[٧٧٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سهل، حدثنا بشر بن خالد العسكري، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأعمش سليمان، قال سمعت ذكوان، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال: "جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والخيلاء والكبرياء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أصحاب الشاء".
_________________
(١) ها هنا انتهت نسخه "ل" وعليه ينتهي الجزء السادس والأربعون من "شعب الإيمان" وجاء في آخره: تم الجزء السادس والأربعون من "شعب الإيمان" يتلوه في السابع والأربعين "فصل في لين الجانب وسلامة الصدرا". والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(٢) إسناده: صحيح. قوله "الفدادين" قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (٢/ ١٤٨): والرواية في هذا الحرف بتشديد الدال الأولى عند أهل الحديث وجمهور أهل اللغة والمعرفة وكذا قاله الأصمعي مشددا قال: وهم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم وأموالهم ومواشيهم، يقال منه: فد الرجل يفد (بكسر الفاء) فديدًا إذا اشتد صوته. وقال أبو عبيد الهروي في "غريب الحديث" (١/ ٢٠٢ - ٢٠٤) قال أبو عمرو: هي الفدادين مخففة واحدها فدّان مشددة وهي البقرة التي يحرث بها، يقول: إن أهلها أهل قسوة وجفاء لبعدهم من الأمصار والناس، قال أبو عبيد: ولا أرى أبا عمرو يحفظ هذا وليس الفدادين من هذا الشيء، ولا كانت العرب تعرفها، إنما هذا للروم وأهل الشام، وإنما فتحت الشام بعد النبي - ﷺ - ولكنهم الفدادون- بالتشديد- وهم الرجال واحدهم فداد، وقال الأحمر بمثل قول الأصمعي وقال ويقال منه: فد الرجل يفد فديدًا إذا اشتد صوته. وكان أبو عبيدة يقول غير هذا كله قال: الفدادون: المكثرون من الإبل الذين يملك أحدهم المائتين منها إلى الألف، يقال للرجل فداد: إذا بلغ ذلك وهم مع هذا جفاة أهل خيلاء. وقال المبرد: هم الرعيان والجمالون والبقارون، قال الإمام مالك: الفدادون أهل الجفاء، وقيل: الأعراب، راجع لمزيد التفصيل لهذا البحث "مشارق الأنوار" للقاضي عياض.
[ ١٠ / ٤٣٣ ]
رواه مسلم (^١) عن بشر بن خالد.
واستشهد البخاري (^٢) برواية غندر.
_________________
(١) في الإيمان (١/ ٧٣ رقم ٩١) ولم يسق لفظه بتمامه.
(٢) ذكره في المغازي تعليقًا (٥/ ١٢٢). كما أخرجه البخاري في المغازي (٥/ ١٢٢) ومسلم في الإيمان (١/ ٧٣ رقم ٩١) بدون ذكر اللفظ وابن منده في "كتاب الإيمان" (رقم ٤٣٨) وابن حبان في "صحيحه" (٩/ ٢٠٤ - الإحسان) من طريق ابن عدي عن شعبة به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٤٨٠) عن محمد ابن جعفر عن شعبة به وأخرجه ابن منده في "كتاب الإيمان" (رقم ٤٣٨) عن محمد بن يعقوب الشيباني بنفس السند. وأخرجه أبو عوانة في "مسنده" (١/ ٥٩) من طريق الأعمش عن أبي صالح به. وأخرجه ابن منده في "كتاب الإيمان" (٢/ ٥٢٧ رقم ٤٣٧) ومسلم في الإيمان- ولم يسق لفظه- (١/ ٧٣ رقم ٩٠) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٢٥٢) وابن حبان في "صحيحه" (٩/ ٢٠٥ - الاحسان) وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢/ ١٨٢) مقتصرًا على ذكر الشطر الأول منه من طريق أبي معاوية، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٢٥٢) وابن منده في "كتاب الإيمان" (رقم ٤٣٦) بذكر الشطر الأول فقط من طريق يعلى بن عبيد، وابن منده في "كتاب الإيمان" (رقم ٤٣٨) مختصرا ومسلم في الإيمان بدون ذكر اللفظ (١/ ٧٣) من طريق جرير بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن الأعمش. وأخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٧١ - ٧٢ رقم ٨٢، ٨٣) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٢٣٥، ٢٦٧، ٢٧٧، ٤٧٤، ٤٨٨) وابن منده في "كتاب الإيمان" (٢/ ٥٢٨ - ٥٣١ رقم ٤٤٠ - ٤٤٤) والمؤلف في "سننه" (١/ ٣٨٥) والطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ٣٤٧) وابن حبان في "صحيحة" كما في "الإحسان" (٩/ ٢٠٥) من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة مقتصرًا على ذكر الشطر الأول. ورواه عن أبي هريرة عدة منهم.
