٣٥٤ - (١) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
قلتُ: يا رسول الله! إني إذا رأيتُكَ طابَتْ نفسي، وقَرَّت عيني، أنبئني عن كلَّ شيءٍ. قال:
"كل شيءٍ خُلِقَ من الماء".
فقلت: أَخبرني بشيءٍ إذا عَمِلته دخلتُ الجنة. قال:
"أطعم الطعام، وأفشِ السلام، وصِلِ الأَرحام، وصَلَّ بالليلِ والناسُ نيام؛ تَدْخُلِ الجنةَ بسلام" (^١).
رواه أحمد، وابن أبي الدنيا في "كتاب التهجد"، وابن حبان في "صحيحه" واللفظ له، والحاكم وصححه.
٣٥٥ - (٢) [موضوع] ورُوي عن علي ﵁ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"إنَّ في الجنةِ لشجرةً يَخرجُ من أعلاها حُلَلٌ، ومن أسفلِها خَيْلٌ من ذهب، مُسرَجَةٌ مُلْجَمَةٌ، من دُرٍّ وياقوتٍ، لا تروثُ ولا تَبُولُ، لها أجنحةٌ، خطوها مَدَّ البصر، فَيركَبها أهلُ الجنة، فَتَطيرُ بهم حيث شاؤوا، فيقول الذين أَسفَلَ منهم درجةً: يا ربِّ بمَ بلغ عبادُكَ هذه الكرامة كلَّها؟ قال: فيقال لهم: كانوا يصلُّون بالليلِ؛ وكنتم تَنامون، وكانوا يصومون؛ وكنتم تأكلون، وكانوا يُنفقون؛ وكنتم تَبخلون، وكانوا يُقاتِلون؛ وكنت تَجْبُنون".
رواه ابن أبي الدنيا.
_________________
(١) هذه الفقرة يَشهد لها حديث عبد الله بن سلام في الباب في "الصحيح". فتنبه.
[ ١ / ١٨٢ ]
٣٥٦ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن أسماءَ بنت يزيدَ ﵂ عن رسول الله - ﷺ - قال:
"يُحشرُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يومَ القيامة، فينادي منادٍ فيقول: أَين الذين كانوا ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾؟ فيقومون وهم قليل، فيدخلون الجنة بغيرِ حسابٍ، ثم يُؤْمرُ بسائر الناسِ إلى الحساب".
رواه البيهقي.
٣٥٧ - (٤) [ضعيف] وعن سلمان الفارسي ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأْبُ (^١) الصالحين قبلَكم، ومَقْرَبةٌ لكم إلى ربَّكم، ومَكْفَرة للسيئات، ومَنهاةٌ عن الإثم، ومَطْرَدَةٌ للداءِ عن الجسدِ".
رواه الطبراني في "الكبير" من رواية عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون (^٢).
٣٥٨ - (٥) [ضعيف جدًا] ورواه الترمذي في "الدعوات" من "جامعه" من رواية بكر بن خُنَيْس، عن محمد بن سعيد الشامي عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن بلال ﵁.
وعبد الرحمن بن سليمان أصلح حالًا من محمد بن سعيد.
٣٥٩ - (٦) [ضعيف] وروى الطبراني في "الكبير" عن أبي مالك الأشعري ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما من رجل يستيقظُ من الليلِ، فيوقظُ امرأَتَه، فإنْ غلبها النوم نَضَح في وجهها الماءَ فيقومان في بيتهما، فيذكرانِ الله ﷿ ساعةً من الليل؛ إلا غُفِرَ لهما".
_________________
(١) (الدأب): العادة والشأن، وقد يحرك، وأصله من (دأب في العمل): إذا جد وتعب، إلا أن العرب حولت معناه إلى العادة والشأن. قاله في "النهاية".
(٢) في "الصحيح" ما يغني عنه من حديث أبي أمامة؛ دون جملة المطردة.
[ ١ / ١٨٣ ]
٣٦٠ - (٧) [ضعيف] وعن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"فضلُ صلاةِ الليلِ على صلاةِ النهار، كفضلِ صدقةِ السرِّ على صدقةِ العلانية".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن (^١).
٣٦١ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن سَمُرة بن جُندب ﵁ قال:
"أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نصلي من الليل ما قلَّ أو كثُر، ونجعل آخرَ ذلك وِترًا".
رواه الطبراني والبزار.
