(٦٤) الرابع والستون من شعب الإيمان "وهو باب في الصلاة على من مات من أهل القبلة"
[٨٨٠٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "الجهاد واجب عليكم مع كلّ أمير برًّا كان أو فاجرًا، والصلاة واجبة عليكم خلف كلّ مسلم برًّا كان أو فاجرًا وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة على كلّ مسلم برُّا كان أو فاجرًا وإن عمل الكبائر".
وقد مضى حديث البراء بن عازب (^١) عن النبي - ﷺ - في الأمر باتباع الجنائز.
وحديث أبي هريرة (^٢) عن النبي - ﷺ - في حق المسلم على المسلم.
_________________
(١) إسناده: ضعيف لانقطاعه. • أبو داود هو السجستاني سليمان بن الأشعث. • مكحول هو الشامي لم يثبت سماعه من أبي هربرة. والحديث. في "سنن أبي داود" في الصلاة (١/ ٣٥٨ رقم ٥٩٤) وفي الجهاد (٣/ ٤٠ - ٤١ رقم ٢٥٣٣) ومن طريقه المؤلف في "سننه" (١/ ١٢٣). كما رواه المؤلف في "سننه" (٨/ ١٨٥) من طريق أحمد بن عيسى عن ابن وهب به. ورواه الدارقطني (١٨٤، ١٨٥) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤/ ٣٩٤/ ألف) كما أفاده الألباني. وقال الزيلعي في "نصب الراية" (٢/ ٢٧): رواه أبو داود في الجهاد وضعفه بأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "المعرفة" وقال: إسناده صحيح إلا أن فيه انقطاعًا بين مكحول وأبي هريرة. وضعفه الألباني، راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٢٦٧٢). و"الإرواء" (رقم ٥٢٧).
(٢) مضى الحديث في أول الباب الثالث والستين (٦٣).
(٣) راجع هذا الحديث في الباب الستين (٦٠) بلفظ "حق المسلم على المسلم ست".
[ ١١ / ٤٤٣ ]
[٨٨٠٦] وأخبرنا أبو الحسن بن علي الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر الخولاني، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول؟ "حقّ المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام، وعيادة المريض، وتشميت العاطس، واتباع الجنائز واجابة الدعوة".
أخرجه البخاري (^١) في الصحيح من حديث الأوزاعي.
وأخرجه (^٢) مسلم من وجه آخر.
[٨٨٠٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن قتادة.
وأخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان أن النبي - ﷺ - قال: "من صلّى على جنازة فله قيراط، ومن تبعها حتّى يقضى قضاؤها فله قيراطان".
وفي رواية أنه قال قال النبي - ﷺ -: "من صلى على جنازة فله قيراط، ومن شهد دفنها فله قيراطان مثل أحد".
_________________
(١) إسناده: صحيح.
(٢) في الجنائز (٢/ ٧٠) من طريق عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي به.
(٣) في السلام (٢/ ١٧٠٤ رقم ٤) من طريق يونس ومعمر عن الزهري به. وأخرجه الطحاوي في "مشكلى الآثار" (١/ ٢٢٢) من طريق يونس عن بشر بن بكر به. ورواه المؤلف في "سننه" (٣/ ٣٨٦) من طريق الوليد بن مزيد عن الأوزاعي به. وقد تقدم الحديث في الباب الثاني والستين برقم (٧٨٣٢) بطريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري فراجعه.
(٤) إسناده: كسابقه. • أبو داود هو الطيالسي. • هشام هو ابن أبي عبد الله سنبر الدستوائي البصري.
[ ١١ / ٤٤٤ ]
أخرجه مسلم (^١) في الصحيح من حديث شعبة وهشام وغيرهما.
[٨٨٠٨] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا ضمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن سعيد الدمشقي، حدثنا الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن عبد الله بن الحارث: أنه خرج في جنازة فيها ابن عباس فصلى عليها، وانصرف رجل من القوم لحاجة، فضرب ابن عباس بمنكبي، وقال: أتدري بكم انصرف هذا؟ قلت: لا أدري، قال: انصرف بقيراط، فقلت: ابن عباس وما اقيراط؟ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من صل على جنازة فانصرف قبل أن يفرغ منها كان له قيراط، فإن انتظر حتّى يفرغ منها، كان له قيراطان، والقيراط مثل أحد في ميزانه يوم القيامة" ثم قال: أتعجب من قوله مثل أحد؟ حق لعظمة ربّنا أن يكون قيراطه مثل أحد، ويومه كألف سنة.
_________________
(١) في الجنائز (١/ ٦٥٤ رقم ٧٥) من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة به. وبهذا الوجه أخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٢٧٧) والطحاوي في "مشكل الآثار" (٢/ ١٠٦). وأخرجه مسلم في الجنائز- ولم يسق لفظه- (١/ ٦٥٤) عن معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة به. ورواه مسلم في الجنائز- بدون ذكر اللفظ- (١/ ٦٥٤) وابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٩٢ رقم ١٥٤٠) وأحمد في "مسنده" (٥/ ٢٨٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. كما أخرجه مسلم في الجنائز (١/ ٦٥٤) وأحمد في "مسنده" (٥/ ٢٨٤) من طريق أبان عن قتادة به. وهو في "مسند الطيالسي" (ص ١٣٢). وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٢٨٢) من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة عن سالم بن أبي الجعد به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٣٢٠) عن أبي خالد عن هشام الدستوائي به. ورواه المؤلف في "السنن الكبرى" (٣/ ٤١٣) عن أبي الحسن علي بن محمد المقرئ بنفس السند الأول.
(٢) •محمد بن سعيد هو ابن الفضل الدمشقي، أبو الفضل القرشي المقرئ. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٦٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. • الهيثم بن حميد هو الغساني، صدوق. • عبد الله بن الحارث هو الأنصاري البصري. لم أجد هذا الحديث بهذا الوجه.
[ ١١ / ٤٤٥ ]
[٨٨٠٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه قال: كان رسول الله - ﷺ - يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم.
[٨٨١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن موسى، حدثنا إسماعيل ابن قتيبة، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الصلت بن بهرام، عن الحارث
_________________
(١) إسناده: رجاله ثقات والحديث رواه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٦٦) وعنه المؤلف في "الآداب" (رقم ٣٧٦) بنفس الإسناد هنا. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي. وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه لأبي يعلى والطبراني في "الكبير" والحاكم ورمز له بصحته وسكت عليه المناوي. (فيض القدير ٥/ ١٩٢). وصححه الألباني راجع صحيح الجامع الصغير" (رقم ٤٧٥٣).
(٢) إسناده: مرسل. • الصلت بن بهرام هو الكوفي التميمي، صدوق. • الحارث بن وهب. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٩٢) وقال: روى عن الصنابحي وعن أبي عبد الرحمن السلمي مرسل، روى عنه الصلت بن بهرام. • الصنابحي هو عبد الرحمن بن عسيلة المرادي، أبو عبد الله نزيل الكوفة. ثقة، من كبار التابعين (ع). والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٣٤٩) عن ابن نمير عن الصلت بن بهرام به في سياق طويل وفيه تحرف "ابن بهرام" إلى "ابن العوام". وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٧٤) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه وهارون ابن إسحاق، كلاهما عن وكيع به، وقال: تفرد به الصلت عن الحارث وروى الثوري عن الصلت مثله. ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٧٠) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٥١٥ رقم ٦٥٣٠) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٣/ ٢٦٨ رقم ٣٢٦٣) - عن الثوري عن الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب قال قال رسول الله - ﷺ - فذكره.