(٣) الأعرج: أخرجه البخاري في المغازي (٥/ ١٢٢) ومسلم في الإيمان (١/ ٧٢ رقم ٨٤) مقتصرًا على ذكر الشطر الأول، وابن منده في كتاب الإيمان بتمامه (رقم ٤٣٥) وكذا الحميدي في "مسنده (٢/ ٤٣٢ - ٤٣٥) ومالك في الموطأ (ص ٩٧٠) بدون ذكر الشطر الأول- ومن طريقه البخاري في بدء الخلق (٤/ ٩٧) - ومسلم في الإيمان (١/ ٧٢ رقم ٨٥) وابن منده في كتاب الإيمان (٤٣٤) وأبو عوانة في "مسنده" (١/ ٦٠) وأبو يعلى في "مسنده" (١١/ ٢٢٦ رقم ٦٣٤٠) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٤١٨، ٥٠٨).
(٤) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه. أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٧٢ رقم ٨٦) والترمذي في الفتن (٥/ ٥١٥ رقم ٢٢٤٣) وأبو يعلى في "مسنده" (١١/ ٣٩٤ رقم ٦٥١٠) وابن منده في كتاب الإيمان (٢/ ٥٢٤ رقم ٤٢٨) مختصرًا. =
[ ١٠ / ٤٣٤ ]
[٧٧٥٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثني ابن المسيب، أنّ أبا هريرة قال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبًا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والسكينة في أهل الغنم، والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع (^١) الشمس".
رواه مسلم (^٢) عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي اليمان.
[٧٧٥٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمتام محمد بن غالب، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال سمعت النبي - ﷺ - يقول: "مات رجل فقيل ما عملت؟ قال: كنت أبايع الناس، وأتجاوز في السكة، وانظر المعسر، فدخل الجنة".
قال أبو مسعود البدري: وأنا قد سمعته من النبي - ﷺ -.
_________________
(١) = ٣ - أبو سلمة بن عبد الرحمن عنه. أخرجه البخاري في المناقب (٤/ ١٥٤) ومسلم في الإيمان (١/ ٧٢ - ٧٣ رقم ٨٧، ٨٨) والترمذي في المناقب (٥/ ٧٢٦ رقم ٣٩٣٥) وأحمد في مسنده (٢/ ٥٠٢) وابن منده في كتاب الإيمان (٢/ ٥٢٥، ٥٢٦ رقم ٤٣١، ٤٣٢). وأخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٢٥٨، ٣١٩) من طريق همام بن منبه، و(٢/ ٣٨٠) من طريق ثابت بن الحارث، وابن منده في كتاب الإيمان (٢/ ٥٢٥ رقم ٤٣٠) من طريق أبي يونس ثلاثتهم عن أبي هريرة به وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١٢٧).
(٢) إسناده: رجاله موثقون •أبو اليمان هو الحكم بن نافع. • شعيب هو ابن أبي حمزة الأموي مولاهم: تقدما.
(٣) كذا في الأصل و"ل" وفي نسخة "ن" طلوع.
(٤) في الإيمان (١/ ٧٣ رقم ٨٩). وأخرجه ابن منده في كتاب الإيمان (٢/ ٥٢٦ رقم ٤٣٣) من طريق أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو وأحمد بن مهدي وعبد الحميد بن الهيثم كلهم عن أبي اليمان به. كما أخرجه في الإيمان (٢/ ٥٢٦) من طريق بشر بن شعيب عن أبيه ولم يسق لفظه. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٢٦٩ - ٢٧٠) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة أو أحدهما عن أبي هريرة بتقديم وتأخير.
(٥) إسناده: صحيح.
[ ١٠ / ٤٣٥ ]
رواه البخاري (^١) عن مسلم بن إبراهيم.
وأخرجه مسلم (^٢) من وجه آخر عن شعبة.
[٧٧٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عباس بن الوليد الدمشقي، [حدثنا علي بن عياش] (^٣)، حدثنا أبو غسان، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"رحم الله عبدًا، سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا اقتضى".
رواه البخاري (^٤) عن علي بن عياش.
ورواه زيد بن عطاء بن السائب عن محمد بن المنكدر غير أنه قال: "غفر الله لرجل كان قبلكم كان سهلًا إذا باع، سهلًا إذا اشترى، سهلًا إذا قضى، سهلًا إذا اقتضى".
_________________
(١) في الاستقراض (٣/ ٨٣).
(٢) في المساقاة (١٢/ ١١٩٥ رقم ٢٨) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨٠٨ رقم ٢٤٢٠) عن محمد بن بشار عن أبي عامر عن شعبة به. وأخرجه البخاري في الأنبياء (٤/ ١٤٣ - ١٤٤) من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير بنحوه. كما أخرجه في البيوع (٣/ ٩) ومسلم في المساقاة (٢/ ١١٩٤ رقم ٢٦) والمؤلف في "الأربعون الصغرى" (رقم ١٥٧) من طريق منصور عن ربعي بن حراش بمثله.
(٣) إسناده: حسن والحديث صحيح. • أبو بكر بن قريش هو محمد بن عبد الله بن محمد بن قريش الوراق. • عباس بن الوليد بن صبح الخلال الدمشقي السلمي (م ٢٤٨ هـ). صدوق، من الحادية عشرة (ق).
(٤) ما بين المعكوفتين ساقط من "ن" و"ل". • أبو غسان هو محمد بن طريف المدني.