٣٦٢ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن أنس يرفعه قال:
"صلاةٌ في مسجدي تُعدَلُ بعشرة آلاف صلاة، وصلاةٌ فى المسجدِ الحرامِ تُعدَلُ بمئة ألف صلاة، والصلاةُ بأرض الرباط تُعدَل بأَلفي ألف صلاة، وأكثرُ من ذلك كلِّه؛ الركعتان يصليهما العبد في جوف الليل، لا يريدُ بهما إلا ما عند الله ﷿".
رواه أبو الشيخ ابن حَيَّان في "كتاب الثواب".
٣٦٣ - (١٠) [ضعيف] وعن إياس بن معاوية المُزَني ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"لا بد من صلاةٍ بليل، ولو حَلْبَ شاةٍ، وما كان بعدَ صلاةِ العشاءِ فهو من الليلِ".
رواه الطبراني، ورواته ثقات؛ إلا محمد بن إسحاق (^٢).
_________________
(١) قلت: نعم لولا أن أحد رواته عن الثوري، قد خولف في رفعه، فأوقفه جمع من الثقات عن الثوري، مع أن الذي خالفهم فيه ضعف من قبل حفظه، فمثله لا يكون حديثه حسنًا، وإنما هو شاذ أو منكر. وتفصيل هذا الإجمال في "الضعيفة" (٤٠١٠).
(٢) يعني أنه مدلس. وإياس بن معاوية المُزني من صغار التابعين، والترضي عنه يوهم أنه من الصحابة فتنبه، فقد غفل المعلقون الثلاثة، كما تجاهلوا التدليس، فقالوا: "حسن"!
[ ١ / ١٨٤ ]
٣٦٤ - (١١) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال:
فَذَكَرْتُ (^١) قيامَ الليلِ، فقال بعضهم: إن رسول الله - ﷺ - قال:
"نصفَه، ثلثَه، ربعَه، فُواق حَلْبِ ناقةٍ، فُواق حلْبِ شاةٍ".
رواه أبو يعلى، ورجاله محتجّ بهم في "الصحيح"، وهو بعض حديث (^٢).
(فُواق الناقة) بضم الفاء: هو هنا قدر ما بين رفع يديك عن الضرع وقت الحلب وضمهما.
٣٦٥ - (١٢) [ضعيف] وروي عن ابن عباس [أيضًا] ﵄ قال:
أمر رسول الله - ﷺ - بصلاة الليل، ورغَّب فيها حتى قال:
"عليكم بصلاة الليل ولو ركعة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط".
٣٦٦ - (١٣) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"أشرافُ أُمَّتي حَمَلَةُ القرآن، وأصحاب الليل".
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي.
٣٦٧ - (١٤) [موضوع] ورُوي عن معاذ بنِ جبلٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من صلى منكم من الليلِ فليَجْهَرْ بقراءتِه؛ فإنَّ الملائكةَ تصلي بصلاتِه،
_________________
(١) كذا الأصل، وفي "المجمع": "تذكرت"، ووقع في "مسند أبي يعلى" بخط يمكن أن يقرأ على الوجهين! والنسخة غير جيدة. وفي المخطوطة: "ذكرت"، ولعله الصواب.
(٢) لا وجه لقوله: "وهو بعض حديث" كما بينته في "الضعيفة" (٣٩١٢). ثم إن في الإسناد إنقطاعًا لأنه من رواية (بُكير) (وهو ابن عبد الله الأشج والد مخرمة)، لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، قال الحاكم: "وإنما روايته عن التابعين".
