٢٨٩ - ٨٧٧٠ طب/ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: "اتَّبِعُوا، وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " (^٨).
٢٩٠ - ٤٠٥ مي/عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ أَبُو قِلَابَةَ "لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، فَإِنِّي لَا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلَالَتِهِمْ، أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ " (^٩).
٢٩١ - ٤٠٦ مي/عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: " رَأَىنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، جَلَسْتُ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ فَقَالَ لِي: أَلَمْ أَرَكَ جَلَسْتَ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ؟ لَا تُجَالِسَنَّهُ " (^١٠).
٢٩٢ - ٤٠٧ مي/عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ. قَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ، فَلَا تَقْرَأْ ﵇ " (^١١).
٢٩٣ - ٤٠٨ مي/حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، قَالَ: "كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى غِيبَةً لِلْمُبْتَدِعِ " (^١٢).
_________________
(١) (٥٢٣ مي. حسين أسد الداراني): إسناده جيد.
(٢) (٥٣٤ مي. حسين أسد الداراني): إسناده صحيح.
(٣) (٥٤١ مي. حسين أسد الداراني): إسناده صحيح.
(٤) (٥٧٥ مي. حسين أسد الداراني): إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(٥) (صَحِيح) أخرجه البيهقى (١٠/ ٢٠٩، رقم ٢٠٧٠٠).
(٦) (طس) ٢٦٦٣، أبو خيثمة في العلم ج ١ ص ٢٨ ح ١١٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٣٢٨، الصَّحِيحَة: ٣٤٢
(٧) (صَحِيح) رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه
(٨) (٨٧٧٠ طب. قال الهيثمي في المجمع (٨٥٣) (١/ ١٨١) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، ورجاله رجال الصحيح. والدارمى (٢٠٥). والبيهقى فى شعب الإيمان (٢٢١٦). وسنده صحيح كما فى كشف الخفا (١/ ٣٦).
(٩) (٤٠٥ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١٠) (٤٠٦ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١١) (٤٠٧ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١٢) (٤٠٨ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
[ ٦٧ ]
٢٩٤ - ٤١٠ مي/كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَقُولُ: "إِيَّاكُمْ وَالْمِرَاءَ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ، وَبِهَا يَبْتَغِي الشَّيْطَانُ زَلَّتَهُ " (^١).
٢٩٥ - ٤١١ مي/عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَا: يَا أَبَا بَكْرٍ نُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ؟ قَالَ: "لَا"، قَالَا: فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: "لَا، لِتَقُومَانِ عَنِّي أَوْ لَأَقُومَنَّ"، قَالَ: فَخَرَجَا، فَقَالَ: بَعْضُ الْقَوْمِ. يَا أَبَا بَكْرٍ، وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ يَقْرَأَى عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى؟ قَالَ: "إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْرَأَى عَلَيَّ آيَةً فَيُحَرِّفَانِهَا، فَيَقِرُّ ذَلِكَ فِي قَلْبِي" (^٢).
٢٩٦ - ٤١٢ مي/عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، قَالَ: لِأَيُّوبَ، يَا أَبَا بَكْرٍ، أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ؟ قَالَ: "فَوَلَّى، وَهُوَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ وَلَا نِصْفَ كَلِمَةٍ" وَأَشَارَ لَنَا سَعِيدٌ بِخِنْصِرِهِ الْيُمْنَى " (^٣).
٢٩٧ - ٤١٣ مي/عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، أَنَّ " رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ أَزِيشَانْ" (^٤).
٢٩٨ - ٤١٥ مي/عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ: أَنَّهُمَا قَالَا: "لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ، وَلَا تُجَادِلُوهُمْ، وَلَا تَسْمَعُوا مِنْهُمْ" (^٥).
٢٩٩ - ٤١٦ مي/عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: "إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ، لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ" (^٦).
٣٠٠ - ٤١٧ مي/عَنِ ابْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ "مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، الشَّرِيفُ، وَالْوَضِيعُ، عِنْدَهُ سَوَاءٌ، غَيْرَ طَاوُسٍ، وَهُوَ يَحْلِفُ عَلَيْهِ" (^٧).
