قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ /هود: ٢٧/: مَا ظَهَرَ لَنَا. ﴿أَقْلِعِي﴾ /هود: ٤٤/: أَمْسِكِي. ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ /هود: ٤٠/: نَبَعَ الْمَاءُ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَجْهُ الْأَرْضِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿الْجُودِيُّ﴾ /هود: ٤٤/: جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ. ﴿دَأْبٌ﴾ /المؤمن: ٣١/: مِثْلُ حَالٌ.
_________________
(١) (بادئ) هذه قراءة أبي عمرو البصري، وقراة حفص (بادي) وهما متواترتان، والمعنى: اتباعهم لك كان برأيهم الذي ظهر لهم دون تعمق وروية. (أقلعي) كفي عن المطر. (التنور) اسم فارسي معرب، وفسره عكرمة بوجه الأرض. (دأب) يفسر الدأب الوارد في قوله تعالى: ﴿مثل دأب قوم نوح﴾ بالحال، والدأب أيضا العادة.
[ ٣ / ١٢١٤ ]