[ ١ / ١٨٥ ]
وتَستَمع لقراءته، وإن مؤمني الجن الذين يكونون في الهواء، وجيرانَه في مسكنه، يصلُّون بصلاته، ويستمعون قراءتَه، وإنه يطرُدُ بقراءتِه عن دارِه وعن الدُّورِ التي حَوله فُسَّاقَ الجن، ومَرَدَةَ الشياطين، وإن البيتَ الذي يُقرأُ فيه القرآن عليه خَيْمةٌ من نور، يهتدي بها أهلُ السماءِ، كما يُهتدى بالكوكب الدُّرِّيَّ في لُجَجِ البحار، وفي الأَرض القَفْرِ، فإذا ماتَ صاحبُ القرآن، رُفِعتْ تلك الخيمةُ، فتنظر الملائكة من المساء، فلا يرون ذلك النور، فَتَتَلَقّاه الملائكة من سماء إلى سماء، فتصلي الملائكة على رُوحه في الأرواح، ثم تَستقبلُ الملائكةَ الحافظِين الذين كانوا معه، ثم تَستغفرُ له الملائكةُ إلى يومِ يُبعثُ، وما من رجل تَعَلَّمَ كتابَ الله، ثم صلى ساعةً من ليلٍ إلا أَوصَتْ به تلك الليلةُ الماضيةُ الليلةَ المستأنفة، أن تُنَبِّهَه لساعتِه، وأن تكون عليه خَفيفة، فإذا مات وكان أَهلُه في جِهازه، جاء القرآنُ في صورةٍ حسنةٍ جميلةٍ، فوقفَ عند رأْسِه، حتى يُدرَجَ في أكفانِه، فيكونُ القرِآنُ على صدرِه دون الكفنِ، فإذا وُضِعَ في قبره، وسُوِّي، وتفرَّقَ عنه أَصحابه؛ أَتاه منكرٌ ونكيرٌ، فيُجلِسانه في قبره، فيجيء القرآنُ حتى يكونَ بينه وبينهما، فيقولان له: إليك حتى نسأَله. فيقول: لا وربِّ الكعبة! إنه لصاحبي وخليلي، ولَستُ أخْذُلُه على حال، فإن كنتما أُمِرتما بشيء فامْضِيا لما أُمِرتما ودعاني مكاني، فإني لست أُفارقُه حتى أُدخلَه الجنةَ، ثم ينظر القرآن إلى صاحِبه فيقول: أَنا القرآن الذي كنتَ تَجْهَرُ بي، وتُخْفِيني، وتُحبني، فأَنا حَبيبك، ومن أَحببتُه أحبَّه الله، ليس عليك بعد مسأَلةِ منكرٍ ونكير هَمُّ ولا حُزْن، فيسأله منكر ونكير، ويصعدان، ويبقى هو والقرآن، فيقول: لأُفرِشَنَّكَ فِراشًا لَيِّنًا، ولأُدَثِّرَنَّك دِثارًا حسنًا جميلًا بما أَسهرت ليلك، وأَنصَبْتَ نهارَك. - قال:-
فيصعد القرآنُ إلى السماءِ أسرعَ من الطرف، فيسألُ الله ذلك له، فيعطيَه
[ ١ / ١٨٦ ]
ذلك، فينزل به أَلفُ ألفِ مَلَكٍ من مقَرّبي السماء السادسة، فيجيء القرآنُ فَيُحَيِّية، فيقول: هل استوحشتَ؟ ما زدتُ منذ فارقتُكَ أن كلَّمت اللهَ ﵎، حتى أخدتُ لك فِراشًا ودِثارًا ومِفتاحًا، وقد جئتك به، فقم حتى تَفْرِشَكَ الملائكةُ. قال:
"فَتُنْهِضُةُ الملائكةُ إنهاضًا لطيفًا، ثم يُفسَحُ له في قبره مسيرةَ أَربعمِئة عامٍ، ثم يوضعُ له فِراشٌ بِطانتُه من حرير أخضرَ، حشوُه المسكُ الأَذْفَر، وتُوضَعُ له مرافِق عند رجليه ورأْسِه من السندس والإستَبْرَق، وُيسرج له سِراجان من نورِ الجنةِ عند رأَسِه ورجليه، يُزهران إلى يومِ القيامة، ثم تُضجِعُه الملائكةُ على شِقِّه الأيمن مستقبلَ القبلة، ثم يؤتى بياسمين الجنةِ، وتَصْعَدُ عنه، ويبقى هو والقرآن، فياخذ القرآنُ الياسمين، فيضعه على أنفه غَضًّا، فيستنشقُه حتى يبعثَ، ويرجع القرآنُ إلى أهله، فيخبرهم (^١) [بخبره] كلّ يومٍ وليلةٍ، ويتعاهده كما يتعاهد الوالدُ الشفيقُ ولدَه بالخير، فإن تَعلَّم أَحدٌ من ولدِه القرآنَ بَشَّرَه بذلك، وإن كان عَقِبُةُ عَقِبَ سوءٍ دعا لهم بالصلاح والإقبال، أو كما ذكر".
رواه البزار وقال:
"خالد بن معدان لم يسمع من معاذ، ومعناه أن يجيء ثواب القرآن (^٢) كما قال: "إن اللقمة تجيء يوم القيامة مثل أُحُد" (^٣)، وإنما يجيء ثوابها" انتهى.
_________________
(١) الأصل: (فيجيزهم)، والتصويب من "المخطوطة"، و"كشف الأستار"، و"البحر الزخار" (٧/ ٩٩). وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٨٢١).
