٢٣٠ - (١) [ضعيف] عن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من سمعَ النداءَ فلم يَمنعه من اتَّباعِه عُذرٌ -قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض-؛ لم تُقبلْ منه الصلاةُ التي صلى" (^١).
رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، وابن ماجه بنحوه.
٢٣١ - (٢) [ضعيف] وزاد رَزين في "جامعه" [يعني في حديث أبي الدرداء الذي في "الصحيح" هنا]:
"إن ذئبَ الإنسان الشيطان، إذا خلا به أكله".
٢٣٢ - (٣) [ضعيف موقوف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث ابن مسعود الموقوف هنا في "الصحيح"] (^٢):
ولو تركتم سنة نبيكم لكفرتم (^٣).
وتقدم حديث أبي أمامة في المعنى مرفوعًا [١٦ - باب/ الحديث الأول].
٢٣٣ - (٤) [ضعيف] وعن معاذ بنِ أنسٍ ﵁ عن رسول الله - ﷺ -؛ أنه قال:
"الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ، والكفرُ والنفاقُ، من سمع مناديَ الله ينادي إلى الصلاةِ فلا يجيبُهُ".
رواه أحمد والطبراني من رواية زَبان بن فائد.
_________________
(١) قلت: إنما أوردته هنا لزيادة السؤال والجواب، وإلا فالحديث بدونها صحيح، كما تراه في "الصحيح" في أول هذا الباب.
(٢) قلت: ليس لأبي داود غير هذه الرواية خلافًا لا يشعر به تعبير المؤلف هذا. وقد نبه على ذلك الناجي ﵀، كما نبهت أيضًا عليه في "صحيح أبي داود" (٥٥٩).
(٣) قلت: والمحفوظ بلفظ: "لضللتم"، وهو رواية مسلم وغيره. انظر "الصحيح" (١٦ - باب).
[ ١ / ١٢٧ ]
[ضعيف] وفي رواية للطبراني: قال رسول الله - ﷺ -:
"بِحَسْبِ المؤمنِ مِنَ الشقاء والخيبةِ أَن يسمعَ المؤذنَ يُثَوَّبُ بالصلاة فلا يُجيبُهُ".
(التثويب) هنا: اسم لإقامة الصلاة.
٢٣٤ - (٥) [منكر] وعن أبي أمامة ﵁ قال:
أقبل ابنُ أم مكتوم وهو أعمى -وهو الذي أنزل فيه: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾، وكان رجلًا من قريش- إلى رسول الله - ﷺ -، فقال له:
يا رسول الله! بأبي وأمي أنا كما تراني قد دَبَرَت سني، ورقَّ عظمي، وذهب بصري، ولي قائدٌ لا يُلايِمُني قيادهُ إياي، فهل تجدُ لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله - ﷺ -:
" هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه؟ ".
قال: نعم يا رسول الله! قال رسول الله - ﷺ -:
"ما أَجِدُ لك رخصةً، ولو يعلم هذا المتخلّف عن الصلاة في الجماعةِ ما لهذا الماشي إليها؛ لأتاها ولو حَبْوًا على يديه ورجليه".
رواه الطبراني في "الكبير" من طريق علي بن يزيد الألَهاني (^١) عن القاسم عن أبي أمامة.
٢٣٥ - (٦) [منكر] وعن جابر ﵁ قال:
أتى ابنُ أم مكتومٍ النبيَّ - ﷺ -، فقال:
_________________
(١) قال الذهبي في "المغني": "ضعفوه، وتركه الدارقطني"، وقال الجهلة: "حسن بشواهده"! وليس فيما أشاروا إليه من الشواهد جملة الحبو! وهو في "الصحيح" دونها، ومختصرًا. وكذلك حسنوا حديث جابر الآتي بعده، وهما مخرجان في "الضعيفة" (٦٧٢٢).
[ ١ / ١٢٨ ]
يا رسولَ الله! إن منزلي شاسع، وأنا مكفوفُ البصرِ، وأنا أسمعُ الأذانَ، قالَ:
"فإن سمعتَ الأذانَ فأجبْ، ولو حبوًا أو زحفًا".
رواه أحمد وأبو يعلى، والطبراني "الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه"، ولم يقل:
"أو زحفًا".
٢٣٦ - (٧) [ضعيف موقوف] وعن ابن عباسٍ ﵄:
أنه سئل عن رجل يصومُ النهارَ، ويقوم الليل، ولا يشهدُ الجماعةَ، ولا الجمعةَ؛ فقال: هذا في النار.
رواه الترمذي موقوفًا.
[ ١ / ١٢٩ ]