[٧٦٨٥] أخبرنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا أبو الأزهر، حدثنا علي بن عاصم، عن بيان وإسماعيل بن أبي خالد- ح.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: ما حجبني رسول الله - ﷺ - منذ أسلمتُ، ولا رأني إلاَّ ضحك.
_________________
(١) إسناده: رجاله ثقات. • الفضيل هو ابن عياض اليربوعي أبو علي شيخ الحرم المكي من أكابر العباد الصلحاء. والأثر أخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص ٦٤) بسياق طويل من طريق إبراهيم بن الأشعث، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٩٦) من طريق يحيى بن يحيى، كلاهما عن الفضيل بن عياض. به. ورواه الخرّائطي في "مكارم الأخلاق" (رقم ١٦ - المنتقى) وفي "مساوئ الأخلاق (رقم ٤) من طريق الفيفبن إسحاق عن الفضيل به مقتصرا به
(٢) إسناده: حسن. • أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع. والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٥/ ٦٧٩ رقم ٣٨٢١) والطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٩٣ رقم ٢٢١٩) من طريق زائدة، والنسائي في "فضائل الصحابة" (رقم ١٩٧) والطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٩٣ رقم ٢٢٢٠) والحميدي في "مسنده" (٢/ ٣٥٠) والبخاري في ة الأدب المفرد، (رقم ٢٥٠) من طريق سفيان، وأحمد في "مسنده" (٤/ ٣٥٩) والطبراني في "الكبير" (٢٢٢٣) من طريق محمد بن عبيد، وأحمد في "مسنده" (٤/ ٣٦٢) عن أبي أسامة، و(٤/ ٣٦٣) عن يحيى، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٥/ ١٦٩) والطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٩٤ رقم ٢٢٢٢). وفي "الصغير" (١/ ٨٧ - ٨٨) من طريق هشيم، كلهم عن إسماعيل عن قيس به. وراجع بقية تخريجه في الحديث التالي.
[ ١٠ / ٣٩٤ ]
وفي رواية الهاشمي: "إلاَّ تبسّم (في وجهي) " (^١).
[٧٦٨٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير قال: ما حجبني رسول الله - ﷺ - منذ أسلمتُ، ولا رأني إلاَّ تبسّم في وجهي، ولقد شكوتُ إليه أنّي لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال: "اللهمّ ثبّته، واجعله هاديًا مهديًّا".
روياه (^٢) عن محمد بن عبد الله بن نمير.
وأخرجه (^٣) البخاري من حديث بيان.
[٧٦٨٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، حدثنا ابن لهيعة- ح.
_________________
(١) زيادة من "الأصل"، وساقط من "ل" و"ن".
(٢) إسناده: صحيح. • إسماعيل هو ابن أبي خالد.
(٣) أخرجه البخاري في الجهاد (٤/ ٢٥ - ٢٦) وفي الأدب (٧/ ٩٤) ومسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٩٢٥ رقم ١٣٥) وبهذا الوجه أخرجه الدارمي في "المقدمة" (١/ ٥٦ رقم ١٥٩). كما أخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٩٢٥ رقم ١٣٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع وأبو أسامة قالا حدثنا إسماعيل به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٩٣ - ٢٩٤ رقم ٢٢٢١) عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة كلاهما عن وكيع وأبي أسامة عن إسماعيل بذكر الشطر الأول فقط. كما رواه بذكر الشطر الأخير فقط من طريق أبي أسامة عن إسماعيل به (٢/ ٣٠٠ رقم ٢٢٥٤).
(٤) في مناقب الأنصار (٤/ ٢٣١ - ٢٣٢) ومسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٩٢٥ رقم ١٣٤). وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٨/ ٣٠٩ - ٣١٠) (رقم ٢٢١٩) والمزي في "تهذيب الكمال" (٤/ ٥٣٧ - محققة) من طريق خالد، والترمذي في المناقب (٥/ ٦٧٨ رقم ٣٨٢٠) وأحمد في "مسنده" (٤/ ٣٥٩) والطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٠٩ رقم ٢٢٨٦) من طريق زائدة، كلاهما عن بيان عن قيس بن أبي حازم به.
(٥) إسناده: حسن. • عبيد الله بن المغيرة بن المعيقيب أبو المغيرة السبئي، المصري (م ١٣١ هـ). صدوق، من الرابعة (ت ف). =
[ ١٠ / ٣٩٥ ]
وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي الدّنيا، حدثنا داود بن عمرو الضّبي، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله ابن المغيرة، عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: ما رأيتُ أحدًا أكثر تبسّمًا من رسول الله - ﷺ -.
وفي رواية أبي الأسود عن ابن جزء والباقي سواء.
