[٧٤٨٢] أخبرنا أبوعبدألثه الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجريري- ح
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، إخبرني أبو محمد بن زياد العدل، أخبرنا محمد بن إسحاق، أخبرنا إسحاق بن شاهين، حدثنا خالد، عن الجريرى، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ألا أنبّئكم بأكبر الكبائر؟ " قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين" وكان متّكئًا فجلس، فقال: "ألا وقول الزّور، وشهادة الزور [ألا وقول الزور وشهادة الزور] " (^١) فما زال يقولها حتّى قلنا: ليته سكت (^٢).
لفظ حديث خالد.
رواه البخاري (^٣) عن إسحاق بن شاهيبن.
وأخبرجه مسلم (^٤) من وجه أضر عن سعيد الجريري.
_________________
(١) إسناده: صحيح. • الجريري هو سعيد بن إياس. • إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطي أبو بشر بن أبي عمران، صدوق، من العاشرة (خ س)،
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل وهو مثبت من "ن".
(٣) وقع في جميع النسخ "قلنا: لا يسكت" وهو خطأ والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) في الأدب (٧/ ٧٠).
(٥) في الإيمان (١/ ٩١ رقم ١٤٣) من طريق إسماعيل بن علية عن سعيد الجريري به. وبنفس هذا الوجه أخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٦، ٣٨)، وابن منده في "كتاب الإيمان" (٢/ ٥٤٧ رقم ٤٧٢)، والمؤلف في "السنن الكبري" (١٠/ ١٢١). وأخرجه المؤلف في "السنن الكبري " (١٠/ ١٢١) بنفس الطريق الأولى، ورواه ابن منده في "الإيمان" (٢/ ٥٤٧ رقم ٤٧٢) عن محمد بن يعقوب بتفسر المسند الأول. ورواه أيضًا من طريق سعيد بن مسعود عن يزيد بن هارون بهه وأخرجه البخاري في الشهادات (٢/ ١٥٢) وفي الاستئذان (٧/ ١٣٨، ١٣٩) وفي "الأدب المفرد" (رقم ١٥)، والترمذي في "التفسير" (٥/ ٢٣٥ رقم ٣٠١٩)، وابن منده في "الإيمان" (٢/ ٥٤٧ رقم ٤٧٢" والمؤلف في "سننه" (١٠/ ١٢١) من طريق بشر بن المفضل عن سعيد الجريري به، وروأه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ٣٨١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن الجريري به.
[ ١٠ / ٢٧٢ ]
[٧٤٨٣] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثني محمد (بن الوليد) (^١) القرشي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا عبيد الله (^٢) بن أبي بكر قال سمعت أنس بن مالك قال: ذكر رسول الله - ﷺ - الكبائر أو سُئِل عن الكبائر؟ فقال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس" ثمّ قال: "ألا أنبّئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزّور"- أو قال- "شهادة الزور".
قال شعبة: أكبر ظنّي أنه قال: "وشهادة الزور".
روياه (^٣) عن محمد بن الوليد.
[٧٤٨٤] أخبرنا أبو الحسن علي ببن محمد المقرئ، أخبرنا الحسين بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطّفيل قال: سُئِل علي ﵁ هل خصكم رسول الله - ﷺ - بشيء؟ قال: ما خصّنا بشيء لم يعمّ به النّاس كافّة إلا ما كان في قراب سيفي هذا، وأخرج صحيفةً فإذا فيها مكتوب: "لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من أوى محدثًا".
رواه (^٤) مسلم (^٥) في "الصحيح" من حديث شعبة
_________________
(١) إسناده: رجاله ثقات.
(٢) ما بين القوسين ساقط من "الأصل".
(٣) في "الأصل" و"ن" عبد الله بن أبي بكر وهو خطأ.
(٤) أخرجه البخاري في الأدب (٧/ ٧١) ومسلم في الإيمان (١/ ٩٢) وقد تقدم الحديث برقم (٤٥٩١) فراجع تخريجه هناك.
(٥) إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • القاسم بن أبي بزة المكي مولى بني مخزوم القارئ، ثقة، من الخامسة (ع). • أبو الطفيل هو عامر بن واثلة.
(٦) كذا في الأصل، وفي "ن" "أخرجه".