(٥) في البيوع (٣/ ٩) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٨/ ٣٥ رقم ٢٠٤٤). وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٢٤٢ رقم ٢٢٠٣) من طريق عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير عن أبيه عن أبي غسان به. ورواه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧/ ٢٠٣ رقم ٤٨٨٣) من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن علي بن عياش به. ورواه المؤلف في سننه (٥/ ٣٥٧) وفي "الأربعون الصغرى" (رقم ١٥٣) عن أبي عمرو الأديب عن أبي بكر الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان به. كما رواه في "الآداب" (رقم ٢٠٨) عن أبي عبد الله الحافظ بنفس الإسناد هنا.
[ ١٠ / ٤٣٦ ]
[٧٧٥٩] أخبرناه أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا إسرائيل، عن زيد بن عطاء … فذكره.
[٧٧٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن جعفر، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا هشيم، أخبرنا حميد، عن أنس ابن مالك قال: إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله - ﷺ - فتنطلق به في حاجتها.
قال البخاري (^١): قال محمد بن عيسى، حدثنا هشيم فذكره وذكر سماع حميد من أنس.
_________________
(١) إسناده: حسن. • إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. • زيد بن عطاء بن السائب الكوفي، الثقفي. مقبول، من السابعة (ت س). والحديث أخرجه الترفذي في البيوع (٣/ ٦١٠ رقم ١٣٢٠) عن عباسرالدوري بنفس السند. وقال: هذا حديث صحيح حسن غريب من هذا الوجه. ورواه المؤلف في "السنن الكبرى" (٥/ ٣٥٧ - ٣٥٨) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد كما رواه من طريق أخرى في "سننه" (٥/ ٣٥٨) وفي "الأربعون الصغرى" (رقم ١٥٤) عن يحيى بن جعفر بن الزبرقان عن عبد الوهاب به. وأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٣٤٠) عن عبد الوهاب بن عطاء به. وصححه الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٤٠٣٨).
(٢) إسناده: جيد. • أبو بكر بن جعفر هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي. • هشيم هو ابن بشير السلمي.
(٣) في الأدب (٧/ ٩٠) تعليقًا. والحديث في "مسند" أحمد بن حنبل (٣/ ٩٨) ومن طريقه رواه ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٤١) وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٩٨ رقم ٤١٧٧) ومن طريقه ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٤١) وأحمد في "مسنده" (٣/ ١٧٤، ٢١٥ - ٢١٦) وأبو يعلى في "مسنده" (٧/ ٦١ رقم ٣٩٨٢) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٣٠) وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (رقم ١٢٢) والخرائطي قال "مكارم الأخلاق" (ص ١٧) من طريق علي بن زيد عن أنس بن مالك به.
[ ١٠ / ٤٣٧ ]
[٧٧٦١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، حدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد، حدثني يحيى بن عقيل، قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: كان رسول الله - ﷺ - يكثر الذكر، ويقلّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي حاجته.
[٧٧٦٢] أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعربي، حدثنا أبو داود
_________________
(١) إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح. • إبراهيم بن هلال لم أجد ترجمته وقد تقدم. والحديث أخرجه النسائي في الجمعة (٣/ ١٠٨ - ١٠٩) والدارمي في "المقدمة" (ص ٣٥) وابن حبان في "صحيحه" (٨/ ١١٢ - "الإحسان" وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٣٤) من طريق الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٨١١٢ - ١١٣) عن محمد بن إسحاق عن أبي عمار الحسين بن واقد به. ورواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٦١٤) وابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٤٧) من طريق علي ابن الحسين بن واقد عن أبيه. وصححه الحاكم وأقره الذهبي، فيه "يستنكف" بدل "يأنف". وصححه الشيخ الألباني، انظر "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٤٨٨١). وللحديث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري. أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٦١٤) وصححه ووافقه الذهبي.
(٢) إسناده: حسن •أبو أحمد هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. • أبو داود سليمان بن محمد المباركي الواسطي ويقال سليمان بن داود. والأول أقوى، صدوق، من العاشرة (م س). • أبو شهاب هو الأصغر عبد ربه بن نافع الكناني. والحديث في "سنن" أبي داود في الأدب (٥/ ١٤٤ رقم ٤٧٩٠). وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٣٩٤) عن أبي أحمد الزبيري بنفس الطريق الأولى. ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ١١١ رقم ١٣٣) من طريق أحمد بن محمد بن زياد عن عباس الدوري به. وأخرجه أبو الشيخ في "الأمثال" (رقم ١٥٩) عن محمد بن يحيى عن نصر بن علي به. لم يسم الحجاج شيخه في رواية أبي داود وأحمد وأبي الشيخ وهذه علة غير قادحة فقد سماه سفيان عنه في بعض الروايات الأخرى كما في الطريق الثانية من هذا الحديث للمؤلف وقد أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١١٧) من طريق محمد بن كثير عن سفيان عن رجل عن أبي سلمة به. =
[ ١٠ / ٤٣٨ ]
السجستاني، حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس الدوري، حدثنا أبو داود سليمان بن محمد المباركي، حدثنا أبو شهاب، عن سفيان الثوري، عن الحجاج بن فرافصة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمن غرّ كريم، والفاجر خبّ لئيم".
وكذلك رواه أحمد بن جناب المصيصي عن عيسى بن يونس عن سفيان.
[٧٧٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي (^١)، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن جناب … فذكره.