[٧٦٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسين بن بشران وأبوزكريا يحيى بن إبراهيم قالوا أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر أنّ رسول الله - ﷺ - قال: "يا أبا ذر لا تحقرنّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه منبسط".
وفي رواية أبي عبد الله: "بوجه طلق".
زاد أبو زكريا وابن بشران في روايتيهما: "ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وإذا طبختَ قدرًا فأكثر مرقتها واغرف لجيرانك منها".
_________________
(١) = والحديث في "المعرفة والتاريخ" للفسوي (٢/ ٤٩٧) عن أبي الأسود وعبد الله بن يوسف كلاهما عن ابن لهيعة به. وأخرجه الترمذي في المناقب (٥/ ٦٠١ رقم ٣٦٤٠) عن قتيبة بن سعيد، وأحمد في "مسنده" (٤/ ١٩٠) عن حسن، و(٤/ ١٩١) عن موسى، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - وآدابه" (ص ٨٨) من طريق عبد الله بن يزيد، أربعتهم عن ابن لهيعة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب إلا أن فيه "عبد الله بن الحارث بن حزم" ورواه ابن المبارك في "الزهد والرقائق" (رقم ١٤٥) ومن طريقه أبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٢٩) بنفس السند. وذكره المزي في "تهذيب الكمال" (ورتة-٨٨٩) في ترجمة عبيد الله بن المغيرة بطريق أبي القاسم الطبراني قال حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري قال حدثنا سعيد بن أبي مريم عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، وقال: كذا وقع في هذه الرواية "عن عبد الله بن المغيرة" والمحفوظ "عن عبيد الله بن المغيرة".
(٢) إسناده: صحيح. • أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب الأزدي.
[ ١٠ / ٣٩٦ ]
رواه (^١) مسلم عن أبي غسّان عن عثمان بن عمر مختصرًا إلى قوله: "بوجه طلق".
[٧٦٨٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدّد، حدثنا يحيى، عن أبي غفار، حدثنا أبو تميمة الهجيمي، عن أبي جري جابر بن سليم عن النبي - ﷺ - قال: "لا تحقرنّ من المعروف شيئًا، وإن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، إنّ ذلك من المعروف".
[٧٦٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن راشد التّمار،
_________________
(١) في البر والصلة (٣/ ٢٠٢٦ رقم ١٤٤). ورواه المؤلف في "الآد إِب" (رقم ٢٨٧) عن أبي الحسين ابن بشران وأبي زكريا بن أبي إسحاق-، وفي "سننه" (٤/ ١٨٨) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق بنفس الطريقين. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٧٠) من طريق عبد الملك ابن هوذة عن عثمان بن عمر به وتقدم الحديث برقم (٣١٨٥) فراجع تخريجه هناك.
(٢) إسناده: لا بأس به. • يحيى هو ابن سعيد القطان. • أبو غفار هو المثنى بن سعد- أو - سعيد الطائي. • أبو تميمة الهجيمى هو طريف بن مجالد البصري، تقدموا. والحديث في "سنن أبي داود" في اللباس مطولًا (٤/ ٣٤٤ - ٣٤٥ رقم ٤٠٨٤). وأجه الترمذي في الاستئذان (٥/ ٧٢ رقم ٢٧٢٢) من طريق أبي أسامة، عن أبي غفار به، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧/ ٧٣ - ٧٤ رقم ٦٣٨٦) عن معاذ بن المثنى عن يحيى بن سعيد به مطولًا. كما أخرجه في "الكبير" في سياق طويل (٧/ ٧٤ - ٧٥ رقم ٦٣٨٨) من طريق زيد بن هلال عن أبي تميمة الهجيمي به. أخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٦٤) مطولًا من طريق خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من بلهجيم، ولم يسمه وهو أبوجري جابر بن سليم الهجيمي والطيالسي في "مسنده" (ص ١٦٧). وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٦٩) من طريق قرة ابن موسى الهجيمي عن سليم بن جابر الهجيمي به في سياق طويل. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ١٥٩) بنفس الإسناد في سياق طويل.
(٣) إسناده: ضعيف. • ابن راشد التمار لعله محمد بن حبان بن راشد المازني البصرى. • عبد السلام بن عجلان ويقال: ابن غالب الهجيمى العدوي أبوالخليل أو أبوالجليل صاحب الطعام. قال أبو حاتم: شيخ بصري يكتب حديثه، وتوقف غيره في الاحتجاج به، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ١٢٧) وقال: يخطئ ويخالف. راجع "الجرح والتعديل" (٦/ ٤٦)، "التاريخ الكبير" (٣/ ٢/ ٦٥)، "الميزان" (٢/ ٦١٨) "اللسان" (٤/ ١٦). • عبيدة الهجيمي أبوخداش البصري. مجهول، من السادسة (د س).