٣٠١ - ٤١٨ مي/عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: "كُنَّا نَكْرَهُ كِتَابَةَ الْعِلْمِ، حَتَّى أَكْرَهَنَا عَلَيْهِ السُّلْطَانُ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَمْنَعَهُ أَحَدًا" (^٨).
٣٠٢ - ٤١٩ مي/حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: كَلَّمُوا مُحَمَّدًا، فِي رَجُلٍ - يَعْنِي: يُحَدِّثُهُ - فَقَالَ: "لَوْ كَانَ رَجُلًا مِنَ الزِّنْجِ، لَكَانَ عِنْدِي وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا سَوَاءً" (^٩).
٣٠٣ - ٤٢٠ مي/عَنِ الصَّلْتِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَأَلَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ طاووسًا، عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: "ذَلِكَ أَهْوَنُ لَهُ عَلَيَّ" (^١٠).
٣٠٤ - ٤٢١ مي/عَنْ بَقِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: "مَا خِفْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، مَخَافَتِي خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ" (^١١).
٣٠٥ - ٤٢٢ مي/عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: "كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الْأَمِيرِ" (^١٢).
٣٠٦ - ٤٢٣ مي/عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: " حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، يَوْمًا بِحَدِيثٍ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَعَدْتُهُ، فَقَالَ: مَا كُلَّ سَاعَةٍ أَحْلُبُ فَأُشْرَبُ " (^١٣).
_________________
(١) (٤١٠ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٢) (٤١١ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٣) (٤١٢ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٤) (٤١٣ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٥) (٤١٥ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٦) (٤١٦ مي. حسين الداراني): إسناده حسن من أجل شريك.
(٧) (٤١٧ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٨) (٤١٨ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٩) (٤١٩ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١٠) (٤٢٠ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١١) (٤٢١ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١٢) (٤٢٢ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١٣) (٤٢٣ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
[ ٦٨ ]
٣٠٧ - ٤٢٥ مي/عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، " فَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا - أَوْ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ - فَغَضِبَ وَمَنَعَنَا حَدِيثَهُ حَتَّى قَامَ " (^١).
٣٠٨ - ٤٢٦ مي/عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ، لَأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا " (^٢).
٣٠٩ - ٤٢٨ مي/عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: إِنَّ فُلَانًا حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا: قَالَ "إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا، فَخُذْ عَنْهُ" (^٣).
٣١٠ - ٤٢٩ مي/عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ: قَالَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، "لَا يُحَدِّثْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، إِلَّا الثِّقَاتُ" (^٤).
٤٣٣ - مي/عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: "إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ، دِينٌ، فَلْيَنْظُرِ الرَّجُلُ، عَمَّنْ يَأْخُذُ دِينَهُ" (^٥).
٣١١ - ٤٣٥ مي/عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: "كَانُوا إِذَا أَتَوْا الرَّجُلَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ الْعِلْمَ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ، وَإِلَى سَمْتِهِ، وَإِلَى هَيْئَتِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُونَ عَنْهُ" (^٦).
٣١٢ - ٤٣٧ مي/عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: " كُنَّا نَأْتِي الرَّجُلَ، لِنَأْخُذَ عَنْهُ، فَنَنْظُرُ إِذَا صَلَّى، فَإِنْ أَحْسَنَهَا، جَلَسْنَا إِلَيْهِ، وَقُلْنَا: هُوَ لِغَيْرِهَا أَحْسَنُ. وَإِنْ أَسَاءَهَا، قُمْنَا عَنْهُ، وَقُلْنَا: هُوَ لِغَيْرِهَا أسْوأُ " قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ: لَفْظُهُ نَحْوُ هَذَا" (^٧).