[ ١١ / ٤٤٦ ]
ابن وهب، عن الصنابحي، قال قال رسول الله - ﷺ -: "لا تزال أمّتي- أو - هذه الأمّة في مسكة من دينها ما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها".
[٨٨١١] أخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الشيرازي الفقيه، أخبرنا الحاكم أبو محمد يحيى بن منصور، حدثنا أبو عمرو المستملي، قال حدثنا الحسن بن عيسى ببغداد، حدثنا ابن المبارك، حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد رضيع عائشة، عن عائشة، عن رسول الله - ﷺ - قال. "ما من ميت يموت يصلّي عليه أمّة من المسلمين يبلغون مائة كلّهم يشفعون له إلا شفعوا فيه".
فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال: حدثني به أنس بن مالك عن رسول الله - ﷺ - يعني بهذا القائل سلامًا.
رواه مسلم (^١) في الصحيح عن الحسن بن عيسى.
ورولنا عن ابن عباس عن النبي - ﷺ - قال: "ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفّعهم الله فيه".
_________________
(١) إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات. • أبو عمرو المستملي هو أحمد بن المبارك حمكويه. • أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني. • أبو قلابة هو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري. • عبد الله بن يزيد هو رضيع عائشة بصري. وثقه العجلي، من الثالثة (م- ٤).
(٢) في الجنائز (١/ ٦٥٤ رقم ٥٨). وأخرجه النسائي في الجنائز (٤/ ٧٥) وعنه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٠٦) عن سويد ابن نمر عن عبد الله بن المبارك به. وأخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣٤٨ رقم ١٠٢٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي وإسماعيل بن إبراهيم، وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣٢) والنسائي في الجنائز (٤/ ٧٦) عن إسماعيل، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٣٢٠) عن عبد الوهاب الثقفي وأحمد في "مسنده" (٦/ ٤٠) والحميدي في "مسنده" (١/ ١٠٩) عن سفيان وعبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٥٢٧ رقم ٦٥٨١) - وعنه أحمد في "مسنده" (٦/ ٢٣١) عن معمر، كلهم عن أيوب به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ٩٧) والبغوي في "شرح السنة" (٥/ ٣٨٠ رقم ١٥٠٤) من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة به.
[ ١١ / ٤٤٧ ]
[٨٨١٢] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس إملاء، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا أبو صخر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر (عن كريب) (^١) مولى ابن عباس عن ابن عباس … فذكره.
أخرجه مسلم (^٢) عن هارون بن معروف وغيره.
[٨٨١٣] وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، أخبرنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني أبو بكار، قال: صليت مع أبي المليح على جنازة فقال: أقيموا صفوفكم، وليحسن
_________________
(١) إسناده: صحيح. • أبو صخر هو حميد بن زياد بن أبي المخارق الخراط. • كريب مولى ابن عباس هو ابن أبي مسلم الهاشمي المدني.
(٢) ما بين القوسين ساقط من "الأصل" و"ن" فاستدركناه من مصادر التخريج.
(٣) في الجنائز (١/ ٦٥٥ رقم ٥٩) عن هارون بن معروى وهارون بن سعيد الأيلي والوليد بن شجاع، كلهم عن ابن وهب به. وأخرجه أبو داود في الجنائز (٣/ ٥١٧ رقم ٣١٧٠) والبغوي في "شرح السنة" (٥/ ٣٨١ رقم ١٥٠٥) من طريق الوليد بن شجاع، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٠٥ - ١٠٦) عن عيسى بن إبراهيم الغافقي، والمؤلف في "سننه" (٣/ ١٨١) من طريق هارون بن سعيد الأيلي، ثلاثتهم عن ابن وهب به. وأخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٧٧ رقم ١٤٨٩) من طريق بكر بن سليم عن حميد بن زياد الخراط أبي صخر به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١/ ٢٧٨) عن أبي عبد الرحمن المقرئ عن هارون بن معروف به.
(٤) إسناده: فيه من لم أعرفه. • يحيى بن سعيد هو القطان. • أبو بكار هو الحكم بن فروخ الغزالي البصري. ثقة، من السادسة (س). • أبو المليح هو ابن أسامة بن عمير الهذلي. • عبد الله بن السليل أخو ميمونة من الرضاعة، لم أقف على من ترجمه. والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٦/ ٣٣١) عن يحيى بن سعيد القطان بنفس السند. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٩ رقم ٣٩) من طريق أي بكر بن أبي شيبة عن يحيى بن سعيد به وفيه "عبد الله بن أبي السليل".
[ ١١ / ٤٤٨ ]
شفاعتكم، فلو اخترت رجلًا اخترته، ثم قال: حدثني عبد الله بن السليل عن بعض أزواج النبي - ﷺ - ميمونة- وكان أخاها من الرضاعة- أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما من مسلم يصلّي عليه أمّة يشفعون فيه إلا شفعوا" قال: والأمة من الأربعين إلى المائة فصاعدًا.
[٨٨١٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا علي بن الحسن الدارابجردي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا مبارك أبو عبد الرحمن مولى هرم ابن عبد الله، حدثنا القاسم بن مطيب قال: خرج أبوالمليح الهذلي في جنازة، فلما وضع السرير أقبل على القوم، فقال: سووا صفوفكم، ويحسن شفاعتكم، ولو كنت مختارًا أحدا لاخترت لصاحب السرير، قال أبوالمليح: وحدثني سليط- وكان أخا ميمونة أم المؤمنين- عن ميمونة أنهما ذكرت عن النبي - ﷺ - قال: "من صلّى عليه أمة من النّاس شفّعوا في أخيهم" والأمة أربعون إلى مائة، والعصبة عشرة إلى أربعين، والنفر ثلاثة إلى عشرة.
وقيل (^١) عن أبي المليح عن عبد الله بن سليط عن بعض أزواج النبي - ﷺ -.
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • مبارك أبو عبد الرحمن مولى هرم بن عبد الله هو المبارك بن المبارك، لم أجد ترجمته. • القاسم بن مطيب هو العجلي البصري، لين وضعفه غير واحد. • أبو المليح هو ابن أسامة بن عمير. • سليط أخو ميمونة في الرضاعة، لا يوجد أخو ميمونة إلا عبد الله بن سليط في كتب الرجال. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٩ رقم ٣٩) من طريق عقبة بن مكرم العمي، عن المبارك أبي عبد الرحمن بن المبارك به، وفيه عبد الله بن سليط والزيادة فيه [عبد الله بن] وقع ما بين المربعتين فيبدو بهذا أن في الأصل وقع "سليط" فأضافها المحقق عند تقويم النص، والله أعلم. وذكره الهيثمي في "مجمع "الزوائد" (٣/ ٣٦) وقال: في إسناده القاسم بن مطيب وهو ضعيف، وفيه "سليك" بدل "سليط".
