٦٧٥٧ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ (^١) أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا، فَقَالَ أَهْلُهَا: نَبِيعُكِهَا عَلَى أَنَّ وَلَاءَهَا لَنَا. فَذَكَرَتْ (^٢) لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «لَا يَمْنَعْكِ (^٣) ذَلِكِ؛ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ».
_________________
(١) قوله: «أم المُؤْمِنينَ» ليس في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «ذلِكَ». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «لا يَمْنَعَنَّكِ». كتبت بالحمرة، وضبط المتن في (ب، ص) بالجزم والرفع: «لَا يَمْنَعْكِ»، «لَا يَمْنَعُكِ».
[ ٦ / ٧١ ]