٩٧ - (١) [صحيح] عن جابر ﵁:
أنّ النبي - ﷺ - كان يَجمعُ بين الرجلين من قتلى أُحدٍ -يعني في القبر-، ثم يقول:
"أيهما أكثر أخْذًا للقرآن؟ "، فإذا أُشيرَ إلى أحدِهما، قدّمه في اللحدِ.
رواه البخاري.
٩٨ - (٢) [حسن] وعن أبي موسى ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"إنّ من إجلالِ الله إكرامَ ذِي الشيبةِ المسلم، وحاملِ القرآن، غيرِ الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المُقْسِطِ".
رواه أبو داود.
٩٩ - (٣) [صحيح] وعن ابن عباس؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
البركةُ مع أكابِرِكم".
رواه الطبراني في "الأوسط"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم (^١).
_________________
(١) كذا الأصل والمخطوطة. والذي في "المستدرك" (١/ ٦٢): "صحيح على شرط البخاري". ووافقه الذهبي، وهذا هو الصواب، فإنه من رواية عكرمة عن ابن عباس، وعكرمة من رجال البخاري دون مسلم.
[ ١ / ١٥١ ]
١٠٠ - (٤) [صحيح] وعن عبد الله بنِ عَمر [و] ﵄ يبلُغُ به النبي - ﷺ - قال:
"ليس منا من لم يَرحمْ صغيرَنا، ويَعْرِف حقَّ كبيرِنا".
رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".
١٠١ - (٥) [حسن] وعن عبادة بنِ الصامت؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"ليس من أُمتي من لم يُجِلَّ كبيرَنا، ويَرحَمْ صغيرَنا، ويعرِفْ لعالمِنا".
رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني والحاكم؛ إلا أنه قال: "ليس منا".
١٠٢ - (٦) [صحيح لغيره] وعن واثلةَ بن الأسقع قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ليس منا من لم يَرحمْ صغيرَنا، وُيجِلَّ كَبيرنا".
رواه الطبراني من رواية ابن شهاب عن واثلة، ولم يسمع منه.
١٠٣ - (٧) [حسن صحيح] وعن عَمرو بن شُعيْب عن أبيه عن جدّه؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"ليس منا من لَم يرحمْ صغيرَنا، ويَعْرِف شرفَ كبيرِنا".
رواه الترمذي وأبو داود؛ إلا أنه قال:
"ويعرف حقَّ كبيرِنا" (^١).
١٠٤ - (٨) [حسن] وعن عبدِ الله بن بُسر ﵁ قال: لقد سمعت حديثًا منذ زمان:
"إذا كنتَ في قومٍ، عشرين رجلًا أو أقلَّ أو أكثرَ، فتصَفَّحْتَ وجوهَهم فلم تَرَ فيهم رجلًا يُهابُ في الله ﷿؛ فاعلم أن الأمر قد رقَّ".
رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن.
_________________
(١) قلت: وبهذا اللفظ أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"، وأحمد في "المسند" (٢/ ١٨٥ و٢٠٧)، وفي رواية لهما بلفظ:، ويوقّر كبيرنا"، وإسناد الحديث حسن. وله شاهد من حديث أبي هريرة باللفظ الأول. أخرجه الحاكم (٤/ ١٧٨)، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
[ ١ / ١٥٢ ]