٢٠٥ - (١) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁؛ أنّ رسول الله - ﷺ - قال:
"لولا أنْ أَشُقَّ على أُمتي لأمرتُهم بالسِّواك مع كلِّ صلاةٍ".
رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم؛ إلا أنّه قال:
"عند كل صلاة".
[حسن صحيح] والنِّسائي وابن ماجه وابن حِبّان في "صحيحه"، إلا أنه قال:
"مع الوضوء عند كل صلاة".
[صحيح] ورواه أحمد وابن خُزيمة في "صحيحه" وعندهما:
"لأمرتُهم بالسِّواك مع كلِّ وضُوءٍ".
٢٠٦ - (٢) [حسن صحيح] وعن عليّ بن أبي طالبٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"لولا أنْ أَشُقَّ على أمّتي لأمرتُهم بالسواكِ مع كل وضُوء".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن.
٢٠٧ - (٣) [حسن] وعن زينبَ بنتِ جحْشٍ ﵂ قالت: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"لولا أنْ أَشق على أمّتي لأمرتُهم بالسِّواكِ عند كلِّ صلاةٍ كما يتوضّؤون".
رواه أحمد بإسناد جيّد.
٢٠٨ - (٤) [صحيح لغيره] ورواه البزّار والطبراني في "الكبير" من حديث العباس بن عبد المطلب، ولفظه:
"لولا أنْ أشقَّ على أُمَّتي لَفَرضْتُ عليهم السواك عند كل صلاة، كما فرضتُ عليهم الوُضوء".
[ ١ / ٢٠٢ ]
٢٠٩ - (٥) [صحيح] وعن عائشة ﵂؛ أنَّ النبي - ﷺ - قال:
"السِّواك مَطْهَرَةٌ للفَم، مَرْضاةٌ للربِّ".
رواه النّسائي، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" ورواه البخاري معلقًا مجزومًا، وتعليقاته المجزومة صحيحة. (^١)
٢١٠ - (٦) [صحيح] وعن ابن عمرَ عن النبي - ﷺ - قال:
"عليكم بالسواك؛ فإنه مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضاةٌ للربّ ﵎".
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (^٢)
٢١١ - (٧) [صحيح] وعن شُريح بن هانئ قال:
قلتُ لعائشةَ ﵂: بأيِّ شيء كان يبدأ النبي - ﷺ - إذا دَخل بيْته؟ قالت: بالسواك.
رواه مسلم وغيره.
٢١٢ - (٨) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال:
كان رسولُ الله - ﷺ - يصلِّي بالليل ركعتين ركعتين، ثم ينصرفُ فيستاك.
رواه ابن ماجه والنسائي (^٣). ورواته ثقات.
_________________
(١) ليس هذا على الإطلاق، كما بيّنه الحافظ ابن حجر في "مقدمة الفتح" (ص ١٤)، فراجعْه فإنّه هامّ، أقول هذا مع اعتقادي بأنَّ هذا صحيح الإسناد، كما كنت بيّنته في "المشكاة" (٣٨١)، و"الإرواء" (٦٦). ثم إن في الأصل هنا ما نصه: "ورواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" من حديث ابن عباس، وزاد فيه "ومجلاةٌ للبصر". ولما كان إسنادها ضعيفًا جدًا فقد حذفته على ما نصصت عليه في المقدمة، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٢٧٩).
(٢) قلت: لكنه عنده من رواية قتيبة بن سعيد عنه، وهي صحيحة، وله شاهد بإسناد جيّد خرّجته في "الصحيحة" برقم (٢٥١٧).
(٣) لم أجده عند النسائي، ولم يعزه النابلسي في "ذخائر المواريث" إلا لابن ماجه، كذلك صنع الحافط في "الفتح"، وقال: "وإسناده صحيح، لكنه مختصر من حديث طويل، وأورده أبو داود، وبين فيه أنه تخلل بين الانصراف والسواك نوم، وأصل الحديث في مسلم مبيّنًا أيضًا". وهو =
[ ١ / ٢٠٣ ]
٢١٣ - (٩) [حسن لغيره] وعن ابن عباسٍ ﵄ عن النبي - ﷺ - قال:
"لقد أُمِرتُ بالسواكِ حتى ظَنَنْتُ أنه يَنْزل عليَّ فيه قرآنٌ أو وَحيٌ".
رواه أبو يعلى وأحمد (^١) ولفظه: قال:
"لقد أُمِرتُ بالسواكِ حتى خَشيتُ أن يُوحَى إليَّ فيه شيء".
ورواته ثقات.
٢١٤ - (١٠) [حسن لغيره] ورواه [يعني حديث عائشة الذي في "الضعيف"] البزّار من حديث أنس، ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -:
"لقد أُمِرْتُ بالسواك حتى خشيتُ أَن أَدْرَدَ".
(الدَّرَد): سقوط الأسنان.
٢١٥ - (١١) [حسن صحيح] وعن علي ﵁ أنه أمرَ بالسواك، وقال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إن العبدَ إذا تَسَوَّك ثم قامَ يُصلي، قام الملَكُ خَلفه، فَيَستَمعُ لقراءتِه، فيدنو منه -أو كلمة نحوها- حتى يضعَ فاه على فِيه، فما يخرجُ من فيه شيءٌ من القرآنِ إلا صارَ في جوفِ الملَكِ، فَطَهَّروُا أفواهكم للقرآن".
رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به، وروى ابن ماجه بعضه موقوفًا، ولعله أشبه (^٢).
_________________
(١) =كما قال، إلا أن قوله: "إسناده صحيح" ليس بصحيح، فإن فيه سفيان بن وكيع، وهو متكلَّم فيه، بل اتّهمه أبو زرعة بالكذب، لكن قد أخرجه الحاكم (١/ ١٤٥) من غير طريقه، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، فبه صح الإسناد، لكن المتن مختصر، وحديث أبي داود المبيَّن مخرج في "صحيح أبي داود" (رقم ٥٢). ثم طبع كتاب "السُّنن الكبرى" للنسائي، فإذا الحديث فيه أيضًا (١/ ٤٢٤) مختصرًا كرواية الحاكم، وأخرى كرواية أبي داود.
(٢) هذا يُشعر أن اللفظ الأول لم يروه أحمد، وليس كذلك، فقد أخرجه (١/ ٣٣٧) بهذا اللفظ، و(١/ ٣٧٥) باللفظ الآخر، وسنده حسن لغيره، فإن له شاهدًا من حديث واثلة، مذكورًا في الأصل. وهو في "الصحيحة" تحت رقم (١٥٥٦) كشاهد.
(٣) قلت: كلا؛ فإنَّ في إسناد ابن ماجه انقطاعًا ومتروكًا. انظر "الصحيحة" (١٢١٣).
[ ١ / ٢٠٤ ]