١١٣ - (١) [ضعيف] ورواه الطبراني في "الأوسط" من حديث ابن عمر ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -:
"أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنةِ لمن ترك المِراءَ وهو مُحِقٌّ، وببيتٍ في وَسطِ الجنة لمن ترك الكذِبَ وهو مازخٌ، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حَسُنَتْ سَريرتُهُ" (^٢).
(ربض الجنة): هو بفتح الراء والباء الموحدة وبالضاد المعجمة، وهو ما حولها.
١١٤ - (٢) [موضوع] ورُوي عن أبي الدرداءِ وأبي أمامة وواثلةَ بنِ الأسقعِ وأنسِ بن مالك ﵃ قالوا:
خرج علينا رسولُ الله - ﷺ - يومًا ونحن نتمارى في شيء من أمرِ الدَّين، فغضب غضبًا شديدًا لم يَغضبْ مثلَه، ثم انَتَهرنا فقال:
"مهلًا يا أمَّة محمدٍ! إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ذروا المِراء لِقِلَّةِ خيرهِ، ذَروا المِراء، فإن المؤمن لا يُماري، ذَروا المِراء؛ فإن المُماري قد تَمَّتْ خسارتُهُ، ذروا المِراء؛ فكفى إثمًا أن لا تزالَ مُماريًا، ذَروا المِراء؛ فإن المماري لا أشفعُ له يومَ القيامة، ذَروا المراء؛ فأنا زعيم بثلاثة أبيات في الجنة، في
_________________
(١) (المراء): الجدال، والتماري، والمماراة: المجادله على مذهب الشك والريبة، ويقال للمناظرة: مماراة؛ لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه كما يمتري الحالب اللبن من الضرع. و(المرية): التردد في الأمر. و(المخاصمة): المنازعة، يقال: خاصمه أي: نازعه. و(المحاجة): المغالبة.
(٢) في "الصحيح" ما يغني عن هذا، فراجعه إن شئت.
[ ١ / ٧٣ ]
رِباضها، ووسطها، وأعلاها؛ لمن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء؛ فإن أولَ ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراءُ" الحديث.
رواه الطبراني في "الكبير" (^١).
١١٥ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس ﵄؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"كفى بك إثمًا أنْ لا تزالَ مُخاصمًا".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب" (^٢).
١١٦ - (٤) [ضعيف جدًا] وعن ابن عباس ﵄ عن النبي - ﷺ -:
"إن عيسى ﵇ قال: إنما الأمورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تَبَيَّن لك رُشدُه؛ فاتَّبِعهُ، وأمرٌ تَبَيَّن لك غَيُّهُ؛ فاجْتَنِبْهُ، وأمرٌ اختُلِف فيه؛ فَرُدَّه إلى عالِمهِ (^٣) ".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لا بأس به (^٤).
_________________
(١) (ج ٨/ ١٧٨/ ٧٦٥٩)، وفيه (كثير بن مروان الفلسطيني)، قال الهيثمي: "وهو ضعيف جدًا". ونقله الجهلة وأقروه، ومع ذلك قالوا: "ضعيف" فقط!! ثم إن شيخه (عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي)، قال أحمد: "أحاديثه موضوعة" فهو الآفة، فقد رواه ابن عساكر في "التاريخ" (٣٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨) من طريق آخر عنه.
(٢) قلت: يعني ضعيف، وقد بينت علته في "الضعيفة" (٤٠٩٦).
(٣) في الأصل وغيره: (عالم)، والتصويب من "المعجم"، والمخطوطة.
(٤) كذا قال، وفيه البأس كله، كيف لا وفيه (أبو المقدام)، وهو (هشام بن زياد القرشي)، وهو متروك، وظني أنه ظنه غيره، وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة فحسنوه! وبيانه في "الضعيفة" (٥٠٣٤).
[ ١ / ٧٤ ]