١٩٧ - (١) [صحيح لغيره] عن ثَوبانَ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"استقيموا وَلَنْ تُحصُوا، واعلَموا أنّ خيرَ أعمالِكم الصلاةُ، ولَنْ يحافظَ على الوضوءِ إلا مُؤمنٌ".
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والحاكم، وقال:
"صحيح على شرطهما، ولا علة له سوى وهم أبي بلال الأشعري" (^١).
ورواه ابن حبان في "صحيحه" من غير طريق أبي بلال، وقال في أوله:
"سَدِّدُوا وقاربوا، واعلموا أنّ خيرَ أعمالِكم الصلاة. . ." الحديث.
١٩٨ - (٢) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه أيضًا من حديث ليث -هو ابن أبي سُليم- عن مجاهد عن عبد الله بن عَمروٍ.
١٩٩ - (٣) [صحيح لغيره] ومن حديث أبي حفص الدمشقي -وهو مجهول- عن أبي أُمامة يرفعه.
٢٠٠ - (٤) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"لولا أنْ أشُقَّ على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضُوء، ومع كلِّ وضُوءٍ بسواكٍ".
رواه أحمد بإسناد حسن.
_________________
(١) قلت: بل له علة أخرى، وهي الانقطاع بين سالم بن أبي الجعد وثوبان؛ كما بيّنته في الأصل، ولكن الحديث صحيح، فإن له طرقًا أخرى موصولة، عند الدارميّ وأحمد والطبراني وابن حِبَان أيضًا، وله بعض الشواهد كما ذكره المؤلف بعدُ.
[ ١ / ١٩٨ ]
٢٠١ - (٥) [صحيح] وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه ﵄ قال:
أصبحَ رسولُ الله - ﷺ - يومًا فدعا بلالًا، فقال:
"يا بلال! بِمَ سبقتني إلى الجنّة؟ إنني دخلتُ البارحةَ الجنّةَ فسمعت خَشخَشَتكَ (^١) أمامي؟ ".
فقال بلالٌ: يا رسول الله! ما أذَّنتُ قَطُّ إلا صلّيتُ ركعتين، ولا أصابني حَدَثٌ قط إلا توضَّأت عنده. فقال رسول الله - ﷺ -:
"بهذا".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه". (^٢)
_________________
(١) (الخشخشة): حركة لها صوت كصوت السلاح، أي: صوت مشيتك.
(٢) أوهم أنه لم يروه من هو أعلى طبقة من ابن خزيمة وأشهر، وليس كذلك، فقد أخرجه الترمذي في "المناقب"، وأحمد في "المسند" (٥/ ٣٦٠) بسند صحيح على شرط مسلم، وصححه الحاكم والذهبي على شرطهما! وفي رواية لأحمد بلفظ: "إلا توضّأت وصليت ركعتين"، وسنده صحيح أيضًا. ولم أره بهذا اللفظ في "صحيح ابن خزيمة" المطبوع، فلعله أخرجه في أصله الذي سماه فيه بـ "المسند"، وإنما هو فيه بلفظ "أذنبت"، من: (الذنْب)! وهكذا ذكره المؤلف أيضًا فيما يأتي (٦ - النوافل /١٨ - الترغيب في صلاة التوبة)، وهو خطأ، والصواب بلفظ: "أذَّنت" كما هنا.
[ ١ / ١٩٩ ]