(٧) في الأضاحي (٢/ ١٥٦٧ رقم ٤٥) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به، وبهذا الوجه أخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ١١٨، ١٥٢)، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ١٧) عن عمرو ابن مرزوق بنفس السند كما أخرجه مسلم في الأضاحي (٢/ ١٥٦٧ رقم ٤٣، ٤٤)، =
[ ١٠ / ٢٧٣ ]
[٧٤٨٥] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني أبو يعلى، حدثنا عباد بن موسى الختلي، حدثني إبراهيم، حدثني أبي، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إنّ أكبر الكبائر أن يلعن الرّجل والديه" قيل: يا رسول الله وكيف يلعن الرّجل والديه؟ قال: "يسبّ أبا الرّجل فيسبّ أباه، ويسبّ أمّه فيسبّ أمّه".
رواه البخاري (^١) عن أحمد بن يونس عن إبراهيم بن سعد.
[٧٤٨٦] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، حدثنا سعد بن إبراهيم، قال سمعتُ حميد بن عبد الرحمن، يقول سمعتُ عبد الله بن عمرو يقول: [سمعت رسول الله - ﷺ - يقول] (^٢): "إن من أكبر الكبائر و(^٣) الذنوب أن يسبّ الرجل والديه في الإسلام" قيل: يا رسول الله وكيف يسبّ والديه؟ قال: "يسبّ أبا الرّجل فيسبّ أباه، ويسبّ أمّه فيسبّ أمّه".
أخرجه مسلم (^٤) من حديث شعبة.
_________________
(١) = والنسائي في الضحايا (٧/ ٢٣٢)، وأحمد في "مسنده" (١/ ١٠٨)، وأبو يعلى في "مسنده" (١/ ٤٥٠ رقم ٦٠٢) من طريق منصور بن حبان عن أبي الطفيل به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٥٥٧ رقم ٥٨٦٦) من طريق فطر بن خليفة عن القاسم بن أبي بزة به، ولفظه: لعن الله من أهل لغير الله ولعن الله من تولى لغير مواليه.
(٢) إسناده: صحيح. • أبو يعلى هو أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، التيمي.
(٣) في الأدب (٧/ ٦٩). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ٢٥٢ رقم ٥١٤١) عن عباد بن موسى الختلي بنفس الطريق. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٢١٦) عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن حميد به. قد مر الحديث برقم (٤٥١٨) فراجع تخريجه هناك مستوفى.
(٤) إسناده: رجاله موثقون.
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من "ن".
(٦) ما بين القوسين ساقط من "ن".
(٧) في الإيمان (١/ ٩٢ - ٩٣) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به ولم يسق لفظه وهو في "مسند الطيالسي" (ص ٢٩٩). وأخرجه ابن منده في "كتاب الإيمان" (٥٣/ ٥٢ - ٥٥٤ رقم ٤٨٣) من طريق أبي مسعود عن أبي داود به وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٢٧) ومسلم في الإيمان بدون ذكر اللفظ (١/ ٩٢ - ٩٣) وأحمد في "مسنده" (٢/ ١٦٤) وابن منده في "كتاب الإيمان" (٢/ ٥٥٣) من طريق =
[ ١٠ / ٢٧٤ ]
[٧٤٨٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن سوقة، عن محمد بن عبيد الله (^١) الثقفي، عن ورّاد قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية وزعم ورّاد أنّه كتب بيده، قال: إنّي سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: "إنّ الله ﵎ حرّم ثلاثة، ونهى عن ثلاثة: عقوق الأمّهات، ووأد البنات، ولا وهات، ونهى عن ثلاثة ت قيل وقال، وإضاعة المال، وإلحاف السؤال".
أخرجه مسلم (^٢) من وجه آخر عن محمد بن سوقة.
[٧٤٨٨] أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا المطرز، حدثنا قاسم بن زكريا، حدثنا عبيد الله، عن شيبان، عن منصور، عن المسيّب بن رافع، عن وزاد، عن المغيرة بن شعبة أنّه كتب إلى معاوية أن رسول الله - ﷺ - كان إذا سلّم من الصّلاة قال:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير" فقال: "إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
_________________
(١) = سفيان وأحمد في "مسنده (٢/ ١٦٤) من طريق مسعر و(٢/ ٢١٤) من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن سعد بن إبراهيم به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٨٨) عن غندر محمد ابن جعفر عن شعبة به. وأخرجه ابن الجعد في "مسنده" (٢/ ٦٦٣ - ٦٦٤) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٣/ ١٦ - ١٧ رقم ٣٤٢٧) عن شعبة به.
(٢) إسناده: صحيح.
(٣) في "الأصل" و"ن" "محمد بن عبد الله" وهو خطأ.
(٤) في الأقضية (٢/ ١٣٤١ رقم ١٤) من طريق مروان بن معاوية الفزاري عن محمد بن سوقة به. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣٩٧ رقم ٩٤٢). تقدم الحديث في الباب الأربعين برقم (٥٣٨١) قد استوفينا هناك تخريجه فراجعه.
