٣٠٠ - (١) [ضعيف] وعن عُبادةَ بنِ الصامتِ ﵁ قال:
أوصاني خليلي رسولُ الله - ﷺ - بسبعِ خِصالٍ، فقال: "لا تُشركوا بالله شيئًا وإن قُطَّعْتُمْ أَو حُرَّقْتُمْ أو صُلِبْتُمْ، ولا تتركوا الصلاةَ مُتَعَمَّدين؛ فمن تركها مُتَعمدًا فقد خرجَ من الِملَّةِ، ولا تركبوا المعْصِيةَ؛ فإنها سَخَطُ الله، ولا تَشرلوا الخمرَ؛ فإنها رأسُ الخطايا كلَّها" الحديث.
رواه الطبرانى ومحمد بن نصر في "كتاب الصلاة" بإسنادين لا بأس بهما (^١).
٣٠١ - (٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"لا سهمَ في الإسلامِ لمن لا صلاةَ له، ولا صلاةَ لمن لا وضوءَ له" (^٢).
رواه البزار.
٣٠٢ - (٣) [ضعيف] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا صلاةَ لمن لا طهورَ له، ولا دينَ لمن لا صلاةَ له، إنما موضعُ الصلاةِ من الدَّين كموضع الرأس من الجسد".
رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" وقال:
"تفرد به الحسين بن الحكم الحِبَري". [مضى ١٣ - باب].
_________________
(١) قلت: إنما هو إسناد واحد! وفيه عندهما سلمة بن شريح، قال الذهبي: "لا يعرف"! وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٩٩١)، وفيه الرد على من احتجّ بالحديث على تكفير تارك الصلاة كسلًا، وعلى المعلقين الثلاثة الذين حسنوه لشواهده ولا شاهد لفقرة الخروج من الملة، وغيرها. وقد وقع في مثله بعض من نظن فيه العلم من الكتاب المعاصرين.
(٢) قلت: لكن الشطر الثاني منه صحيح، فانظر التعليق على الحديث (٢٠٣) في "الصحيح".
[ ١ / ١٦١ ]
٣٠٣ - (٤) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄ قال:
لما قامَ بَصَري، قيل: نُداويك وتَدَعُ الصلاةَ أيامًا؟
قال: لا. إن رسولَ الله - ﷺ - قال:
"من ترك الصلاةَ؛ لقي اللهَ وهو عليه غضبان".
رواه البزار والطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن (^١).
(قامت العين): إذا ذهب بصرها والحدقة صحيحة.
٣٠٤ - (٥) [ضعيف] وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من ترك الصلاةَ مُتعمدًا، فقد كَفَرَ جِهارًا".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد لا بأس به (^٢).
٣٠٥ - (٦) [ضعيف] وعن ابن عباس ﵄قال حماد بن زيد: ولا أعلمه إلا قد- رفعه إلى النبي - ﷺ - قال:
"عُرى الإسلامِ وقواعدُ الدِّين ثلاثةٌ، عليهن أُسِّس الإسلام، ومن ترك واحدةً منهن فهو بها كافرٌ حلالُ الدم: شهادةُ أن لا إله إلا الله، والصلاةُ المكتوبة، وصومُ رمضان".
رواه أبو يعلى بإسناد حسن (^٣).
ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد عن عمرو بن مالك النُّكْري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس مرفوعًا، وقال فيه:
_________________
(١) في إسناده سالم بن محمود، وهو مجهول الحال. وقد خرجته في "الضعيفة" (٤٥٧١).
(٢) كذا قال، وفيه أبو جعفر الرازي، وهو سيئ الحفظ. انظر "الضعيفة" (٢٥٠٨).
(٣) قلت: كيف وقد تردد راويه في رفعه، ودونه من هو سيئ الحفظ، وكير ذلك مما هو مبين في "الضعيفة" (٩٤)، فمن شاء التفصيل فليرجع إليه.
[ ١ / ١٦٢ ]
"من ترك منهن واحدةً فهو باللهِ كافرٌ، ولا يُقبلُ منه صَرفٌ ولا عَدْلٌ، وقد حَلَّ دَمُهُ ومالُه" (^١).
٣٠٦ - (٧) [ضعيف] وعن بُريدةَ ﵁ عن النبي - ﷺ - قال:
"بَكِّروا بالصلاة في يومِ الغيم، فإنه من ترك الصلاةَ فقد كفر".
رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى ٢٦ - باب].
٣٠٧ - (٨) [ضعيف] وعن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"أربعٌ فرضَهنَّ الله في الإسلام، فمن أتى بثلاثٍ لم يُغْنِينَ عنه شيئًا حتى يأْتي بهن جميعًا: الصلاةُ، والزكاةُ، وصيامُ رمضان، وحَجُّ البيت".
