[٧٥٥٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان ابن نصر". حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن - جدّتها أسماء بنت أبي بكر قالت: سألتُ رسول الله - ﷺ - فقلتُ: أتتني أمّي وهي راغبة فاعطيها (^١)؟ قال: "نعم صليها".
هكذا رواه سعدان بن نصر عن سفيان.
وخالفه الحميدي (^٢) وغيره فرووه عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء وكانت أمّها مشركة قال سفيان: وفيها نزلت: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (^٣).
وكذلك رواه عبد الله (^٤) بن إدريس وأبو أسامة وغيرهما عن هشام عن أبيه عن أسماء.
_________________
(١) إسناده: صحيح. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٢٦ رقم ٣٤٣) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن سفيان بن عيينة وعمر بن علي كلاهما عن هشام بن عروة به. كما رواه في "الكبير" أيضًا من طريق عبدة بن سليمان ويعقوب بن عبد الرحمن عن هشام به (٢٤/ ١٢٦ رقم ٣٤١، ٣٤٢). وأخرجه الخرائطي في "المنتقى من مكارم الأخلاق" (رقم ١١٦) من طريق هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر بنحوه. ورواه المؤلف في "سننه" (٤/ ١٩١) عن أبي محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري حدثنا سعدان بن نصر، وأخبرنا أبو الحسين بن بشران وأبوعلي الروذباري قالا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار عن سعدان بن نصر به.
(٢) كذا وقع في "الأصل" وفي "ن" أفأصلها.
(٣) رواه الحميدي في "مسنده" (١/ ١٥٢ رقم ٣١٨) وعنه أخرجه البخاري في "الأدب" (٧/ ٧١) وفي "الأدب المفرد" (رقم ٢٥) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٧٩ رقم ٢٠٨) والمؤلف في "سننه" (٤/ ١٩١). أخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٤٤) عن سفيان بن عيينة بنفس الطريق للحميدي. وأخرجه المؤلف في "سننه" (٤/ ١٩١، ٩/ ١٢٩) من طريق الشافعي عن سفيان بن عيينة به.
(٤) سورة الممتحنة (٦٠/ ٨).
(٥) حديث عبد الله بن إدريس أخرجه مسلم في الزكاة (١/ ٦٩٦ رقم ٤٩) والطبراني في "الكبير" (٧٩/ ٢٤ رقم ٢٠٥). وحديث أبي أسامة أخرجه البخاري في الهبة (٤/ ١٤٢)، ومسلم في =
[ ١٠ / ٣١٥ ]
[٧٥٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: نزلت فيّ أربع آيات فذكرهنّ قال: وقالت أم سعد: أليس قد أمر الله؟ والله لا أطعم طعامًا، ولا أشرب شرابًا حتى أموت أو تكفر بالله، فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها أو يسقوها، شجروا فاها بالعصاء فأجروها الطعام والشرب، ونزلت: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ (^١).
﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ (^٢).
(آخر باب برّ الوالدين وبالله التوفيق) (^٣).
_________________
(١) = الزكاة (١/ ٦٩٦ رقم ٥٠). وأخرجه البخاري في الجزية (٤/ ٧٠) من طريق حاتم. وفي الأدب تعليقا (٧/ ٧١) وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣٤٤) من طريق الليث بن سعد، وأبو داود في الزكاة (٩/ ٣٠٧ رقم ١٦٦٨) من طريق عيسى بن يونس، وأحمد في "مسنده" أيضًا (٦/ ٣٤٧) من طريق ابن نمير عن عبد الله بن عقيل الثقفي، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (رقم ١١٦) من طريق أبي الزناد، والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٧٨ رقم ٢٠٣) من طريق القعنبي، و(٢٤/ ٧٩ رقم ٢٠٦) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٣٨) والطبراني في "الكبير" (رقم ٢٠٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، كلهم عن هشام بن عروة به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٥٥) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٧٩ رقم ٢٠٧) من طريق حماد ابن سلمة، وأحمد أيضًا في "مسنده" (٦/ ٣٤٤) من طريق أبي الأسود، كلاهما عن هشام عن أسماء بنت أبي بكر.
(٢) إسناده: حسن. والحديث أخرجه مسلم في "فضائل الصحابة" (٢/ ١٨٧٨ رقم ٤٤) والترمذي- في التفسير (٥/ ٣٤١ رقم ٣١٨٩) وأحمد في مسنده" (١/ ١٨٦) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد أيضًا في "مسنده" (١/ ١٨١) من طريق يحيى بن سعيد كلاهما عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص ٢٨ - ٢٩) عن شعبة به. وأخرجه مسلم في"فضائل الصحابة" (٢/ ١٨٧٧ - ١٨٧٨ رقم ٤٣) من طريق زهير، والبخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٢٤) من طريق إسرائيل، كلاهما عن سماك بن حرب بسياق طويل. ورواه المؤلف في "الاداب" (رقم ١٣) من طريق محمد بن عبيد الله المنادي عن وهب بن جرير به. وأورده السّيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١١٤) وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
(٣) سورة العنكبوت (٢٩/ ٨).
(٤) سورة لقمان (٣١/ ١٥).
(٥) كذا في "ن" و"ل" وساقط من "الأصل".
[ ١٠ / ٣١٦ ]