٢٤٢ - (١) [ضعيف] وعن سهل بن معاذٍ عن أبيه ﵁؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"من قعد في مصلاه حِينَ ينصرفُ من صلاةِ الصبحِ حتى يسبَّحَ رَكعتي الضحى، لا يقولُ إلا خيرًا؛ غُفر له خطاياه، وإن كانت أَكثرَ من زَبَدِ البحرِ" (^١).
رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى ولفظه: (^٢) قال:
"من صلى صلاةَ الفجرِ، ثم قَعَدَ يذكُرُ اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ؛ وَجَبَتْ له الجنةُ".
(قال الحافظ):
"رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل، وقد حسّنَتْ. وصححها بعضهم".
٢٤٣ - (٢) [ضعيف] ورُوي عن أبي أمامة ﵁ يرفعه قال:
"من صلى الفجرَ، ثم ذكَر اللهَ حتى تطلعَ الشمسُ؛ لم تَمسَّ جِلدَه النارُ أَبدًا".
رواه ابن أبي الدنيا.
٢٤٤ - (٣) [موضوع] وروي عن الحسن بن علي ﵄ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"من صلى الغداةَ ثم ذكرَ الله ﷿ حتى تَطلعَ الشمسُ، ثم صلى
_________________
(١) (الرَّبَد): -بفتحتين- من البحر وغيره كالرغوة.
(٢) في الأصل ومطبوعة عمارة: (وأظنه)، والتصويب من المخطوطة.
[ ١ / ١٣٣ ]
ركعتين أو أَربعَ ركعات؛ لم تَمَسَّ جِلدَهُ النارُ". وأخذ الحسن بجلده فمدّه.
رواه البيهقي.
٢٤٥ - (٤) [منكر] وعن ابن عمر ﵄ قال:
"كان رسول الله - ﷺ - إذا صلى الفجر لم يقُمْ من مجلسه حتى تُمكِنَه الصلاة … ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، ورواته ثقات؛ إلا الفضل بن الموفق؛ ففيه كلام (^١).
٢٤٦ - (٥) [ضعيف] ورُوي عن عمرةَ ﵂ قالت: سمعتُ أم المؤمنين -تعني عائشة ﵂- تقول: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"من صلي الفجرَ -أو قال الغداةَ- فقعد في مَقْعدِهِ، فَلَمْ يَلْغُ بشيء من أمر الدنيا، ويذكرُ اللهَ حتى يصلي الضحى أربعَ ركعات؛ خرج من ذنوبهِ كيومَ ولدتْه أُمُّه لا ذَنبَ له".
رواه أبو يعلى واللفظ له، والطبراني.
٢٤٧ - (٦) [ضعيف] ورُوي عن عُمرَ بن الخطاب ﵁:
أَن النبي - ﷺ - بَعَثَ بعثًا قِبلَ نَجدٍ، فغنموا غنائمَ كثيرةً، وأسرعوا الرجعة، فقال رجلٌ منا لم يخرج: ما رأينا بعثًا أسرع رجعةً، ولا أفضل غَميمةً من هذا البعثِ! فقال النبي - ﷺ -:
"ألا أدلكم على قومٍ أَفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً؟ قومٌ شهدوا صلاةَ الصبحِ، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمسُ، أولئك أَسرعُ رجعةً،
_________________
(١) قلت: وقد اتهم بالوضع، وحديثه هذا منكر للحديث الصحيح المذكور فى آخر هذا الباب في الكتاب الآخر "الصحيح"، وبيان ذلك في "الضعيفة" (٦٧٢٦).
[ ١ / ١٣٤ ]
وأَفضلَ غنيمةً".
رواه الترمذي في "الدعوات" من "جامعه".
٢٤٨ - (٧) [ضعيف] وذكر البزار فيه [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح" هنا] أن القائل: "ما رأينا … " هو أبو بكر ﵁. وقال في آخره: فقال النبي - ﷺ -:
"يا أبا بكر! ألا أدلُّك على ما هو أسرعُ إيابًا، وأَفضلُ مغنمًا؟ من صلى الغداةَ في جماعة، ثم ذكر الله حتى تطلعَ الشمسُ".
٢٤٩ - (٨) [ضعيف] و[روى] الطبراني [حديث جابر بن سمرة الذي هنا في "الصحيح"]، ولفظه:
"كان إذا صلى الصبحَ جلس يذكر الله حتى تطلعَ الشمسُ".
[ ١ / ١٣٥ ]