(٢) هذا التأويل فيه نظر، فانظر التعليق الآتي في "الصحيح" في (٩ - كتاب الصيام/ ١) حديث ابن عمرو: "الصيام والقرآن يشفعان .. ".
(٣) قلت: هو بهذا اللفظ ضعيف، رواه أحمد (٢/ ٤٠٤)، ومن هذا الوجه رواه الترمذي بنحوه، وسيأتي في "٨ - الصدقات/٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها".
[ ١ / ١٨٧ ]
قال الحافظ: "في إسناده من لا يعرف حاله، وفي متنه غرابةٌ كثيرة، بل نكارة ظاهرة، وقد تكلم فيه العقيلي وغيره".
٣٦٨ - (١٥) [موضوع] ورواه ابن أبي الدنيا وغيره عن عبادة بن الصامت موقوفًا عليه، ولعله أشبه.
٣٦٩ - (١٦) [موضوع] ورُوي عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من بات ليلة في خِفَّةٍ من الطعام والشرابِ يُصلي؛ تدارَكتْ حولَه الحورُ العينُ حتى يصبحَ".
رواه الطبراني في "الكبير".
٣٧٠ - (١٧) [ضعيف] وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما خَيَّبَ الله امرأً قام في جوف الليل فافتتحَ سورة ﴿البقرة﴾ و﴿آل عمران﴾ ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وفي إسناده بقية (^١).
٣٧١ - (١٨) [ضعيف] وعن أبي عبيدة قال. قال عبد الله:
إنه مكتوبٌ في التوراة: لقد أَعَدَّ الله للذين تتجافى جنوبُهم عن المضاجع ما لم تَرَ عَينٌ، ولم تسمعْ أُذُنٌ، ولم يخطُرْ على قلب بشر، ولا يعلمه مَلَكٌ مقرب، ولا نبي مرسل. قال: ونحق نقرؤها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ الآية.
رواه الحاكم وصححه.
_________________
(١) قلت: ليس لبقية ذكر في هذا الحديث كما بينته في "الضعيفة" (٥٠٦٤).
[ ١ / ١٨٨ ]
قال الحافظ:
"أبو عبيدة لم يسمع من عبد الله بن مسعود، وقيل: سمع".
٣٧٢ - (١٩) [ضعيف] ورواه [يعني حديث ابن عمرو الذي في "الصحيح"] ابن حبان في "صحيحه" من هذه الطريق أيضًا؛ إلا أنه قال:
"ومن قام بمثتي آية كُتب من المقنطرين".
قوله: (من المقنطرين) أي: ممن كتب له قنطار من الأجر.
٣٧٣ - (٢٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"القنطار اثنا عَشَرَ ألفَ أُوقِيَّةٍ، الأُوقيَّةُ خير مما بين السماءِ والأرض".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (^١).
٣٧٤ - (٢١) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من قرأَ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ لم يكتبْ من الغافلين، ومن قرأ مئةَ آيةٍ كُتِب له قنوتُ ليلة، ومن قرأَ مئتي آيةٍ كُتِبَ من القانتين، ومن قرأَ أربعَمئَةِ آيةٍ كُتب من العابدين، ومن قرأ خمسمئة آيةٍ كُتب من الحافظين، ومن قرأ ستمئة آيةٍ كُتب من الخاشعين، ومن قرأ ثمانمئة آيةٍ كُتبَ من المُخْبِتين، ومن قرأَ ألف آيةٍ أصبح له قنطار، والقنطار ألفٌ ومئتا أُوقِيَّةٍ، والأُوقية خير مما بين السماء والأرض -أو قال: خيرُ مما طلعت عليه الشمس-، ومن قرأَ ألفي آيةٍ كان من الموجِبين".
رواه الطبراني.
(الموجب): الذي أتى بفعلٍ يوجب له الجنة. ويطلق أيضًا على من أتى بفعلٍ يوجب له النار.
_________________
(١) قلت: وأخرجه ابن ماجه أيضًا وأحمد بسند فيه نظر بينته في "الضعيفة" (٤٠٧٦).
[ ١ / ١٨٩ ]
٣٧٥ - (٢٢) [منكر] و[روى حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] الحاكم، ولفظه -وهو رواية لابن خزيمة أيضًا- قال:
"مَنْ صلى في ليلةٍ بمئةِ آيةٍ؛ لم يكتب من الغافلين، ومن صلي في ليلةٍ بمئتي آيةٍ؛ كُتب من القانتين المخلصين".
وقال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم" (^١).