[ ١٠ / ٣٩٧ ]
حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة وسهل بن بكار، قالا: حدثنا عبد السلام صاحب الطّعام، حذثني عبيدة الهجيمي، (عن أبي جري الهجيمي) (^١) قال: أتيتُ النّبي - ﷺ - على قعود لي شددته بالمسجد، ودخلتُ فإذا رسول الله - ﷺ - في بردتين له، فقلتُ: عليك السلام فقال: "عليك السلام تحيّة الموتى" قلتُ: إنّا قوم من أهل البدو، فينا جفاء فعلمني بما علّمك الله، قال: "لا تحقرنّ من المعروف شيئًا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط- أظنّه قال-: ولا تسبّنّ شيئًا".
قال أبو جري: فوالذي ذهب بنفس محمد - ﷺ - ما سببتُ بعده شيئًا ولا بعيرًا ولا غلامًا.
"وإيّاك والإسبال، فإنّها من الخيلاء، وإنّ الله لا يحبّ الخيلاء".
قال: وحدثني (^٢) أبو هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "بينما رجل ممّن كان قبلكم عليه بردان له بتبختر فيهما، إذ نظر إلى عطفيه فأعجب بنفسه، فخسف به فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة".
_________________
(١) سقط من "الأصل" ووقع في "ن" عن أبي حمار الهجيمي وهو خطأ. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧/ ٧٢ - ٧٣ رقم ٦٣٨٤) عن أبي مسلم الكشي حدثنا سهل بن بكار حدثنا أبوالخليل عبد السلام حدثنا عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة عن أبي جري به. وأخرجة أبو الشيخ في "كتاب الأمثال" (رقم ٣٣٦) من طريق يونس بن عبيد عن عبيدة أبي خداش عن سليم بن جابر الهجيمي به ولم يسق لفظه وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٦٣) وابن المبارك في "الزهد" (ص ٣٦٠ رقم ١٠١٧) من طريق يونس بن عبيد عن عبد ربه الهجيمي عن جابر بن سليم أو سليم به. كما أخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٦٤)، والطبراني في "الكبير" (٧/ ٧٣ رقم ٦٣٨٥) من طريق يونس بن عبيد عن عبيدة الهجيمي عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي جري به. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (ورقة- ٨٩٩) من طريق الطبراني فذكر السند عن يونس بن عبيد عن عبيدة الهجيمي عن أبي جري به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٦٣)، والطبراني في "الكبير" (٧/ ٧٢ رقم ٦٣٨٣)، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٦٩ - ٣٧٠) وأبو الشيخ في "الأمثال" (رقم ٢٣٥) وابن الجعد في "مسنده" (٢/ ١١٠٤ رقم ٣٢٢٠) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٣/ ٨٣ - ٨٤ رقم ٣٥٠٤) من طريق سلام بن مسكين عن عقيل بن طلحة عن أبي جري الهجيمي به.
(٢) تقدم هذا الحديث برقم (٤٩٢٠) فراجع تخريجه كاملا هناك.
[ ١٠ / ٣٩٨ ]
[٧٦٩١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، حدثنا هشام بن علي، حدثنا ابن رجاء، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة أنّه أتى نبي الله - ﷺ - فقال: يا نبي الله إذا رأيتُك طابت نفسي وقرّت عيني فأنبئني عن كلّ شيء خلق الله قال: "خَلَقَ اللّهُ كُلَّ شيءٍ مِنَ الْمَاءِ".
قال: فأنبئني بعمل إنْ أخذتُ به دخلتُ الجنّة قال: "أفش السّلام، وأطب
الكلام، وصل الأرحام، وصلّ بالليل والناس نيام، ثمّ ادخل الجنّة بسلامٍ".
[٧٦٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا قالا: حدثنا عبد الله بن إسحاق بن
_________________
(١) إسناده: صحيح. • ابن رجاء هو عبد الله الغداني بصري. • همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي، تقدموا. • أبو ميمونة الفارسي المدني، الأبار، اختلف في اسمه كثيرا، ثقة، من الثالثة (٤). والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٣٢٣ - ٣٢٤) عن عفان وعبد الصمد، وبدون ذكر اللفظ (٢/ ٣٢٤) عن بهز، و(٢/ ٤٩٣) عن عبد الصمد، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٦٠) من طريق يزيد بن هارون، أربعتهم عن همام به وصححه الحاكم وأقره الذهبي. كما رواه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٦٣) من طريق أبي عامر العقدي، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٢٩) من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن همام به مقتصرا على ذكر الشطر الأخير وفي "الإحسان" عطاء بن أبي ميمونة وهو خطأ. ورواه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٩٥) من طريق هشام عن قتاده به. وصححه الشيخ الألباني راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ١٠٩٦).