(٢) أخرجه الطبراني في ل"الكبير" (٢٣/ ٤٣٧ رقم ١٠٦٠) من طريق مسدد عن يحيى بن سعيد عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبد الله بن سليط به. وأخرجه النسائي في الجنائز (٤/ ٧٧) من طريق محمد بن سواء أبي الخطاب. وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣٣١، ٣٣٤) من طريق أبي عبيدة عبد الواحد الحداد، كلاهما عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبد الله بن سليط به. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٣٢١) عن يحيى بن سعيد القطان عن أبي بكار عن أبي المليح عن عبد الله بن سليط، عن سليط، عن ميمونة. وعبد الله بن سليط مدني مقبول، من الثانية كما قال الحافظ في التقريب. فعلى هذا يكون الإسناد حسنا كما قال الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٥٦٣٨).
[ ١١ / ٤٤٩ ]
وقيل (^١) عن أبي المليح عن ابن عمر، وقيل (^٢) عن أبي المليح عن أبيه.
قال البخاري: قال علي: أحسب مرجوع هذا الحديث كله إلى حديث أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة.
[٨٨١٥] أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد العطار ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا الحسن بن سلام السواق، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شيبان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال: "من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له".
[٨٨١٦] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا
_________________
(١) رواه الطبراني في "الكبير" (١/ ١٩٠ رقم ٥٠٣) من طريق مبشر بن أبي المليح عن أبيه عن ابن عمربه. وقال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٣٦): وفيه مبشر بن أبي المليح ولم أجد من ذكره. (قلت) بل ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٥٠٧) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٣٤٢) والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤/ ٢/ ١١) وقال ابن حبان: يروى جمن أبيه، عداده في أهل البصرة، روى عنه شعبة ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا. فبهذا الوجه هذا السند يكون من قبيل الحسن بشاهده والله أعلم.
(٢) لم أجد الحديث بهذا الوجه في المصادر المتوفرة لدينا.
(٣) إسناده: صحيح. • شيبان هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي البصري. • أبو صالح هو ذكوان السمان المدني. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٣٢٢) - وعنه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٧٧ رقم ١٤٨٨) عن عبيد الله بن موسى به. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الأثار" (١/ ١٠٥) عن أبي أمية عن عبيد الله بن موسى به. وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٩٥) من طريق سفيان عن الأعمش به. وصححه الألباني راجع صحيح الجامع الصغير" (رقم ٦٢٣٢).
(٤) إسناده: فيه محمد بن الليث لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. • محمد بن الليث لم أقف على من ترجمه. • عبد الله بن عثمان هو عبدان المروزي. • أبو حمزة هو السكري محمد بن منصور. وقع في جميع النسخ "عن أبي بردة" وهو خطأ. =
[ ١١ / ٤٥٠ ]
محمد بن الليث، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن الأعمش … فذكره بنحوه، وقال: قال رسول الله - ﷺ -.
[٨٨١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله ابن سليمان الحضرمي، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن حبيب عن عطاء، عن ابن عباس قيل للنبي - ﷺ -: كيف أصبحت قال: "بخير من قوم لم يشهدوا جنازة، ولم يعودوا مريضًا".
[٨٨١٨] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي وأبوعلي الروذباري قالا: أخبرنا
_________________
(١) = والحديث أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ٣٦٠) من طريق أبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري عن عبدان به. ورواه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٠٥) من طريق علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة به.
(٢) إسناده: حسن. • عبد الله بن عمر بن أبان هو الأموي، أبو عبد الرحمن الكوفي مشكدانة صدوق فيه تشيع. • معاوية بن هشام القصار، أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد (م ٢٠٤ هـ). صدوق له أوهام، من صغار التاسعة (بخ م- ٤). • سفيان هو الثوري. • حبيب هو ابن الشهيد الأزدي، البصري. • عطاء هو ابن أبي رباح، تقدموا. والحديث أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤/ ٧٩ رقم ٢٦٧٦) عن عبد الله بن عمر بن أبان بنفس السند. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠) وقال: رواه أبو يعلى وإسناده حسن وعنده أكثر من تحريف.
(٣) إسناده: ضعيف. • عبد الرحمن بن قيس هو الضبي، أبو معاوية الزعفراني، متروك. • محمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي، صدوق. • أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، المدني، تقدموا والحديث أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٦١) من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات وأبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (٢/ ٢٩٨) من طريق أبي صالح أحمد بن راشد المروزي، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٦٠١) من طريق أبي النضر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون والحافظ الذهبي في "الميزان" (٢/ ٥٨٣) عن علي بن شعيب السمسار، كلهم عن عبد الرحمن بن قيس أبي معاوية الزعفراني به. =
[ ١١ / ٤٥١ ]
أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبد الرحمن بن قيس، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - ﷺ -: "إن أول كرامة المؤمن على الله ﷿- أن يغفر لمشيعيه".
[٨٨١٩] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو زيد أحمد بن محمد بن طريف البجلي، حدثنا محمد بن كثير، عن الأعمش، حدثني عكرمة، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن أول ما يتحف به المؤمن في قبره؟ قال: "يغفر لمن تبع جنازته".
[٨٨٢٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الحسن محمد بن الحسن بن علي حفدة
_________________
(١) = وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ٢٢٦) بطريق ابن عدي وقال: هذا حديث لا يصح، تفرد به عبد الرحمن بن قيس، قال أحمد: لم يكن حديثه بشئ، متروك الحديث. وقال أبو زرعة: كذاب، وقال البخاري ومسلم: ذهب حديثه، وقال أبو علي: صالح بن محمد: كان يضع الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات الملزقات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وتعقبه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٤٣٠) بقوله: (قلت) للحديث طريق آخر، قال البيهقي في "الشعب" فذكر الحديث من طريق ابن عباس، وقال: قال البيهقي بعد أن خرج هذا وحديث أبي هريرة: في هذه الأسانيد ضعف، وانظر "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٧٠).
(٢) إسناده: ضعيف. • أبو زيد أحمد بن محمد بن طريف البجلي الكوفي لم أعرفه. • محمد بن كثير هو أبو إسحاق القرشي البغدادي، قال البخاري منكر الحديث. والحديث أخرجه الدارقطني في "الأفراد" بهذه الطريق وقال: غريب من حديث الأعمش عن عكرمة عن ابن عباس تفرد به محمد بن كثير عنه. وأورده الشيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٤٣٠) ونسبه للدارقطني في "الأفراد".
(٣) إسناده: كسابقه، •إبراهيم بن محمد بن هانئ لم أعرفه، •وأبوه محمد هانئ هو أبو عمرو الطائي. • عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، صدوق وتركه ابن حبان. • مروان بن سالم هو الغفاري الجزري، متروك. • عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه البزار في "مسنده" (١/ ٣٨٨ - كشف الأستار) من طريق الحسن بن الصباح، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٨٠) من طريق عبد الغني بن رفاعة عن أبي عقيل، كلاهما عن =
[ ١١ / ٤٥٢ ]
إبراهيم بن هانئ، حدثنا جدي إبراهيم بن محمد بن هانئ، حدثنا أبي محمد بن هانئ، أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مروان بن سالم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله - ﷺ -: "إن أوّل ما يجازى به العبد المؤمن يوم القيامة إذا مات أن يغفر لجميع من يتبع جنازته".
