٢٢٥ - (١) [ضعيف] وفي بعض روايات الإِمام أحمد لهذا الحديث [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]:
"لولا ما في البيوت من النساء والذُّرَّيَّة، أَقمتُ صلاةَ العشاءِ، وأمرتُ فتياني يُحَرَّقون ما فى البيوت بالنارِ".
٢٢٦ - (٢) [موضوع] ورُوي عن أبي أمامةَ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من صلى العِشاء في جماعةٍ؛ فقد أَخذَ بحظَّه من ليلةِ القدْرِ".
رواه الطبراني في "الكبير".
٢٢٧ - (٣) [ضعيف] وعن عمرَ بن الخطاب ﵁ عن النبي - ﷺ -؛ أنه كان يقول:
"من صلى في مسجدِ جماعةٍ أَربعين ليلة، لا تفُوتُه الركعةُ الأولى من صلاةِ العشاء؛ كتبَ اللهُ له بها عِتقًا من النارِ".
رواه ابن ماجه من رواية إسماعيل عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر.
وأشار إليه الترمذي ولم يذكر لفظه، وقال:
"هو حديث مرسل".
يعني أن عمارة بن غزية -وهو المازني المدني- لم يدرك أنسًا. [مضى ١٦ - باب/ الحديث الأول].
٢٢٨ - (٤) [منكر] وعن أبي أمامة ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"من توضأَ ثم أتى المسجدَ، فصلى ركعتين قبل الفجرِ، ثم جلسَ حتى
[ ١ / ١٢٥ ]
يصلي الفجر؛ كُتبت صلاته يومئذٍ في صلاة الأبرار، وكُتب في وفد الرحمن".
رواه الطبراني عن القاسم أبي عبد الرحمن (^١) عن أبي أمامة.
٢٢٩ - (٥) [ضعيف جدًا] ورُوي عن سلمانَ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول:
"من غدا إلى صلاة الصبحِ؛ غدا بِرايةِ الإيمان، ومن غدا إلى السوق؛ غدا بِرايةِ الشيطانِ".
رواه ابن ماجه.
_________________
(١) قلت: هو حسن الحديث إذا لم يخالف، ودونه متكلم فيه، عرفت ذلك بعد أن طبع "الطبراني"، والمتن منكر مخالف للسنة القولية والفعلية في صلاة سنة الفجر في البيت. وقد خرجت الحديث في "الضعيفة" (٦٧٢٣)، بعد أن كنت حسنته التزامًا لما كنت ذكرته في مقدمة "الصحيح" من الاعتماد على المنذري بالشرط المذكور هناك رقم (٣٥)، فقلدني الجهلة وحسنوه، وهداني الله تعالى، وصدق الله ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾.
[ ١ / ١٢٦ ]