(٢) إسناده: ضعيف. • عبد الله بن إسحاق بن الخراساني هو عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز البغوي لينه الدارقطني. • أبو حفص عمر بن عامر السعدي التمار بصري. قال الذهبي وتبعه الحافظ ابن حجر: روى عنه أبو قلابة ومحمد بن مرزوق حديثا باطلا. راجع "الميزان" (٣/ ٢٠٩)، "اللسان" (٤/ ٣١٤ - ٣١٥)، "الكنى" للدولابي (١/ ١٥١). • عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن أبي الحر العنبري البمري، قاضيها (م ١٦٨ هـ). ثقة فقيه، لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة، من السابعة (م خد). • الجريري هو سعيد بن إياسرالجريري. • أبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل النهدي. =
[ ١٠ / ٣٩٩ ]
الخراساني، حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا أبو حفص عمر بن عامر التمار، حدثنا عبيد الله بن الحسن القاضي، حدثنا الجريري، عن أبي عثمان النهدي، قال سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا التقى المسلمان فسلم كل واحدٍ منهما على صاحبه وتصافحا، كان أحبّهما إلى الله -﷿- أحسنهما بشرَا بصاحبه، ونزلت بينهما مائة رحمة، للبادئ تسعون وللمصافح عشرة".
لفظ حديث أبي زكريا.
[٧٦٩٣] أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن غطاء، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن أن رسول الله - ﷺ - قال: "إن من الصّدقة أن تسلم على النّاس وأنت منطلق الوجه".
_________________
(١) = والحديث أخرجه البزار في "مسنده" (٢/ ٤١٩ - كشف الأستار) عن محمد بن مرزوق بن بكير عن عمر بن عمران (والصواب ابن عامر) أبي حفص السدوسي به. وقال: لا نعلمه عن النبي - ﷺ - إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ولم يتابع عمر بن عامر (في المطبوعة "عمران" وهو خطأ) عليه. وأخرجه الدولابي في "الكنى" (١/ ١٥٢) عن عبدة بن عبد الله الصفار عن عمر بن عامر أبي حفص التمار به مختصرًا إلى قوله "أحسنهما بشرًا لصاحبه". وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٣٧) وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم وأورده الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (ص ٢٤٥) عن عمر بن الخطاب مرفوعًا. وذكره الإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين" (٢/ ٢٠٢) عن عمر بن الخطاب. وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه البزار في "مسنده" والخرائطي في "مكارم الأخلاق" واللفظ له والبيهقي في "الشعب" وفي إسناده نظر. وقال الألباني: ضعيف جدًا (ضعيف الجامع الصغير ٤٩٧).
(٢) إسناده: مرسل. • سعيد هو ابن أبي عروبة اليشكري. • الحسن هو البصري. والحديث ذكره السيوطي في "الفتح الكبير" (٣/ ١٤٠) برواية المؤلف فقط. وضعفه الشيخ الألباني "ضعيف الجامع الصغير" (٥٢٩٤).
[ ١٠ / ٤٠٠ ]
[٧٦٩٤] وعن عبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن عبيد الله بن رزيق أو زريق، عن الحسن أن رسول الله - ﷺ - قال: "من الصدقة أن تسلم على النّاس وأنت طلق الوجه".-
هكذا جاء مرسلًا.
[٧٦٩٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي عبّاد بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النّبي - ﷺ - ح
_________________
(١) إسناده: كسابقه. • عبيد الله بن رزيق أو زريق الأحمر. قليل الحديث، وقال ابن معين: مشهور، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٦٧). راجع "الإكمال" (٤/ ٥٠ - ٥١)، "الجرح والتعديل" (٣١٤/ ٥)، "التاريخ الكبير" (٣/ ١ / ٣٧٦). والحديث ذكره المنذري في "الترغيب" (٣/ ٤٢١) وقال: رواه ابن أبي الدنيا وهو مرسل.
(٢) إسناده: ضعيف. • أبو عباد بن سعيد هو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك. • وأبوه سعيد بن أبي سعيد المقبري، ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين. والحديث في "الكامل" لابن عدي (٤/ ١٤٨١) في ترجمة عبد الله بن سعيد أبي عباد. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٢٤) من طريق يزيد بن أبي حكيم، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (١/ ٣٥٢ - ٣٥٣) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان عن أبي عباد عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح معناه يقرب من الأول غير أنهما لم يخرجاه عن عبد الله بن سعيد. فقال الذهبي في ذيله: قلت: عبد الله واهٍ. كما أخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٢٤) من طريق الفضل بن موسى عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به. ورواه البزار في "مسنده" (٢/ ٤٠٨ - كشف الأستار) من طريق القاسم بن مالك المزني عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. وتابعه عطاء عن أبي هريرة رواه البزار في "مسنده" (٢/ ٤٠٨ - كشف الأستار). وذكره الغزالي في "الإحياء" (٢/ ١٧٨) وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه أبو يعلى الموصلي، والطبراني في "مكارم الأخلاق" وابن عدي في "الكامل" وضعفه والحاكم وصححه والبيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة. كما ذكره الغزالي في "الإحياء" أيضًا في موضع أخر (٣/ ٤٩) وقال الحافظ العراقي: رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في "مكارم الأخلاق" من حديث أبي هريرة وبعض طرق البزار رجاله ثقات. وذكره المنذري في "التر غيب" (٣/ ٤١١) وقال: رواه أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد.