رواه أحمد، وهو مرسل.
٣٠٨ - (٩) [ضعيف جدًا] ورُوي عن عُمرَ بنِ الخطابِ ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من تركَ صلاةً مُتَعمَّدًا؛ أحبطَ الله عَمله، وبرئت منه ذِمَّةُ الله، حتى يراجعَ لله ﷿ تويةً ".
رواه الأصبهاني.
٣٠٩ - (١٠) [ضعيف موقوف] وعن علي ﵁ قال:
من لم يُصَلَّ فهو كافر.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في "كتاب الإيمان" (^٢)، والبخاري في "تاريخه" موقوفًا.
_________________
(١) قال الناجي: "زاد الأصبهاني: بعد قوله: "فهو بها كافر": "تجده كثير المال لم يحج، فلا يزال كافرًا ولا يحل دمه، وتجده كثير المال لا يزكي، فلا يزال بذلك كافرًا، ولا يحل دمه". قلت: وهي عند أبي يعلى أيضًا (٢/ ٦٢١).
(٢) قلت: فيه مجهول انظر تعليقي على كتاب "الإيمان" (٤٢/ ١٢٦).
[ ١ / ١٦٣ ]
٣١٠ - (١١) [ضعيف موقوف] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال:
من ترك الصلاةَ فقد كفر.
رواه محمد بن نصر المروزي، وابن عبد البَرَّ موقوفًا.
٣١١ - (١٢) [ضعيف موقوف] وعن جابر بنِ عبد الله ﵄ قال:
من لم يُصلِّ فهو كافر.
رواه ابن عبد البَرِّ موقوفًا (^١).
٣١٢ - (١٣) [ضعيف] وعن عبد الله بن عَمرو ﵄ عن النبي - ﷺ -:
أنه ذكر الصلاة يومًا فقال:
"من حافظ عليها؛ كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامة، ومن لم يحافظْ عليها؛ لم يكن له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاة، وكان يومَ القيامةِ مع قارونَ وفرعونَ وهامانَ وأُبيِّ بن خلف".
رواه أحمد بإسناد جيد (^٢)، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه".
٣١٣ - (١٤) [ضعيف جدًا] وعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال:
سأَلتُ النبي - ﷺ - عن قول الله ﷿: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾؟ قال:
"هم الذين يؤخِّرون الصلاة عن وقتها".
رواه البزار من رواية عكرمة بن إبراهيم، وقال:
_________________
(١) لم أره عند ابن عبد البر مسندًا إليه، وإنما علقه في "التمهيد" (٤/ ٢٢٥) بدون إسناد، وكذلك فعل في "الاستذكار" (٥/ ٣٤٢/ ٧١٣٣).
(٢) كذا قال، والصواب قول الذاهبي: "ليس إسناده بذلك".
[ ١ / ١٦٤ ]
"رواه الحافظ موقوفًا، ولم يرفعه غيره".
قال الحافظ ﵁:
"وعكرمة هذا هو الأزدي، مجمع على ضعفه، والصواب وقفه".
٣١٤ - (١٥) [ضعيف جدًا] وعن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"من جَمع بين صَلاتينِ من غير عذرٍ، فقد أَتى بابًا من أَبوابِ الكبائرِ".
رواه الحاكم (^١) وقال: "حنش هو ابن قيس، ثقة".
(قال الحافظ):
"بل واهٍ بمرة، لا نعلم أحدًا وثقه، غير حصين بن نُمير (^٢) ".
٣١٥ - (١٦) [ضعيف] وقد روى البزار من حديث الربيع بن أنسٍ عن أبي العالية أو غيره عن أبي هريرة قال:
"ثم أتى -يعني النبي - ﷺ-[على] قوم ترضَخُ رؤوسُهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما كانت، ولا يَفترُ عنهم من ذلك شيء. قال: يا جبريل! من [هؤلاء؟ قال:] (^٣) هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة".
فذكر الحديث في قصة الإسراء وفرض الصلاة.
_________________
(١) قلت: والترمذي أيضًا، ولكنه ضعفه.
(٢) قلت: ولا قيمة لتوثيقه، لمخالفته لأئمة الجرح والتعديل، ولأنه ليس منهم.
(٣) هذه الزيادة والتي قبلها من المخطوطة و"زوائد البزار" (ص ٩) و"مجمع الزوائد" (١/ ٦٧). ثم إن في إسناد البزار (أبا جعفر الرازي)، وهو سيئ الحفظ، وفي بعض ألفاظه نكارة شديدة كما قال الحافظ ابن كثير.
[ ١ / ١٦٥ ]