ويشمل هذا النوع من التصنيف: الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة، وبعض المصنفات الجامعة (المجامع) والمفاتيح، والفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة تسهيلا على المراجعين في تلك الكتب، واختصارا للوقت للعثور على الحديث الذي يريدونه فيها.
أما الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة، فهي الكتب التي جمعت الأحاديث التي تداولتها ألسنة العامة، لبيان حالها صحة أو ضعفا، وأكثرها مرتب على نسق حروف المعجم .. ومن أشهرها: (المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة) للحافظ السخاوي، (وكشف الخفاء
[ ٣١ ]
ومزيل الإلباس عما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس) للعجلوني.
وأما المصنفات الجامعة أو المجامع، فالمراد بها الكتب التي تجمع أحاديث عدة كتب من مصادر الحديث، وترتب فيها الأحاديث إما على الأبواب، أو على حروف المعجم بحسب أوائلها. ومن أشهر ما ألف فيه "جامع الأصول في أحاديث الرسول". مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير (المتوفى: ٦٠٦ هـ)، و"جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن" بن كثير القرشي الدمشقي (ت: ٧٧٤ هـ)، جمع فيه كتب الإسلام المعتمدة الأحاديث الكتب العشرة.
و" الجامع الصغير وزيادته". لجلال الدين السيوطي (ت: ٩١١ هـ)، والجامع الكبير. و" جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزَّوائِد". لمحمد بن سليمان المغربي المالكي (ت: ١٠٩٤ هـ)
وهذا الكتاب "صحيح الكتب التسعة وزوائده" الجامع لسنة الهادي - ﷺ -. والذي هدفه جمع الأحاديث الصحيحة المرفوعة للنبي - ﷺ -.
وأما المفاتح والفهارس، فمنها: (مفتاح الصحيحين) للتوقادي، و(فهارس صحيح مسلم)، و(سنن ابن ماجة)، فؤاد عبد الباقي.