[ ١٠ / ٤٠١ ]
وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا معاذ بن المثنى، ومحمد بن محمد التمار قالا: حدثنا ابن كثير، حدثنا سفيان، عن أبي عبّاد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النّبي - ﷺ - قال: "إنكم لا تسعون النّاس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق".
تفرّد به أبو عبّاد عبد الله بن سعيد عن أبيه.
ورُوِي (^١) عن عبد الله بن إدريس الأودي، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، عن النّبي - ﷺ -.
وروي من وجه آخر ضعيف عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا.
[٧٦٩٦] أخبرناه أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن حميد العبدي بمكّة، حدثنا بشر بن محمد الرازي، حدثنا عبد الله ابن المغيرة عن هشام … فذكره غير أنّه قال: "طلاقة الوجه وحسن البشر".
[٧٦٩٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو سعيد
_________________
(١) بهذا الوجه رواه البزار في "مسنده" ولم يسق لفظه (٢/ ٤٠٩ - كشف الأستار) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٧٢)، كما أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٣٣١ - ٣٣٢) وأبو يعلى في "مسنده" (١١/ ٤٢٨ رقم ٦٥٥٠) وأبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٢٥) من طريق عبد الله بن إدريس عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة به. قال الشيخ الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ٢٠٤٢) وانظر "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (رقم ٦٣٤).
(٢) إسناده: كسابقه. • محمد بن حميد العبدي هو ابن حبان الرازي حافظ ضعيف، كذا وقع في نسخة "ن"، وفي "الأصل لما محمد بن عبد الحميد الرازي وفي نسخة "ل" حميد بن محمد البعدي. • بشر بن محمد الرازي لم أظفر له بترجمة. • عبد الله بن المغيرة من أهل مصر، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب ويتفرد، وقال ابن يونس: منكر الحديث، تقدم. • هشام هو ابن عروة بن الزبير، وهذا الحديث لم أطلع على من خرجه أو ذكره غير المؤلف بهذا السند.
(٣) إسناده: ليس بالقوي والحديث مرسل. • أبو سعيد الحارثي هو عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري ضعفه الدارقطني وغيره، وأشار الحافظ العراقي في تخريج "الإحياء" (٢/ ١٩٥) إلى هذا الحديث وقال: رواه البيهقي من رواية مورق العجلي مرسلا.
[ ١٠ / ٤٠٢ ]
الحارثي، عن معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن مورّق العجلي أنّ نبي الله - ﷺ - قال: "إنّ الله تعالى يحب السهل الطليق".
[٧٦٩٨] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، أخبرنا أبو معاوية، عن جويبر، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنّ الله يحبّ السّهل الطليق".
[٧٦٩٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو حفص الجمحي، حدثنا علي بن
_________________
(١) إسناده: ضعيف جدًا. • أحمد بن عبد الجبار، العطاردي ضعفوه. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. • جويبر هو ابن سعيد الأزدي ضعيف جدًا. • أبو صالح هو الحنفي عبد الرحمن بن قيس، تقدموا. والحديث أخرجه هناد في "الزهد" (رقم ١٤٠٤) عن أبي معاوية بنفس السند. ورواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (ص ٢٣) عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي به، ومن طريقه أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٠٨٣). كما أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٠٨٤) من طريق أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة الكوفي العبسي عن أبي معاوية به. وذكره الديلمي في "مسند الفردوس" (١/ ١٥٦ رقم ٥٧٤) والغزالي في "الإحياء" (٢/ ١٩٥) من حديث أبي هريرة وقال الحافظ العراقي: رواه البيهقي في "شعب الإيمان" بسند ضعيف، وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه للشيرازي في "الألقاب" والخرائطي في "المكارم" والديلمي والمؤلف، وقال المناوي: قال العراقي: سنده ضعيف وذلك لأن فيه أحمد بن عبد الجبار البلخي أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: مختلف فيه، وحديثه مستقيم، وقال الدارقطني وغيره: متروك "فيض القدير" (٢/ ٢٨٨). وقال الألباني: ضعيف جدًا "ضعيف الجامع الصغير" رقم ١٧٠٠).