_________________
(١) = ورواه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٤/ ٢٠٢) من طريق محمد بن علي بن داود، والخطيب في "تاريخه" (٩/ ٣٨) من طريق أحمد بن يونس بن بكر بن خليل والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٣) وفي "معرفة علوم الحديث" (ص ١١٧) من طريق أبي بكر يعقوب بن يوسف المطوعي، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١١٠) من طريق محمد بن الحسن بن عبد الرحمن، أربعتهم عن أبي داود سليمان بن محمد المباركي به. ورواه البغوي في "شرح السنة" (١٣/ ٨٦ - ٨٧ رقم ٣٠٥٦) من طريق علي بن قادم، والقضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٣٣) من طريق قبيصة بن عقبة، كلاهما عن سفيان به. ورواه المؤلف في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٩٥) وفي "الآداب" (رقم ١٩٧) من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن العباس الدوري به. وحسنه الشيخ الألباني، راجع "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم ٩٣٥).
(٢) إسناده: كسابقه.
(٣) وقع في الأصل و"ن" المقرئ وهو خطأ والتصويب من "ل". • أحمد بن جناب بن المغيرة المصيصي، أبو الوليد (م ٢٣٠ هـ). صدوق، من العاشرة (م د س). • سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٣) عن أبي الحسن بن محمد العنزي بنفس السند. كما أخرجه من طريق الفضل بن محمد الشعراني عن أحمد بن جناب المصيصي به. وقال تابعه أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ويحيى بن الضريس عن الثوري في إقامته هذا الإسناد. وحسنه الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (٦٥٢٩).
[ ١٠ / ٤٣٩ ]
[٧٧٦٤] وأخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أخبرنا عبد الرزاق، وحدثني بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمن غرّ كريم، والفاجر خبّ لئيم".
[٧٧٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا علي ابن عبد العزيز حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو أويس، عن محمد بن المنكدر، عن
_________________
(١) إسناده ضعيف والحديث حسن بمتابعته. • بشر بن رافع هو الفقيه الحارثي، أبو الأسباط، ضعيف الحديث. والحديث أخرجه أبو داود في الأدب (٥/ ١٤٤ رقم ٤٧٩٠) عن محمد بن المتوكل العسقلاني، والترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٤٤ رقم ١٩٦٤) عن محمد بن رافع، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٣) من طريق أحمد بن يوسف السلمي ثلاثتهم عر، عبد الرزاق به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٣) - وعنه المؤلف في "الآداب" (ص ٨٣) - بنفس الإسناد هنا. ورواه العقيلي في "الضعفاء" (١/ ١٤١) عن إسحاق بن إبراهيم بنفس السند. وقال: لا يتابع عليه بشر بن رافع إلا من هو قريب منه في الضعف. وأخرجه البخاري في "إلأدب المفرد" (رقم ٤١٨) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٤٤٥) والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٤) من طريق عبد الله بن الحسين بن عطاء، كلاهما عن أبي الأسباط بشر بن رافع به. وهذا الإسناد ضعيف لأجل بشر بن رافع لكن إذا ضم إلى رواية الحجاج رواية بشر بن رافع تقوى الحديث بمجموعهما وارتقى إلى درجة إلحسن والله أعلم. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه لأبي داود والترمذي والحاكم عن أبي هريرة، قال المناوي: وقال المنذري: لم يضعفه أبو داود، ورواته ثقات سوى بشر بن رافع وقد وثق، وقال ابن الجوزي: فيه بشر بن رافع قال ابن حبان: روى أشياء موضوعة كأنه يتعمد لكن روي من طرق أخرى لا بأس بها وحكم القزويني بوضعه ورد عليه ابن حجر وقال: هو لا ينزل عن درجة الحسن وأطال (فيض القدير ٦/ ٢٥٤).
(٢) إسناده: لا بأس به. • أبو أويس هو عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي، صدوق يهم. وضعفه أحمد ويحيى بن معين والنسائي وقال أبو داود: صالح الحديث، وقال أحمد أيضًا: لا بأس به تقدم. والحديث ذكره الغزالي في "إحياء علوم الدين" (٢/ ١٥٥) مرفوعًا بنحوه وقال الحافظ العراقي في تخريجه: رواه الطبراني في "مكارم الأخلاق" من حديث جابر بسند ضعيف.
[ ١٠ / ٤٤٠ ]
جابر بن عبد الله- أو عن نحوه من أصحاب نبي (^١) الله - ﷺ - قال: "ألا أخبركم بأحسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون".
سقط من كتابي عن النبي - ﷺ -.
[٧٧٦٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبوحليم الأنصاري، حدثنا حرملة.
وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني أبو صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف".
_________________
(١) كذا في الأصل وفي "ن" و"ل" "رسول الله".
