٢٠٣ - (١) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"إذا رأَيتم الرجلَ يعتادُ المساجدَ فاشْهدوا له بالإيمانِ، قال الله ﷿: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ".
رواه الترمذي واللفظ له وقال: "حديث حسن غريب"، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم؛ كلهم من طريق درّاج أبي السمح (^١) عن أبي الهيثم عن أبي سعيد. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد".
٢٠٤ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"إنَّ عُمّارَ بيوتِ اللهِ هم أَهلُ اللهِ ﷿".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٢٠٥ - (٣) [ضعيف] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من أَلِفَ المسجدَ أَلِفَهُ الله".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه ابن لهيعة (^٢).
٢٠٦ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بن جبل ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"إن الشيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذئبِ الغنمِ، يأخذ الشاةَ القاصية (^٣)
_________________
(١) قلت: وهو كثير المناكير كما قال الذهبي.
(٢) قلت: هو عند الطبراني (٧/ ١٩٧/ ٦٣٧٩) من طريق ابن لهيعة، عن دراج عن أبي الهيثم .. فدراج هنا علة أخرى.
(٣) (القاصية): البعيدة، و(الناحية): المنفردة عن القطيع. يريد أن الشيطان يتسلط على الخارج عن الجماعة وأهل السنة، وهم المتمسكون بالسنة وما كان عليه الصحابة.
[ ١ / ١١٤ ]
والناحيةَ، فإيّاكم والشِّعاب، وعليكم بالجماعة، والعامةِ والمسجد".
رواه أحمد من رواية العلاء بن زياد عن معاذ، ولم يسمع منه.
٢٠٧ - (٥) [ضعيف] عن أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
" … (^١) وتكفّلَ الله لمن كان المسجدَ بيتُه بالروحِ والرحمةِ، والجوازِ على الصراطِ إلى رضوان الله، إلى الجنة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبزار، وقال:
"إسناده حسن".
وهو كما قال رحمه الله تعالى.
وفي الباب أحاديث غير ما ذكرنا، تأتي في "انتظار الصلاة" [٢٢ - باب].
_________________
(١) هنا في الأصل ما نصه: "المسجد بيت كل تقي" حذفته منه لأن له طريقًا أخرى حسنته من أجلها، فأوردته في "الصحيح" دون ما هنا.
[ ١ / ١١٥ ]