[٨٦٧٧] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي المؤمل المؤملي، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان أناس من اليهود يأتون رسول الله - ﷺ -، فيقولون: السام عليك، فيقول: "وعليكم" ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال: "مه يا عائشة، إن الله ﷿ لا يحب الفحش ولا التفحش" قالت: يا
_________________
(١) =. ابن وفب هو عبد الله القرشي، تقدما. والخبر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦٠٦) ونسبه للمؤلف ففط.
(٢) إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • إبراهيم بن علي هو الذهلي. • هشيم هو ابن بشير السلمي، تقدما. والخبر رواه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١١١٧) وابن الجعد في "مسنده" (رقم ٢٤٩٠) وابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٣٤) من طريق العباس بن ذريح عن عامر الشعبي عن ابن عباس به. وأورده البغوي في "شرح السنة" (١٢/ ٢٦٨) من طريق الشعبي عن ابن عباس به.
(٣) إسناده: صحيح. • مسلم هو ابن صبيح الهمداني أبو الضحى الكوفي العطار. • مسروق هو ابن الأجدع.
[ ١١ / ٣٦٤ ]
رسول الله إنهم يقولون كذا وكذا، قال: "أليس قد رددت عليهم" فأنزل الله ﵎: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ (^١) إلى آخر الآية.
رواه مسلم (^٢) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن يعلى بن عبيد.
[٨٦٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: استأذن رهط من المشركين على النبي - ﷺ -، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، قال: "وعليكم" فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله - ﷺ -: "مه يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كلّه" فقالت: أما سمعت ما قالوا، إنما قالوا: السام عليك، قال: "قد قلت: وعليكم".
أخرجاه (^٣) في الصحيح من حديثا سفيان بن عيينة وغيره.
_________________
(١) سورة المجادلة (٥٨/ ٨).
(٢) في السلام (٢/ ١٧٠٧) ولم يسق لفظه بتمامه. كما أخرجه في السلام (٢/ ١٧٠٦ - ١٧٠٧ رقم ١١) وأحمد في "مسنده" (٦/ ٢٢٩) وابن أبي شيبة في "المصنف" مفرقًا (٨/ ٣٣٠، ٤٤٢) وعنه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١٩ رقم ٣٦٩٨) - ببعضه- عن أبي معاوية. وأحمد في "مسنده" (٦/ ٢٢٩) عن ابن نمير، كلاهما عن الأعمش به.
(٣) إسناده: رجاله موثقون. • سفيان. هو ابن عيينة.
(٤) أخرجه البخاري في استتابة المرتدين (٨/ ٥١) عن أبي نعيم، ومسلم في السلام (٢/ ١٧٠٦ رقم ١٠) عن عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعًا عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه الترمذي في الاستئذان (٥/ ٦٠ رقم ٢٧٠١) والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٣٨١) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي. وأبو يعلى في "مسنده" (٧/ ٣٩٤ - ٣٩٥ رقم ٤٤٢١) عن إسحاق، كلاهما عن سفيان به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٧) والحميدي في "مسنده" (١/ ١٢٠ رقم ٢٤٨) عن سفيان بن عيينة بنفس السند. وأخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٣٣) والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٣٨٤) والمؤلف في "الآداب" (رقم ٢٨١) من طريق شعيب والبخاري في الآداب (٧/ ٨٠) ومسلم في السلام (٢/ ١٧٠٦) بدون ذكر اللفظ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٣٨٢) من طريق صالح، وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١٦ رقم ٣٦٨٩) من طريق الأوزاعي، ثلاثتهم عن الزهري به. =
[ ١١ / ٣٦٥ ]
[٨٦٧٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: أن اليهود أتت النبي - ﷺ -، فقالت: السام عليك، وقالوا في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول، فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ إلى آخر الآية.
[٨٦٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضى ومحمد بن موسى قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا الحجاج ابن محمد، قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سلم ناس من اليهود على النبي - ﷺ -، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، فقال: "وعليكم وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا".
رواه مسلم (^١) في الصحيح عن هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر عن حجاج ابن محمد.
_________________
(١) = وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٦/ ١١ رقم ٩٨٣٩، ١٠/ ٣٩٢ رقم ١٩٤٦٠) - ومن طريقه مسلم في السلام ولم يسق لفظه (٢/ ١٧٠٦) والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (رقم ٣٨٣) وأحمد في "مسنده" (٦/ ١٩٩) وعبد بن حميد في "المنتخب" (رقم ١٤٧١) والمؤلف في "سننه" (٩/ ٢٠٣) والبغوي في "شرح السنة" (١٢/ ٢٧١ - ٢٧٢) عن معمر عن الزهري به.
(٢) إسناده: حسن. • عفان هو ابن مسلم بن عبد الله الباهلي. • عطاء بن السائب هو الثقفي الكوفي صدوق، تقدما. والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٢١) عن عفان بنفس السند. كما أخرجه في "مسنده" (٢/ ١٧٠) عن عبد الصمد عن حماد بن سلمة به. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٨٠) ونسبه لأحمد وعبد بن حميد والبزار وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والمؤلف في "الشعب" بسند جيد.
(٣) إسناده. صحيح. • ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز. • أبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، تقدما.
(٤) في السلام (٢/ ١٧٠٧ رقم ١٢). وأخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٣٨٣) عن روح بن عبادة والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١١١٠) من طريق غلد، كلاهما عن ابن جريج به.
[ ١١ / ٣٦٦ ]
[٨٦٨١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال حدثنا أبو بكر بن إسحاق، قال حدثنا إسماعيل ابن قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر، سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم".
رواه مسلم (^١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.
وأخرجه البخاري (^٢) عن عثمان بن أبي شيبة عن هشيم.