(٢) إسناده: حسن. • أبو حليم الأنصاري لم أعرفه. • حرملة هو ابن يحيى التجيبي. • أبو صخر هو حميد بن زياد الخراط. • أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج المديني. والحديث في "الكامل" (٢/ ٦٨٥) ومن طريقه أورده الذهبي في "الميزان" (١/ ٦١٢)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٧/ ٣٦٨ - محققة). وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٤٠٠) والحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٣) والمؤلف في "سننه" (١٠/ ٢٣٦ - ٢٣٧) وفي "الآداب" (رقم ١٩٩) من طريق هارون بن معروف، وأبو الشيخ في "الأمثال" (رقم ١٨٠) من طريق يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب به. وفي رواية الحاكم سقط "أبو صالح" من السند قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعلم له علة، فتعقبه الذهبي بقوله: علته انقطاعه فإن أباحازم هذا هو المديني، لا الأشجعي ولم يلقه أبو صخر الأشجعي، ولا المديني لقي أبا هريرة. ورواه الخطيب في "تاريخه" (٨/ ٢٨٨ - ٢٨٩) وابن عدي في "الكامل" بدون ذكر اللفظ (٢/ ٦٨٥) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٧/ ٣٦٩) من طريق خالد بن وضاح عن أني حازم عن أبي صالح به. وأخرجه الخطيب في "تاريخه". أيضًا (٣/ ١١٧) من طريق ابن عون عن ابن سيرين والحسن عن أبي هريرة به. وفيه شيخ الخطيب أبو الحسين محمد بن العباس الفقيه قال الخطيب: في رواياته نكرة ثم ساق هذا الحديث. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٧٣، ٨/ ٨٧) وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح. وذكره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (١/ ١٦٦ - ١٦٨).
[ ١٠ / ٤٤١ ]
زاد الماليني في روايته قال أبو صخر: وحدثني صفوان بن سُلَيْم وزيد بن أسلم عن رسول الله - ﷺ - بذلك.
[٧٧٦٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أحمد بن جناب.
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا محمد بن معروف أبو عبد الله البذشي حدثنا إبراهيم بن موسى، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي - ﷺ - قال: "المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف".
[٧٧٦٨] وأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله
_________________
(١) إسناده: ضعيف والحديث حسن بشاهديه. • أبو عبد الله محمد بن معروف البذشي لم أظفر له بترجمة. • مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدي (م ١٥٧ هـ). لين الحديث، وكان عابدًا، من السابعة (د س ق). ضعفه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل. وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال النسائي: ليس بالقوي وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٧٨). وراجع "الميزان" (٤/ ١١٨ - ١٩٩)،"الجرح والتعديل" (٨/ ٣٠٤). والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦/ ١٦١ رقم ٧٥٤٤) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد بن جناب به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٣٥) عن علي بن بحر، وأبو الشيخ في "الأمثال" (رقم ١٧٩) من طريق أبي همام الوليد بن شجاع، والطبراني في "الكبير" (٦/ ١١٦ رقم ٧٥٤٤) والخطيب في "تاريخه" (١١/ ٣٧٦) من طريق هشام بن عمار، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٩٢) من طريق علي بن خشرم، كلهم عن يحيى بن يونس به. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ١٩٨) عن أبي عبد الله الحافظ بنفس الطريق الأولى وأورده الهيثمي في "المجمع" في موضعين (١/ ٢٧٣، ٨/ ٨٧) وقال في الأول منهما: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد، وقال في الثاني: رواه أحمد والطبراني وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله ثقات. وقال الشيخ الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٦٥٢٧). وللحديث شاهد من حديث جابر ابن عبد الله تقدم قريبا برقم (٧٧٦٥). فيتقوى الحديث به وبحديث أبي هريرة الذي سبق ويرتقي إلى درجة الحسن والله أعلم بالصواب.
(٢) إسناده: منقطع. • أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج. • عون بن عبد الله هو الهذلي يروي عن ابن مسعود مرسلا قاله المزي في "تهذيب الكمال" وكذا قال الترمذي والدارقطني. =
[ ١٠ / ٤٤٢ ]
البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن أبي حازم، عن عون بن عبد الله قال: قال ابن مسعود: المؤمن مألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
[٧٧٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن رجل من بني عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله - ﷺ - قال: "من كان هَيِّنًا ليّنًا سهلًا قريبًا حرمه الله على النار".
[٧٧٧٠] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد (بن محمد) (^١) بن شعيب
_________________
(١) = راجع "جامع التحصيل" (ص ٣٠٥). وهذا الخبر أخرجه الطبراني في "الكبير" (٩/ ٢٢٦ رقم ٨٩٧٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن المسعودي به. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢٠٠) من طريق عبد الرحمن المسعودي وغيره عن أبي حازم به. وقال: ذكره مرسلا موقوفا ولم يسق لفظه. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٨٧) وقال: رواه الطبراني وفيه المسعودي وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٢) إسناده: فيه جهالة. والحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٤٧٣ رقم ٥٠٦٠) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب به. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢٠٢) عن أبي عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب به.
