٨٠ - عن المغيرة، قال: كنا مع رسول الله -ﷺ- في سفر، فقرع ظهري بعصًا كانت معه، فعدل وعدلت معه، حتى أتى كذا وكذا من الأرض فأناخ، ثم انطلق، قال: فذهب حتى توارى عني، ثم جاء فقال:
"أَمَعَكَ مَاء" ومعي سطِيحَةٌ (^١) لي فأتيته بها، فأفرغت عليه فغسل يديه، ووجهه، وذهب ليغسل ذراعيه وعليه جبة شامية، ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه، وذراعيه، وذكر من ناصيته شيئًا، وعمامته شيئًا.
-قال ابن عون: لا أحفظ كما أُريد،- ثم مسح على خفيه ثم قال:
"حَاجَتَكَ" قلت: يا رسول الله! ليست لي حاجة. فجئنا وقد أمَّ الناس عبد الرحمن بن عوف، وقد صلى بهم ركعة من صلاة الصبح، فذهبت لأُوذنه فنهاني. فصلينا ما أدركنا، وقضينا ما سُبِقْنَا.
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٣٦ و١٣٩: ق، لكن ليس عند خ ذكر الناصية والعمامة.