١١٤ - عن جرير بن عبد الله: أنه توضأ، ومسح على خفيه، فقيل له: أتمسح؟ فقال: قد رأيت رسول الله ﷺ يمسح.
وكان أصحاب عبد الله يعجبهم قول جرير، وكان إسلام جرير، قبل موت النبي ﷺ بيسير.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٤٣: ق [إرواء الغليل ٩٩].
١١٥ - عن عمرو بن أُمية الضمري، أنه رأى رسول الله ﷺ، توضأ، ومسح على الخفين.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٦٢: خ.
١١٦ - عن أسامة بن زيد، قال: دخل رسول الله -ﷺ- وبلال الأسواق، فذهب لحاجته، ثم خرج، قال أُسامة: فسألت بلالًا ما صنع، فقال بلال: ذهب النبي -ﷺ-
[ ١ / ٢٧ ]
لحاجته، ثم توضأ، فغسل وجهه، ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم صلى.
(حسن الإسناد).
١١٧ - عن عبد الله بن عمر، عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ: أنه مسح على الخفين.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٤٦.
١١٨ - عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله ﷺ، في المسح على الخفين، أنه لا بأس به.
(صحيح الإسناد).
١١٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال: خرج النبي -ﷺ- لحاجته، فلما رجع، تلقيته بإداوة، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه، فضاقت به الجبة، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا.
(صحيح الإسناد): م، لكنّ قوله: "بِنَا" خطأ، لأنه -ﷺ- كان مقتديًا بابن عوف في هذه القصة، كما تقدم ص ٦٣ - ٦٤ [٨٠].
١٢٠ - عن المغيرة، عن رسول الله ﷺ، أنه خرج لحاجته، فاتّبعه المغيرة بإِداوة فيها ماء، فصب عليه حتى فرغ من حاجته، فتوضأ، ومسح على الخفين.
(صحيح) - ابن ماجه ٥٤٥: ق [إرواء الغليل ٩٧].