(٣) إسناده: ضعيف. • أبو جامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه، لم أعرفه. • سهل بن عمار هو العتكي مختلف في عدالته، وضعفه ابن منده. • المطلب هو ابن عبد الله بن المطلب المخزومي، صدوق كثير التدليس والإرسال قال البخاري: لا أعرف له عن أحد من الصحابة سماعا وقال أبو حاتم: المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة مرسل، وعامة رواياته مرسلة. انظر "جامع التحصيل" (ص ٣٤٧) "المراسيل" (ص ١٦٤ - ١٦٥). والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ١٢٦) وعنه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢٠٣) عن أبي حامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه بنفس الإسناد وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي. وأخرجه هناد في "الزهد" (٢/ ٥٩٦ رقم ١٢٦٢) عن عبدة عن سعد ابن سعيد عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي هريرة بدون ذكر المطلب. ورواه المؤلف في "سننه" (١٠/ ١٩٤) من طريق أبي الأزهر عن محاضر بن المورع به دون ذكر المطلب في إسناده. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٧٥) وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه من لا يعرف. وصححه شيخنا الألباني بشواهده، راجع "الصحيحة" (رقم ٩٣٨) وانظر "صحيح الجامع الصغير" (٦٣٦٠).
(٤) ما بين القوسين ساقط من جميع النسخ.
[ ١٠ / ٤٤٣ ]
الفقيه، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا سعد بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب، عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال: "من كان هَيِّنًا ليِّنًا قريبًا حرّمه الله على النار".
[٧٧٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن الحسن الحيري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا جويبر- بن سعيد، عن محمد بن واسمع، عن أبي صالح الحنفي، عن أبي هريرة أن رجلًا سأل رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله مَنْ أهْلُ الجنة؟ قال: "كل هيّن لينّ قريب سهل".
[٧٧٧٢] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو جعفر
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • أبو الطيب محمد بن أحمد بن الحسن الحيري. المناديلي، المؤذن (م ٣٤١ هـ). قال السمعافي: وكان من الصالحين، واستدركه ابن نقطة في "هامش الإكمال" فقال، حدث عنه الحاكم في "تاريخه". انظر "الأنساب" (١٢/ ٤٣٤) "تعليق الإكمال" (٣/ ٤٣). • جويبر بن سعيد هو الأزدي •أبو القاسم البلخى، ضعيف جدا. وفي نسخة "ن" مّوسى بن سعيد وهو خطأ. • أبو صالح الحنفى هو عبد الرحمن بن قيس، ثقة. والحديث أخرجه اّلطبراني في "الأوسط" والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (٤/ ٣٢٣) من وجه أخر عن أبي هريرة بلفظ مختلف، وفيه وهب بن حكيم قال العقيلي: مجهول بالنقل ولا يتابع على حديثه، وانظر "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم ٩٣٨).
(٢) إسناده: كسابقه. • أبو سعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد البصري. • أبو جعفر الحضرمي هو محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي مطين. • أبو أمية إسماعيل بن يعلى البصري الثقفي. قال ابن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال مرة: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث أحاديثه منكرة: وقال أبو زرعة: واهي الحديث، ضعيف الحديث، ليس بقوي، وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن عدي: هو في جملة الضعفاء ويكتب حديثه، راجع "تاريخ ابن معين" (٢/ ٣٨) "الجرح والتعديل" (٢/ ٢٠٣) "الكامل في الضعفاء" (١/ ٣٠٩ - ٣١١) =
[ ١٠ / ٤٤٤ ]
الحضرمي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو أمية بن يعلى، حدثنا محمد بن معيقيب، عن أبيه، (قال) (^١) قال رسول الله - ﷺ -:"على من حرّمت عليه النار؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "على الهين اللين السهل القريب".
[٧٧٧٣] قال: وحدثنا الحضرمي، حدثنا عبد الله بن عون، حدثنا عبدهّ بن سليمان، عن هشام بن عروهّ، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأودي، عن ابن مسعود عن النبي - ﷺ - (مثله) (^٢)
_________________
(١) = "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٣٣٨) "الضعفاء والمتروكين" (ص ٥١)، "الضعفاء والمتروكون" للدارقطني (ص ١٣٥) "الميزان" (١/ ٢٥٤ - ٢٥٥) "اللسان" (١/ ٤٤٥) "المجروحين" (١/ ١١٤) "الكنى للدولابي" (١/ ١١٣) "المغني في الضعفاء" (١/ ٢٨٩). • محمد بن معيقيب، لم أعرفه.
(٢) ساقط من "الأصل"، والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الورع" لأحمد (ص ٤٩) ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٣٥٢ رقم ٨٣٢) عن شيبان بن فروخ بنفس السند. وأخرجه الدولابي في "الكنى" (١/ ٨٧) من طريق عبد الملك بن قريب الأصمعي عن أبي أمية بن يعلى به. وذكره الهيثهي في "مجمع الزوائد" (٤/ ٧٥) وقال: وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف.
(٣) إسناده: حسن. • الحضرمى هو محمد بن عبد الله بن سليمان مطين. • عبد الله بّن عمرو الأودي الكوفي، مقبول، من الثالثة (ت).
