١٥١ - (١) [ضعيف] عن أبي أيوب -يعني الأنصاريَّ﵁ قال:
خرج علينا رسول الله - ﷺ - فقال:
"حبَّذا المُتَخلِّلُون من أُمُتي".
قالوا: وما المُتَخلَّلُون يا رسول الله؟ قال:
"المتخللون في الوُضوء، والمتخللون من الطعام، أما تخليلُ الوضوء؛ فالمضمضةُ والاستنشاقُ، وبين الأصابعِ، وأما تخليل الطعامُ؛ فَمِنَ الطعامِ، إنه ليس شيءٌ أَشدَّ على المَلَكَيْن من أَن يَريَا بين أسنان صاحبهما طعامًا وهو قائم يصلي".
رواه الطبراني في "الكبير".
ورواه أيضًا هو والإمام أحمد؛ كلاهما مختصرًا عن أبي أيوب و[عن] عطاء (^٢)، قالا: قال رسول الله - ﷺ -:
"حبَّذا المتخللون من أُمّتي، فى الوضوء والطعام".
١٥٢ - (٢) [ضعيف] رواه في "الأوسط" من حديث أنس (^٣).
_________________
(١) قال في "النهاية": (التخلل): استعمال الخلال لإخراج ما بين الأسنان من الطعام، و(التخلل) أيضًا و(التخليل): تفريق شعر اللحية وأصابع اليدين والرجلين في الوضوء، وأصله من إدخال الشيء في خلال الشيء، وهو وسطه.
(٢) كذا الأصل، وكذا في مصورة المخطوطة التي عندي، وليس عند الطبراني (٤/ ٢١٢/ ٤٠٦٢) ذكر لعطاء، والزيادة من "المسند" (٥/ ٤١٦).
(٣) قلت: وليس عنده: "في الوضوء والطعام"، ولذلك أوردته في "الصحيح" هنا بدون هذه الزيادة. ثم إنه ليس طريقه ولا في طريق حديث أبي أيوب واصل بن عبد الرحمن الرقاشي كما يأتي من المؤلف، وإنما هو في طريق أبي أيوب واصل بن السائب الرقاشي، وأما حديث أنس فهو من طريق أخرى خرجتها في "الصحيحة" (٢٥٦٧).
[ ١ / ٩١ ]
ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي (^١)، وقد وثقه شعبة وغيره.
١٥٣ - (٣) [ضعيف جدًا] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
" تخلَّلوا؛ فإِنه نظافةٌ، والنظافةُ تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبِه في الجنةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط" هكذا مرفوعًا، ووقَّفه في "الكبير" على ابن مسعود بإسناد حسن، وهو الأشبه.
١٥٤ - (٤) [ضعيف جدًا] ورُوي عن واثلةَ ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"من لم يُخَلِّلْ أَصابعه بالماء، خلَّلَها الله بالنار يوم القيامة".
رواه الطبراني في "الكبير".
١٥٥ - (٥) [ضعيف] وعن أبي الهيثم قال:
رآني رسول الله - ﷺ - أتوضأ، فقال:
"بَطنَ القَدَمِ يا أَبا الهيثم! ".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه ابن لهيعة.
_________________
(١) قلت: هذا خطأ، والصواب: "وأصل بن السائب الوقاشي"، وهو ضعيف اتفاقًا، وقد سرق هذا التصويب المعلقون الثلاثة فنسبوه لأنفسهم! انظر التعليق على هذه الجملة في "صحيح" الترغيب" هنا، فقد أوردت فيه الشطر الأول منه.
[ ١ / ٩٢ ]