[٧٧٤٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا عباس بن محمد وابن عفان قالا: حدثنا عبد الحميد الحماني، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان النّبي - ﷺ - إذا بلغه عن الرّجل الشيء لم يقل: ما بال فلان يقول ولكن يقول: "ما بال أقوام يقولون كذا وكذا".
[٧٧٤٦] أخبرنا أبو محمد الأصبهاني، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو داود،
_________________
(١) سورة الشورى (٤٢/ ٤١).
(٢) إسناده: حسن. • مسلم هو ابن صيبح الهمداني. والحديث أخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ١٤٣ رقم ٤٧٨٨)، ومن طريقه المؤلف في "دلائل النبوة" (١/ ٣١٧ - ٣١٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٧١) من طريق أحمد بن سنان، كلاهما عن عبد الحميد الحماني به. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (رقم ٣٧٥ المنتقى منه) عن عباس بن محمد الدوري عن أبي يحيى الحماني به. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢١٣) بنفس الإسناد هنا. وصححه الشيخ الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٤٥٦٨).
(٣) إسناده: ضعيف. • أبو داود هو سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب "السنن". • سلم العلوي هو سلم بن قيس العلوي البصري ضعيف، والحديث رواه أبو داود في الترجل (٤/ ٥٠٤ رقم ٤١٨٢) وفي الأدب (٥/ ١٤٣ رقم ٤٧٨٩) بنفس الإسناد، ومن طريقه رواه المؤلف في "دلائل النبوة" (١/ ٣١٧) وفي "الأداب" (رقم ٢١٤). =
[ ١٠ / ٤٢٧ ]
حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سلم العلوي، عن أنس: أنّ رجلًا دخل على رسول الله - ﷺ - وبه أثر صفرة، وكان رسول الله - ﷺ - فلمّا يواجه رجلًا بشيء يكره فلما خرج قال: "لو أمرتم هذا أن يغسل ذا عنه".
[٧٧٤٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا زكريا بن يحيى الفقيه المروزي- ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير يقول، حدثتنا عائشة: أن رجلًا استأذن على النّبي - ﷺ - فقال: "ائذنوا له فبئس الرجل العشيرة أو بئس ابن العشيرة".
فلماّ دخل ألان له القول، فلماّ خرج قلتُ: يا رسول الله قُلْتَ: "بئس العشيرة"، فلماّ دخل ألنتَ له القول؟ قال: "يا عائشة إنّ شرّ النَّاس منزلةً يوم القيامة من ودعه أو تركه النّاس اتقاء فحشه".
أخرجاه في "الصحيح" (^١) من حديث سفيان.
_________________
(١) = وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (ص ٢٦٠ - ٢٦١) عن قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (رقم ٣٧٦ المنتقى منه) والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٢٣٦) من طريق سليمان بن حرب، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٧٠) من طريق لوين، كلهم عن حماد بن زيد به. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٢٣٥) عن قتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد به. وساق الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٤/ ١٣٥) هذا الحديث وقال: قال الساجي: فيه ضعف.
(٢) إسناده صحيح. • سفيان هو ابن عيينة.
(٣) رواه البخاري في الأدب (٧/ ٨٦) عن صدقة بن الفضل، (٧/ ١٠٢) من طريق قتيبة بن سعيد، ومسلم في البر والصلة (٣/ ٢٠٠٢ رقم ٧٣) عن قتيبة وأبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير جميعًا عن سفيان به. وأخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ١٤٤ رقم ٤٧٩١) عن مسدد، والترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٥٩ رقم ١٩٩٦) وفي "الشمائل" (ص ٢٦٤ - ٢٦٥) عن ابن أبي عمر، وابن أبي الدنيا في "كتاب الصمت" رقم (٢١٩) عن أبي خيثمة وإسحاق بن إسماعيل، كلهم عن سفيان بن عيينة به. =
[ ١٠ / ٤٢٨ ]
[٧٧٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع الحافظ، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمن الّذي يعاشر النّاس، ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الّذي لا يعاشر النّاس، ولا يصبر على أذاهم".
_________________
(١) = وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٨) والحميدي في "مسنده" (١/ ١٢١) عن سفيان بن عيينة. ورواه البخاري في الأدب أيضًا (٧/ ٨١) من طريق روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٣٣٨) من طريق أبي يونس مولى عائشة عن عائشة به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ١٤١ رقم ٢٠١٤٤) عن معمر عن ابن المنكدر به. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢١٥) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الطريق الأولى.