٣١٣ - ٤٤٠ مي/عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: جَاءَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ "أَعِدْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ" قَالَ لَهُ بُشَيْرٌ: مَا أَدْرِي عَرَفْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ، وَأَنْكَرْتَ هَذَا، أَوْ عَرَفْتَ هَذَا، وَأَنْكَرْتَ حَدِيثِي كُلَّهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ "إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِذْ لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ، تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ" (^٨).
٣١٤ - ٤٤١ مي/عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، حَتَّى رَكِبْتُمُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ" (^٩).
٣١٥ - ٤٤٤ مي/حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "لِيُتَّقَى، مِنْ تَفْسِيرِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، كَمَا يُتَّقَى مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ" (^١٠).
٣١٦ - ٤٤٥ مي/حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄، " أَمَا تَخَافُونَ أَنْ تُعَذَّبُوا، أَوْ يُخْسَفَ بِكُمْ، أَنْ تَقُولُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، وَقَالَ فُلَانٌ؟ " (^١١).
٣١٧ - ٤٤٦ مي/عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: "كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ لَا رَأْيَ لِأَحَدٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَإِنَّمَا رَأْيُ الْأَئِمَّةِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ كِتَابٌ، وَلَمْ تَمْضِ بِهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَلَا رَأْيَ لِأَحَدٍ فِي سُنَّةٍ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - " (^١٢).
_________________
(١) (٤٢٥ مي. حسين الداراني): إسناده جيد.
(٢) (٤٢٦ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٣) (٤٢٨ مي. حسين الداراني): إسناده حسن من أجل سليمان بن موسى الأموي.
(٤) (٤٢٩ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٥) (٤٣٣ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٦) (٤٣٥ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(٧) (٤٣٧ مي. حسين الداراني): إسناده حسن.
(٨) (٤٤٠ مي. حسين الداراني): إسناده قوي.
(٩) (٤٤١ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١٠) (٤٤٤ مي. حسين الداراني): إسناده جيد.
(١١) (٤٤٥ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
(١٢) (٤٤٦ مي. حسين الداراني): إسناده صحيح.
[ ٦٩ ]
٣١٨ - ٤٤٧ مي/عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀، خَطَبَ فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا، فَمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَا حَرَّمَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ بِقاضٍّ، وَلَكِنِّي مُنَفِّذٌ، وَلَسْتُ بِمُبْتَدِعٍ، وَلَكِنِّي مُتَّبِعٌ، وَلَسْتُ بِخَيْرٍ مِنْكُمْ، غَيْرَ أَنِّي أَثْقَلُكُمْ حِمْلًا، أَلَا وَإِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَنْ يُطَاعَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، أَلَا هَلْ أَسْمَعْتُ؟؟ " (^١).
٣١٩ - ٤٥٠ مي/ عَنْ أَبِي رَبَاحٍ شَيْخٌ مِنْ آلِ عُمَرَ قَالَ: " رَأَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ الرَّكْعَتَيْنِ يُكَبِّرُ، فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ: أَيُعَذِّبُنِي اللَّهُ عَلَى الصَّلَاةِ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ اللَّهُ بِخِلَافِ السُّنَّةِ" (^٢).
٣٢٠ - ٤٥٥ مي/عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " حَدَّثَ ابْنُ سِيرِينَ، رَجُلًا بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ رَجُلٌ: قَالَ فُلَانٌ: كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ " أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، وَتَقُولُ: قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ: كَذَا وَكَذَا، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا " (^٣).
٣٢١ - ٤٦٠ مي/حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يُوَدِّعُهُ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَقَالَ لَهُ: لَا تَبْرَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "لَا يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا، مُنَافِقٌ، إِلَّا رَجُلٌ أَخْرَجَتْهُ حاجةُ، وَهُوَ يُرِيدُ الرَّجْعَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ" فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابِي بِالْحَرَّةِ قَالَ: فَخَرَجَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ سَعِيدٌ يَوْلَعُ بِذِكْرِهِ، حَتَّى أُخْبِرَ أَنَّهُ وَقَعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ فَخِذُهُ " (^٤).