(٥) إسناده: رجاله موثقون. • أبو بكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني. • المطرز هو القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، تقدما. • قاسم بن زكريا بن دينار القرشي أبو محمد الكوفي الطحان، ثقة، من الحادية عشرة (م ت س ق). • شيبان هو ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي.
[ ١٠ / ٢٧٥ ]
ورواه البخاري (^١) عن سعيد بن حفص عن شيبان.
[٧٤٨٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أبو الربيع، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد (^٢) ابن أبي زياد، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعتُ النبي - ﷺ - يقول: "لا يدخل الجنة ولد زنا، ولا مدمن خمر، ولا عاقّ (لوالديه) (^٣) ولا منّان".
[٧٤٩٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدفنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يدخل الجنّة عاقّ، ولا مدمن خمر، ولا منّان".
[٧٤٩١] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
_________________
(١) في الأدب (٧/ ٧٠). وأخرجه مسلم في الأقضية (٢/ ١٣٤١) عن العًاسم بن زكريا بنفس الإسناد ولم يسق لفظه
(٢) إسناده: ضعيف، •أبو الربيع هو سليمان بن داود العتكي الزهراني. • يزيد بن أبي زياد هو الهاشمي الكوفي ضعيف. مر الحديث بوقم (٥٤٠٤) فواجع هناك تخريجه.
(٣) كذا وقع في "ن" وفي "الأصل" "زيادة بن أبي زياد" وهو خطأ.
(٤) ما بين القوسين ساقط من "ن"
(٥) إسناده: كسابقه. والحديث في "المصنف" لابن أبي شيبة (٨/ ٨ - ٩، ٣٥٤ - ٣٥٥).
(٦) إسناده: لا بأس به. • نبيط غير منسوب وقال بعضهم نبيط بن شريط وبعضهم ابن سميط والمحفوظ الأول، مقبول، من السادسة (س). وقال الذهبي: لا يعرف. راجع الميزان (٤/ ٢٤٥). • جابان، غيى منسوب، مقبول، من الرابعة (س). وقال البخاري: لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا نبيط وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال أبو حاتم: شيخ. وقال الذهبي: لا يعرف. راجع "التاريخ الصغير" (ص ١٢٣)، "الميزان" (١/ ٣٧٧)، "التهذيب" (٢/ ٣٧)، "الثقات" (٤/ ١٢١)، "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٤٦).
[ ١٠ / ٢٧٦ ]
حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني منصور، قال سمعتُ سمالم بن أبي الجعد، محدّث عن نبيط، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو عن النبي - ﷺ - قال: "لا يدخل الجنّة عاقّ ولا منّان، ولا ولد زنية، ولا مدمن (خمر) (^١) ".
رواه جرير (^٢)، عن منصور فلم يذكر في إسناده نبيطًا.
[٧٤٩٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو
_________________
(١) ما بين القوسين ساقط من "الأصل". والحديث في "مسند الطيالسي" (ص ٣٠٣).
(٢) أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (٢/ ٨٦٥ رقم ٥٨٣) عن يوسف بن موسى عن جرير به وتابعه سفيان الثوري عن منصور. أخرجه الدارمي في الأشربة (ص ٥٠٨) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٥/ ١٦٢ رقم ٣٣٧٤)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٧/ ٤٥٤) ومن طريقه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٠٣)، وابن خزيمة في "كتاب التوحيد" (٢/ ٨٦٤ رقم ٥٨١) بذكر ولد زنية فقط وكذا المؤلف في "سننه" (١٠/ ٥٨). وقال أبو بكر بن خزيمة: ليس هذا الخبر من شرطنا ولا خبر نبيط عن جابان لأن جابان مجهول وقد أسقط علي من هذا الإلسناد نبيطا. وقال أبو حاتم بن حبان في "صحيحه" بعدما ذكر طريقين من الحديث: اختلف شعبة والثوري في إسناد هذا الخبر فقال الثوري عن سالم عن جابان وهما ثقتان حافظان إلا أن الثوري كان أعلم بحديث أهل بلده من شعبة وأحفظ لها منه ولاسيما حديث الأعمش وأبي إسحاق ومنصور فالخبر متصل عن سالم عن جابان فمرة روي كما قال شعبة وأخرى كما قال سفيان. وذكره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم ٦٧٣) وقال بعدما ذكر قول البخاري وابن خزيمة قلت: وعلة هذا إسناد جابان هذا، فإنه لا يدرى من هو كما قال الذهبي، وإن وثقه ابن حبان على قاعدته والزيادة التي في آخره أي ولد زنية منكرة؛ لأنها بظاهرها تخالف النصوص القاطعة بأن أحدا لا يحمل وزر أحد، وأنه لا يجني أحد على أحد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٥٧) وقال: قلت: رواه النسائي غير قوله "ولا ولد زنية " رواه أحمد والطبراني وفيه جابان وثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات.