(٢) إسناده: حسن. والحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٣٨٨) عن آدم بن أبي إياس به. وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٦٢ - ٦٦٣ رقم ٢٥٠٧) من طريق ابن أبي عدي، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٤٣) عن محمد بن جعفر وحجاج، ثلاثتهم عن شعبهً به. ولم يسم الترمذي صحابيا بل قال عن شيخ من أصحاب النبي - ﷺ - أراه عن النبي - ﷺ - فذكره، وقال أبو موسى شيخ الترمذي: قال ابن أبي عدي: كان شعبة يرى أنه ابن عمر، وفي "مسند أحمد": عن شيخ من أصحاب النبي - ﷺ - قال: وأراه ابن عمر، قال حجاج: قال شعبة: قال سليمان الأعمش: وهو ابن عمر. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص ٢٥٦) عن شعبة بنفس السند وفيه عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - قال: أراه ابن عمر. وأخرجه ابن ماجه في القن (٢/ ٣٣٨ رقم ٤٠٣٢) من طريق إسحاق بن يوسف وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ٣٦٥) من طريق داود الطائي، كلاهما عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر به. وقال أبو نعيم: رواه عن الأعمش عدة منهم شعبة والثوري وزائدة وشيبان وقيس بن الربيع وإسرائيل في آخرين. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٦٥) عن يزيد عن سفيان بن سعيد هو الثورى عن الأعمش به وفيه عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - قال: أظنه ابن عمر. قال الحافظ في "الفتح" إسناده حسن (فيض القدير ٢٥٥١٦). وروأه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢١٨) وفي "الأربعين الصغرى" (رقم ١٤٦) عن أبي عبد الله الحافظ بنفس الإسناد هنا. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٥٦٤ - ٥٦٥) عن محمد بن عبيد عن الأعمش به وفيه "عن رجل". وقال الشيخ الألباني بعدما ساق طرق هذا الحديث مع ذكر الاختلاف في المتن والسند: وهذا الاختلاف في سند الحديث ومتنه مما لايعل به الحديث لأنه غير جوهري، وسواء سمي صحابي الحديث أم لم يسم، وسواء كان اللفظ "أعظم أجرا" أو "خير" فالسند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. انظر "الصحيحة" (رقم ٩٣٩) و"صحيح الجامع الصغير" (رقم ٦٥٢٧).
[ ١٠ / ٤٢٩ ]
[٧٧٤٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن نصر، حدثنا مسلمة بن سعيد، عن الأحوص، عن أبي الزاهرية، وعبيدة اليزني، عن أبي الدّرداء قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام، ونضحك إليهم، وإنّ قلوبنا لتلعنهم.
[٧٧٥٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه،
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن نصر بن محمد بن نصر بن زيد بن عبد الله أبو إسحاق الكندي (م ٢٦٩ هـ). قال الخطيب: وكان من عباد الله الصالحين ووثقه أبو العباس بن سعيد. راجع "تاريخ بغداد" (٦/ ١٩٦ - ١٩٧). • مسلمة بن سعيد بن عبد الملك. قال أبو حاتم: أرى أحاديثه صحاحا راجع "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٦٦). • الأحوص هو ابن حكيم بن عمير العنسي ضعيف. وقع في "الأصل" و"ل" عن أبي الأحوص، وهو خطأ. • أبو الزاهرية هو حدير بن كريب الحضرمي، تقدما. • عبيدة اليزني الحمصي. ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات" (٧/ ١٦٤) وقال: يروي المراسيل، روى عنه الأحوص بن حكيم وراجع "الجرح والتعديل" (٦/ ٩١) "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/٨٣) والخبر أخرجه هناد في "كتاب الزهد" (رقم ١٢٥٠) عن أبي أسامة عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد وأبي الزاهرية كلاهما عن أبي الدرداء به. ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الحلم" (رقم ١٠٩) من طريق الوليد بن القاسم بن الوليد عن الأحوص بن حكيم عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء به.
(٢) إسناده: ليس بالقوي. • أبوفاطمة الإيادي وقيل الأزدي، والدوسي، ويقال الليثي. ذكره الحافظ في "الإصابة" (٤/ ١٥٣) وقال: ذكره ابن يونس في "تاريخ مصر" فقال: الدوسي، صحابي شهد فتح مصر، وذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لا يعرف اسمه وقال: ذكره أبو زرعة والبغوي وابن سميع فيمن نزل الشام من الصحابة، وذكره ابن الربيع الجربع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وقال ابن البرقي: كان بمصر، وله ثلاثة أحاديث، وقال مسلم في "الكنى" وتبعه أبو أبو أحمد: له صحبة، وقال الفضل العلائي: قبره بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد، وفرق أبو أحمد الحاكم بين أبي فاطمة الليثي فقال: مصري، وبين أبي فاطمة الأزدي فقال: يقال: شامي، وذكره المزي في "تهذيب الكمال" (٣/ ١٦٣٧ مخطوط) وقال: اختلف في اسمه، قيل: اسمه أنيس، وقيل: عبد الله بن أنيس، روى عن النبي - ﷺ -. =
[ ١٠ / ٤٣٠ ]
حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن أبي عمران، عن أبي فاطمة الإيادي قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدًّا، حتى يجعل الله له من ذلك فرجًا".
قال أبو عبد الله: لم نكتبه إلاَّ عنه بهذا الإسناد وإنّما نعرف هذا الكلام عن محمد بن الحنفية من قوله (فقال الإمام أحمد البيهقي) (^١) ﵀.