في هذه الأسانيد ضعف والله أعلم.
وروي ذلك عن الزهري من قوله.
[٨٨٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقية، حدثنا الفرج بن فضالة عن الضحاك بن حمزة، عن الزهري، قال: "يبلغ من كراهة المؤمن على الله ﷿ أن يغفر لمن حضر جنازته".
_________________
(١) = عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد به. وأخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (رقم ٦٢٣) - وعنه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٤٣٠) عن عبد المجيد بن عبد العزيز به. وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٢٦) بطريق ابن عدي، وقال: هذا حديث لا يصح، فيه مروان بن سالم، قال أحمد: ليس بثقة، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وفيه عبد المجيد، قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. وضعفه الألباني، راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ١٨٢٣). وانظر "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٧٠).
(٢) إسناده: ضعيف. • أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي، صدوق. • بقية هو ابن الوليد الكلاعي. • الفرج بن فضالة هو ابن النعمان التنوخي الشامي ضعيف. • الضحاك بن حمزة هو الأملوكي الواسطي، ضعيف، تقدموا. والحديث ذكره ابن عراق الكناني في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٧٠) وعزاه إلى سعيد بن منصور والمؤلف في "الشعب". وأورده السيوطي في (اللآلئ المصنوعة) (٢/ ٤٣١) برواية المؤلف فقط.
[ ١١ / ٤٥٣ ]
[٨٨٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، يقول: سمعت أبا يحيى البزار يقول: كنت فيمن حج مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثعلبية (^١) سنة أربعين ومائتين فحرمت الصلاة عليه، فأريته في المنام بعد ذلك، فقلت له: يا أبا علي ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ربي ولكل من صلى علي، فقلت: فإني فأتتني الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل، فقال: لا تجزع قد غفر لي ربي ولمن صلى علي، ولكل من ترحم علي.
[٨٨٢٣] أخبرنا أبو عبد الله، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محبب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن يحيى بن حازم السلمي، حدثنا خشنام المقياباذي، عن أبيه، عن جده أبي إبراهيم- وكان قاضي نيسابور، ودخل عليه رجل فقيل له: إن عند هذا حديثًا عجبًا، فقال: يا هذا! وما هو؟ قال: اعلم أني كنت رجلًا نباشًا أنبش القبور، فماتت امرأة، فذهبت لا تعرف قبرها، فصليت عليها، فلما جن الليل ذهبت لأنبش عليها، وضربت يدي إلى كفنها لأسلبها، فقالت: سبحان الله! رجل من أهل الجنة يسلب من امرأة من أهل الجنة، ثم قالت: ألم تعلم أنك ممن صليت علي؟ وأن الله ﷿ قد غفر لمن صلى علي.
_________________
(١) إسناده: جيد. • أبو يحيى البزار هو محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير البغدادي البزاز المعروف بصاعقة. والأثر أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٣٥٤) والمزي في "تهذيب الكمال" (لوحة- ٢٧٧) من طريق محمد بن نعيم عن أبي بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى به. وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/ ٣٠) عن محمد بن المؤمل بن الحسن به.
(٢) الثعلبية: من منازل طريق مكة من الكوفة بعد الشقوق وقبل الخزيمة وهي ثلثا الطريق وأسفل منها ماء يقال له الضويجعة على ميل منها مشرف وانا سميت بثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر، وقال الزجاجي: سميت الثعلبية بثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وهو أول من حفرها ونزلها، وقال ابن الكلبي: سميت برجل من بني دودان بن أسد يقال له ثعلبة راجع "معجم البلدان" (٢/ ٧٨).
(٣) إسناده: لم أجد معظم رجاله. • أبو إسحاق إبراهيم بن محبب بن إبراهيم وشيخه لم أعرفهما. ولم أقف على هذا الأثر.
[ ١١ / ٤٥٤ ]
[٨٨٢٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا العودي محمد بن أحمد، حدثنا كثير بن يحيى، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن تمامة بن أنس، عن أنس ابن مالك، أنه كان يقول- إذا وضع الميت في قره: اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وصعد روحه، وتكفله وتلقه منك برحمة.
[٨٨٢٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع ابن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كنت جالسًا مع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بالبقيع، فاطلع علينا بجنازة، فأقبل علينا ابن جعفر فتعجب من إبطاء مشيهم بها، فقال: عجبًا لما تغير من حال الناس، والله إن كان إلا الجمز، وإن كان الرحل ليلاحي الرجل، فيقول: يا عبد الله! اتق الله فكأنه قد جمز بك متعجبًا لإبطاء مشيهم.
[٨٨٢٦] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد، أخبرنا علي بن محمد بن سليمان الخرقي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا علي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عمرويعني ابن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة الأنصاري قال: بينما نحن عند رسول الله - ﷺ - إذ مر عليه بجنازة، فقال:
_________________
(١) إسناده: حسن. • أبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. • تمام بن أنس هو تمام بن عبد الله بن أنس بن مالك البصري، صدوق.
(٢) إسناده: حسن. • ابن أبي الزناد هو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان المدني، صدوق. والخبر رواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٥٥) بنفس الإسناد. ورواه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٤٤٣ رقم ٦٢٥٣) عن ابن جريج عن أبي الزناد به. قوله "الجمز" أي العدو والسير السريع راجع "النهاية" (١/ ٢٩٤).
(٣) إسناده: حسن. • علي بن محمد بن سليمان الخرقي لم أعرفه. • أبو قلابة هو الرقاشي عبد الملك بن محمد. • عبد الله بن سعيد بن أبي هند هو الفزاري المدني، صدوق. • محمد بن عمرو بن حلحلة هو الديلمي المدني.
[ ١١ / ٤٥٥ ]
"مستريح أو مستراح منه" فقالوا: يا رسول الله، وما مستريح ومستراح منه؟ قال؟ "العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الكافر يستريح منه العباد، والبلاد والشجر والدواب".
أخرجاه (^١) في الصحيح من حديث ابن أبي هند.
[٨٨٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني بكر بن محمد الصير في، حدثنا عبد الصمد ابن الفضل.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة، حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي ميسرة قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد
_________________
(١) رواه البخاري في الرقاق (٧/ ١٩٢) ومسلم في الجنائز (١/ ٦٥٦) ولم يسق لفظه من طريق يحيى بن سعيد عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٢٩٦) عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٤٤٣ رقم ٦٢٥٤)، ومن طريقه مسلم في الجنائز- بدون ذكر اللفظ- (١/ ٦٥٦) وأحمد في لأ"مسنده" (٥/ ٣٠٤) عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند به. وأخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ٢٣١) - ومن طريقه البخاري في الرقاق (٧/ ١٩٢) ومسلم في الجنائز (١/ ٦٥٦ رقم ٦١) والنسائي في الجنائز (٤/ ٤٨) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٥/ ٧) والمؤلف في "سننه" (٣/ ٣٧٩) - عن محمد بن عمرو بن حلحلة به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٠٢) من طريق زهير بن محمد عن محمد بن عمرو. وأخرجه النسائي في الجنائز (٤/ ٤٨) وابن حبان في "صحيحه"، كما في "الإحسان" (٥/ ٥) وابن أبي عاصم في "كتاب الزهد" (رقم ٢٥٣) من طريق وهب بن كيسان عن معبد بن كعب بن مالك به.