(٤) ما بين القوسين سقط من "ن" و"ل". والحديث أخرجه مناد في "الزهد" (رقم ١٢٦٣) وعنه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٥٤ رقم ٢٤٨٨) عن عبدة بن سليمان بنفس السند. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٤٦ رقم ٤٦٩) وفي "روضة العقلاء" (ص ٦٣) من طريق يحيى بن معين، وأبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٤٦٧ - ٤٦٨ رقم ٥٠٥٣) عن عبد الله بن عمر بن أبان، والبغوي في "شرح السنة" (١٣/ ٨٥ رقم ٣٥٠٥) من طريق عثمان بن أبي شيبة، ثلاثتهم عن عبدة بن سليمان به. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (لوحة ٧١٧) من طريق عبد الله بن محمد البغوي عن عبد الله بن عون الخراز به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٤٦ رقم ٤٧٠) والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٨٥ رقم ١٠٥٦٢) من طريق الليث بن سعد عن هشام بن عروة به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٤١٥) من طريق سعيد ابن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة به. وفيه "الأودي" غير مسمى فالتبس إسناده على المحقق الشيخ العلامة أحمد محمد شاكر ﵀ فلم يجزم فيه بشيء ورجح أنه أحد الاثنين: عمرو بن ميمون الأودي وهزيل بن شرحبيل الأودي، والصواب أنه عبد الله بن عمرو كما جاء مصرحا في هذا الإسناد. صححه الشيخ الألباني "صحيح الجامع الصغير" (٢٦٠٦).
[ ١٠ / ٤٤٥ ]
[٧٧٧٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا أحمد ابن يحيى الحلواني وأحمد بن القاسم الجوهري قالا: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني أبي، عن هشام بن عروة، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ألا أخبركم على من تحرم النار على كل سهل قريب هيّن لينّ".
[٧٧٧٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب الفقيه، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يزيد بن عياض بن جعدبة، عن صفوان بن سليم، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمن هيّن ليّن تخاله من اللّين أحمق".
تفرد به يزيد بن عياض وليس بالقوي.
وروي من وجه آخر صحيح مرسلا.
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • والد مصعب هو عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدي. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٥٦) ولم يبين حاله. راجع "الجرح والتعديل" (٥/ ١٧٨) "التاريخ الكبير" (٣/ ١/ ٢١١) "الميزان" (٢/ ٥٠٥) والحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٣٧٩ - ٣٨٠ وقم ٨١٥٣) والذهبي في "الميزان" (٢/ ٥٠٥) عن مصعب ابن عبد الله الزبيري به. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١/ ٣٦) عن أحمد بن شاهين البغدادي عن مصعب بن عبد الله به. وذكره ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (٢/ ١٠٨) وقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه مصعب بن عبد الله الزبيري وذكر الحديث هذا قالا: هذا خطأ وصححا الحديث الذي رواه الليث بن سعد وعبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن موسى ابن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودي عن ابن مسعود، قلت لأبي زرعة: الوهم ممن هو؟ قال: من عبد الله بن مصعب. وذكره الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٧٥) وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وأبو يعلى … وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري وهو ضعيف.
(٢) إسناده: كسابقه. • سهل بن عمار هو العتكي كذبه الحاكم وضعفه ابن منده. • يزيد بن عياض بن جعدبة هو الليثي كذبه مالك وغيره، والحديث ذكره السيوطي في "الجامع الصغير" برواية المؤلف وحده وقال المناوىِ: وفيه يزيد بن عياض قال الذهبي في "الضعفاء" قال النسائي وغيره: متروك "فيض القدير" (٦/ ٢٥٧). وضعفه الألباني "ضعيف الجامع الصغير" (٥٩١٩).
[ ١٠ / ٤٤٦ ]
[٧٧٧٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا ابن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: قال ابن عباس قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمن لين حتّى يقال من لينه أحمق".
[٧٧٧٧] أخبرنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أحمد بن زيد، حدثنا الحسن المروزي، حدثنا ابن المبارك، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمنون هيّنون ليّنون كالجمل الأنف (الذي) (^١) إن قيد انقاد، وإن أنيخ استناخ على صخرة".
هذا مرسل.
[الأنف على وزن فعل وهو الذي عقره الخطام بخشاش أو برة فهو لا يمتنع على قائده لأنه يشكي أنفه، وكان ينبغي أن يقال: مأنوف لأنّه فعل به بذلك لكنه جاء هكذا إسنادًا] (^٢).
_________________
(١) إسناده: رجاله ثقات إلا أنه منقطع. • يحيى بن سعيد هو الأنصاري، لم يدرك ابن عباس. وهذا الحديث ذكره المؤلف في "الآداب" (رقم ٢٠٦) عن يحيى بن سعيد. وأشار السخاوي إليه في "المقاصد الحسنة" (ص ٤٣٧).
(٢) إسناده: مرسل.
(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل. والحديث في "الزهد" لابن المبارك (ص ١٣٠ رقم ٣٨٧). وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٤٠) من طريق أسد عن عبد الله بن المبارك به. وذكره المؤلف في "الآداب" مرسلًا عن مكحول (رقم ٢٠٤). وذكره السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ٤٣٧) برواية المؤلف وحده. وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص ٣٨٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٨٠) من طريق حجاج بن محمد الأعور عن سعيد بن عبد العزيز عن مكحول موقوفًا على قوله. وأورده ابن الأثبر في "النهاية" (١/ ٧٥) وقال: الأنف أي المأنوف وهو الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به، وقيل: الأنف الذلول، ويقال: أنف البعير يأنف أنفا فهو أنف إذا اشتكى أنفه من الخشاش وكان الأصل أن يقال: مأنوف لأنه مفعول به كما يقال: مصدور ومبطون للذي يشتكي صدره وبطنه، وإنما جاء هذا شاذا. انتهى قوله.
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من "الأصل".
