٢٥٠ - (١) [صحيح] عن أبي سعيد الخُدري ﵁ قال: قال رسول - ﷺ -:
"إذا سمعتُم المؤذنَ، فقولوا مثلَ ما يقولُ المؤذنُ".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
٢٥١ - (٢) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنّه سمع النبي - ﷺ - يقول:
"إذا سمعتم المؤذنَ فقولوا مثلَ ما يقولُ، ثم صلُّوا عليَّ؛ فإنه من صلّى عليَّ صلاةً صلّى الله [عليه] (١) بها عشرًا، ثم سلُوا الله لي الوسيلةَ؛ فإنّها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أنْ أكون أنا هو، فمَن سأل [الله] (^١) لي الوسيلة حلّت له الشفاعةُ".
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنَّسائي.
٢٥٢ - (٣) [صحيح] وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إذا قال المؤذِّن: (الله أكبرُ الله أكبرْ)، فقال أحدكم: (الله أكبرُ الله أكبرْ)، ثم قال: (أشهدُ أنْ لا إله إلا الله)، قال: (أشهدُ أنْ لا إله إلا الله)، ثم قال: (أشهد أنّ محمدًا رسولُ الله)، قال: (أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله)، ثم قال: (حيَّ على الصلاةِ)، قال: (لا حول ولا قوةَ إلا بالله)، ثم قال: (حيَّ على الفلاح)، قال: (لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله)، ثم قال: (الله أكبرُ الله أكبر)، قال: (الله أكبرُ الله أكبر)، ثم قال: (لا إله إلا الله)، قال: (لا إله إلا الله) مِن قلبه؛ دخل الجنةَ".
_________________
(١) الزيادتان من مسلم وأبي داود.
[ ١ / ٢٢٠ ]
رواه مسلم وأبو داود والنسائي (^١).
٢٥٣ - (٤) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"مَن قال حين يسمعُ النداءَ: (اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاةِ القائمة، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابْعثه مقامًا محمودًا الذي وعدتَه)؛ حلَّت له شفاعتي يوم القيامة".
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. (^٢)
٢٥٤ - (٥) [صحيح] وعن سعد بن أبي وقاصٍ ﵁ عن رسول الله - ﷺ - قال:
"من قال حين يَسمَعُ المؤذنَ: (وأنا أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، رضيتُ بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ - ﷺ - رسولًا)؛ غَفر الله له ذنوبَه".
رواه مسلم والترمذي -واللفظ له-، والنسائي وابن ماجه وأبو داود، ولم يقل: "ذنوبه"، وقال مسلم: "غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه". (^٣)
٢٥٥ - (٦) [صحيح] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال:
كنَّا مع رسولِ الله - ﷺ -، فقام بلالٌ ينادي، فلمَّا سكت، قال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) أي: في "اليوم والليلة" (١٥٥/ ٤٠)، وهو مخرج في "الإرواء" (١/ ٢٥٨). وفي الحديث إشارة إلى أن المؤذن يؤذن تكبيرتين تكبيرتين، وليس تكبيرة تكبيرة كما يفعله المؤذنون في بعض البلاد، فتنبهْ. وأما حديث "التكبير جزم" فلا أصل له، على أنه لا علاقة له بالأذان، وليس هذا مجال البيان.
(٢) زاد في الأصل: "ورواه البيهقي في "سننه الكبرى"، وزاد في آخره: (إنك لا تخلف الميعاد) ". قلت: وهي زيادة شاذة كما كنت بينته في "الإرواء" (١/ ٢٦٠ - ٢٦١/ ٢٤٣).
(٣) كذا الأصل، وهو وهم، فإن لفظ مسلم (٢/ ٥): "غُفِر له ذنبُه"، ثم رأيته هكذا على الصواب في "مخطوطة الظاهرية" لكن الناسخ صححها على الهامش فصيَّرها كما وقع في الأصل! وهو مطابق لرواية أبي عوانة في "مستخرجه" (١/ ٣٤٠)، وزاد: "وما تأخّر". وسكت عنها ابن حجر في "المختصر"! وهي شاذّة.
[ ١ / ٢٢١ ]
"مَن قال مِثلَ ما قال هذا يقينًا دخل الجنة".
رواه النَّسائي وابن حِبّان (^١) في "صحيحه"، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد".
٢٥٦ - (٧) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمرو ﵄:
أنّ رجلًا قال: يا رسولَ الله! إن المؤذّنين يَفْضُلونَنَا. فقال رسول الله - ﷺ -:
"قلْ كما يقولون، فإذا انتهيتَ فَسَلْ؛ تُعطَه".
رواه أبو داود والنسائي (^٢)، وابن حبان في "صحيحه".
٢٥٧ - (٨) [حسن] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"سلوَا الله لي الوسيلة، فإنّه لم يسألْها لي عبدٌ في الدنيا؛ إلا كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة".
رواه الطبراني في "الأوسط" من رواية الوليد بن عبد الملك الحرَاني عن موسى بن أعْين، والوليد مستقيم الحديث فيما رواه عن الثقات، وابن أعين ثقة مشهور.
٢٥٨ - (٩) [صحيح] وعن عائشة ﵂:
أنّ رسول الله - ﷺ - كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال:
"وأنا، وأنا".
رواه أبو داود -واللفظ له-، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم، وقال:
"صحيح الإسناد".
_________________
(١) في الأصل ومطبوعة عمارة: "ابن ماجه"، وهو خطأ، والتصويب من المخطوطة.
(٢) قال الناجي (٤٧): "أي في "اليوم والليلة"، وكذا في كثير من هذا الكتاب يشقّ تبيينه كلّما وقع، لكنّه مرموز إليه في نسختي، ثم ذكرته في "سؤال الجنة والاستعاذة من النار" آخر الكتاب مجموعًا هناك". وهو في مطبوعة "عمل اليوم والليلة" (١٥٧/ ٤٤).
[ ١ / ٢٢٢ ]