وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى لَهُ وِلَايَةً (^٢).
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ».
وَيُذْكَرُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَفَعَهُ (^٣) قالَ: «هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ».
وَاخْتَلَفُوا فِي صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ.
_________________
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «الرَّجُلُ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لَا يَرَى لَهُ وَلَاءَهُ»، كتبت بالحمرة، وجعلها في (ب، ص) من رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ، وضبط رواية أبي ذر: «وَلَايَةً» بفتح الواو، وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية.
(٣) في رواية أبي ذر: «رَفْعُهُ».
[ ٦ / ٧١ ]