٢٨٨ - (١) [ضعيف] ورُوي عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إذا قام الرجلُ في الصلاة أَقبَلَ اللهُ عليه بوجهِه، فإذا التفَتَ قال: يا ابنَ آدم! إلى من تَلتفت؟! إلى ما هو خيرٌ لك مني؟! أَقبِلْ إليّ، فإذا التَفَتَ الثانيةَ، قال مِثل ذلك، فإذا التفتَ الثلاثةَ، صَرَفَ الله ﵎ وجهَه عنه".
رواه البزار.
٢٨٩ - (٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"إنَّ العبد إذا قامَ إلى الصلاةِ -أحسِبُه قال:- فإنما هو بين يَدَي الرحمن ﵎، فإذا التفت يقول الله ﵎: إلى مَنْ تَلتَفِت؟! إلى خيرٍ مني؟! أَقبِلْ يا ابنَ آدمَ إليّ، فأَنا خيرٌ ممن تلتفت إليه".
رواه البزار أيضًا.
٢٩٠ - (٣) [ضعيف] وعن أنس ﵁ قال: قال لي رسول الله - ﷺ -:
"يا بُنَيَّ! إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاة؛ فإن الالتفاتَ في الصلاة هَلَكَةٌ". الحديث.
رواه الترمذي من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب عن أنس، وقال:
"حديث حسن"، وفي بعض النسخ: "صحيح".
[ ١ / ١٥٤ ]
(قال المملي):
"وعلي بن زيد بن جدعان يأتي الكلام عليه، ورواية سعيد عن أنس غير مشهورة".
٢٩١ - (٤) [ضعيف] ورُوي عن أبي الدرداءِ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"من توضأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلى ركعتين، فدعا ربَّه؛ إلا كانتْ دعوتُه مُستجابةً، مُعجَّلةً أَوْ مُؤخَّرةً، إياكم والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنه لا صلاةَ لِمُلْتَفِتٍ، فإن غلِبْتُم في التطوع، فلا تُغلبوا في الفريضة".
رواه الطبراني في "الكبير".
وفى رواية له أيضًا قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول:
"من قام في الصلاة فَالتفَتَ، ردَّ الله عليه صلاتَه".
٢٩٢ - (٥) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعود ﵁ قال:
لا يزال الله مقبلًا على العبد بوجهه ما لم يَلتفِتْ أَو يحدِثْ.
رواه الطبراني في "الكبير" موقوفًا عن أبي قِلابة عن ابن مسعود، ولم يسمع منه.
٢٩٣ - (٦) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"إذا قام أَحدكم إلى الصلاةِ فليُقْبِلْ عليها حتى يَفرغَ منها، وإياكم والالتفاتَ في الصلاة؛ فإن أَحدَكم يناجي ربه ما دام في الصلاةِ".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٢٩٤ - (٧) [ضعيف] وعن أمّ سلمةَ بنتِ أبي أمية زوج النبي - ﷺ -، أنها قالت:
كان الناسُ في عهد رسول الله - ﷺ - إذا قام المصلي يصلي لم يَعْدُ بَصرُ
[ ١ / ١٥٥ ]
أَحدهم موضعَ قَدَمَيْه، فلما توفي (^١) رسولُ الله - ﷺ -، فكان الناس إذا قام أحدُهم يُصلي لم يَعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ جَبينِه، فتوفي أَبو بكرٍ ﵁، وكان (١) عمرُ ﵁، فكان الناسُ إذا قام أحدُهم يصلي لم يَعْدُ بصرُ أحدِهم موضعَ القِبلة، ثم توفي عُمرُ ﵁، وكان (١) عثمانُ بنُ عفان ﵁، وكانت الفتنةُ، فالتفتَ الناس يمينًا وشمالًا".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن، إلا أن موسى بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي لم يخرج له من أصحاب الكتب الستة غير ابن ماجه، ولا يحضرني فيه جرح ولا تعديل (^٢). والله أعلم.
_________________
(١) الأصل: (فتوفي)، (فكان)، والتصحيح من ابن ماجه (١٦٣٤)، وغفل عنه الثلاثة، وجملة وفاة عمر ليست عنده.
(٢) قلت: لم يوثقه أحد، بل هو مجهول كما صرّح بذلك الحافظ ابن حجر، ثم إن في متنه نكارة ظاهرة.
[ ١ / ١٥٦ ]