(٣) إسناده: حسن. • أبو الحسن المصري هو علي بن محمد بن أحمد المصري. • محمد بن عمرو بن خالد هو أبو علاثة الإمام. • مؤمل هو ابن إسماعيل البصري صدوق. • زبيد اليامي هو ابن الحارث بن كعب اليامي. تقدموا. والحديث أخرجه ابن خزيمة في "كتاب التوحيد" (٢/ ٨٦٦ رقم ٥٨٤) من طريق سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابان به.
[ ١٠ / ٢٧٧ ]
ابن خالد، حدثنا سعيد بن أسد بن موسى، حدثنا مؤمّل، عن سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو، عن النّبى - ﷺ - قال: "لا يدخل الجنّة مدمن خمر، ولا قاطع رحم، ولا ولد زنية، ولا عاقّ والديه، ولا من أتى ذات محرم".
وهو إن صحّ فهو ولد الزّنا (^١) محمول على من عمل عمل أبويه والله أعلم، وقد ذكرنا في كتاب "السنن" (^٢) سائر ما قيل فيه.
[٧٤٩٣] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو نصر بن قتادة قالا: أخبرنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا أبو مسلم، حدثنا أبو عاصم، عن عمر بن محمد، عن عبد الله بن يسار،
_________________
(١) كذا قال المؤلف و(أقول) وهاهنا "ولد زنية" ليس من ولد من الزنا بل هو كما ذكر الطحاوي الحنفي في "مشكل الآثار" (١/ ٢٩٤): من يحقق بالزنا حتى صار غالبا عليه فاستحق بذلك أن يكون منسوبا إليه. فيقال: هو ابن له كما ينسب المحققون بالدنيا إليها فيقال له: بنو الدنيا بعملهم وتحققهم بها وكما قيل للمحقق بالجدل: ابن الجدل وللمحقق بالكلام: ابن الأقوال، وكما قيل للمسافر: ابن السبيل، وكما قيل للمقطوعين عن أموالهم لبعد المسافة بينهم وبينها، أبناء السبيل، كما قال تعالى في أصناف الزكاة ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ إلخ حتى ذكر فيهم ابن السبيل، فمثل ذلك ابن زنية قيل لمن يحقق بالزنا حتى صار تحققه به منسوبا إليه، وصار الزنا غالبا عليه إنه لا يدخل الجنة فهذه لمكان ما فيه، ولم يرد به من كان مولودا من الزنا والله أعلم. وقال أبو حاتم في "صحيحه" (٥/ ١٦٢): معنى نفي المصطفى - ﷺ - عن ولد الزنية دخول الجنة وولد الزنية ليس عليهم من أوزار آبائهم وأمهاتهم شيء وإن ولد الزنية على الأغلب يكون أجسر على ارتكاب المزجورات، أراد - ﷺ - أن ولد الزنية لا يدخل الجنة يدخلها غير ذي الزنية ممن لم يكثر جسارته على ارتكاب المزجورات انتهى قوله. قلت: فقد زعم ابن حبان بأن المراد بـ "ولد زنية" الذي ولد بالزنا وقول الطحاوي أقرب إلى الصحة وأشبه وأيده الألباني فنقل في تفسير "لا يدخل الجنة ولد زنية" قول الطحاوي في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (٢/ ٢٨٨).
(٢) راجع "كتاب السنن" (١٠/ ٥٧ - ٥٩).
(٣) إسناده: حسن. • أبو مسلم هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي. • أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٣٠٢ رقم ١٣١٨٠) وفي "الأوسط" (رقم ٢٤٦٤)، ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (لوحة-٧٥٨) عن أبي مسلم بنفس السند. ومر الحديث قريبا في الباب الرابع والخمسين فراجع بقية تخريجه هناك.
[ ١٠ / ٢٧٨ ]
عن سالم عن ابن عمر قال: (قال) (^١) رسول الله - ﷺ -: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، وثلاثة لا يدخلون الجنّة، فأمّا الثلاثة الذين لا يدخلون الجنّة: فالعاقّ لوالديه، والمرأة المترجلة تشبه بالرجال، والديّوث، وأمّا الثلاثة الذين لا ينظر الله إليهم: فالعاقّ لوالديه، ومدمن خمر، والمنّان بما أعطى".
كذا جاء به أبو عاصم وتبعه فيه غيره فذكر العاق في الموضعين.