وَالذِّمَّةُ: الْعَهْدُ، وَالْإِلُّ: الْقَرَابَةُ.
_________________
(١) (الذمة .. الإل) يفسر البخاري رحمه الله تعالى هذين اللفظين الواردين في الآيتين (٨، ١٠) من سورة التوبة وهما: قوله تعالى: ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون﴾. وقوله تعالى: ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾.
[ ٣ / ١١٥٣ ]
٢٩٩١ - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁:
قُلْنَا: أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: أُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ، وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ.
[ر: ١٣٢٨]
_________________
(١) (رزق عيالكم) أي تأخذون منهم جزية وخراجا، فيكون ذلك كسبا ونفقة لكم ولعيالكم. والعيال من ينفق عليهم الرجل من الأهل والأولاد مأخوذة من العيلة وهي الفقر.
[ ٣ / ١١٥٤ ]