١١٢ - (١) [حسن] عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إن مما يَلحقُ المؤمنَ من عملِهِ وحسناتِهِ بعد موته علمًا علَّمه ونَشَرَه، وولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقةً أخرجها من مالِهِ في صحته وحياتِه، يلحقُه من بعدِ موتِه".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن والبيهقي، ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" بنحوه (^١).
١١٣ - (٢) [صحيح] وعن [أبي] (^٢) قتادة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"خَيرُ ما يُخلِّف الرجلُ من بعده ثلاثٌ: ولدٌ صالح يَدعو له، وصدقةٌ تَجري يبلغُه أجرُها، وعلمٌ يُعملُ به من بعده".
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.
وتقدم [١ - باب/ ١٢] حديث أبي هريرة:
"إذا مات ابنُ آدمَ انقطعَ عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له".
رواه مسلم.
_________________
(١) قلت: وتقدم هذا الحديث والذي بعده (١ - باب/ ١١ - ١٣ - حديث).
(٢) سقطت من الأصل ومن مطبوعة عمارة، واستدركتها من المخطوطة و"ابن ماجه"، وقد سبق على الصواب في (١ - الترغيب في العلم وطلبه).
[ ١ / ١٥٦ ]
١١٤ - (٣) [صحيح لغيره] ورُوي عن أبي أمامةَ ﵁ (^١) قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"أربعةٌ تجري عليهم أجورهم بعدَ الموت: رجلٌ مات مُرابطًا في سبيلِ الله، ورجلٌ علَّمَ علمًا، فأجرُه يَجري عليه ما عُمِلَ به، ورجلٌ أجرى صدقةً، فأجرُها له ما جَرَتْ، ورجلٌ ترك ولدًا صالحًا يَدعو له".
رواه الإمام أحمد والبزار، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وهو صحيح مفرقًا من حديث غير ما واحد من الصحابة ﵃.