٨٠ - (١) [ضعيف] وعنه [يعني ابن عباس ﵄] عن النبي - ﷺ - قال:
"ليس منا من لم يُوقِّر الكبيرَ، ويرحم الصغيرَ، ويأمرْ بالمعروفِ، ويَنْهَ عن المنكرِ".
رواه أحمد والترمذي، وابن حبان في "صحيحه" (^١).
٨١ - (٢) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -:
"تَعلَّموا العلمَ، وتعلموا لِلعلم السكينةَ والوقارَ، وتواضعوا لمن تَعَلَّمون منه".
رواه الطبراني في "الأوسط".
٨٢ - (٣) [ضعيف] وعن سهلِ بن سعدٍ الساعديّ؛ أن رسول الله - ﷺ - قال:
"اللهم لا يُدرِكني زمانٌ، -أو قال: لا تُدركوا زمانًا- لا يُتَّبعُ فيه العليم، ولا يُستحيا فيه من الحليم، قلوبُهم قلوبُ الأعاجم، وألسنتُهم ألسنةُ العرب".
رواه أحمد، وفي إسناده ابن لهيعة.
٨٣ - (٤) [ضعيف] وعن أبي أمامةَ عن رسول الله - ﷺ - قال:
"ثلاثٌ لا يَستَخِفُّ بهم إلا منافقٌ: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلمِ، وإمامٌ مُقسِط".
_________________
(١) قلت: الشطر الأول منه صحيح بروايات أخرى تحراها في "الصحيح" في هذا الباب، وهذا في إسناده ليث، وهو ابن أبي سليم، ضعيف مختلط، وهو مخرج في "الضعيفة" (٢١٠٨)، وحسنه الثلاثة توسطًا بين من ضعفه وصححه!
[ ١ / ٥٨ ]
رواه الطبراني في "الكبير" من طريق عُبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم، وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن.
٨٤ - (٥) [ضعيف] ورُوي عن أبي مالك الأشعريّ؛ أنه سمع النبي - ﷺ - يقول:
"لا أخاف على أمتي إلا ثلاثَ خِلالٍ: أن يُكثَرَ لهم من الدنيا فيتحاسدوا [فيقتتلوا] (^١)، وأن يُفتَحَ لهم الكتابُ؛ يأخذه المؤمنُ يبتغغي تأَويله، ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾، وأن يَرَوا ذا علمٍ فَيُضَيَّعُونه، ولا يبالون عليه".
رواه الطبراني في "الكبير".
_________________
(١) سقطت الزيادة من الأصل وكذلك في حديث أبي هريرة عند الحاكم، واستدركتها من "كبير الطبراني" و"مسند الشاميين"، وقد فاتت المعلقين الثلاثة، ولكنهم أثبتوا نون الرفع في (فيتحاسدون)، ولا أجد له وجهًا مع اعترافي بأني ألباني أعجمي، فلعل عروبتهم أفهمتهم ما لا أفهم، أو أن أصلهم كأصلي، والعرق دساس! والحديث مخرج في "الضعيفة" (٥٦٠٧).
[ ١ / ٥٩ ]