١ - (١) [ضعيف] وعن أنسِ بن مالكٍ عن رسول الله - ﷺ - قال:
"من فارقَ الدنيا على الإخلاصِ لله وحدَه لا شريكَ له، وأقامَ الصلاةَ، وآتى الزكاةَ؛ فارقها واللهُ عنه راضٍ".
رواه ابن ماجه، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط الشيخين" (^٢).
٢ - (٢) [ضعيف] وعن معاذِ بن جبلٍ؛ أنه قال حي بُعث إلى اليمن:
يا رسول الله! أوصني. قال:
"أخلص دينَك؛ يَكْفِكَ العملُ القليل".
رواه الحاكم من طريق عبُيد الله بن زَحْرٍ عن ابن أبي عمران وقال:
"صحيح الإسناد". كذا قال (^٣).
٣ - (٣) [موضوع] ورُوي عن ثوبانَ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"طوبى للمخلِصين، أولئك مصابيحُ الهدى، تَنجلي عنهم كلُّ فتنةٍ ظَلماءَ".
_________________
(١) هذا العنوان زيادة من "مختصر الترغيب" للحافظ ابن حجر العسقلاني.
(٢) قلت: ليس في "المستدرك"، (٢/ ٣٣٢): "على شرط الشيخين". وفيه أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف!
(٣) يشير إلى أن (عبيد الله بن زحر) ضعيف، وبه تعقب الذهبي الحاكم، وهو مخرج في "الضعيفة" (٢١٥٩).
[ ١ / ١٩ ]
رواه البيهقي.
٤ - (٤) [ضعيف موقوف] وعن عُبادة بن الصامتِ ﵁ قال:
يجاءُ بالدنيا يومَ القيامة فيقالُ: مِيزوا ما كان منها لله ﷿، فيُمازُ، وُيرمى سائرُه في النارِ.
رواه البيهقي عن شهر بن حوشب عنه موقوفًا.
٥ - (٥) [ضعيف موقوف] ورواه أيضًا عن شهرٍ عن عَمرو بن عَبَسَةَ ﵁ قال:
إذا كان يومُ القيامة جيءَ بالدنيا فَيُميَّزُ منها ما كان لله، وما كان لِغَيرِ الله رُميَ به في نارِ جَهنمَ.
موقوف أيضًا.
قال الحافظ:
"وقد يقال: إن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد، فسبيله سبيل المرفوع" (^١).
٦ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباسٍ؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"من أخلصَ لله أربعينَ يومًا، ظهرتْ يَنابيعُ الحكمةِ من قلبهِ على لسانهِ".
ذكره رَزين العَبْدري (^٢) في "كتابه" ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها، ولم
_________________
(١) قلت: نعم هو كذلك لو ثبت.
(٢) هو رَزين بن معاوية العبدَري أبو الحسن الأندلسي السرقطي توفي سنة (٥٣٥)، وكتابه الذي أشار إليه المؤلف هو "تجريد الصحاح الستة" وقع فيه كثير من الأحاديث التي لا أصل لها في الكتب الستة ولا في غيرها أيضًا، وقد أشار إلى ذلك المؤلف هنا، وفيما يأتي من المواضع، وراجع الحديث (٢٠٧) من كتابي "الأحاديث الضعيفة". وسيأتي التنبيه على غيره في هذا "الضعيف"، وفي "صحيح الترغيب"، ولهذا قال الذهبي في ترجمته من "السير" (٢٠/ ٢٠٥): "قلت: أدخل في كتابه زيادات لو تنزه عنها لأجاد". و(رَزين) بفتح الراء، و(العبدري) نسبة إلى (عبد الدار).
[ ١ / ٢٠ ]
أقف له على إسناد صحيح ولا حسن. إنما ذكر في كتب "الضعفاء" كـ "الكامل" وغيره، ولكن رواه الحسين بن الحسن المروزي في "زوائده" في "كتاب الزهد" لعبد الله بن المبارك (^١) فقال: حدثنا أبو معاوية: أنبأنا حجاج عن مكحول عن النبي - ﷺ - فذكر مرسلًا.
وكذا رواه أبو الشيخ ابن حَيّان (^٢) وغيره عن مكحول مرسلًا. والله أعلم.
٧ - (٧) [ضعيف] ورُوي عن أبي ذرٍ؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"قد أَفلحَ من أخلصَ قلْبَه للإيمان، وجعل قلبَه سليمًا، ولسانَهُ صادقًا، ونفسَه مطمئنةً، وخَليقتَهُ مُستقيمةً، وجعلَ أُذُنَهُ مُستمعةً، وعينَهُ ناظِرَةً، فأَما الأُذُنُ فَتَعي، والعينُ مُقِرَّةٌ بما يُوعي القلبُ، وقد أفلحَ من جَعَلَ قلبَه واعيًا".
رواه أحمد والبيهقي، وفي إسناد أحمد احتمال للتحسين (^٣).
قال الحافظ عبد العظيم ﵀:
"وسيأتي أحاديث من هذا النوع متفرقة في أبواب متعددة من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى".
_________________
(١) هذا هو الصواب في العزو، وأما الجهلة فقالوا: "رواه ابن المبارك في "الزهد" (١٠١٤) .. "، وكذبوا لبالغ جهلهم، فهم لا يفرقون بين "الزهد" لابن المبارك، وبين "زوائده" للحسين بن الحسن المروزي، هذا مع تصريح المؤلف بالتفريق بينهما، فالقائل: "حدثنا أبو معاوية .. " هو المروزي، وليس ابن المبارك، وفيه: "أخبرنا" مكان "حدثنا".
(٢) بفتح الحاء المهملة والياء المثناة من تحت مشددة. ووقع في الكتاب هنا وفي كل مكان جاء ذكره بالموحدة، وفي جل النسخ المطبوعة التي وقفت عليها.
(٣) قلت: بل هو حسن لولا أنه منقطع بين خالد بن معدان وأبي ذر، وقد غفل الهيثمي أيضًا عن هذه العلة فصرح بتحسينه، وقلده المعلقون الثلاثة في طبعتهم المزخرفة، فحسنوه! وقد أخرجت الحديث لهذه العلة في "الضعيفة" (٤٩٨٥).
[ ١ / ٢١ ]