كان ابن خزيمة ﵁ سخيًا جوادًا كريمًا، كان يتصدق حتى بملابسه، ويبدو أنه لم يكن يلبس القميص الواحد مرتين (١).
قال محمد بن الفضل: كان جدي أبو بكر لا يدخر شيئًا جهده، بل ينفقه على أهل العلم، ولا يعرف صنجة الوزن ولا يميز بين العشرة والعشرين (٢) "ربما أخذنا منه العشرة فيتوهم أنها خمسة" (٣).
وقال الحاكم: إن ابن خزيمة عمل دعوة عظيمة ببستان جمع فيها الفقراء والأغنياء ونقل كل ما في البلد من الأكل والشواء والحلوى، وكان يومًا مشهودًا بكثرة الخلائق، ولا يتهيأ مثله إلا لسلطان كبير (٤) وكان ذلك في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثمائة (٥).