(٢) إسناده: فيه من لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبو حفص الجمحي هو عمر بن محمد بن أحمد لا يعرف، تقدم. والخبر في "الزهد" لوكيع بن الجراح (رقم ٤٢٢)، ومن طريق وكيع أخرجه هناد في "الزهد" (رقم ١٢٦١)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (٢/ ١١٣). وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٣٣٣) والخطيب في "الفقيه والمتفقه" (٢/ ١١٣) عن عبدة عن هشام بن عروة به. ورواه أحمد في "الزهد" (ص ٤٩) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٧٨)، وابن المبارك في "الزهد" (رقم ١٠٥٨) من طريق أبي معاوية، وابن حبان في "روضة العقلاء" (ص ٧٥) من طريق علي بن مسهر، كلاهما عن هشام بن عروة به. وقع عند ابن أبي شيبة "مكتوب في التوراة".
[ ١٠ / ٤٠٣ ]
عبد العزيز، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة: ليكن وجهك بسطًا، وكلمتك طيبة، تكن أحبّ إلى النّاس من الّذي يعطيهم العطايا.
[٧٧٠٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمرويه العبد الذليل بمرو، حدثنا أحمد بن الصلت الحماني، حدثنا ثابت الزاهد، قال سمعتُ سفيان الثوري، يقول سمعتُ منصورًا، يقول سمعتُ علي بن الحسين يقول: لقد استرقّك بالودّ من سبقك إلى البشر.
[٧٧٠١] أخبرنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر ببغداد، حدثنا أبو الحسن شاكر بن عبد الله المصيصي، حدثنا النعمان بن هارون البلدي، حدثني العباس بن عبد الله، حدثني أبو عبيد الواسطي، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن هشام، عن بلال بن سعد قال: من سبقك إلى الودّ فقد استرقك بالشكر.
[٧٧٠٢] سمعتُ أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعمتُ أبا الحسن الطرائفي، يقول
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • أحمد بن الصلت هو ابن المغلس الحماني قال الدارقطني: يضع الحديث. • ثابت الزاهد هو ثابت بن محمد الشيباني الزاهد صدوق يخطئ في أحاديث. • منصور هو ابن المعتمر السلمي، تقدموا.
(٢) إسناده: فيه مجهول. • النعمان بن هارون بن محمد بن جابر بن النعمان أبو القاسم الشيباني، البلدي. ذكره الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ٤٢٣ - ٤٢٤) وقال: ما علمت من حاله إلا خيرا. العباس بن عبد الله بن العباس يعرف بالنخشبي. ذكره الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ١٤٩) وقال: حدث بمصر عن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين سمع منه عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري، وقال ابن يونس: يعد في البغداديين قدم مصر روى مناكير وقد كتبت عنه •أبو عبيد الواسطي لم أجد له ترجمة.
(٣) أبو الحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة. • شكر الهروي هو محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان. • محمد بن أحمد بن الحسين بن مدويه القرشي أبو عبد الرحمن الترمذي. صدوق، من الحادية عشرة (ت) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ١٤٨) وفي جميع النسخ لدينا "مردويه" بدل "مدويه" وهو خطأ. والخبر ذكره الغزالي في "الإحياء" (٢/ ١٩٥) عن ابن عمر.
[ ١٠ / ٤٠٤ ]
سمعتُ شكر الهروي، يقول سمعتُ محمد بن أحمد بن مدويه يقول سمعتُ بشر بن عبيد، يقول سمعتُ عبد الله بن المغيرة، عن حميد الطويل قال: قال ابن عمر: البّر شيء هيّن وجه طليق وكلام لينّ.
[٧٧٠٣] أخبرنا أبو حازم العبدوي، أخبرنا أبو عبد الله المسندي، أخبرنا أبو الحسين بن علي الخلّادي، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام العنبري، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا إسماعيل بن حماد، عن سُعير بن الخمس أنّه قيل له: ما أبشّك؟ قال: إنّه يقوم علي برخص.
[٧٧٠٤] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى فيما قرأتُ عليه، وأبو عبد الله الحافظ، وحمزة
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • أبو حازم العبدوي هو عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه. • أبو عبد الله المسندي لم أجد ترجمته. • وشيخه أبو الحسين بن علي الخلادي لم أعرفه. • إبراهيم بن عبد السلام العنبري لعله إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر أبو إسحاق الوشاء (متوفى ٢٨٢ هـ)، ذكره الخطيب في "تاريخه" (٦/ ١٣٦) وقال قال الدارقطني: ضعيف. . إسماعيل بن حماد هو ابن أبي سليمان الأشعري مولاهم. • سعير بن الخمس هو أبو مالك الأسدي التيمي، الكوفي. وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه ويحتج به، وهذا الأثر أخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص ٧٥) عن محمد بن المهاجر المعدل عن إبراهيم بن عبد السلام العنبري به وفيه "سعيد بن الخمس" وكذا في جميع النسخ لدينا وهو خطأ.
