٢٥٠ - (١) [ضعيف] وعن الحارثِ بن مسلمٍ التميميّ ﵁ قال: قال لي النبي - ﷺ -:
"إذا صليتَ الصبحَ فقل قبلَ أن تتكلم: (اللهم أجِرني من النار -سبع مرات-)، فإنك إن مُتَّ من يومكَ؛ كَتب الله لك جوارًا من النارِ، وإذا صليتَ المغربَ فقل قبل أن تتكلم: (اللهم أَجرني من النار -سبع مرات-)، فإنك إذا مُتَّ من ليلتِك؛ كتَب اللهُ لك جِوارًا من النارَ".
رواه النسائي وهذا لفظه، وأبو داود عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم بن الحارث.
(قال الحافظ):
"وهو الصواب، لأن الحارث بن مسلم تابعي، قاله أبو زرعة وأبو حاتم الرازي".
٢٥١ - (٢) [موضوع] ورواه فيه [يعني حديث معاذ بن جبل الذي في "الصحيح" الطبراني في "الأوسط"]، وفي "الكبير" أيضًا من حديث أبي الدرداء، ولفظه:
"من قال بعدَ صلاة الصبح، وهو ثانٍ رجليه، قبل أَن يتكلم: (لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير -عَشرَ مرات-)؛ كتب الله له بكل مرةٍ عشرَ حَسناتٍ، ومحا عنه عشرَ سيئات، ورفع له عشرَ درجاتٍ، وكُنَّ لَه في يومِه ذلك حِرزًا من كل مكروه، وحرسًا من الشيطان الرجيم، وكان له بكل مرةٍ عتقُ رَقَبَةٍ مِن وَلَدِ إسماعيل، ثَمنُ كلَّ رَقبَةٍ إثنا عشر أَلفًا، ولم يلحقه يومئذ ذنبٌ إلا الشركُ بالله، ومن قال ذلك بعد صلاةِ المغربِ؛ كان له مثلُ ذلك".
[ ١ / ١٣٦ ]
٢٥٢ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن معاذ بن جبل ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:
"من قال بعد الفجرِ ثلاثَ مرات، وبعد العصرِ ثلاث مرات: (أَستَغْفرُ الله الذي لا إلهَ إلا هو الحيّ القيوم، وأَتوبُ إليه)؛ كُفَّرتْ عنه ذنُوبُه؛ وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحر".
رواه ابن السني في "كتابه" (^١).
قال الحافظ:
"وأما ما يقوله دبر الصلوات، وإذا أصبح، وإذا أمسى، فلكل منهما باب يأتي إن شاء الله تعالى. [في (٦ - النوافل/١٤ و١٤ - الذكر/ ١١)] ".
[ضعيف] وتقدم في "باب الرحلة في طلب العلم" رقم [٣ - العلم/ ٢] حديث قبيصة، وفيه
أن النبيَّ - ﷺ - قال له:
"يا قَبيصة! إذا صَليتَ الصبحَ فقل ثلاثًا: (سبحان الله العظيم وبحمده)؛ تُعافى من العمى، والجُذام، والفالج" (^٢).
رواه أحمد.
_________________
(١) يعني "عمل اليوم والليلة" رقم (١٢٣).
(٢) (الجذام): بضم الجيم داء معروف عافانا الله منه. و(الفالج): مرض يحدث في أحد شقي البدن طولًا فيبطل إحساسه، وحركته، وربما كان في الشقين ويحدث بغتة، نسأل الله الحماية منه.
[ ١ / ١٣٧ ]