(٢) إسناده: صحيح. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (١/ ٣١٥ رقم ٩٢٩) من طريق هارون بن ملول البصري، والمؤلف في "سننه" (٣/ ٣٩٥) من طريق عباس بن عبد الله الترقفي، كلاهما عن أبي عبد الرحمن المقرئ به. ورواه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٥٤) عن محمد بن بكر الصيرفي بنفس الطريق الأولى. كما رواه في "المستدرك" (١/ ٣٦٢) عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بنفس الطريق الثانية. وصححه وأقره الذهبي. وأورده المنذري في "الترغيب" (٤/ ٣٣٨) وقال: رواه الطبراني في "الكبير" ورواته محتج بهم في الصحيح والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
[ ١١ / ٤٥٦ ]
المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن شرحبيل بن شريك المعافري، عن علي بن رباح اللخمي، عن أبي رافع قال قال رسول الله - ﷺ -: "من غسّل ميتًا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة، ومن كفن ميتًا كساه الله من سندس وإستبرق الجنّة، ومن حفر لميت قبرًا فأجنّه فيه أجري له من الأجر كأجر مسكن أسكنه إلى يوم القيامة".
[٨٨٢٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو خليفة- ح.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن هارون قالا: حدثنا أبو الوليد- ح.
وأخبرنا الماليني، أخبرنا أبو أحمد، حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا سلام بن أبي مطيع، حدثنا جابر- وفي رواية ابن عبدان- عن جابر، عن الشعبي، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "من غسّل ميتًا فأدّى فيه الأمانة -يعني أن لا يفشي ما يكون منه عند ذلك- كان من ذنوبه وخطاياه كيوم ولدته أمّه" وقالت: قال رسول الله - ﷺ -: "وليليه أقرب النّاس منه إن كان يصلح، وإلا فمن ترون أنّ عنده حظًّا من ورع أو أمانة".
لفظ حديث ابن عبدان، وفي رواية الماليني "وليليه أقرب النَّاس منه، إن كان يعلم
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • أبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي. • محمد بن هارون هو ابن عيسى أبو بكر الرزاز البصري، قال الدارقطني: ليس بالقوي. • أبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. • أبو يعلى هو أحمد بن علي بن المثنى. • جابر هو ابن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، ضعيف. • يحيى بن الجزار هو العرني الكوفي لقبه زبان. صدوق، رمي بالغلو في التشيع، من الثالثة (م -٤). والحديث أخرجه أحمد في "مسنده" (٦/ ١١٩ - ١٢٠) عن أحمد بن عبد الملك عن سلام بن أبي مطيع به. ورواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ١١٥٤ - ١١٥٥، ٧/ ٢٦٨٩ - ٢٦٩٠) بنفس الطريقين. وذكره المنذري في "الترغيب" (٤/ ٣٣٩) ونسبه لأحمد والطبراني.
[ ١١ / ٤٥٧ ]
فإن كان لا يعلم فرجل ممن ترون أن عنده ورعًا وأمانة" وجعل اللفظ لإبراهيم بن الحجاج، وقال في الحديث يعني ستر ما يكون عند ذلك ولم يذكر "وخطاياه".
[٨٨٢٩] أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ النقاش إملاء، حدثنا بدر بن عبد الله الجصاص، حدثنا سليمان بن داود العتكي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبي عبد الله الشامي، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من غسّل ميتًا فكتم عليه طهره الله من ذنوبه وإن هو كفّنه كساه الله من السندس".
[٨٨٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
_________________
(١) إسناده: حسن. • بدر بن عبد الله الجصاص، أبو الحسن الرومي البغدادي (م ٢٥٨ هـ). ذكره الخطيب في"تاريخه" (٧/ ١٠٤ - ١٠٥) ولم يبين حاله. • أبو عبد الله الشامي لعله مرزوق الحمصي الشامي، لا بأس به. • أبو غالب هو صاحب أبي أمامة، صدوق. والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (٨/ ٣٣٧ رقم ٨٠٧٨) من طريق أبي الربيع الزهراني عن معتمر بن سليمان به. كما أخرجه في "الكبير" (٨/ ٣٣٧ رقم ٨٠٧٧) من طريق سعير بن الخمس عن أبي غالب به. وذكره المخذري في "الترغيب" (٤/ ٣٣٩) بصيغة التمريض وعزاه إلى الطبراني في "الكبير". وحسنه الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٦٢٧٩).
(٢) إسناده: ضعيف والحديث حسن. • تمتام هو محمد بن غالب بن حرب الضبي. • سلم بن إبراهيم الوراق هو أبو محمد البصري، ضعيف. والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣٢٠ رقم ٩٩٥) وابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٧٣ رقم ١٤٧٤) من طريق عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار به وسند المؤلف فيه سلم بن إبراهيم الوراق وإن كان ضعيفًا، لكنه لم يتفرد به بل تابعه عمر بن يونس في رواية الترمذي وابن ماجه وأيضَا له شاهد من حديث جابر بن عبد الله. أخرجه مسلم في الجنائز (١/ ٦٥١ رقم ٤٩) وأبو داود في الجنائز (٣/ ٥٠٥ - ٥٠٦ رقم ٣١٤٨) والنسائي في الجنائز (٤/ ٣٣) والحاكم في "المستدرك" (١/ ٣٦٩) وأحمد في "مسنده"، والمؤلف في "سننه" (٣/ ٤٠٣) بإسناد صحيح. وله أيضًا شاهد من حديث أنس بن مالك. =
[ ١١ / ٤٥٨ ]
سلم بن إبراهيم الوراق، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي قتادة، عن النبي - ﷺ - قال: "من ولي أخاه فليحسن كفنه، فإنّهم يتزاورون فيها".
وهذا إن صح لم يخالف قول أبي بكر الصديق ﵁ في الكفن: إنما هو للمهل يعني الصديد: لأن ذلك كذلك في رؤيتنا، ويكون كما شاء الله في علم الله، كما قال في الشهداء: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (^١).
وهو ذا نراهم يتشحطون في الدماء ثم ينفتنون وإنما يكونون كذلك في رؤيتنا، ويكونون في الغيب كما أخبر الله عنهم، لارتفع الإيمان بالغيب.
[٨٨٣١] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا أحمد بن محمد بن بكر القصير، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا سهل بن هاشم، عن إبراهيم بن أدهم قال: ذكروا الأناة في الأشياء كلها، فقال الأحنف: أما أنا فإذا حضرت جنازة لم أتأن، وإذا وجدت كفؤًا زوجت، ولم أتأن، وإذا حضرت الصلاة لم أتأن.
