١٤١ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث زينب الذي في "الصحيح" أبو يعلى بنحوه، وزاد فيه: وقالت عائشة:
"ما زال النبي - ﷺ - يذكر السواكَ حتى خَشيتُ أن يَنْزلَ فيه قرآنٌ".
١٤٢ - (٢) [ضعيف] وعن أبي أيوبَ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"أربعٌ مِن سُنَنِ المرسلين: الخِتان (^١)، والتعطُرُ، والسواكُ، والنكاحُ".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" (^٢).
١٤٣ - (٣) [ضعيف] وعن زيد بن خالد الجهني ﵁ قال:
ما كانَ رسولُ اللهِ - ﷺ - يخرجُ من بيتهِ لشيءٍ من الصلاةِ حتى يستاكَ.
رواه الطبراني بإسناد لا بأس به (^٣).
_________________
(١) (الختان): موضع القطع من ذكر الغلام، وفرج الجارية. ذكره في "النهاية" تفسيرًا لقوله - ﷺ -: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل". ويطلق على الفعل الذي هو القطع المخصوص، وهو المراد به هنا.
(٢) وفيه نظر من وجوه، أصحها أن فيه من لا يعرف. انظر "الإرواء" (رقم ٣٣)، و"الضعيفة" (٤٥٢٣).
(٣) قلت: كيف لا وهو في "كبير الطبراني" (٥/ ٢٩٣/ ٥٢٦١) من طريق أبي أيوب عن صالح ابن أبي صالح عن زيد بن خالد، وصالح هذا هو مولى التوأمة، كان اختلط، وأبو أيوب هو عبد الله ابن علي الإفريقي؛ ليَّنه أبو زرعة.
[ ١ / ٨٨ ]
١٤٤ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامة ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"تسوَّكوا فإن السواكَ مَطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للرب، ما جاءني جبريلُ إلا أَوصاني بالسواكِ، حتى لقد خَشيتُ أَن يُفرضَ عليَّ وعلى أُمّتي، ولولا أني أَخاف أَن أَشُقَّ على أُمّتي لفرضته عليهم، وإني لأستاك حتى خشيتُ أن أُحْفِيَ مقادِمَ فَمي".
رواه ابن ماجه من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه.
١٤٥ - (٥) [منكر] وعن واثلةَ بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"أُمِرتُ بالسواكِ حتى خَشِيتُ أن يُكتَبَ عليَّ".
رواه أحمد والطبراني، وفيه ليث بن أبي سُلَيم (^١).
١٤٦ - (٦) [منكر] وعن أمّ سَلمة ﵂ قالت: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما زال جبريلُ يُوصيني بالسواكِ حتى خِفتُ على أضراسي".
رواه الطبراني بإسناد ليِّن.
١٤٧ - (٧) [ضعيف] وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله - ﷺ -:
"لزمتُ السواكَ حتى خشيتُ أن يُدرِدَ فِيّ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته رواة "الصحيح" (^٢).
١٤٨ - (٨) [ضعيف] وعن عائشةَ زوج النبي - ﷺ - عن النبي - ﷺ - قال:
"فَضلُ الصلاةِ بالسواك على الصلاة بغيرِ سواكٍ سبعون ضِعفًا".
رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، وابن خريمة في "صحيحه" وقال:
_________________
(١) قلت: وبه أعله الهيثمي، لكنه قال: "ثقة مدلس وقد عنعنه"! وهذا من أوهامه التي كررها، فلم يرمه أحد بالتدليس، وإنما بالاختلاط، ونقله عنه الجهلة وأقروه، ومع ذلك حسنوه!!
(٢) قلت: هو كما قال، لكنه منقطع بين (عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب) وعائشة رضي الله تعالى عنها، وهو مخرج في "الضعيفة" برقم (٦٧١٣).
[ ١ / ٨٩ ]
"في القلب من هذا الخبر شيء، فإني أخاف أن يكون محمد بن إسحاق لم يسمعه من ابن شهاب".
ورواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".
كذا قال، ومحمد بن إسحاق إنما أخرج له مسلم في المتابعات (^١).
١٤٩ - (٩) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"لأَن أُصليَ ركعتَين بسواكٍ؛ أحبُّ إليَّ من أن أصلي سبعين ركعةً بغيرِ سواكٍ".
رواه أبو نعيم في "كتاب السواك" بإسناد جيد (^٢).
١٥٠ - (١٠) [ضعيف] وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ركعتان بالسواكِ أفضلُ من سبعين ركعةٍ بغيرِ سواكٍ".
رواه أبو نعيم أيضًا بإسناد حسن (^٣).
_________________
(١) قلت: وهذا حق -وكثيرًا ما يغفل عنه الحاكم ويتابعه عليه الذهبي كهذا الحديث-، لكنه إعلال قاصر، لأن العلة إنما هي العنعنة فإنه كان يدلس، وقد أشار إليه ابن خزيمة، ومع ذلك حسنه الجهلة! وهو مخرج في "الضعيفة" (١٥٠٣).
(٢) و(^٣) كذا قال. وخالفه الحافظ في "التلخيص" فقال: "وأسانيده كلها معلولة". والحافظ أقعد بهذا العلم، وأعرف بعلله من المؤلف رحمهما الله تعالى، فالقول قوله عند التعارض عندي، حين لا يتيسر لنا الوقوف على الأسانيد المختلف فيها، كما هو الشأن هنا.
[ ١ / ٩٠ ]