[ ١٠ / ٤٤٧ ]
[٧٧٧٨] وقد أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن إبراهيم المهراني النيسابوري، [حدثنا أبو علي حامد بن محمد بن معاذ الهزوي، حدثنا علي بن مشكان الساوي] (^١)، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "المؤمنون هيّنون ليّنون مثل الجمل الأنف إن قدته انقاد وإن أنخته استناخ".
الأول مع إرساله أصح.
[٧٧٧٩] أخبرنا أبو محمد بن بوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا أبو قطن، حدثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت البناني، عن أنس
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد. قال أبو حاتم وغيره: أحاديثه منكرة، تقدم، والحديث أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (رقم ١٣٩) من طريق أبي أحمد العسكري عن حامد ابن محمد الهروي به. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٧٩) عن محمد بن الحسن البخاري عن علي بن مشكاني بن جبلة به وقال: ليس له أصل عن ثقة. وذكره السخاوي في "المقاصد الحسنة" (رقم ١٢١٧) ونسبه للمؤلف في "الشعب" والقضاعي والعسكري، وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. وقال المناوي: رواه عنه القضاعي أيضًا وقال العامري: إنه حسن، وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، وقال ابن الجنيد: لا يساوي فلسا، وقال العقيلي في "الضعفاء": هذا الحديث من منكرات عبد الله بن عبد العزيز، وقال ابن طإهر: لا يتابع على رواياته "فيض القدير ٦/ ٢٥٨). وحسنه الشيخ الألباني لشواهده، راجع "صحيحة" (٩٣٦).
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من "الأصل".
(٣) سناده: حسن. • أبو قطن هو عمرو بن الهيثم بن قطن البصري. • مبارك بن فضالة هو البصري، صدوق يدلس ويسوي، تقدما. والحديث أخرجه أبرداود في الأدب (٥/ ١٤٦ - ١٤٧ رقم ٤٧٩٤) عن أحمد بن منيع، وأبو يعلى في "مسنده" بسياق طويل (٦/ ١٨٧ رقم ٣٤٧١) وعنه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٨/ ١١٨ رثم ٦٤٠١) وأبر الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٣٠ - ٣١) مختصرا بذكر الشطر الأخير نقط عن أبي عبد الرحمن الأذرمي، كلاهما عن أبي تطن به. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٣١) عن عبد الله بن محمد الرازي عن الحسين بن الصباح عن أبي قطن به. ورواه المؤلف في "الآداب" (رقم ٢١٠) عن أبي محمد عبد الله بن يوسف، بنفس السند.
[ ١٠ / ٤٤٨ ]
ابن مالك، قال: ما رأيتُ رجلًا قطّ التقم أذن رسول الله سكليم [فينحي رأسه حتّى يكون الرجل هو الذي ينحّي رأسه، وما رأيت رسول الله - ﷺ -] (^١) أخذ بيد رجل فيترك يده حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده.
[٧٧٨٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حجة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عمران بن زيد التغلبي، عن زيد العمي، عن أنس قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا صافح رجلًا لم ينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي [ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي] (^٢) يصرف، ولم ير يعني مقدمًا ركبتيه بين يدي جليس له قط.
_________________
(١) سقط ما بين المعقوفتين من "الأصل"
(٢) إسناده: ضعيف جدًا. • أبو بكر محمد بن هارون بن حجة، لم أظفر له بترجمة. • أبو الوليد هو الطيالسي هشام بن عبد الملك. • عمران بن زيد التغلبي أبو يحيى الملائي الطويل، لين من السابعة (ت ق). قال يحيى بن معين: ليس يحتج بحديثه، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ليس بالقوي. انظر "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٩٨) "الميزان" (٢٣٧/ ٣) " الكامل" (٥/ ١٧٤٣ - ١٧٤٤). وفي نسخة "ن" سقط "عمران بن زيد التغلبي" وفي الأصل داعمران بن زيد العمي. • زيد العمي هو ابن الحواري، ضعيف، تقدم. والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٥٤ رقم ٢٤٩٠) عن سويد عن ابن المبارك عن عمران بن زيد التغلبي به وقال: هذا حديث غريب. ورواه ابن المبارك في "الزهد" (ص ١٣٢ رقم ٣٩٢) وابن الجعد في "مسنده" (٢/ ١١٨٢ - ١١٨٣ رقم ٣٥٦٨) - ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٧٤٤) - عن عمران بن زيد التغلبي به. وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٢٤ رقم ٣٧١٦) عن علي بن محمد عن وكيع عن أبي يحيى الطويل رجل من أهل الكوفة- وهو عمران بن زيد التغلبي. وقال البوصيري في "زوائد الزهد": مدار الحديث على زيد العمي وهو ضعيف. وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٢٨٩) - ومن طريقه المؤلف في "سننه" (١٠/ ١٩٢) وفي "الآداب" (رقم ٢٠٩) عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن عمران بن زيد التغلبي به. وذكره الذهبي في "الميزان" (٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨) من طريق عمران بن زيد التغلبي به. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي - ﷺ - " (ص ٣٨ - ٣٩) من طريق عبد الله بن المبارك عن عمران بن زيد عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس به.
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من "ن".
[ ١٠ / ٤٤٩ ]