(٢) إسناده: ضعيف. • أبو علي إسماعيل بن بحر بن عمرو الزعفراني العسكري الأصبهاني (م ٢٧٨ هـ). ذكره أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٢١١ - ٢١٢) وقال: يروي عن البصريين ابن عائشة وغيره. وفي جميع النسخ "إسماعيل بن يحيى" وهو خطأ. • إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي. ذكره الحافظ في "اللسان" (١/ ٣٧٤) وقال: اتهمه البيهقي في "شعب الإيمان". • وأبوه محمد بن إسحاق العمي، لم أظفر له بترجمة. والحديث رواه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٢١١ - ٢١٢) من طريق محمد بن أحمد بن يزيد وعن أبي محمد بن حبان حدثنا خالي وغيره قالوا حدثنا سمعان بن بحر العسكري به مختصرا إلى قوله "حتى يتم عقله". =
[ ١٠ / ٤٠٥ ]
ابن عبد العزيز قالوا: حدثنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو علي إسماعيل بن بحر بن عمرو العسكري المعدّل بأصبهان ولقبه سمعان، حدثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العمّي، حدثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "رأس العقل بعد الإيمان بالله التّودد إلى النّاس، وأهل التودد في الدنيا لهم درجة في الجنّة، ومن كانت له في الجنّة درجة فهو في الجنّة، ونصف العلم حسن المسألة، والاقتصاد في المعيشة نصف العيش، يلقي نصف النفقة، وركعتان من رَجُل وَرع أفضل من ألف ركعةٍ من مخلّط، وما تمّ دين إنسان قَطُّ حتّى يتمّ عقله، والدّعاء يَرُدُّ الأمر، وصدقة السّر تُطْفِئُ غضب الربّ، وصدقة العلانية تقي ميتة السُّوء، وصنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء الآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، والعُرْفُ ينقطع فيما بين النّاس، ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله".
هذا إسناد ضعيف والحمل فيه على العسكري أو العمّي.
[٧٧٠٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني أبو منصور أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري
_________________
(١) = وذكره الديلمي في "مسند الفردوس"مختصرا (٢/ ٢٧٠ رقم ٣٢٥٦) عن أنس بن مالك وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه للشيرازي في "الألقاب" والمؤلف في "الشعب" ورمز له بالضعف وقال المناوي: ظاهر صنيع المؤلف (السيوطي) أن مخرجه البيهقي خرجه ساكتا عليه والأمر بخلافه فإنه تعقبه بما نصه فذكر قول البيهقي "فيض القدير" (٣/ ٥٧٥ - ٥٧٦). وقال الشيخ الألباني ضعيف (ضعيف الجامع الصغير ٣٠٧٢).
(٢) إسناده: ضعيف جدًا. • أبو منصور أحمد بن محمد بن عبد الله العنبري النيسابوري الصوفي (م ٣٧٠ هـ)، ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٦ - ٤٧) ولم يذكر حاله من الضعف والعدالة. • عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح أبو القاسم الطائي (م ٣٢٤ هـ). روى عن أبيه عن علي ابن موسى الر ضا عن أبائه نسخة موضوعة باطلة قاله الذهبي، وقال الزهري: كان أميا لم يكن بالمرضي، راجع "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٨٥ - ٣٨٦)، "الميزان" (٢/ ٣٩٠)، "اللسان" (٣/ ٢٥٢). • وأبوه أحمد بن عامر الطائي. ذكره الحافظ في "اللسان" (١/ ١٩٠) وقال: له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله، وقال ابن الجوزي في "الموضوعات": هو محل التهمة وتكلم فيه البيهقي في "الشعب". والحديث أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٠٣) من طريق علي بن حفص العبسي عن الحسن ابن الحسين عن أبيه عن جعفر بن محمد عن علي بن الحسين به دون قوله: "واصطناع الخير =
[ ١٠ / ٤٠٦ ]
الصوفي النيسابوري نزيل بغداد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا، حدثنا موسى بن جعفر المرتضى، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثنا أبي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ قال: قال رسول الله - ﷺ -: "رأس العقل بعد الدّين التودّد إلى النّاس، واصطناع الخير إلى كلّ برٍّ وفاجرٍ".
وروينا (^١) في التودّد إلى النّاس عن علي بن زيد عن ابن المسيّب عن النّبي - ﷺ - مرسلًا.
ورويناه (^٢) عن أبي الجويرية عن ابن عباس عن النّبي - ﷺ -.