[٨٨٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
_________________
(١) = أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٩/ ٨٠، ٤/ ١٦٠) وذكره الألباني في "الصحيحة" (رقم ١٤٢٥) ونسبه للعقيلي والخطيب وسمويه وحسنه. فالحديث بهذين الشاهدين والمتابعة يتقوى بدرجة الحسن فلذا صححه الألباني، راجع "صحيح الجامع الصغير" (رقم ٨٥٧).
(٢) سورة آل عمران (٣/ ١٦٩).
(٣) إسناده: حسن. • الهيثم بن خارجة هو المروذي أبو أحمد، صدوق. • الأحنف هو ابن قيس بن معاوية التميمي السعدي.
(٤) إسناده: فيه جهالة. • أبو عبد الله هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام. • بريد بن عبد الله أبو بحر ابن أخت وكيع. ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٤٢٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. والخبر رواه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٤٢٦) عن عبد الرحمن الرؤاسي عن بريد بن عبد الله أبي بحر به. وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص ١١٦) عن سفيان عن عبد الرحمن بن حميد سمعه من شيخ من بني عبس أبصر عبد الله رجلًا يضحك في جنازة فذكره.
[ ١١ / ٤٥٩ ]
إسحاق، حدثني أبو عبد الله، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال: سمعت أبي ذكر عن بريد بن عبد الله عن بعض أصحابه قال: رأى عبد الله يعني ابن مسعود رجلًا يضحك في جنازة فقال: أتضحك وأنت تتبع جنازة، والله لا اكلمك أبدًّا.
بريد بن عبد الله هذا هو أبو بحر وقد روي في ذلك عن النبي عيم لإسناد غير قوي ما
[٨٨٣٣] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا محمد ابن عبد الله بن سليمان، حدثنا عبد السلام بن عاصم الرازي، حدثنا ابن أبي فديك، عن عبد الحميد، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله - ﷺ - كان يكره الضحاك في موطنين عند رؤية القرد، وعند الجنازة.
[٨٨٣٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن المقرئ قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعت ثابتا يقول: كنا نتبع الجنازة فلا نرى إلا رجلًا مقنعًا باكيًا أو متقنعًا متفكرًا.
[٨٨٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن صالح ومحمد بن المؤمل ومحمد بن القاسم قالوا: حدثنا الفضل بن محمد الشعراني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى
_________________
(١) إسناده: فيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • عبد السلام بن عاصم هو الرازي الجعفي الهسنجاني. مقبول، من الحادية عشرة (ق). • ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي صدوق. • عبد الحميد هو ابن جعفر الأنصاري. • موسى بن علي هو ابن رباح اللخمي المصري، صدوق.
(٢) إسناده: ضعيف. • الخضر هو ابن أبان ضعيف. • سيار هو ابن حاتم العنزي، أبو سلمة البصري، صدوق. • جعفر هو ابن سليمان الضبعي، صدوق. • ثابت هو ابن أسلم البناني البصري، تقدموا. والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٣٢٢) من طريق محمد بن الحارث وعبد الله بن أبي زياد عن سيار به.
(٣) إسناده: حسن. • يحيى بن أيوب هو الغافقي المصري، صدوق. والخبر ذكره ابن عساكر في تهذيب "تاريخ دمشق" (٣/ ٥٨) عن عائشة.
[ ١١ / ٤٦٠ ]
ابن أيوب وابن لهيعة قالا: حدثنا عمارة بن غزية عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين بن علي عن عائشة أنها قالت: كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس فكان يقول: لو أني أكون كما أكون في حال من أحوال ثلاث لكنت من أهل الجنة، وما شككت في ذلك، حين أقرأ القرآن، وحين أسمعه، وإذا سمعت خطبة رسول الله - ﷺ -، وإذا شهدت جنازة، فما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي سوى ما هو مفعول بها، وما هي صائرة إليه.
[٨٨٣٦] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد النحوي، حدثنا محمد بن هشام بن أبي الدميك، حدثنا محمد بن هشام المروذي جار أحمد بن حنبل قال: سئل ابن عيينة: ما بال الناس يؤمرون في الجنازة بالسكوت؟ فقال: لأنه حشر.
[٨٨٣٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن بعض أهل العلم، قال سفيان: سماه ولا أحفظه، قال: إذا رأيت الجنازة، فقل: سلام لك من ربنا، وقال آخرون، يقول: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله، اللهم زدنا إيمانًا وتسليمًا.
[٨٨٣٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا
_________________
(١) إسناده: جيد. • محمد بن فشام بن أبي الدميك، أبو جعفر المروزي المستملي (م ٢٨٩ هـ). قال الخطيب: وكان ثقة، وقال الدارقطني: لا بأس به. راجع "تاريخ بغداد" (٣/ ٣٦١ - ٣٦٢) "العبر" (١/ ٤١٧) "شذرات الذهب" (٢/ ٢٠٢). • محمد بن هشام بن عيسى بن سليمان المروذي الطالقاني نزيل بغداد أبو عبد الله، ثقة، من العاشرة (خ د س). والأثر أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٣/ ٣٦١) عن الحسن بن أبي بكر عن أبي عمر الزاهد به.
(٢) إسناده: ضعيف. • سفيان هو ابن عيينة. • عبد الكريم هو ابن أبي المخارق، أبو أمية المعلم البصري نزيل مكة، ضعيف.
(٣) إسناده: فيه من لم أعرفه. • الحسن هو ابن أي الحسن البصري. • الأشعث بن سليم العجلي لم أجد له ترجمة وله ذكر في "المعرفة والتاريخ" والأثر رواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٢٢) بنفس الإسناد.
[ ١١ / ٤٦١ ]
أبو يوسف يعقوب بن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا الأسود بن شيبان قال: كان الحسن في جنازة النضر بن أنس، فقال الأشعث بن سليم العجلي: يا أبا سعيد إنه ليعجبني أن لا أسمع في الجنازة صوتًا فقال: إن للخير أهلين.
[٨٨٣٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن وليد بن رباح، عن أبي هريرة: أنه كان إذا سمع أحدًا يسأل من هذه الجنازة، قال: هو أنت عبد الله دعاه فأجابه، أو أمته دعاها فأجابته، الله يعرفه وأهله يفقدونه، والناس ينكرونه، اغدوا فإنا رائحون، أو روحوا فإنا غادون.
[٨٨٤٠] أخبرنا أبو نصر بين قتادة وكتبه لي بخطه، قال حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني قيس أبوعمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم،
_________________
(١) إسناده: حسن. • كثير بن زيد هو الأسلمي، صدوق. • علي بن رباح هو المدني، صدوق.
