يبدو من كتاباته أنه كان يستعمل منهج الإملاء في تأليف كتبه للأحاديث النبوية، إذ تتكرر كلمة الإملاء في كتاباته، فمثلًا يقول في كتاب "التوحيد"، الصفحة ٣٨: "قد أمليته في كتاب الإيمان".
ويقول في الصفحة ٢٣٢: "فقد أمليت هذا الباب من كتاب الأيمان والنذور".
[ ١ / ٢٣ ]
ويقول في الصفحة ٩٧: "قد أمليت خبر ابن عباس بتمامه في كتاب
التوكل".
ويقول في الصفحة ٨٠: "قد أمليته في كتاب الدعاء".
ويقول في الصفحة ٧١: "قد أمليت هذا الباب في كتاب ذكر نعيم الجنة".
ويقول في الصفحة ٢٢٧: "قد أمليت طرق هذا الخبر في كتاب المختصر".
ويقول في "الصحيح" (١٥٧ - أ) الصفحة ٧١٥: "أمليت في أول كتاب الصلاة".
وهناك أمثلة كثيرة تركتها خوفًا من التطويل، يذكر فيها ابن خزَيمة إملاءه على الطلاب، ويمكننا أن نستنتج في ضوء هذه النصوص أنه كان يقوم بإملاء كتبه على طلابه.