٤ - عن أبي موسى، قال: أقبلت إلى النبي -ﷺ- ومعي رجلان من الأشعريين، أحدهما
_________________
(١) هذا العنوان: (كتاب الطهارة) ليس في نسخة الأصل. وهي طبع المكتبة التجارية لصاحبها مصطفى محمد -﵀- سنة ١٣٤٨ - ١٩٣٠ بمصر وقد صورها عدد من الناشرين، ومنهم من شوهها كثيرًا وانظر التعريف بهذه الطبعة والطبعة الهندية، والطبعة اليمنية في مقدمتي لـ "ضعيف سنن النسائي".
(٢) سورة المائدة (٥) الآية ٦.
(٣) نذكر هنا: أن الرقم الذي استعمله الشيخ هو رقم ابن ماجه الأصل، وتجده في "صحيح سنن ابن ماجه" وفي "ضعيف سنن ابن ماجه" بعد الرقم بحرف أصغر: (٢٣٨ - ٣٩٣) وهكذا.
[ ١ / ٣ ]
عن يميني، والآخر عن يساري، ورسول الله -ﷺ- يستاك، فكلاهما سأل العمل. قلت: والذي بعثك بالحق نبيًا، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شعرت أنهما يطلبان العمل. فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قَلَصت. فقال:
"إنَّا، لا-أوْ، لَنْ- نَسْتَعِينَ عَلَى العَمَلِ مَنْ أَرَادَهُ، وَلكِنِ اذْهَبْ أَنْت".
فبعثه على اليمن، ثم أردفه معاذ بن جبل ﵄.
(صحيح) -المصدر نفسه: ق.