١٦٨ - (١) [ضعيف] وعن هلال بنِ يِساف ﵁ (^١)؛ أنه سمع معاوية يحدث؛ أنه سمع رسولَ الله - ﷺ - يقول:
"من سمعَ المؤذنَ فقال مِثلَ ما يقولُ؛ فله مثلُ أَجره".
رواه الطبراني في "الكبير" من رواية إسماعيل بن عَيَّاش عن الحجازيين، لكن مَتنهُ حسن، وشواهده كثيرة (^٢).
١٦٩ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن ميمونة ﵂:
"أن رسول الله - ﷺ - قام بين صفِّ الرجال والنساء فقال:
"يا معشرَ النساءِ! إذا سمعتم أَذانَ هذا الحَبشِيَّ وإقامَتَهُ، فقلنَ كما يقولُ؛ فإنَّ لكُنَّ بكل حرفٍ أَلْفَ ألفِ درجةٍ".
قال عمر ﵁: هذا للنساء فما للرجال؟ قال:
"ضِعفان يا عمر! ".
رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه نكارة.
١٧٠ - (٣) [ضعيف جدًا] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"] أبو يعلى عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك، ولفظه:
أن رسول الله - ﷺ - عرَّس ذات ليلة، فأذن بلالٌ، فقال رسول الله - ﷺ -:
_________________
(١) هلال هذا تابعي، والترضَّي عنه يشعر بأنه صحابي فتنبه، فلعل الترضَّي كان بعد (معاوية) فوهم الناسغ فقدمه، وراجع التعليق (١) المتقدم (٤ - الطهارة / ٧). و(يِساف) بكسر التحتانية، وفي مطبوعة عمارة والجهلة الثلاثة بفتحها، وهو وهم.
(٢) قلت: هذا صحيح بالنسبة للشطر الأول منه، وأما قوله: "فله مثل أجره" فلا أعلمه.
[ ١ / ٩٨ ]
"من قال مثل مقالته، وشهد مثل شهادته؛ فله الجنة".
(عرَّس المسافر) بتشديد الراء: إذا نزل آخر الليل ليستريح.
١٧١ - (٤) [ضعيف] وعن جابر بنِ عبدِ الله ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"من قال حين ينادي المنادي: (اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ النافعةِ، صلَّ على محمدٍ، وارضَ عني رِضًا لا سَخَطَ بعدَه)؛ استجابَ الله له دعوتَه".
رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط"، وفيه ابن لهيعة.
وسيأتي في [٥ -] "الدعاء بين الأذان والإقامة" حديث أبي أمامة إن شاء الله تعالى.
١٧٢ - (٥) [ضعيف] وعن أبي الدرداء:
أن رسول الله - ﷺ - كان يقول إذا سمعَ المؤذنَ:
"اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمةِ، صلَّ على محمدٍ، وأعطِهِ سُؤْلَه يومَ القيامةِ"، وكان يُسمعها من حَوله، ويُحبُّ أَن يقولوا مثلَ ذلك إذا سمعوا المؤذنَ. قال:
"ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذنَ؛ وجبتْ له شفاعةُ محمدٍ - ﷺ - يوم القيامة".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ولفظه:
كان رسول الله - ﷺ - إذا سمع النداء قال:
"اللهم ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمةِ، صلَّ على محمدٍ عبدِك ورسولك، واجعلنا في شفاعتِه يومَ القيامة".
[ ١ / ٩٩ ]
قال رسول الله - ﷺ -:
"من قال هذا عند النداء؛ جعله اللهُ في شفاعتي يومَ القيامةِ".
وفي إسنادهما صدقة بن عبد الله السَّمين.
١٧٣ - (٦) [ضعيف جدًا] ورواه [يعني حديث ابن عباس] في "الكبير" أيضًا: قال:
"من سمعَ النداءَ فقال: (أَشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلَّ على محمدٍ، وبَلَّغه درجة الوسيلة عندَك، واجعلنا في شفاعتِه يومَ القيامةِ)؛ وجَبَتْ له الشفاعةُ".
وفيه إسحاق بن عبد الله بن كيْسان، وهو لَيّن الحديث.
[ ١ / ١٠٠ ]