[٧٧٠٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا السهمي عبد الله بن بكر، حدثني بشر أبو نصر أن عبد الملك بن مروان دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص، فسلم ثمّ جلس، فلم يلبث أن نهض، فقال معاوية بعقبه: ما أكمل مروءة هذا الفتى فقال عمرو: يا أمير المؤمنين إنه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقا ثلاثة إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي، وبأحسن الحديث إذا حدث، وبأحسن الاستماع إذا حدث، وبأيسر المؤنة إذا خولف، وترك مزاح من لا يثق بعقله ولا دينه، وترك مخالفة لئام النّاس، وترك من الكلام كلّ ما يعتذر منه.
_________________
(١) = إلى كل بر وفاجر" وقال: هذا حديث غريب من حديث جعفر لم نكتبه إلا من هذا الوجه. وذكره الإمام الغزالي في"الإحياء" (٢/ ١٩٣) عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده. وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه الطبراني في "الأوسط" والخطابي في "تاريخ الطالبيين" وعنه أبو نعيم في "الحلية" دون قوله "واصطناع" إلى آخره وقال الطبراني: التحبب. وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه للمؤلف في "الشعب" فقط وكذا نسبه في موضع آخر للطبراني في "الأوسط" وقال المناوي: وفيه عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن أهل البيت أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: له نسخة باطلة، وعلي بن موسى الرضا أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: له عجائب عن أبيه عن جده، ورواه عن علي أيضًا باللفظ المزبور الطبراني في "الأوسط" والخطاب في "تاريخ الطالبيين" (فيض القدير ٣/ ٥٧٤، ٥٧٥). وقال الألباني: موضوع (ضعيف الجامع الصغبر ٣٠٧٦).
(٢) سيأتي هذا الحديث عن سعيد بن المسيب مرسلًا في آخر هذا الباب تحت فصل "في الحلم والتودد في الأمور كلها" فراجع هناك تخريجه. وكذا يعيده المؤلف في آخر الباب الثاني والستين.
(٣) لم أقف على حديث عبد الله بن عباس مرفوعًا.
(٤) إسناده جيد. • بشر أبو نصر هو بشر بن الحارث بن عبد الرحمن الحافي ثقة تقدم. ولم أجد هذا الأثر من ذكره.
[ ١٠ / ٤٠٧ ]
[٧٧٠٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، يقول سمعتُ أبا بكر محمد بن عبد العزيز الواعظ، يقول سمعتُ يوسف بن الحسين، يقول سمعتُ ذا النّون يقول: خمسة من أعلام أهل الجنّة: وجه حسن، وقلب رحيم، ولسان لطيف، واجتناب المحارم، وأظنّه قال: وخلق حسن، وعلامة أهل النّار خمسة: سوء الخلق، وقلب قاسي، وارتكاب المعاصي، ولسان غليظ، ووجه حامض.
[٧٧٠٨] سمعتُ أبا نصر بن قتادة، يقول سمعتُ أباحامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ يقول سمعتُ أحمد بن شيبان الرملي يقول: اجتمع سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعبد الله بن المبارك فقال بعضهم لبعض: أيش معنى حديث النّبي - ﷺ -: "حسن الخلق ليبلغ درجة الصائم القائم".
فاتّفقوا على ثلاث: بسط الوجه، وكفّ الأذى، وبذل المعروف.
[٧٧٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعتُ إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني، يقول سمعتُ جدّي، يقول سمعتُ إسحاق بن إبراهيم، يقول في حديث النبي - ﷺ - في حسن الخلق قال: حسن الخلق بسط الوجه، وتجنّب الغضب.
[٧٧١٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن روزبة الفارسي، أخبرنا
_________________
(١) أبو بكر محمد بن عبد العزيز هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزير الرازي قال الذهبي: ما هو بمؤتمن. • يوسف بن الحسين هو الرازي أبو يعقوب شيخ الري صحب ذا النون المصري وغيره من أئمة التصوف.
(٢) إسناده ضعيف. • أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ هو أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان أبو حامد المعروف بابن حسنويه المقرئ كذبه أبو زرعة، وقال الحاكم: حدث عن جماعه أشهد بالله إنه لم يسمع منهم.
(٣) إسناده: جيد. لم أجد هذا الأثر وما قبله.
(٤) إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبد الله بن أحمد بن روزبة الفارسي. • وشيخه حامد بن المبارك لم أعرفهما. • إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي أبو يعقوب (م ٢٧٣ هـ)، كان صدوقا ثقة. =
[ ١٠ / ٤٠٨ ]
حامد بن المبارك، حدثنا إسحاق بن سيّار النصيبي، حدثنا الأصمعي قال سمعتُ ابن المبارك يقول: إنه ليعجبني من القرّاء كلّ طلق مضحاك، فأمّا من تلقاه بالبشر ويلقاك بالعبوس كأنّه يمنّ عليك بعمله فلا أكثر الله في القرّاء مثله.