عكس ذلك، وهو تضعيفه للقوي من الحديث أو إعلاله إياه توهُّمًا، وهو على نوعين:
الأول: ما هو صحيح أو حسن لذاته، ومثاله (٨٧ و٣٥٩ و٤٢٢ و٤٤٥ و٦٩٦ و٧٦٨ و٩٣٠ و١٠٤٣ و١٠٦٥).
_________________
(١) وقد تم كاملًا والحمد لله تعالى.
[ ١ / ٨٥ ]
والآخر: ما هو صحيح أو حسن لغيره، فضعفه أو أعلّه نظرًا إلى ذات إسناده، ولم يتنبّه إلى شواهده التي تقوّيه، كالحديث (٧٢). وقد تكون الشواهد في الكتاب نفسه كالحديثين (٩١ و١١٠)، وانظر الأحاديث (١١٤ و١٨٨ و٢٠٣ و٢٦٣ و٢٧٤ و٣٥٨ و٣٧٨ و٣٩٠ و٣٩٩ و٤٠١ و٤١٨ و٤٥٥ و٤٨٥ و٥٢٩ و٥٣٢ و٥٤٠ و٥٤٣ و٥٥٤ و٥٦٥ و٥٦٧ و٥٧٠ و٥٧٣ و٥٨٥ و٦٢٦ و٦٣٤ و٦٧٦ و٧٣١ و٧٣٤ و٧٤٤ و٨١١ و٨١٤ و٨٨٦ و٨٩٠ و٨٩٧ و٩١٢ و٩١٣ و٩٣٥ و٩٦٢ و٩٧٢ و٩٧٤ و١٠٠٢ و١٠٢٣ و١٠٤٣ و١٠٦٧).