١٥٧ - (١) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ أنَّ رسول الله - ﷺ - قال:
"لو يعلم الناسُ ما في التأذينِ لَتَضاربوا عليه بالسيوف".
رواه أحمد، وفي إسناده ابن لهيعة.
١٥٨ - (٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"يد الرحمن فوقَ رأس المؤذن، وإنه ليغفر له مَدى صوته أين بَلَغَ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٥٩ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"لو أَقسمتُ لَبَرَرْتُ، إن أحبَّ عبادِ الله إلى اللهِ لرُعاةُ الشمسِ والقمرِ -يعني المؤَذنين-، وإنهم لَيُعرَفون يومَ القيامة بطول أعناقهم".
رواه الطبراني في "الأوسط".
_________________
(١) قال أهل اللغة: " (الأذان) معناه: الإعلام، قال الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾، وقال تعالى: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾، ويقال: الأذان والتأذين والأذين". وفى الشرع "الإعلام بالصلاة بألفاظ مخصوصة، في أوقات مخصوصة، مصدره النقل عن صاحب الشريعة". وقد اختلف العلماء فى حكمه. قلت: والصواب أنه فرض كالإقامة؛ لأمر النبى - ﷺ - بهما فى غير ما حديث، كحديث المسيء صلاته، ولذلك فلا تجوز الزيادة فيه، كما لا تجوز الزيادة فى أوله أو في آخره، فإنها بدعة، وقد سبق أن كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
[ ١ / ٩٤ ]
١٦٠ - (٤) [ضعيف جدًا] ورُوي عن جابرٍ؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"إن المؤذِّنين والملَبَّين يخرجون من قبورِهم؛ يؤذَّنُ المؤذَّن، ويُلبَّي الملبَّي".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦١ - (٥) [ضعيف] وعن عبد الله بن عُمر ﵄؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"ثلاثةٌ على كُثْبان (^١) المِسكِ -أراه قال: يومَ القيامة- زاد في رواية: يَغبطهم الأولون والأخرون-: (^٢) عبدٌ أدَّى حقَّ الله وحق موالِيه، ورجلٌ أَمَّ قومًا وهم به راضون، ورجلٌ ينادي بالصلواتِ الخمسِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ".
رواه أحمد والترمذي من رواية سفيان عن أبي اليقظان عن زاذان عنه. وقال:
"حديث حسن غريب".
قال الحافظ: "وأبو اليقظان واهٍ، وقد روى عنه الثقات، واسمه عثمان بن قيس. قاله الترمذي. وقيل: عثمان بن عمير، وقيل: عثمان بن أبي حُميد، وقيل غير ذلك".
[ضعيف] ورواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" بإسناد لا بأس به (^٣) ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -:
ثلاثةٌ لا يَهُولُهم الفزعُ الأَكبر، ولا ينالُهُم الحسابُ، هم على كثَيِبٍ من
_________________
(١) جمع (كثيب): وهو ما ارتفع من الرمل.
(٢) هذه الزيادة رواية للترمذي دون أحمد. ومن الغرائب أن روايتي الترمذي إسنادهما واحد، الأولى برقم (١٩٨٧)، والأخرى (٢٥٦٩)، ولم يشر المعلقون الثلاثة إلى هذه برقمها، وهذا من تحقيقهم المزعوم!!
(٣) قلت: كيف ذلك وفيه أبو اليقظان نفسه الذي وهّاه المؤلف ذاته؟! كيف وفيه رجل آخر غير مشهور؟! وبيانه في الأصل، و"الضعيفة" (٦٨١٢)، ومن متناقضات الجهلة أنهم عقبوا على تضعيفهم للحديث بقولهم (١/ ٢٤٨) نقلًا عن الهيثمي: "وفيه عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ، ذكره ابن حبان في الثقات"، وانظره في "ضعيف الجامع" (٢٥٧٧)! فما فائدة التوثيق مع التضعيف إلا تسويد السطور، وتكثير الصفحات بمثل هذا اللغو.
[ ١ / ٩٥ ]
مِسك، حتى يُفْرَغَ من حساب الخلائقِ: رجلٌ قرأ القرآن ابتغاءَ وجهِ الله؛ وأَمَّ به قَومًا وهم به راضون، وداعٍ يَدعو إلى الصلاةِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، وعبدٌ أَحسن فيما بينه وبين ربِّه، وفيما بينه وبين مواليه".
[ضعيف جدًا] ورواه الطبراني في "الكبير"، ولفظه:
عن ابن عمر قال: لو لم أسمعه من رسول الله - ﷺ - إلا مرة ومرة ومرة، -حتى عدَّ سبع مراتٍ- لَما حدَّثتُ به، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"ثلاثةٌ على كُثبان المِسك يومَ القيامة، لا يَهُولُهُم الفزعُ، ولا يَفزعون حين يَفزَعُ الناسُ: رجلٌ عَلِمَ القرآن فقام يطلب به وجهَ اللهِ وما عنده، ورجلٌ نادى في كل يومٍ وليلة خمسَ صلوات يطلب وجهَ الله وما عنده، ومملوك لم يمنعه رِقُّ الدنيا من طاعة ربِّه.
١٦٢ - (٦) [ضعيف جدًا] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال:
جاء رجلٌ إلى النبي - ﷺ - فقال: عَلَّمني أو دلَّني على عملٍ يُدخلني الجنةَ، قال:
"كن مؤذنًا".
قال: لا أَستطيع. قال:
"كن إمامًا".
قال: لا أَستطيع. قال:
"فَقُمْ بإزاءِ الإمامِ".
رواه البخاري في "تاريخه"، والطبراني في "الأوسط".
[ ١ / ٩٦ ]
١٦٣ - (٧) [ضعيف] وعن ابن عمرَ ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"المؤذنُ المُحتسِبُ كالشهيد المُثَشَخِّطِ في دمِه، يَتَمَنَّى على اللهِ ما يشتهي بين الأَذانِ والإقامةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
١٦٤ - (٨) [ضعيف] ورواه في "الكبير" عن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"المؤذن المحتسِبُ كالشهيدِ المتشخِّطِ في دمِه، إذا ماتَ لم يُدَوِّدْ في قبرهِ".
وفيهما إبراهيم بن رستم، وتد وثِّق.
١٦٥ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إذا أُذِّن في قريةٍ أَمَّنها الله ﷿ من عذابِه ذلك اليومَ".
رواه الطبراني في "معاجيمه الثلاثة".
١٦٦ - (١٠) [ضعيف] ورواه في "الكبير" من حديث مَعقل بن يسار، ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -:
"أَيما قومٍ نُودِيَ فيهم بالأذانِ صباحًا؛ إلا كانوا في أَمانِ الله حتى يُمسوا، وأيما قومٍ نودي فيهم بالأذانِ مساءً؛ إلا كانوا في أمانِ اللهِ حتى يُصبحوا".
١٦٧ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من أذّن محتسبًا سبعَ سنين؛ كَتبَ ﴿اللهُ﴾ (^١) له براءةً من النارِ".
رواه ابن ماجه، والترمذي وقال:
"حديث غريب".
_________________
(١) زيادة لابن ماجه (٧٢٧)، والسياق له.
[ ١ / ٩٧ ]