٧١ - (١) [ضعيف] وعن قبيصة بن المُخارق ﵁ قال:
أتيتُ النبي - ﷺ - فقال:
"يا قبيصةُ! ما جاء بك؟ ".
قلتُ: كبِرتْ سِنّي، وَرَقَّ عظمي، فأتيتُكَ لتعلِّمني ما يَنفعني اللهُ تعالى به. فقال:
"يا قبيصةُ! ما مررتَ بحجرٍ ولا شجرٍ ولا مَدَرٍ، إلا استغفرَ لك.
يا قبيصة! إذا صليت الصبحَ فقل ثلاثًا: سبحان الله العظيم وبحمده؛ تُعافَ من العَمى، والجُذامِ، والفالج.
يا قبيصة! قل: اللهم إني أسأَلك مما عندك، وأفِضْ عليَّ من فضلِك، وانشُر عليَّ من رحمتك، وأنزِلْ عليَّ من بركاتك ".
رواه أحمد، وفي إسناده راوٍ لم يُسَمَّ.
٧٢ - (٢) [موضوع] ورُوي عن علي قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"ما انتعَلَ عبدٌ قطُّ ولا تَخَفَّفَ، ولا لبِس ثوبًا في طلبِ علمٍ؛ إلا غفرَ الله له ذنوبه حيث يَخطو عَتَبةَ دارِه".
رواه الطبراني في "الأوسط".
قوله: (تخفف) أي: لبس خفه.
٧٣ - (٣) [ضعيف جدًا] وعن أبي الدرداءِ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"من غدا يريد العلمَ يتعلَّمه لله؛ فتح الله له بابًا إلى الجنة، وفَرَشتْ له الملائكةُ أكنافها، وصلَّتْ عليه ملائكةُ السمواتِ، وحيتانُ البحر، وللعالِمِ من
[ ١ / ٥٣ ]
الفضل على العابد كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء، والعلماءُ ورثة الأنبياء، إن الأنبياءَ لم يُورَّثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكنهم وَرَّثوا العلمَ، فمن أخذه أخد بحظ وافر (^١)، وموتُ العالم مصيبةً لا تُجبر، وثُلمةٌ لا تُسَدُّ (^٢)، وهو نجمٌ طُمِس، وموتُ قبيلةٍ أيسرُ من موت عالم".
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وليس عندهم: "موت العالم" إلى آخره (^٣).
ورواه البيهقي -واللفظ له- من رواية الوليد بن مسلم: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالكٍ عن عثمان بن أيمن عنه.
وسيأتي في الباب بعده حديث أبي الرُّدين إن شاء الله تعالى.
_________________
(١) الأصل: (بحظه)، والتصحيح من المخطوطة، وغفل عنه الجهلة كالعادة!
(٢) (الثلمة): الخلل، وجمعها (ثُلَم)، مثل: غرفة وغرف.
(٣) وتقدم دون هذه الزيادة في "الصحيح" في أول الباب الأول. وإن من جهل المعلقين الثلاثة هنا أنهم حسنوا الحديث بالإحالة على الحديث المتقدم بدونها! والتفصيل في "الضعيفة" (٤٨٣٨).
[ ١ / ٥٤ ]