنّه صحبه دهقان فلماّ انتهى إلى القنطرة، اتّسعت له الطريق، فأخذ فيها الدهقان، فأتبعه عبد الله بن مسعود بالسّلام، قال: قلت: أليس يكره هذا؟ قال: بلى، ولكن حقّ الصحبة.
[٨٥٢٠] أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن سعيد السكري، أخبرنا أبو بكر محمد بن
_________________
(١) إسناده: حسن. • ابن عبدان هو علي بن أحمد بن عبدان. • يحيى الحماني هو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفي. • شريك هو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط صدوق. • منصور هو ابن المعتمر. • إبراهيم هو النخعي الكوفي، تقدموا. والخبر رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (٦/ ١٢ رقم ٩٨٤٣) عن الثوري عن منصور به.
(٢) إسناده: ضعيف. • النفيلي هو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل. • طلحة بن زيد هو القرشي، الرقي متروك الحديث. • عثمان بن عبد الرحمن هو الحراني المعروف بالطرائفي، صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك. • أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، تقدموا. والحديث أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٣٤٠) وابن لال في "زهر الفردوس" (٤/ ١٧٧) من طريق إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن ثور قال: حدث أبو الزبير عن جابر به واللفظ عنده: تسليمهم بالأكف والرءوس والإشارة. وأورده الديلمي في "مسند الفردوس" (٥/ ٢٠ رقم ٧٣٢٣) عن جابر بهذا اللفظ. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" =
[ ١١ / ٢٦٣ ]
المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا النفيلي، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن طلحة بن زيد، عن ثور بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تسلّموا تسليم اليهود والنصارى؛ فإنّ تسليمهم إشارة بالأكف والحواجب".
هذا إسناد ضعيف بمرة، فإن طلحة بن زيد الرقي متروك الحديث متّهم بالوضع، وعثمان بن عبد الرحمن ضعيف، وكيف يصح ذلك والمحفوظ حديث صهيب (^١) وبلال عن النبي - ﷺ - أنّ الأنصار جاءوا يسلّمون عليه وهو يصلّي فكان يشير إليهم بيده.
وكذلك في حديث جابر (^٢): أنّه جاء والنبي - ﷺ - يصلّي، فسلّم فلم يردّ عليه فأوما بيده، وفي حديث ابن سيرين في قصة ابن مسعود (^٣) حين سلّم على النبي - ﷺ - وهو يصلّي فأوما برأسه، وأمّا الرواية المشهورة في ذلك عن ثور بن يزيد كما
[٨٥٢١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي
_________________
(١) = برواية المؤلف فقط ورمز له بضعفه وقال الناوي: وقضية كلام المصنف أي السيوطي أن البيهقي خرجه وأقره وليس كذلك وإنما رواه مقرونا ببيان حاله فقال عقبه: هذا إسناد ضعيف بمرة فذكر قول البيهقي "فيض القدير" (٦/ ٤٠٢). وقال الألباني: موضوع، راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٦٢٤٣).
(٢) أما حديث صهيب فسيأتي قريبا تحت فصل "فيمن يسلم عليه وهو في الصلاة" فراجع تخريجه هناك. وأما حديث بلال مؤذن رسول الله - ﷺ -، فأخرجه أبو داود في الصلاة (١/ ٥٦٩ رقم ٩٢٧) والترمذي في الصلاة (٢/ ٢٠٤ رقم ٣٦٨) من طريق هشام بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر عن بلال المؤذن به. ورواه المؤلف في "سننه" (٢/ ٢٥٨ - ٢٦٠) من طرق عن نافع عن ابن عمر عن بلال به.
(٣) حديث جابر بن عبد الله ﵁، فأخرجه مسلم في المساجد (١/ ٣٨٣ - ٣٨٤ رقم ٣٦ - ٣٨) وأبو داود في الصلاة (١/ ٥٦٨ رقم ٩٢٦) من طريق أبي الزبير عن جابر به. ورواه المؤلف في "السنن الكبرى" (٢/ ٢٥٨).
(٤) حديث عبد الله بن مسعود، رواه المؤلف في "سننه" (٢/ ٢٦٠) من طريق محمد بن بشر عن مسعر عن عاصم عن ابن سرين به.
(٥) إسناده: حسن. • ابن أبي قماش هو محمد بن عيسى بن السكن الواسطي. • أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حبان الأزدي الكوفي، صدوق يخطئ. والحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٣٩٧ - ٣٩٨ رقم ١٨٧٥) والعقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٢٢٣) والطبراني في "الأوسط" (رقم ٤٥٩٨) عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي خالد =
[ ١١ / ٢٦٤ ]
قماش، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن ثور بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "تسليم الرجل على الرجل بأصبع واحدة مثل اليهود".
ويحتمل والله أعلم أن يكون المراد به كراهية الاقتصار على الإشارة في التسليم دون التلفّظ بكلمة التّسليم إذا لم يكن في صلاة تمنعه عن التكلّم.