(٢) إسناده: ضعيف. • قيس أبو عمار هو مديني مولى الأنصاري الفارسي. فيه لين، من السابعة (ق). وقال البخاري: فيه نظر، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. راجع "الميزان" (٣/ ٣٩٨) "الثقات" (٩/ ١٥) "الكاشف" (٢/ ٣٥٠) "الضعفاء الكبير" (٣/ ٤٦٨) "التاريخ الكبير" (٤/ ١/ ١٥٦). والحديث أخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٣٣١ - ٣٣٢) ومن طريقه المؤلف في "سننه" (٤/ ٥٩) عن إسماعيل بن أبي أويس به. وأخرجه ابن ماجه في الجنائز- بذكر الشطر الأخير- (١/ ٥١١ رقم ١٦٠١) من طريق خالد ابن مخلد عن قيس أبي عمارة به. ورواه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٣/ ٤٦٨) عن محمد بن إسماعيل بن أبي أويس به مقتصرًا على ذكر بعض الشطر الأول منه. في السند قيس أبوعمارة هو الفارسي فيه مقال، وفيه إرسال فإنه من رواية محمد بن عمرو بن حزم. قال الحافظ في "التقريب": له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة فلذا ضعفه الألباني، راجع " ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٥٢١٨) وانظر "الإرواء" (رقم ٧٦٤).
[ ١١ / ٤٦٢ ]
عن أبيه، عن جده، أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: "من عاد مريضًا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، ثمّ إذا قام في عنده فلا يزال يخوض فيها حتّى يرجع من حيث خرج هو، ومن عزّى أخاه المؤمن بمصيبته كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة".
[٨٨٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد هو الصغاني، أخبرنا هاشم بن القاسم، حدثنا صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد قال: قرأت في مسألة داود النبي ﵇: إلهي ما جزاء من يعزي الحزين والمصاب ابتغاء مرضاتك؟ قال الله ﷿: جزاؤه أن أكسيه رداء من أردية الإيمان أستره به من النار، وأدخله به الجنة، قال: يا إلهي فما جزاء من شيع الجنازة ابتغاء مرضاتك؟ قال الله: جزاؤه أن تشيعه الملائكة يوم يموت إلى قبره وأن أصلي على روحه في الأرواح.
[٨٨٤٢] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفضل بن
_________________
(١) إسناده: ضعيف. • صالح المري هو ابن بشير بن وادع القاضي الزاهد، ضعيف. • أبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب البصري الأزدي. • أبو الجلد الجوني جيلان بن أبي فروة الأسدي بصري. قال الإمام أحمد بن حنبل: ثقة وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ١١٩) وانظر "التاريخ الكبير" (١/ ٢/ ٢٥١) "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٤٧) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٢٢٢) "اللسان" (٢/ ١٤٤). والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٥٦) من طريق أحمد بن حنبل عن هاشم بن القاسم به. وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص ٧٠) من طريق جعفر بن سليمان عن الجعد قال: بلغنا … فذكره في سياق طويل.
(٢) إسناده: ضعيف. • عبد الرحمن بن نافع أبوزياد المخرمي البغدادي المعروف بدرخت مولى المهدي أمير المؤمنين، حكى الخطيب عن عبد الله بن أحمد الدورقي أنه قال: وكان ثقة، وقال أبو زرعة: صدوق. راجع "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٦٣ - ٢٦٤) "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٩٤) "الثقات" (٨/ ٣٨١). • يونس بن محمد هو المؤدب البغدادي. • أم الأسود بنت يزيد الخزاعية مولاة أبي برزة ويقال: الأسلمية. ثقة، من السابعة (ت). • منية بنت عبيد بن أبي برزة. لا يعرف حالها، من الرابعة (ت). والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣٨٧ رقم ١٠٧٦) من طريق محمد بن حاتم المؤدب، =
[ ١١ / ٤٦٣ ]
جابر، حدثنا عبد الرحمن بن نافع درخت أبوزياد، حدثنا يونس بن محمد، عن أم الأسود بنت يزيد مولاة أبي برزة قالت: حدثتني منية بنت عبيد بن أبي برزة عن أبي برزة قال قال رسول الله - ﷺ -: "من عزّى ثكلى كسي بردًا من برود الجنّة".
[٨٨٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن منصور المروزي بنيسابور، حدثنا عبد الله بن هارون الجدي بمكة، حدثنا قدامة بن محمد الخشرمي، حدثني أبي، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله - ﷺ -: "من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلّة خضراء يحبر بهالا قيل؟ يا رسول الله، ما يحبر بها؟ قال: "يغبط بها".
_________________
(١) = والمزي في "تهذيب الكمال" (لوحة- ١٦٩٨) من طريق أبي يعلى عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، كلاهما عن يونس بن محمد المؤدب به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي. وذكره الحافظ في "تهذيب التهذيب" (١٢/ ٤٥٣) في ترجمة منية بنت عبيد بن أبي برزة. وقال الألباني: ضعيف "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٥٧٠٧).
(٢) إسناده: ضعيف. • أبو علي الحافظ هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري. • عبد الله بن هارون بن موسى الفروي الجدي مديني أبوعلقمة. قال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث، وقال ابن عدي: له مناكير، وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف، وقال الدارقطني في "غرائب مالك" متروك الحديث. راجع "التهذيب" (١٢/ ١٧٢) "الكامل في "الضعفاء" (٤/ ١٥٧٢ - ١٥٧٣) "الثقات"، (٨/ ٣٦٧) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٩٤) "الميزان" (٢/ ٥١٦). • قدامة بن محمد الخشرمي هو ابن قدامة الأشجعى المدني، صدوق. • وأبوه هو محمد بن قدامة الأشجعي المدني، لم أغرفه. والحديث أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٣٩٧) من طريق الحسن بن العباس الجمال، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٥٧٢) عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول، كلاهما عن عبد الله بن هارون الجدي به. ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٥/ ٩١/ ألف) عن قدامة بن محمد عن أبيه، كما ذكره الألباني في "إرواء الغليل" (٣/ ٢١٧) وقال: هذا سند رجاله ثقات غير محمد والد قدامة وهو الأشجعي فلم أجد له ترجمة. (قلت) ولم ينبه الألباني على حال راو من رواة السند وهو عبد الله بن هارون الجدي وهو منكر الحديث، منتروك، وهذا أصل ضعف الحديث.
[ ١١ / ٤٦٤ ]
[٨٨٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا شافع بن محمد الإسفراييني، حدثنا أحمد بن عمير الدمشقي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الطلحي، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله قال قال رسول الله: "هن عزّى مصابًا فله مثل أجره".