[٧٧٥١] أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبد الله بن برهان وأبو الحسين بن الفضل القطّان وأبو محمد السكري قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد بن الصفّار، أخبرنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بدًّا حتّى يجعل الله له فرجًا أو مخرجًا.
_________________
(١) = راجع "الثقات" (٣/ ٢٧٧) "الكنى" للدولابي (١/ ٤٧ - ٤٨) "طبقات ابن سعد" (٧/ ٥٠٧ - ٥٠٨)، "أسد الغابة" (٦/ ٢٤٢). والحديث أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/ ٢٤٢) من طريق أبي العباس محمد بن محمد بن سعيد بن بالويه عن عثمان بن سعيد الدارمي به، وفيه "مخرجا" بدل "فرجا". وذكره الديلمي في "مسند الفردوس" (٣/ ٤٠٧ رقم ٥٢٤٣) عن أبي فاطمة الأزدي وذكره السيوطي في،"الجامع الصغير" وعز اه للمؤلف في "الشعب" ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وكذا الحاكم ومن طريقه خرجه البيهقي عن أبي فاطمة الإيادي وقال الحاكم: لم نكتبه إلا بهذا الإسناد وإنما نعرفه عن محمد بن الحنفية من قوله. (فيض القدير ٥/ ٣٦٣). وضعفه شيخنا الألباني "ضعيف الجامع الصغير" (٤٨٨).
(٢) ما بين القوسين ساقط من نسخة "ل" و"ن".
(٣) إسناده: صحيح. • أبو محمد السكري هو عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار. والأثر في "جزء الحسن بن عرفة" (رقم ١٥). وأخرجه الذهبي في "السير" (٤/ ١١٧) من طريق ابن مخلد عن إسماعيل بن محمد الصفار به. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (/ ١٥/ ٣٦٨ /ب) بسنده عن الحسن بن عرفة. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢١٦) وفي "الأربعون الصغرى" (رقم ١٤٧) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه الخطابي في "العزلة" (ص ١١٣) عن الصفار بنفس الطريق.
[ ١٠ / ٤٣١ ]
[٧٧٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر، حدثنا أحمد بن موسى أخبرني عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا حاجب بن سليمان، حدثنا وكيع، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب قال قال صعصعة بن صوحان العبدي لابن أخيه: إذا لقيتَ المؤمن فحالفه، وإذا لقيتَ الفاجر فخالفه.
[٧٧٥٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحنّاط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال قال لي أبو سليمان: لا تعاتب أحدًا في هذا الزمان، فإنّك إن عاتبته عابك بأشر من الأمر الّذي عاتبته عليه، دَعه بالأمر الأول فهو خير له.
[٧٧٥٤] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعتُ محمد بن أحمد الملامتي، يقول سمعتُ أبا الحسين الورّاق، يقول سألتُ أبا عثمان عن الصحبة؟ فقال: الصحبة مع الله بحسن الأدب، ودوام الهيبة والمراقبة، والصحبة مع الرسول - ﷺ - باتباع سنّته ولزوم ظاهر العلم، والصحبة مع أولياء الله بالاحترام والحرمة، والصحبة مع الأهل بحسن
_________________
(١) إسناده: حسن •حاجب بن سليمان المنبجي أبو سعيد مولى بني شيبان (م ٢٦٥ هـ). صدوق، يهم، من العاشرة (س). والأثر أخرجه الخطابي في "العزلة" (ص ١١٣) من طريق يحيى بن عيسى عن سفيان. به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٥٦٤) على وكيع بنفس السند. ورواه هناد في "الزهد" (رقم ١٢٤٨) عن أبي معاوية عن الأعمش عن صعصعة بن صوحان به وذكره المؤلف في "الآداب" (رقم ٢١٧) عن صعصعة بن صوحان.
(٢) إسناده: جيد. والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٩/ ٢٥٨) من طريق عمر عن أحمد بن أبي الحواري به.
(٣) إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن أحمد الملامتي لم أعرفه. • أبو الحسين الوراق هو محمد بن سعد. كان من كبار مشايخ نيسابور من قدماء أصحاب أبي عثمان، عالمًا بعلوم الظاهر يتكلم في دقائق علوم المعاملات وعيوب الأفعال راجع "طبقات الصوفية" (ص ٢٩٩ - ٣٠١) "المنتظم" (٦/ ٢٤٠) "طبقات الشعراني" (١/ ٢٤٠). والأثر أخرحه أبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٢٤٥) عن محمد بن الحسين أبي عبد الرحمن السلمي بنفس السند.
[ ١٠ / ٤٣٢ ]
الخلق، والصحبة مع الإخوان بدوام البشر والانبساط ما لم يكن إثمًا، والصحبة مع الجهّال بالدّعاء لهم، والرّحمة عليهم، ورؤية نعمة الله عليك بأن لم ينلك بما أبلاهم به (^١).