[٨٨٤٥] وحدثنا القاضي أبو عمر محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم ﵀، أخبرنا
_________________
(١) إسناده: ضعيف جدًا. • شافع بن محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو النضر الأسفرالمني الجرجاني (م ٣٧٨ هـ) الحافظ الإمام المفيد. راجع "السير" (١٦/ ٣٨٨) "تاريخ جرجان" (ص ٢٣٠) "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٢٠). • أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا، أبو الحسن الدمشقي مولى بني هاشم الكلابي (م ٣٢٠ هـ) قال الطبراني: ثقة، وقال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن جوصا فقال: تفرد بأحاديث ولم يكن بالقوي، وقال الذهبي وتبعه الحافظ: صدوق له غرائب، وقال أبو علي الحافظ: كان ركنًا من أركان الحديث، راجع "السير" (١٥/ ١٥ - ٢١) "تهذيب تاريخ دمشق" (١/ ٤٢٠) "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٩٥ - ٧٩٨) "العبر" (٢/ ٧ - ٨) "الوافي بالوفيات" (٧/ ٢٧١) "الميزان" (١/ ١٢٥) "اللسان" (١/ ٢٣٩ - ٢٤٠) "النجوم الزاهرة" (٣/ ٢٣٤) "الشذرات" (٢/ ٢٨٥). • يعقوب بن إسحاق الطلحي لم أظفر له بترجمة. • محمد بن ثور هو الصنعاني العابد. • معمر بن راشد الصنعاني. • محمد بن سوقة هو الغنوي، الكوفي العابد. • إبراهيم هو ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. • الأسود هو ابن يزيد بن قيس النخعي. • عبد الله هو ابن مسعود الصحابي المشهور، تقدموا. ولم أجده بهذا الوجه وقد روي من أوجه آخر فراجع ما سيأتي.
(٢) إسناده: كسابقه. • عبد الواحد بن الحسن بن أحمد بن خلف الجنديسابوري وشيخه الحسين بن نبهان العسكري لم أجد ترجمتهما. • عمار بن خالد بن يزيد بن دينار الواسطي التمار، أبو الفضل. ثقة، من صغار العاشرة (س ق). وفي جميع النسخ "عمار بن خلف الواسطي" وهو خطأ. • عبد الحكيم بن منصور الخزاعي هو أبو سهل الواسطي، متروك، كذبه ابن معين. والحديث أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٥/ ٤٥٨) من طريق محمد بن عبد الله بن سليمان =
[ ١١ / ٤٦٥ ]
عبد الواحد بن الحسن بن أحمد بن خلف الجنديسابوري، حدثنا الحسين بن نبهان العسكري، حدثنا عمار بن خالد الواسطي، حدثنا عبد الحكيم بن منصور الخزاعي، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله - ﷺ -: "من عزّى مصابًا فله مثل أجره".
هذا حديث يعرف بعلي بن عاصم عن محمد بن سوقة، وقد رويناه عن غيره وليس بالقوي.
وروي من أوجه آخر عن ابن سوقة كلها ضعيفة، وأصح شيء في معناه حديث ابن حزم الذي تقدم وأما رواية علي بن عاصم.
[٨٨٤٦] فحدثناه أبو منصور الظفر بن محمد العلوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر
_________________
(١) = الحضرمي عن عمار بن خالد الواسطي به. وأخرجه تمام في "الفوائد" (ق ١٩١/ ب) وابن الأعرابي في "معجمه" (٣٧/ أ، ٣٨/ ب، ١٩١/ ب) كما أفاده الألباني في "الإرواء" (٣/ ٢١٩) وقال: فيه عبد الحكيم متروك، كذبه ابن معين كما في "التقريب".
(٢) إسناده: ضعيف. • أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي هو أبو جعفر الكوفي، قال ابن عدي: كان يحدث بمناكير مع أنه كان من أهل الصدق. • علي بن عاصم هو الواسطي صدوق يخطئ قال البخاري: ليس بالقوي عندهم. والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣٨٥ رقم ١٠٧٣) عن يوسف بن عيسى، وابن ماجه في الجنائز (١/ ٥١١ رقم ١٦٠٢) عن عمرو بن رافع والعقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٢٤٧) من طريق عمرو بن عودْ، ثلاثتهم عن علي بن عاصم به. وأخرجه الخطيب في لأ"تاريخه" (٤/ ٢٥، ١١/ ٤٥١) من طريق موسى بن سهل الوشاء أبي عمران عن علي بن عاصم به. كما رواه الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٤٥١ - ٤٥٤) من طرق عن علي بن عاصم به. ورواه المؤلف في "سننه" (٩/ ٥٤) وفي "الآداب" (رقم ٣٨١) بنفس الإسناد هنا وقال الترمذي بعدما خرجه: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث علي بن عاصم، وروى بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد موقوفًا ولم يرفعه، ويقال: أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم بهذا الحديث نقموا عليه. وقال المؤلف في "سننه": تفرد به علي بن عاصم وهو أحد ما أنكر عليه وقد روي أيضًا عن غيره. =
[ ١١ / ٤٦٦ ]
الأدمي ببغداد، حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا محمد بن سوقة … فذكره بإسناده مثله.
[٨٨٤٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا بكر بن محمد الصير في، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن هارون الفأفاء- وكان ثقة صدوقًا- قال رأيت رسول الله - ﷺ -، فقلت: يا رسول الله، حديث علي بن عاصم الذي يرويه عن ابن سوقة: "من عزّى مصابًا" هو عنك؟ قال: نعم، وكان محمد بن هارون كلما حدث بهذا الحديث بكى.
_________________
(١) = وذكر الخطيب نحوه ثم قال: قلت وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثلما رواه علي بن الفضل، وروي كذلك عن سفيان الثوري، وشعبة، وإسرائيل ومحمد بن الفضل ابن عطية، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول، والحارث بن عمران الجعفري كلهم عن ابن سوقة وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة وليس شيء منها ثابتًا. أما حديث سفيان الثوري فأخرجه تمام في "الفوائد" (ق ١٩١/ ب) وابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٥٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٩، ٧/ ٩٩) وقال أبو نعيم: تفرد عنه حماد، وقال الحافظ في "التلخيص" وهو ضعيف جدًا وكل المتابعين لعلي بن عاصم أضعف منه بكثير. وحديث شعبة أخرجه تمام في "الفوائد" وابن الأعرابي في "معجمه" (٨٣/ أ) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٩، ٧/ ١٦٤)، قال الألباني: وهو واه جدًا، قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي: ليس بثقة. وحديث إسرائيل أخرجه الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٤٥١) وهذه متابعة قوية وهو في "الجزء الحادي عشر من فوائد أبي جعفر البختري" وأما بقية المتابعات فقد ذكرها الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٤٥١ - ٤٥٤) وانظرها في "النكت الظراف" (٧/ ٨ - ٩) وقال الألباني بعدما ذكر متابعات الحديث كلها: وجملة القول أن الحديث ضعيف، ليس في شيء من طرقه ما يمكن أن يعتمد عليه في تقويته ولكنه لا يبلغ أن يكون موضوعًا كما زعم ابن الجوزي، وقد رد عليه العلماء المحققون ذلك وذكر أقوالهم السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٤٢١ - ٤٢٥) وأطال في ذلك وانتهى إلى ما قاله الحافظ صلاح الدين العلائي مما خلاصته: أن الحديث بطرقه يخرج عن أن يكون ضعيفًا واهيًا، فضلا عن أن يكون موضوعًا والله أعلم. راجع "إرواء الغليل " (رقم ٧٦٥) "النكت الظراف" (٧/ ٨ - ٩) وانظر أيضًا "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٥٧٠٨).
(٢) إسناده: حسن. • محمد بن هارون الفافاء صدوق كما قال المؤلف. وهذا الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٤٥٢) من طريق الحارث بن محمد بن المعافى العابد وكان ثقة صدوقًا، قال .. فذكره.
[ ١١ / ٤٦٧ ]